Share

رحلة إلى قلب أم زميلتي
رحلة إلى قلب أم زميلتي
Author: الباذنجان

الفصل 1

Author: الباذنجان
حين كنت في السنة الثالثة من الجامعة، كنت قد حصلت لتوي على رخصة القيادة. وصادف ذلك عطلة عيد العمال، فاتفقنا أنا واثنتان من زميلاتي المقربات على الخروج في رحلة.

كانتا فتاتين جميلتين؛ إحداهما لمى الحداد، والأخرى منة السيوفي.

فرحتا كثيرا بالرحلة، ودعت لمى والدتها إلى مرافقتنا أيضا.

في البداية، شعرت بالضيق لأن أحد أولياء الأمور سيرافقنا. لكن ذلك الضيق اختفى تماما حين قدت السيارة إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه لمى لأصطحبهما.

بدت والدة لمى شابة للغاية، وكأنها لم تتجاوز منتصف الثلاثينيات. كانت ملامحها متناسقة وبشرتها فاتحة، حتى إن وقوفها بجوار لمى جعلهما تبدوان كأختين.

لم تكن طويلة القامة، بل لم يتجاوز طولها المئة والستين سنتيمترا، لذلك بدت نحيلة القوام. كانت ترتدي سترة صوفية فضفاضة وتنورة ضيقة مستقيمة، مما أبرز منحنيات جسدها وجعلها جذابة للغاية.

أسرعت بالنزول من السيارة وقلت: "مرحبا يا خالة!"

ابتسمت والدة لمى وقالت: "أنت يزن العساف، أليس كذلك؟ أسمع لمى تتحدث عنك كثيرا. يا لك من شاب وسيم!"

ربتت لمى بخفة على ذراع والدتها، وقد احمر وجهها. "أمي!"

كانت الفتاتان تحملان الكثير من الأمتعة. امتلأ صندوق السيارة بالكامل، واضطررنا إلى وضع بعض الحقائب في المقعد الخلفي، فلم يبق فيه إلا مساحة ضيقة تكفي لشخصين بصعوبة.

كنت أقود السيارة بشكل جيد تماماً، ولكن لأسباب مختلفة، انتهى بي الأمر بالجلوس في المقعد الخلفي، متكدسا مع والدة لمى.

كانت سيارتي صغيرة في الأصل، ومع تكدس الحقائب في الخلف، لم يسعني سوى الجلوس بميل حيث انحشر نصف جسدي إلى جوار الباب، وأخذنا نترنح هكذا في طريقنا نحو جبل الغمام!

بصراحة، رغم أن مؤخرتي كانت غير مرتاحة، إلا أنني كنت مسرورا سرا. كانت والدة لمى تجلس بجانبي، وجسدها الناعم يلامس جسدي، وأستنشق عبيرها العذب، مما جعلني أشعر وكأن النمل يخدش قلبي.

كان جسدها الناعم يلامس ذراعي من حين لآخر، وبينما كانت السيارة تتأرجح، كان جسد والدة لمى يتأرجح أيضا، كما لو كنت أدفعها بقوة لدرجة أنها لم تستطع الجلوس ساكنة.

وتدريجيا، بدأ ذلك الشيء في أسفل جسدي يستيقظ وينتصب جراء احتكاكها، حتى أصبح بروز قوام الصلب ظاهراً بوضوح من فوق السروال.

تمايلت السيارة، فقدت المرأة توازنها ومدت يدها إلى جوارها بلا وعي، ولمست عن طريق الخطأ عضوي المنتصب.

وكانت يداها ناعمة جدا. وبعد أن شعرت بشيء لمسته، سحبت يدها على الفور وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. لكنها بعد أن استعادت وعيها فركت أصابعها بشيء من الحنين ونظرت حولها بعينيها الخجولتين. في النهاية، لم يكن بوسعها إلا أن تهبط على المكان الذي لمسته للتو.

كانت نظرات والدة لمى تتوهج بشغف، مما زاد من اشتعال إثارتي وحماسي وأنا في أوج عطشي ورغبتي.

كانت يدها ناعمة للغاية.

وتساءلت في سري إن كان سائر جسدها بالنعومة نفسها، ولا سيما تلك الانحناءات التي كانت حركة السيارة تبرزها بوضوح.

استغرقتُ في أخيلتي الجميلة، واستجاب ما في أسفل جسدي بصدق، حتى وصلنا إلى استراحة الطريق وقد غدا بروز الانتصاب واضحا يتعذر إخفاؤه.

نظرت إليّ المرأة بحيرة، وقد احمر وجهها حتى كاد يشتعل.

تذكرت في النهاية أنها والدة زميلتي، فنزلت من السيارة عند منطقة الاستراحة وذهبت إلى المرحاض بأسرع ما يمكن لقضاء حاجتي.

بينما كنت أعبث بعضوي، ظلت صورة المرأة واهتزازات جسدها في السيارة تتراءى أمام عينيّ. جسدها الناعم المرن، قوامها الرقيق، وكيف ضغطت نفسها عليّ ونحن نتمايل، وجهها المتورد والمتعرق...

عندما فكرت في ذلك، أصدرت أنيناً مكتوماً، وكأنني كنت بالفعل أداعب المرأة التي في مخيلتي، بينما كان عضوي يبلغ ذروته داخل غلافها الناعم.

استندت إلى الحائط ألتقط أنفاسي، ثم رفعت رأسي، فخيل إلي أنني رأيت ظل المرأة التي شغلت خيالي، وكأنها كانت تراقبني سرا من مكان قريب.

لم أشك في شيء. رتبت ملابسي بسرعة وعدت إلى الآخرين.

بدت الفتاتان وقد نفد صبرهما من الانتظار، أما والدة لمى فكانت تستند إلى جانب الطريق شاردة الذهن. وما إن رأتني حتى أدارت وجهها بسرعة، وقد بقي الاحمرار ظاهرا على وجنتيها.

هل يعقل أن ما رأيته لم يكن مجرد خيال؟

لم أجد وقتا للتفكير، إذ بدأت لمى تتذمر: "لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ أنت بطيء جدا!"

اختلقت عذرا عابرا. وفي الحقيقة، كان جلوسي في السيارة قبل قليل غير مريح بالفعل.

شعرت النساء الثلاث بشيء من الحرج، لكن لم تعرف أي منهن ما يمكن فعله. فنظر بعضهن إلى بعض في صمت.

قالت منة السيوفي فجأة: "أم... لدي فكرة، لكنني لا أعرف إن كانت مناسبة."

حثتها لمى قائلة: "قولي بسرعة!"

قالت منة: "يمكن أن يجلس يزن في الخلف، ثم تجلس الخالة سلوى على ساقيه. فهي صغيرة القوام، وهكذا ستتسع المساحة للجميع، أليس كذلك؟"

نظرت لمى إليّ، ثم إلى والدتها، وقالت لي: "اجلس في الداخل وجرب!"

احمرّ وجه المرأة الصغيرة ونظرت إليّ بخجل إلى حد ما، لكنها في النهاية لم تقل أي شيء للرفض.

بعد أن جلست، اقتربت مني ببطء. ترددت للحظات أمامي، وظلت مؤخرتها الناعمة مترددة أمامي لفترة طويلة قبل أن تتخذ قرارها أخيراً وتجلس بثبات.

فجأة، ارتجفت، وبدا قضيبِي، الذي كان قد أشبع رغباته للتو، وكأنه ينبض مرة أخرى.

كانت بالفعل كما تخيلت: صغيرة القوام وناعمة الجسد، حتى إن ذراعا واحدة كانت تكفي لضمها كاملة.

انطلقت السيارة من جديد، وبدأ جسد الخالة يرتفع وينخفض فوق ساقي مع كل اهتزاز في الطريق.

لكي لا أشعر بهذا الانزعاج بعد الآن، أغمضت عيني وقررت تجاهل المؤثرات الجسدية وأن أنام قليلا.

وبين اليقظة والنوم، خيل إليّ أنني أحلم بممارسة الحب مع لمى. كان جسدها الناعم يلتصق بجسدي بقوة، ولا يفصلنا سوى طبقة رقيقة من القماش. اندفعت نحوي برغبةٍ جامحة، ولم أعد أستطيع المقاومة، فأخذتُ أدفع بخصري وأكبس بموضعي على منطقتها الحساسة فوق الملابس...

أما في الواقع، فقد التفتت الخالة الجالسة فوق ساقي، ونظرت إلي بدهشة. احمر وجهها بالكامل، ثم حاولت تغيير موضع جلوسها قليلا.

لكن هذه الحركة الطفيفة كان لها أثر بالغ؛ فقد تحرك الشيء الذي كانت تضغط عليه فجأة! ضغط على مؤخرتها، فأفزعها ذلك بشدة حتى أنها تعرقت بغزارة. نظرت إليّ، وحين ظنت أنني ما زلت نائما، تظاهرت بترتيب تنورتها قبل أن تمد يدها وتمسك به، محاولةً الضغط عليه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 11

    اتكأت الخالة سلوى على كتفي، واستمرت في البكاء طوال الليل.وفي طريق العودة في اليوم التالي، خيم على السيارة صمت مطبق كان يمكن فيه سماع سقوط الإبرة على الأرض.لم تنطق لمى بكلمة واحدة، وظلت الخالة سلوى صامتة بدورها. أما منة، فلم تكن تدري بما حدث، وظنت أن الجميع مجهدون من صعود الجبل، فلم تكثر من الأسئلة.كنتُ أقود السيارة، وألقيتُ بنظرة على الخالة سلوى عبر المرآة الخلفية؛ كانت تطأطئ رأسها، وعيناها ما زالتا محمرتين.أقسمتُ في سري أنني بمجرد عودتنا سأتمم هذا الأمر أيا تكُن العقبات.وما حدث بعد ذلك كان حافلا بالتقلبات والتعقيدات.اصطحبتُ الخالة سلوى إلى بيتي لمقابلة والديّ، فثارت أمي في وجهنا على الفور، وأشارت إلى الخالة سلوى توبخها وتصرخ بأنها امرأة عجوز وقحة لا تستحي.وضرب أبي الطاولة بيده من شدة الغضب، مهددا إياي بأنه سينكرني ويتبرأ مني إن تجرأتُ على الزواج من امرأة تكبرني بعشرين عاما.لكني لم أتراجع ولم أستسلم.قلتُ لهما: "إن لم توافقا، فلن أطأ قدمي هذا البيت مجددا."واستمر الاستعصاء والمقاطعة لعدة أشهر، حتى تراجعت أمي ورضخت في النهاية.فهي تعلم عنادي وشكيمة رأسي، وأن كلامي كالسهم إذا خرج

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 10

    طنّ رأسي وشعرتُ بدوار، بينما تملك الفزع الخالة سلوى وأخذت تبحث عن ملابسها بتخبط وارتباك.حثثتُها على الاختباء فورا داخل خزانة الملابس، فهرعت لتدخل فيها عارية وهي تحتضن ملابسها.ارتديتُ سروالي القصير على عجل، وأخذتُ نفسا عميقا ثم فتحت الباب.كانت لمى واقفة عند الباب، عيناها محمرتان وآثار الدموع جليّة على وجهها، ويتضح تماما أنها كانت تبكي.نظرت إليّ، ثم ألقت بنظرة خاطفة داخل الغرفة، وعضت على شفتها وهي تسأل: "هل أمي في غرفتك؟""لا، أليست أمكِ في غرفتكم؟" كذبتُ متظاهرا بالتماسك."لقد سمعتُ كل شيء!" دفعتني بقوة واقتحمت الغرفة، وأجالت ببصرها في أرجائها، حتى استقرت نظراتها في النهاية على خزانة الملابس.كان باب الخزانة مغلقا، لكن طرفا من قماش وردي كان محشورا في الأسفل... كان حزام ثوب نوم الخالة سلوى.تقدمت لمى وفتحت باب الخزانة.كانت الخالة سلوى تقرفص في الداخل وهي تحتضن ملابسها، والدموع تغمر وجهها، تطأطئ رأسها عاجزة عن مواجهة ابنتها."أمي... أنتِ حقا..."غطت لمى فمها وانهمرت دموعها بغزارة، ثم التفتت إليّ وأخذت تضربني وتركلني وهي تصرخ: "يا يزن، أنت نذل! كنتُ أعتبرك صديقا، فإذا بك تخون ثقتي وتن

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 9

    دام هذا الانتظار لأكثر من ساعتين.كنتُ أنظر إلى هاتفي تارة، وأترقب أي حركة في الخارج تارة أخرى، وقد تملكني القلق والنزق كمن يقف على جمر متقد.وفي النهاية، عندما عجزتُ عن التماسك وغلبني النعاس وأوشكتُ على الغفو، سمعتُ فجأة طرقتين خفيفتين على الباب.انتفضتُ من السرير فورا، وهرولتُ حافي القدمين لأفتح الباب.وما إن فتحتُ الباب حتى وجدتُ الخالة سلوى واقفة في الخارج، شعرها منسدل على كتفيها، وترتدي ثوب نوم وردي بحمالات رفيعة، والقماش الخفيف يلتصق بجسدها، وكان يتضح من معالم جسدها وانحناءاتها الممتلئة المستديرة أنها لا ترتدي شيئا تحته.كان وجهها متوردا بوضوح، ونظراتها تتهرب من مواجهتي، وقالت بصوت خفيض: "لقد نامت لمى."جذبتُها بلهفة إلى الداخل، وأغلقتُ الباب، ثم أطبقتُ عليها بين ذراعيّ.كان جسد الخالة سلوى طريا وعبقا، وحين استندت إلى صدري، كان بإمكاني الشعور بدقات قلبها المتسارعة.انحنيتُ برأسي متلهفا لتقبيلها، لكنها وضعت يدها على فمي تمنعني، وقالت بصوت خفيض: "لا تعجل... لقد خاطرتُ بكل شيء الليلة، فعليك أن تكون رفيقا بي..."وكيف لي أن أحتمل بعد ذلك؟ أومأتُ إليها لكي تجثو بجانب السرير.ترددت لبره

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 8

    احمرّ وجه الخالة سلوى وقالت: "ماذا تظن؟ بالطبع ابتعلتُه! ألا تفكر قليلا؟ كنا نجلس القرفصاء هناك ونعبث بشيء لا يُعرف ما هو، ولو ألقت لمى نظرة واحدة إلى الأرض لانكشف أمرنا! ورغم أن خالتك غير مبالية ومشتتة الذهن أحياناً، إلا أنه لا ينبغي لك الاستهانة بدهاء النساء وحرصهن في هذه الأمور!""يا خالتي، لن تسيء لمى الظن أبدا، فأنتِ في النهاية أمها الحقيقية!""جميل أنك تدرك أنني أمها الحقيقية! منذ الصباح وأنت تضع يديك عليّ وتداعبني، أي تصرف هذا؟ لا أعلم حقا ما الذي يجعلك تصر على العبث مع عجوز مثلي!""يا خالتي، لستِ عجوزا على الإطلاق! بل تبدين في غاية الشباب!""لقد بلغتُ الثالثة والأربعين هذا العام!""حقا؟ لا يبدو عليك ذلك أبدا! تبدين كأخت كبيرة للمى، وكان يجدر بي أن أناديكِ بأختي الكبرى!""يا لك من معسول اللسان! لن أتحدث معك بعد الآن، فحديثك يزداد جموحا وشططا!"توقفنا عن تبادل الرسائل، وظلت هي جالسة فوقي، بينما أطبقتُ بيديَّ بغير وعي على ردفَيها الممتلئين من الخلف دون أن أتمادى أكثر.شعرتُ بدفء غريب وجميل، بإحساس مفعم بالحميمية والراحة لا أجد له وصفا، كان يتموج داخل قلبي، كان شعورا في غاية الروعة

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 7

    رغم أن ما تفعله كان مثيرا للغاية، إلا أنني مع مرور الوقت بدوتُ وكأنني اعتدتُ الأمر.فنَفَد صبر الخالة سلوى وسألتني كم من الوقت يلزمني بعد.ابتسمتُ بقلة حيلة وقلت: "خالتي، هذا لا يروي الغليل ولا يفي بالغرض، ما رأيكِ بتغيير الطريقة؟""يا لك من شقي! أما زلت تطمع في الخالة؟" رمقتني الخالة سلوى بنظرة شزرة حميمة.سارعتُ بالتوضيح: "ليس هذا ما أقصد، لكن اليد تظل غير كافية... ما رأيكِ لو تستخدمين..."قلتُ ذلك وأنا أنظر إلى الشفتين الحمراوين للخالة سلوى.فهمت الخالة سلوى مرادي، واحمَرّ وجهها الجميل خجلا، وقرصت فخذي مجددا، ثم انحنت وأدنت فمها الصغير مباشرة...ارتعش جسدي بأكمله، ولم أستطع منع نفسي من إصدار خرير متأوه!"أنتِ رائعة يا خالتي!"غير أنها أومأت بيدها موجهة إياي للتحقق من الطريق خلفنا. اشتعل حماسي وانفعالي، فمددتُ يدي لأربت على وجه الخالة سلوى الجميل وقلت: "شكرا لكِ يا خالتي! هذا مريح ولذيذ للغاية!"لمست الخالة سلوى يدي المستقرة على وجهها، وربتت عليها بخفة، وتلعثمت بصوت مبحوح: "لا بأس!"جثت هناك لما يقرب من عشر دقائق كاملة، بذلت خلالها كل ما في وسعها ومهارتها.وكان يتضح من أسلوبها أنها ا

  • رحلة إلى قلب أم زميلتي   الفصل 6

    "هههه، أمي، عليكِ تغيير سروالكِ الداخلي المبتل لاحقا، فبقاؤه رطبا هكذا على جسدكِ مزعج للغاية بالتأكيد!""دعك من الأمر! كل ملابسي في الحقيبة، وهي في أسفل صندوق السيارة خلفا، ومن الصعب إخراجها، انسَ الأمر!""ما رأيكِ أن تخلعيه ببساطة وتنتهي من الأمر!""وهل أبقى عارية المؤخرة إذًا؟! مستحيل!""وما المشكلة؟ هذا أفضل بكثير من ارتدائه رطبا!""لا بأس، سأضع فوطة صحية خفيفة لاحقا!"وعندما رأيتُ الخالة سلوى تصر على الرفض، علمتُ أنني لن أستطيع إقناعها في الوقت الحالي، وأن عليّ الانتظار حتى نصل إلى استراحة الطريق التالية لأجد حلا!"حسنا إذن، تحمَلي قليلا، وسأرى في الاستراحة القادمة ما إذا كان هناك متجر يبيع الملابس الداخلية!""ممم... هل ما زال ذلك الشيء لديك منتفخا ومشتعلا؟"فكرت في نفسي: كيف لا يكون كذلك؟ لقد ارتحتِ أنتِ، بينما لا أزال أنا أكتم رغبتي حتى الآن!"لم أفعل أي شيء بعد، فمن الطبيعي أن يظل هكذا! ما رأيكِ أن تساعديني في حل هذه المشكلة؟" أرسلتُ لها الرسالة بنصف مزاح عبر الواتساب."لا أجرؤ على ذلك! كف عن المشاكسة، أرى في نظام الملاحة لدى منة أننا سنصل إلى استراحة جديدة قريبًا، وحينها يمكننا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status