Mag-log inأصرت الحبيبة على اصطحاب صديقتها المقربة معنا في رحلة سياحية، لكنها لم تكن تعلم أن صديقتها المقربة وفاء امرأة لعوب، حيث ارتدت سروال ثونغ لإغوائي...
view moreاستلقيت بجانبها، لكنني لم أنم طوال الليل تقريبًا.بعد العودة إلى المدينة، سرعان ما عادت الحياة إلى إيقاعها الأصلي. الذهاب للعمل، العودة منه، تناول الطعام، والنوم، لم يتغير شيء، وكأن تلك الرحلة كانت مجرد نزهة عادية.لكن هناك أشياء قد تغيرت بصمت.أصبح إعجاب الحبيبة بوفاء أعمق بشكل ملحوظ. كانت تذكر تلك الرحلة من حين لآخر، وتقول كم تجيد وفاء الاعتناء بالآخرين، وكم هي لبقة، بل وتخطط بجدية قائلة "إلى أين سنذهب نحن الثلاثة في المرة القادمة". كلما تحدثت بحماس عن هذه الأمور، لم يسعني إلا الإيماء بالموافقة، بينما كان قلبي ينقبض شيئًا فشيئًا.إنها لا تعلم أن ذلك "الاطمئنان" هو بالضبط ما لا أجرؤ على تحمله.أما وفاء فقد أصبحت أكثر حذرًا. لم تعد تراسلني بمبادرة منها، وحافظت في دردشة المجموعة عمدًا على مسافة الأصدقاء العاديين. لكن في بعض الأحيان، عندما يضيء الهاتف في وقت متأخر من الليل، كانت ترسل جملة تبدو غير مهمة، مثل "لقد أمطرت اليوم" أو "هل أنت مشغول مؤخرًا".كنت أفهم ما يعنيه ذلك، لكنني لم أجرؤ على الرد بسرعة كبيرة.بدا الأمر وكأننا توصلنا بتفاهم ضمني إلى اتفاق: لا أحد يذكر ما حدث في ذلك اليوم،
ضحكت وفاء وقالت: "لا بأس بشرب القليل، فهذا يساعد على النوم!"وبينما كانت تتحدث، دفعت الكأس تجاه الحبيبة.عبست الحبيبة في البداية، لكن أمام إلحاحنا المستمر، رفعت الكأس أخيراً إلى شفتيها.تعمدتُ إعادة ملء كأسها باستمرار، ولم تمانع هي. شربت حتى توردت وجنتاها وبدأت نظراتها تزيغ، ثم مدّت يدها لتنقر جبهتي قائلة: "أنت... هل تحاول إسكاري لتحظى ببعض الرومانسية الليلة؟""أنت مزعج حقاً!" وبختني بنعومة، لكن صوتها كان أقرب إلى الدلال.كان مفعول النبيذ الأحمر قوياً وممتداً، وبعد الكأس الثالثة، بدا واضحاً أنها لم تعد قادرة على الجلوس بثبات، فمالت بكتفها لتستند على ذراعي.ساعدتها على المشي وأنا أسندها لأعيدها إلى الغرفة. غاصت في الوسادة دون خلع حذائها، وانتظم تنفسها. غطيتها جيداً، وبعد أن تأكدت من أنها لن تستيقظ، أغلقت الباب برفق.امتص سجاد الممر صوت خطواتي تماماً، لكنني كنت لا أزال أسمع دقات قلبي تقرع كالطبول داخل صدري.كان باب غرفة وفاء موارباً يتسرب منه ضوء أصفر دافئ، دفعت الباب ودخلت، فوجدتها تقف أمام النافذة معطية إياي ظهرها، وحزام رداء الحمام مربوط برخاوة، بينما كانت أطراف شعرها لا تزال مبللة. س
بدأت وفاء في غمرة انتشائها بامتصاص أصابعي دون وعي منها.أدركتُ أن الفتاة الجميلة التي أمامي قد أصبحت مستعدة تماماً، لكنني لم أكن متعجلاً؛ سحبت أصابعي وانحنيت بجسدي، وأمسكت بيديَّ كِلتا أردافها المستديرة والمرفوعة، ثم أنزلت الثونغ السروال، فتبدى أمامي منظر فاتن، حيث بدا الشفران الكبيران بلون وردي زاهٍ تماماً كالحلمتين، وهما منفرجان قليلاً، بينما برزت بثرة اللذة الصغيرة عند ملتقى الشفرين، وكان شعر العانة الأسود المجعد قد هُذّب بعناية على شكل مثلث مقلوب."هيا... أسرع... أنا أتألم من الشوق..." أطلقت وفاء فجأة صوتاً مفعماً بالدلال.رفعت رأسي لأنظر إليها، فكان وجهها الجميل يزدان بوردتين من الخجل، وعيناها الفاتنتان ترسلان نظرات الهيام باستمرار، ولسانها الوردي الرقيق يبرز للخارج ليلعق شفتيها الحمراوين، بينما سال لعابها من ركن فمها ليصل إلى صدرها الناصع البياض.في تلك اللحظة، لم أعد أحتمل أكثر، فوقفت وسندت بيدي ذكري المنتصب، وداعبت به شفرتي الفتاة عدة مرات، ثم احتضنت وفاء داخل الحمام وأولجته فيها بقوة.استخدمت قوة خصري ليدخل قضيبي الغليظ والطويل إلى أقصى حد، واصطدم أسفل بطني بأرداف الفتاة الجمي
"لماذا لا تذهب إلى وفاء إذن؟" قالت حبيبتي ذلك وهي تظن أنني لا أجرؤ، وبدا عليها العناد الواضح.هكذا هي حبيبتي، بسيطة ومتقلبة المزاج.لكنني كبتُّ رغبتي طوال الطريق، وذهاب وفاء للاستحمام زاد من إثارتي، فلم أبالِ بوجود وفاء في الداخل، وأمسكت بحبيبتي بلهفة محاولاً إقناعها بالتنفيس عن رغبتي أولاً.ألقيت بحبيبتي ضئيلة الحجم على السرير، وبسبب شدة الإثارة، لم أهتم بردة فعلها.وبسرعة، مددت يدي تحت ثياب حبيبتي.كانت ترتدي بنطال جينز، ولم يكن من السهل نزعه.علاوة على ذلك، لم تكن حبيبتي في حالة جيدة، وبدا عليها عدم الرضا التام.وكانت مقاومتها شديدة.بعد محاولات دامت طويلاً، لم أفلح في شيء، بل زاد ذلك من توتري وحنقي.نظرت إلى وجه حبيبتي العبوس، وعرفت أنني لن أتمكن من فعل أي شيء اليوم.في هذه اللحظة، كانت وفاء قد انتهت من استحمامها.أبدلت ثيابها وارتدت هذه المرة قميصاً بحمالات رقيقة، يبرز كتفيها الناصعين.وبدا النهدان أكثر جمالاً، والقميص الفضفاض الذي ترتديه وفاء أصبح مشدوداً جداً من الأمام.لم أستطع التحمل، لكن بوجود حبيبتي بجانبي، لم أجرؤ على إطالة النظر!"ماذا تفعل يا ضياء؟ هل أنت مستعجل هكذا في غ