Share

الفصل 7

Penulis: غنى
ما إن رأتني حتى غضبت على الفور وهمّت بالهرب.

أسرعتُ لأقف في طريقها.

قلت: "زهرة، زهرة، لا تذهبي، أريد أن أتحدث معك."

قالت بصوتٍ متهدّجٍ بالبكاء: "اتركني وشأني، أليس ما سبّبته لي كافيًا؟ لقد شاهد جميع طلاب الكلية ذلك الفيديو، فكيف أواجه الناس بعد الآن؟"

كلماتها جعلتني أعجز عن الرد، فالحقيقة أن ما حدث كان بسببي.

قلتُ بصوتٍ منخفض: "أعلم أن الخطأ خطئي، لكن لديّ طريقةٌ لإصلاح الأمر، فقط لو خرجتِ وأعلنتِ أننا ثنائي طبيعي، فاليوم من الشائع أن تكون هناك علاقة بين رجل ناضج وطالبة جامعية."

"وإذا قلتِ ذلك، يمكننا إجبار من نشروا الفيديو على حذفه، وإلا فذلك يُعدّ انتهاكًا للخصوصية."

لكن زهرة لم تتأثر بكلامي، وردّت بحزم:

"أنت حتى لم تعد تُدرّبني على اختبار الطريق، وسأرسب بالتأكيد، والآن تريدني أن أساعدك؟ أحلام اليقظة هذه لا تنفع!"

ثم استدارت لتغادر، فأمسكتُ يدها بسرعة.

قلتُ: "لا تذهبي، أنت الوحيدة التي يمكنها مساعدتي الآن."

"إن لم تتحدثي، فالفيديو سينتشر أكثر في الكلية، وكلامك سيكون في صالحك أيضًا."

توقفت زهرة وقد بدا أنها تفكر بكلامي، وأمالت رأسها قليلًا ثم قالت:

"لكن إن قلتُ ذلك، هل أستطيع أن أضمن
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 7

    ما إن رأتني حتى غضبت على الفور وهمّت بالهرب.أسرعتُ لأقف في طريقها.قلت: "زهرة، زهرة، لا تذهبي، أريد أن أتحدث معك."قالت بصوتٍ متهدّجٍ بالبكاء: "اتركني وشأني، أليس ما سبّبته لي كافيًا؟ لقد شاهد جميع طلاب الكلية ذلك الفيديو، فكيف أواجه الناس بعد الآن؟"كلماتها جعلتني أعجز عن الرد، فالحقيقة أن ما حدث كان بسببي.قلتُ بصوتٍ منخفض: "أعلم أن الخطأ خطئي، لكن لديّ طريقةٌ لإصلاح الأمر، فقط لو خرجتِ وأعلنتِ أننا ثنائي طبيعي، فاليوم من الشائع أن تكون هناك علاقة بين رجل ناضج وطالبة جامعية.""وإذا قلتِ ذلك، يمكننا إجبار من نشروا الفيديو على حذفه، وإلا فذلك يُعدّ انتهاكًا للخصوصية."لكن زهرة لم تتأثر بكلامي، وردّت بحزم:"أنت حتى لم تعد تُدرّبني على اختبار الطريق، وسأرسب بالتأكيد، والآن تريدني أن أساعدك؟ أحلام اليقظة هذه لا تنفع!"ثم استدارت لتغادر، فأمسكتُ يدها بسرعة.قلتُ: "لا تذهبي، أنت الوحيدة التي يمكنها مساعدتي الآن.""إن لم تتحدثي، فالفيديو سينتشر أكثر في الكلية، وكلامك سيكون في صالحك أيضًا."توقفت زهرة وقد بدا أنها تفكر بكلامي، وأمالت رأسها قليلًا ثم قالت:"لكن إن قلتُ ذلك، هل أستطيع أن أضمن

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 6

    بعد وصولنا إلى الكلية، أنزلتُ زهرة وطلبتُ منها العودة إلى سكنها أولاً.توجهتُ مباشرةً إلى مدرسة القيادة، وبحثتُ عن المدير، وقلتُ له بتودُّد:"أيها المدير، أريد أن أخبرك بأمرٍ ما، بينما كنتُ في الطريق قبل قليل..."لم أكد أُنهي كلامي حتى قاطعني المدير، ملوِّحاً بيده، وقال بنبرةٍ ثقيلة:"يا ياسين، لقد أخبرتني شرطة المرور لتوِّها بما حدث معك.""أن تجعل متدربةً تجلس في حِجرك أثناء التدريب على القيادة، هذا أمرٌ غير مقبولٍ بتاتاً!"في فمي ماءٌ، وهل ينطقُ مَن في فِيه ماء؟"أيها المدير، أنت لا تعلم الحقيقة، تلك المتدربة هي التي توسَّلت إليَّ لتجلس في حِجري، وطلبت مني أن أُعلِّمها القيادة يداً بيد."رفع المدير عينيه ونظر إليَّ نظرةً ذات مغزى وقال:"أوه؟ حقاً؟""ولكن لماذا سمعتُ أنك أقمتَ علاقةً حميمةً مع تلك المتدربة داخل السيارة؟"بمجرد سماع هذه الكلمات، تجمَّدت ملامح وجهي، وشعرتُ ببرودةٍ تسري في أعماق قلبي كالصقيع.وقلتُ بنبرةٍ مرتجفة:"هذا... كيف عرفتَ بهذا الأمر؟"أخرج المدير هاتفه وقال بغضب:"لقد انتشر الفيديو في مجموعات المدرسة! انظر بنفسك جيداً."أخذتُ الهاتف، واكتشفتُ أنه فيديو يوثِّق ما

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 5

    ولكن اختبار الطريق يختلف تمامًا عن اختبار الساحة، فاختبار الطريق يتطلب القيادة الفعلية على الطريق.ناهيك عن حوادث السلامة، إذا رآنا شرطي المرور، فالأمر لن يقتصر على غرامة بسيطة، بل قد يصل الأمر في الحالات الخطيرة إلى السجن.لذلك عندما اقترحت زهرة أن تجلس في حضني مرة أخرى، رفضتُ دون تردد.زمَّت شفتيها وتحدثت بدلال قائلة:"همم، من المؤكد يا كابتن أنك لم تعد تحبني، ولهذا لا تريدني أن أجلس على فخذيك."سارعتُ بالشرح قائلاً:"كيف لا أحبك؟ بل إنني أتوق لجلوسك على فخذي، فكيف أرفض ذلك؟""لكن اختبار الساحة يختلف حقًا عن اختبار الطريق. في اختبار الساحة نكون في مكان مغلق ولا أحد ينتبه، لكن اختبار الطريق يتطلب الخروج إلى الشارع، وهناك شرطة مرور تراقب."وضعت زهرة يديها على فخذي في تلك اللحظة، وتوسلت إليَّ بنظرات استعطاف قائلة:"يا كابتن، لقد رسبت في اختبار الساحة أربع مرات، ولا يمكنني أن أرسب في اختبار الطريق، وإلا سأضطر لإعادة الامتحانات من جديد."رفضتُ وأنا كاره لذلك، لكن زهرة أمسكت فجأة بيديها ما بين فخذي.راحت تفرك برفق، مما جعل جسدي كله يرتعش من النشوة."يا كابتن، أرجوك، دعني أقود وأنا جالسة عل

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 4

    ارتميتُ عليها، ودفعتُ بقوةٍ إلى الداخل.كان البللُ غزيراً هذه المرة، فانزلقَ بسلاسة.بدأت السيارةُ تهتزُّ بعنف، ولم يكن هناك أحدٌ في الجوار ليُزعجنا هذه المرة.أنهيتُ المعركةَ سريعاً، واستلقيتُ على مقعد السائق مُنهكاً.استلقت زهرة أيضاً وهي تشعر بالرضا، وساقاها تتدليان على جانبٍ واحد.قالت بدلال: "يا كابتن، لم أكن أتوقع أنك بارعٌ هكذا، لقد جعلتني أشعر براحةٍ كبيرة، لم أشعر بمثلها قط عندما كنتُ أفعل ذلك وحدي في المنزل."عند سماع كلامها، ثار فضولي فجأة."كيف كنتِ تفعلين ذلك في المنزل؟"أمالت رأسها وهي تتذكر."في السابق، عندما كنتُ أشعر بالرغبة، كنتُ أستخدم يدي، ثم شعرتُ أن يدي قصيرةٌ جداً، فاستخدمتُ الخيار.""لكنني لم أصل إلى الذروة أبداً، ولطالما أردتُ تجربة الأمر مع رجل، لكنَّ أهلي صارمون جداً، ولم أجرؤ قط على مواعدة شاب.""الآن وقد دخلتُ الجامعة، قررتُ أن أستمتع بحريتي، وصادف أنني التقيتُ بك يا كابتن."يبدو أنها فتاةٌ لعوب، فتلاشى شعوري بالذنب الأخلاقي فجأة.على أي حال، كانت ستفقد عذريتها عاجلاً أم آجلاً، فمن الأفضل أن تمنحني مرتها الأولى مباشرة.عضَّت شفتها بخفة، وكانت نظراتها تحمل ش

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 3

    أومأت برأسها، وانكفأت على عجلة القيادة، وقد هيأت مؤخرتها للأمر.أرجعتُ المقعد إلى الخلف، تاركًا مساحةً كافيةً تسمح لي بأخذ راحتي في الأداء.باعدتُ بين رِدفيها المكتنزين، ومددتُ لساني وبدأتُ أمرره برفقٍ على طول ذلك الشق.لم تعد زهرة قادرةً على الاحتمال، فراحت تطلق آهاتٍ تعلو وتهبط.سماعُ ذلك جعل القشعريرة تسري في عظامي، وازداد احتقان جسدي بشكلٍ لا يُطاق.ثم قالت زهرة بنبرةٍ متألمة:"يا كابتن، لِمَ تزداد الرغبة كلما فعلتَ ذلك؟ إنني أتألم.""أسرع وامنحني إياه، املأني، أرجوك."وأنا أرى توسلاتها الحثيثة، أنزلتُ سروالي إلى كاحلي وجلستُ على المقعد.كان عضوي منتصبًا بشموخ.أمسكتُ بيدها وقلت:"اجلسي أنتِ، وأضمنُ لكِ أن أطفئ نار رغبتك."جلست زهرة بتوتر، فأسندتُ رِدفيها المكتنزين ووجهتها نحو المركز بدقة.سُمع صوتُ ولوجٍ رطب، وكأنه صوتُ تدفقِ ماء.كانت زهرة قد جلست فوقي بالفعل، وأطلقت زفراتٍ من اللهاث المفعم بالنشوة."أوه~ آه~"شعرتُ بمتعةٍ لا تُوصف، وكأن جسدي كله محاطٌ بدفئها الضيق.أهذا هو شعور الفتاة التي تخوض تجربتها الأولى؟ إنه شعورٌ رائعٌ بحق.ضيق، زلق، ناعم، دافئ، رطب، عبق، ومثير للغاية.عش

  • دروسٌ خفيّة خلف زجاج السيارة   الفصل 2

    ألجمني سؤاله، ولم أدرِ بمَ أجيب في تلك اللحظة.فقلتُ بعفوية: "هذا ورمٌ في فخذي، تحمَّليه قليلًا وركِّزي في القيادة".بعد أن استقرت زهرة في جلستها، أمسكتُ بيديها الموضوعتين على عجلة القيادة.وبدأتُ أوجِّهها بصبر."أمسكي عجلة القيادة بثبات، وانظري أمامكِ مباشرة!""اضغطي بقدمكِ اليسرى على القابض، واليمنى على المكابح، ثم ارفعي قدمكِ عن القابض ببطء حتى تصلي إلى نقطة نصف التعشيق".تصرَّفت زهرة بحذر شديد هذه المرة، فقد رسبت أربع مرات من قبل، ولم تعد تجرُؤ على ارتكاب أي خطأ.عندما وصل القابض إلى نقطة نصف التعشيق، بدأت السيارة تهتز بسرعة.كانت زهرة ترتّج بعنف فوقي، وشعرتُ بموجات من الاحتكاك تنبعث من ذلك الموضع.كان جسدها الناعم يهتز بقوة فوقي، فسرت في جسدي قشعريرة لذيذة لا تُقاوم، وشعرتُ وكأن مسام جلدي كلها قد تفتحت لتستمتع بنعومتها بنهم.مددتُ يدي لا شعوريًا وأمسكتُ بخصرها، مُحاكيًا تلك الوضعية، مما زاد من إثارتي النفسية.بدا أن جسد زهرة قد استجاب أيضًا، فقد ارتفعت حرارتها بسرعة، وأصبح جسدها لينًا كالماء.وأخيرًا، لم تستطع الصمود، فانزلقت قدمها وأفلتت القابض بسرعة، مما أدى إلى توقف محرك السيار

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status