تسجيل الدخولاتكأت الخالة سلوى على كتفي، واستمرت في البكاء طوال الليل.وفي طريق العودة في اليوم التالي، خيم على السيارة صمت مطبق كان يمكن فيه سماع سقوط الإبرة على الأرض.لم تنطق لمى بكلمة واحدة، وظلت الخالة سلوى صامتة بدورها. أما منة، فلم تكن تدري بما حدث، وظنت أن الجميع مجهدون من صعود الجبل، فلم تكثر من الأسئلة.كنتُ أقود السيارة، وألقيتُ بنظرة على الخالة سلوى عبر المرآة الخلفية؛ كانت تطأطئ رأسها، وعيناها ما زالتا محمرتين.أقسمتُ في سري أنني بمجرد عودتنا سأتمم هذا الأمر أيا تكُن العقبات.وما حدث بعد ذلك كان حافلا بالتقلبات والتعقيدات.اصطحبتُ الخالة سلوى إلى بيتي لمقابلة والديّ، فثارت أمي في وجهنا على الفور، وأشارت إلى الخالة سلوى توبخها وتصرخ بأنها امرأة عجوز وقحة لا تستحي.وضرب أبي الطاولة بيده من شدة الغضب، مهددا إياي بأنه سينكرني ويتبرأ مني إن تجرأتُ على الزواج من امرأة تكبرني بعشرين عاما.لكني لم أتراجع ولم أستسلم.قلتُ لهما: "إن لم توافقا، فلن أطأ قدمي هذا البيت مجددا."واستمر الاستعصاء والمقاطعة لعدة أشهر، حتى تراجعت أمي ورضخت في النهاية.فهي تعلم عنادي وشكيمة رأسي، وأن كلامي كالسهم إذا خرج
طنّ رأسي وشعرتُ بدوار، بينما تملك الفزع الخالة سلوى وأخذت تبحث عن ملابسها بتخبط وارتباك.حثثتُها على الاختباء فورا داخل خزانة الملابس، فهرعت لتدخل فيها عارية وهي تحتضن ملابسها.ارتديتُ سروالي القصير على عجل، وأخذتُ نفسا عميقا ثم فتحت الباب.كانت لمى واقفة عند الباب، عيناها محمرتان وآثار الدموع جليّة على وجهها، ويتضح تماما أنها كانت تبكي.نظرت إليّ، ثم ألقت بنظرة خاطفة داخل الغرفة، وعضت على شفتها وهي تسأل: "هل أمي في غرفتك؟""لا، أليست أمكِ في غرفتكم؟" كذبتُ متظاهرا بالتماسك."لقد سمعتُ كل شيء!" دفعتني بقوة واقتحمت الغرفة، وأجالت ببصرها في أرجائها، حتى استقرت نظراتها في النهاية على خزانة الملابس.كان باب الخزانة مغلقا، لكن طرفا من قماش وردي كان محشورا في الأسفل... كان حزام ثوب نوم الخالة سلوى.تقدمت لمى وفتحت باب الخزانة.كانت الخالة سلوى تقرفص في الداخل وهي تحتضن ملابسها، والدموع تغمر وجهها، تطأطئ رأسها عاجزة عن مواجهة ابنتها."أمي... أنتِ حقا..."غطت لمى فمها وانهمرت دموعها بغزارة، ثم التفتت إليّ وأخذت تضربني وتركلني وهي تصرخ: "يا يزن، أنت نذل! كنتُ أعتبرك صديقا، فإذا بك تخون ثقتي وتن
دام هذا الانتظار لأكثر من ساعتين.كنتُ أنظر إلى هاتفي تارة، وأترقب أي حركة في الخارج تارة أخرى، وقد تملكني القلق والنزق كمن يقف على جمر متقد.وفي النهاية، عندما عجزتُ عن التماسك وغلبني النعاس وأوشكتُ على الغفو، سمعتُ فجأة طرقتين خفيفتين على الباب.انتفضتُ من السرير فورا، وهرولتُ حافي القدمين لأفتح الباب.وما إن فتحتُ الباب حتى وجدتُ الخالة سلوى واقفة في الخارج، شعرها منسدل على كتفيها، وترتدي ثوب نوم وردي بحمالات رفيعة، والقماش الخفيف يلتصق بجسدها، وكان يتضح من معالم جسدها وانحناءاتها الممتلئة المستديرة أنها لا ترتدي شيئا تحته.كان وجهها متوردا بوضوح، ونظراتها تتهرب من مواجهتي، وقالت بصوت خفيض: "لقد نامت لمى."جذبتُها بلهفة إلى الداخل، وأغلقتُ الباب، ثم أطبقتُ عليها بين ذراعيّ.كان جسد الخالة سلوى طريا وعبقا، وحين استندت إلى صدري، كان بإمكاني الشعور بدقات قلبها المتسارعة.انحنيتُ برأسي متلهفا لتقبيلها، لكنها وضعت يدها على فمي تمنعني، وقالت بصوت خفيض: "لا تعجل... لقد خاطرتُ بكل شيء الليلة، فعليك أن تكون رفيقا بي..."وكيف لي أن أحتمل بعد ذلك؟ أومأتُ إليها لكي تجثو بجانب السرير.ترددت لبره
احمرّ وجه الخالة سلوى وقالت: "ماذا تظن؟ بالطبع ابتعلتُه! ألا تفكر قليلا؟ كنا نجلس القرفصاء هناك ونعبث بشيء لا يُعرف ما هو، ولو ألقت لمى نظرة واحدة إلى الأرض لانكشف أمرنا! ورغم أن خالتك غير مبالية ومشتتة الذهن أحياناً، إلا أنه لا ينبغي لك الاستهانة بدهاء النساء وحرصهن في هذه الأمور!""يا خالتي، لن تسيء لمى الظن أبدا، فأنتِ في النهاية أمها الحقيقية!""جميل أنك تدرك أنني أمها الحقيقية! منذ الصباح وأنت تضع يديك عليّ وتداعبني، أي تصرف هذا؟ لا أعلم حقا ما الذي يجعلك تصر على العبث مع عجوز مثلي!""يا خالتي، لستِ عجوزا على الإطلاق! بل تبدين في غاية الشباب!""لقد بلغتُ الثالثة والأربعين هذا العام!""حقا؟ لا يبدو عليك ذلك أبدا! تبدين كأخت كبيرة للمى، وكان يجدر بي أن أناديكِ بأختي الكبرى!""يا لك من معسول اللسان! لن أتحدث معك بعد الآن، فحديثك يزداد جموحا وشططا!"توقفنا عن تبادل الرسائل، وظلت هي جالسة فوقي، بينما أطبقتُ بيديَّ بغير وعي على ردفَيها الممتلئين من الخلف دون أن أتمادى أكثر.شعرتُ بدفء غريب وجميل، بإحساس مفعم بالحميمية والراحة لا أجد له وصفا، كان يتموج داخل قلبي، كان شعورا في غاية الروعة
رغم أن ما تفعله كان مثيرا للغاية، إلا أنني مع مرور الوقت بدوتُ وكأنني اعتدتُ الأمر.فنَفَد صبر الخالة سلوى وسألتني كم من الوقت يلزمني بعد.ابتسمتُ بقلة حيلة وقلت: "خالتي، هذا لا يروي الغليل ولا يفي بالغرض، ما رأيكِ بتغيير الطريقة؟""يا لك من شقي! أما زلت تطمع في الخالة؟" رمقتني الخالة سلوى بنظرة شزرة حميمة.سارعتُ بالتوضيح: "ليس هذا ما أقصد، لكن اليد تظل غير كافية... ما رأيكِ لو تستخدمين..."قلتُ ذلك وأنا أنظر إلى الشفتين الحمراوين للخالة سلوى.فهمت الخالة سلوى مرادي، واحمَرّ وجهها الجميل خجلا، وقرصت فخذي مجددا، ثم انحنت وأدنت فمها الصغير مباشرة...ارتعش جسدي بأكمله، ولم أستطع منع نفسي من إصدار خرير متأوه!"أنتِ رائعة يا خالتي!"غير أنها أومأت بيدها موجهة إياي للتحقق من الطريق خلفنا. اشتعل حماسي وانفعالي، فمددتُ يدي لأربت على وجه الخالة سلوى الجميل وقلت: "شكرا لكِ يا خالتي! هذا مريح ولذيذ للغاية!"لمست الخالة سلوى يدي المستقرة على وجهها، وربتت عليها بخفة، وتلعثمت بصوت مبحوح: "لا بأس!"جثت هناك لما يقرب من عشر دقائق كاملة، بذلت خلالها كل ما في وسعها ومهارتها.وكان يتضح من أسلوبها أنها ا
"هههه، أمي، عليكِ تغيير سروالكِ الداخلي المبتل لاحقا، فبقاؤه رطبا هكذا على جسدكِ مزعج للغاية بالتأكيد!""دعك من الأمر! كل ملابسي في الحقيبة، وهي في أسفل صندوق السيارة خلفا، ومن الصعب إخراجها، انسَ الأمر!""ما رأيكِ أن تخلعيه ببساطة وتنتهي من الأمر!""وهل أبقى عارية المؤخرة إذًا؟! مستحيل!""وما المشكلة؟ هذا أفضل بكثير من ارتدائه رطبا!""لا بأس، سأضع فوطة صحية خفيفة لاحقا!"وعندما رأيتُ الخالة سلوى تصر على الرفض، علمتُ أنني لن أستطيع إقناعها في الوقت الحالي، وأن عليّ الانتظار حتى نصل إلى استراحة الطريق التالية لأجد حلا!"حسنا إذن، تحمَلي قليلا، وسأرى في الاستراحة القادمة ما إذا كان هناك متجر يبيع الملابس الداخلية!""ممم... هل ما زال ذلك الشيء لديك منتفخا ومشتعلا؟"فكرت في نفسي: كيف لا يكون كذلك؟ لقد ارتحتِ أنتِ، بينما لا أزال أنا أكتم رغبتي حتى الآن!"لم أفعل أي شيء بعد، فمن الطبيعي أن يظل هكذا! ما رأيكِ أن تساعديني في حل هذه المشكلة؟" أرسلتُ لها الرسالة بنصف مزاح عبر الواتساب."لا أجرؤ على ذلك! كف عن المشاكسة، أرى في نظام الملاحة لدى منة أننا سنصل إلى استراحة جديدة قريبًا، وحينها يمكننا