Share

زمن الرغبة
زمن الرغبة
Penulis: متوقع الأقدار

الفصل1

Penulis: متوقع الأقدار
كنت نائمًا على السرير، سمعتُ فجأةً ضجيجًا عاليًا قادمًا من غرفة النوم الرئيسية المجاورة.

نهضت فورًا حافي القدمين، وفتحت باب غرفتي بهدوء، ثم أخرجت رأسي وأرهفت سمعي.

نعم، كان الصوت صادرًا فعلًا من غرفة النوم الرئيسية.

في البداية كان هناك صرير متواصل، كأن أحدهم يهز السرير، ثم تبعته أصوات ارتطام مقدمة السرير بالجدار.

مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى الباب، وألصقت أذني بالشق الضيق لأسمع بوضوح، فسمعت خالد الرفاعي يلهث بقوة ويطلق أصواتًا متقطعة.

وفي الوقت نفسه، كانت لمى الشامي تطلق أنينًا خافتًا بإيقاع واضح.

يا ساتر!

شعرت في تلك اللحظة بأن رأسي انتفخ دفعة واحدة، وكأن حرارة قوية اندفعت من أعماقي إلى أعلى جسدي، فوقف شعر بدني كله، وتصلب جسدي على نحو غريب.

وبعد لحظات، ومع عدة ضربات قوية من السرير على الجدار، خيم الصمت فجأة على الغرفة، حتى بدا كأن صوت سقوط إبرة على الأرض يمكن سماعه بوضوح.

أما أنا، الواقف خارج الباب، فقد صرت أسمع دقات قلبي العالية.

"انتهى الأمر؟" جاء صوت لمى من الداخل، وكأنها لم تكتفِ بعد.

"نعم."

"خالد، ما الذي أصابك بالضبط؟ بهذه السرعة تنتهي كل مرة، يبدو أننا لن نرزق بطفل أبدًا!"

"لمى، هل يمكنك ألا تتحدثي عن الأطفال كل مرة؟ هذا يزيد ضغطي النفسي!"

"ها، إذن لأنك عاجز صار الذنب ذنبي؟ اسمع، لا تقل إنني لم أحذرك، إن لم تستطع أن تصبح أبًا، فلا تعطلني أنا عن أن أصبح أمًا، وإذا لم تسارع إلى علاج نفسك، فلا تلمني إن صرت الرجل الذي خانته زوجته!"

بعد أن أنهت كلامها، بدا أن لمى اتجهت إلى الحمام داخل الغرفة، وبعد قليل وصلني صوت الماء.

عدت إلى غرفتي على عجل، وتمددت على السرير، لكن قلبي ظل يخفق بعنف.

كانت لمى ممتلئة ومثيرة إلى هذا الحد، أما خالد فبطبعه هادئ وضعيف، فكيف يمكنه مجاراتها؟ إلا إذا كنت أنا...

وما إن خطرت لي هذه الفكرة حتى صفعت نفسي بقوة، وشعرت أن ما يدور في رأسي منحط ومقزز إلى أقصى حد.

صحيح أنني لست شقيق خالد الحقيقي، فنحن فقط من القرية نفسها ومن القبيلة نفسها، ولو عدت بعيدًا في الأنساب فلن نجد بيننا سوى جد قديم مشترك.

لكن طوال هذه السنوات كان يعاملني دائمًا بإحسان، ولولا مساعدته لما تمكنت أصلًا من دخول هذه الجامعة، وهو الآن حتى يسمح لي بالإقامة في بيته.

كونه ضعيفًا في ذلك الأمر شأن يخصه، ومهما يكن، لا يحق لي أن أحمل تجاه زوجته لمى مثل تلك الأفكار!

لكن أذني ظلتا ممتلئتين بصوت أنين لمى قبل قليل، ورأسي امتلأ تمامًا بصورتها المثيرة الممتلئة.

ورغم أنني كنت أعرف أن هذا لا ينبغي، فإنني تركت خيالي معها وانشغلت بإشباع ذاتي.

ولم تمضِ لحظات حتى ارتجف جسدي كله، ثم اجتاحتني دفعة انفجار جعلتني أسترخي بالكامل.

ولأن الأمر انتهى بسرعة كبيرة هذه المرة، لم أكن قد أعددت مناديل ورقية، فلوثت سروالي الداخلي مباشرة.

نهضت على عجل وبدلت السروال، ثم وضعت السروال المتسخ عند طرف السرير، وكأنني خرجت لتوي من تجربة جديدة تمامًا، فاستلقيت براحة وسعادة، وغرقت سريعًا في نوم عميق.

ولأن الخدمة العسكرية الطلابية لم تكن قد بدأت بعد، فقد نمت حتى الثامنة صباحًا، قبل أن توقظني لمى لتناول الفطور.

نهضت وخفضت رأسي لألقي نظرة، فاكتشفت أن السروال الداخلي الذي تركته بجانب السرير الليلة الماضية اختفى.

اقتربت من النافذة ونظرت، فوجدته قد غُسل بالفعل وصار معلقًا على الشرفة ليجف.

يا ساتر!

انتهى أمري هذه المرة، كيف سأواجه لمى بعد هذا؟

كان خالد قد خرج باكرًا، بينما جلست لمى تنتظرني لنتناول الفطور معًا.

ظللت مطأطئ الرأس ألتهم الفطائر المحشية وأشرب الحليب، ولم أجرؤ حتى مرة واحدة على رفع عيني إليها.

قالت: "ياسر، بعد اليوم لا تترك ثيابك وسراويلك في الغرفة بعد تبديلها، ضعها مباشرة في حوض الغسيل داخل حمام الطابق السفلي."

احمر وجهي كله من الخجل، ولم أجد ما أقوله سوى همهمة خافتة: "حسنًا."

وما إن رأت لمى هيئتي تلك حتى أطلقت ضحكة قصيرة.

قالت: "ما الأمر يا ياسر؟ ألم يدرسوكم شيئًا عن التثقيف الصحي في المدرسة؟"

لم أفهم ما تقصده، فرفعت عيني إليها بدهشة للحظة، ثم خفضت رأسي بسرعة من جديد.

قالت: "على ما يبدو لم يدرسوكم شيئًا، إذن هل تعرف أن للمرأة دورة شهرية كل شهر؟"

ظل وجهي محمرًا، ولم أنطق بكلمة.

قالت: "ياسر، لقد أصبحت رجلًا الآن، ومن الطبيعي أن تفهم بعض الأمور الجسدية بين الرجل والمرأة، فلا تبقَ مثل طفل يحمر وجهه بمجرد أن يسمع شيئًا كهذا."

هذا يعتمد على الطرف الآخر...

فلو كان الحديث مع أصدقائي لما كان الأمر مهمًا، لكن المشكلة أنها هي، ومن الطبيعي أن يحمر وجهي أمامها.

ورغم أنها مهدت للأمر وقالت إن هذه الأشياء طبيعية جدًا، فإنني ظللت أشعر بخجل شديد، حتى تمنيت لو تنشق الأرض وتبتلعني.

قالت: "ياسر، مع أن هذا أمر طبيعي جدًا..."

"كح..."

كدت أختنق بالحليب، وما إن فتحت فمي حتى تناثر على الطاولة كلها.

قلت: "آسف! آسف!"

نهضت محرجًا، وكنت على وشك البحث عن خرقة، لكن لمى مدت يدها وأخذت الخرقة الموضوعة على الطاولة.

قالت: "انظر يا ياسر، مثل هذه الرشفة من الحليب، مهما شربت منها فلن تكون هدرًا، لكن إن سكبتها على الطاولة فذلك مؤسف فعلًا!"

رمشت وأنا أحدق فيها، ولم أفهم ما ترمي إليه في البداية.

وفي تلك اللحظة، جاء من عند الباب صوت امرأة عذب جدًا: "هل السيدة لمى في البيت؟"

كان ذلك الصوت جميلًا على نحو لافت، حتى إنني لم أحتج إلى رؤية صاحبة الصوت لأجزم بأنها لا بد أن تكون حسناء من الطراز الذي يخطف الأنظار على منصات التواصل.

وبمجرد أن سمعت نداء المرأة، نهضت مسرعًا وفتحت الباب الخارجي.

يا ساتر، هذه المرأة فاتنة إلى حد يفوق الوصف!

كان شعرها الطويل المنسدل على كتفيها ناعمًا وانسيابيًا، ووجهها صغيرًا متناسقًا، وأنفها دقيقًا مرتفعًا، ومع شفتيها الحمراوين بدا جمالها كافيًا ليسحق أي فتاة مشهورة رأيتها من قبل، حتى من دون النظر إلى جسدها المثير، كانت بالفعل من ذلك النوع من النساء القادرات على إغواء أي رجل.

وما إن رأتني حتى توقفت لوهلة، ثم رمشت مرتين وقالت مازحة: "أيها الوسيم، آمل أنني لم أطرق الباب الخطأ."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زمن الرغبة   الفصل30

    "قلت لك أغلق المشبك، هل سمعت؟"بعد كل ما وصلنا إليه، ما الذي كانت تحاول إخفاءه بعد؟أدارت لمى وجهها نحوي قليلًا وسألت: "هل اكتفيت؟"ضحكت بخفة، وسحبت يدي بسرعة، من دون أن أقول شيئًا.نهضت لمى فورًا، وأمسكت بالرداء الموضوع على السرير وارتدته، ثم رمقتني بنظرة حادة وقالت: "ألن ترتدي ثيابك؟ كم الساعة الآن؟ أليست لديك الخدمة العسكرية الطلابية بعد الظهر؟"يا إلهي!لولا أنها ذكرتني، لكنت نسيت أمر التدريب تمامًا.أفلتت يدي، ثم قرصتني في مؤخرَتي قرصة جعلتني أقفز من فوق السرير في الحال.ثم سألتني: "ياسر، قل لي بصراحة، كيف ترين ليلى في نظرك؟"قلت: "كيف يعني؟"قالت: "حين تقترب منها وتلامسها، هل تشعر أنها ترتبك في داخلها وتتحمس سرًا؟"تظاهرت بأنني أفكر، ثم قلت: "لا أستطيع أن أقول إنها كانت متحمسة، لكنها بدت خجولة قليلًا، كأنها تريد أن تقول شيئًا ولا تجرؤ، خصوصًا أن ابنها كان بقربها طوال الوقت."قالت: "وهل تريد أن تدخل معها في علاقة؟"قلت مترددًا: "هذا..."فقاطعتني: "لا تتصنع أمامي. تريد أو لا تريد، قلها بوضوح."قلت: "لكنني أريدك أنت أكثر..."فعادت فورًا تمسك أذني وقالت: "يبدو أن جرأتك تزداد يومًا بع

  • زمن الرغبة   الفصل29

    يا إلهي، ما زالت تفكر في هذا؟لكن من شكل الموقف الآن، كان واضحًا أن لمى لا توبخني بوصفها حارسة للأخلاق، بل لأنها تريد أن تعرف إن كانت بيني وبين ليلى علاقة فعلًا.وإن كانت موجودة، فإلى أي مدى وصلت.صعدت فوق السرير على ركبتي، وجثوت فوق مؤخرتها، ثم بدأت أدلكها بركبتي، فانتزع ذلك منها أنينًا منخفضًا متتابعًا، كأن جسدها كله دخل في موجة من الراحة لم تعرفها من قبل.ثم انحنيت فوق ظهرها، ومددت يدي وفككت مشبك حمالة الصدر من الخلف، وما إن انفتح حتى لم يبقَ على جسدها شيء يثبت في مكانه، لكنها لم تكن قد انتبهت إلى ذلك بعد.وبمهارة مدروسة، واصلت الضغط على المواضع التي تثير استجابة الجسد، فصار أنينها يزداد شيئًا فشيئًا، حتى خُيّل إلي أن قطرات العرق بدأت تتجمع على ظهرها الأبيض.أما هذه الطريقة التي أستخدمها، فقد ورثناها في عائلتنا من أسلوب قديم خاص في العلاقات الحميمة، ويقال إنها من أسرار الجسد التي تبلغ أقصى أثرها حين تطبق على هذا النحو، فكيف إذا استُخدمت مع إنسانة عادية مثل لمى؟وما إن أنهيت دورة كاملة من الضغط على تلك المواضع، حتى كانت قد فقدت سيطرتها تمامًا، وقد احمر وجهها كله.عندها فقط بدأت أروي

  • زمن الرغبة   الفصل28

    أثناء الغداء، بدا خالد شاردًا ومثقل الفكر، فسألته لمى عن السبب، فقال إن الجامعة تستعد لافتتاح فرع النهضة الجامعي في مدينة النور، وإن كثيرًا من رؤساء الأقسام يتنافسون على منصب عميد الفرع.وكان خالد يرى في ذلك فرصة مهمة.فحتى إن لم يستطع أن يصبح عميدًا للفرع، فقد يتمكن على الأقل من الحصول على أحد المناصب الشاغرة لرؤساء الأقسام.ومن حيث المبدأ، كان خالد من أصغر الأساتذة المشاركين في الجامعة، وكان يفترض أن يكون من الأسماء البارزة فيها. وكان من المفترض أن تقدمه الجامعة.لكن المشكلة أنه كرس كل جهده للتدريس والبحث العلمي، ولم يهتم ببناء علاقات مع الناس، حتى إن حصوله أصلًا على هذه الرتبة لم يكن لأنه متميز إلى تلك الدرجة، بل لأن الجامعة كانت تريد خفض متوسط أعمار الأساتذة والأساتذة المشاركين.أما الآن، ومع إنشاء الفرع الجديد وبدء شغور مناصب كثيرة لرؤساء الأقسام، فقد جرى استطلاع داخلي، ولم يظهر اسم خالد فيه أصلًا، لذلك كان غارقًا في القلق.سألته لمى: "وبالنسبة لك، أيهما أهم الآن، أن تترقى إلى رتبة بروفيسور أم أن تحاول أولًا أن تصبح رئيس قسم؟"ابتسم خالد بمرارة وقال: "أنت تعرفين جيدًا وضعي في الجا

  • زمن الرغبة   الفصل27

    شربت هالة أكثر من نصف الكوب دفعة واحدة، ثم أعادته إلي وهي تقول: "شكرًا"، قبل أن تلوذ بالفرار نحو السكن.لا أعرف إن كانت قد انتبهت إلى أن هذا الشاي اشترته ريم من أجلي، ولحسن الحظ أن ريم لم تلاحظ أن هالة شربت أكثر من نصفه.ولو كانت امرأة أخرى، لواصلت شربه من بعدها.لكن انطباعي عن هالة كان يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ولذلك ما إن رأيت سلة مهملات في الأمام حتى اتجهت إليها وألقيت فيها الشاي كله.وحين عدت إلى البيت، لم يكن خالد قد رجع بعد، بينما كانت لمى في المطبخ تعد الطعام. ذهبت وفتحت الثلاجة، فوجدت فيها كثيرًا من المشروبات.ورأيت قطعة خيار مغسولة بعناية موضوعة هناك، فأخرجتها وأخذت آكلها مباشرة. وكنت على وشك أن أجلس أمام التلفاز، لكن لمى خرجت وهي تحمل طبقًا، وما إن رأتني آكل الخيار حتى توقفت لحظة بدهشة.قالت: "هناك كل هذه المشروبات في الثلاجة، فلماذا تأكل هذا؟"قلت: "كنت دائمًا آكله من قبل لأروي عطشي. ورأيت أنه لم يبقَ في الثلاجة سوى هذه القطعة، وأنت لن تحتاجيها في الطبخ، فقلت آكلها."عقدت لمى حاجبيها، وبدا على وجهها مزيج من الحرج والاستغراب، ثم وضعت الطبق على الطاولة وعادت إلى المطبخ.أخذت

  • زمن الرغبة   الفصل26

    نخزت مازن بمرفقي وسألته: "ما بك؟"فقال وكأنه يحدث نفسه: "قامة ممشوقة، ووجه فاتن، وصدر بارز، ومؤخرة ممتلئة، وحضور طاغٍ، وجمال يخطف الأبصار... يا ساتر، إنها تتفوق على كل امرأة جميلة ومتزوجة رأيتها في حياتي!"هززت رأسي في سري.كنت أظن أن ميولي أنا وحدي هو الغريب، لكن اتضح أن شخصًا مثل مازن، بكل ما فيه من نزق وخبرة، يحمل هو الآخر ولعًا خاصًا بالنساء المتزوجات.ولو عرف أن لمى، التي يمدحها الآن، تكاد تكون قريبة مني إلى هذا الحد، فلا أدري كيف سيكون شعوره.فقلت له مازحًا: "ومقارنة بريم، كيف تراها؟"ارتجف مازن كله، ثم رمقني بازدراء وقال: "وهل هذه مقارنة أصلًا؟ بالنسبة إلينا، ريم فتاة من النوع القريب من المتناول، سواء نجحنا معها أو لم ننجح فهذا طبيعي. أما هذه المعلمة فشيء آخر تمامًا، كأنها معلقة في السماء أو موضوعة خلف زجاج لا يُطال. يمكننا فقط أن ننظر إليها، أما أن يفكر أحد في ملاحقتها، فذلك إذلال لنفسه."كنت أظنه مجرد شاب طائش بلا وعي، لكن اتضح أن عنده شيئًا من الإدراك. وبصراحة، لولا أنني أعيش في بيت لمى، لما تخيلت أصلًا أن تكون لدي فرصة معها، بل ربما لكنت أقل جرأة من مازن نفسه على التفكير فيه

  • زمن الرغبة   الفصل25

    سارع طارق إلى إملاء رقم هاتفه قبل أن أنطق، لكن هالة وجهت إليه ركلة مباشرة بين ساقيه وقالت: "يبدو أنك سئمت الحياة، ابتعد عني!"وفي تلك اللحظة دوى صوت صافرة التجمع، لكن هالة لم تكتفِ بذلك، بل قرصتني في وجهي قبل أن تركض إلى الصف.قال طارق وهو ينكزني من جديد: "اسمع يا رجل، هالة من نصيبي أنا، فلا تحاول أن تدخل بيننا."قلت: "اطمئن، نحن جميعًا من المدرسة نفسها، سواء كنت أنت أو مازن، فلن أنافس أحدًا منكما عليها."قال بحماس: "هذا هو الكلام!"وبصراحة، منذ رأيت تلك المجموعة من الفتيات الجميلات وهن يهتفن لفارس، بدأت أشعر بشيء من الزهو.فما دامت الفتيات الجميلات يعشقن كرة السلة، فلا بد أنهن سيعجبن بي أنا أيضًا، لأنني أعرف جيدًا ما أملكه من مهارة.ومع لمى التي تقترب ثم تبتعد، وليلى التي انتهى أمري معها ليلة أمس، لم تعد النساء العاديات تلفتن نظري حقًا.أما ريم، فسبب اهتمامي بها أنها مختلفة قليلًا، ثم إنني رأيت بعيني ما حدث ليلة أمس، لذلك حتى لو فكرت في التقرب منها، فلن يكون الأمر أكثر من تسلية، ولن أصل إلى حد التفكير فيها بجدية.أما هالة، فكلما مر يوم عليها في الجامعة، ازددت اقتناعًا بأنها مجرد فتاة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status