كنت نائمًا على السرير، سمعتُ فجأةً ضجيجًا عاليًا قادمًا من غرفة النوم الرئيسية المجاورة.نهضت فورًا حافي القدمين، وفتحت باب غرفتي بهدوء، ثم أخرجت رأسي وأرهفت سمعي.نعم، كان الصوت صادرًا فعلًا من غرفة النوم الرئيسية.في البداية كان هناك صرير متواصل، كأن أحدهم يهز السرير، ثم تبعته أصوات ارتطام مقدمة السرير بالجدار.مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت إلى الباب، وألصقت أذني بالشق الضيق لأسمع بوضوح، فسمعت خالد الرفاعي يلهث بقوة ويطلق أصواتًا متقطعة.وفي الوقت نفسه، كانت لمى الشامي تطلق أنينًا خافتًا بإيقاع واضح.يا ساتر!شعرت في تلك اللحظة بأن رأسي انتفخ دفعة واحدة، وكأن حرارة قوية اندفعت من أعماقي إلى أعلى جسدي، فوقف شعر بدني كله، وتصلب جسدي على نحو غريب.وبعد لحظات، ومع عدة ضربات قوية من السرير على الجدار، خيم الصمت فجأة على الغرفة، حتى بدا كأن صوت سقوط إبرة على الأرض يمكن سماعه بوضوح.أما أنا، الواقف خارج الباب، فقد صرت أسمع دقات قلبي العالية."انتهى الأمر؟" جاء صوت لمى من الداخل، وكأنها لم تكتفِ بعد."نعم.""خالد، ما الذي أصابك بالضبط؟ بهذه السرعة تنتهي كل مرة، يبدو أننا لن نرزق بطفل أبدًا!
Read more