分享

007. الإفطار الغريب

作者: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-07-15 18:06:06

منظور ناتالي

في اللحظة التي دخلت فيها غرفة الطعام برفقة دانيال، خيم الصمت على المكان.

التفتت جميع الأنظار نحونا فانقبض صدري.

تبًا.

اجتاحني القلق، لكنني تمكنت من كبحه، فقطعت الصمت بابتسامة مصطنعة.

"صباح الخير جميعًا."

"صباح الخير يا عزيزتي." أجابت جدتي بابتسامتها الحنونة المعتادة، لكن نظراتها كانت مثبتة على دانيال بفضول لم تحاول إخفاءه.

ابتلعت ريقي. ثم تنحنحت وقلت: "دانيال... هذه عائلتي. جميعًا، هذا دانيال، جارنا الجديد. التقينا في الحي، وكان يتمرن هو أيضًا."

اشتعلت وجنتاي خجلًا. تمنيت ألا يلاحظ
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   كلمة من الكاتبة

    مرحبًا بالجميع 🫶🏻🫶🏻 شكرًا لكم على قراءة هذه الرواية. أقدّر الوقت الذي قضيتموه في خوض هذه الرحلة معي. لقد استمتعت بقراءة كل تعليق منكم. أشعر الآن بمزيج من المشاعر، بين السعادة والحزن. سعيدة لأنني تمكنت من إكمال هذه الرواية بنجاح، وحزينة لأن رحلتنا قد وصلت إلى نهايتها. رسالة هذه الرواية هي أن الحب الحقيقي قوي، وأن الزواج شيء ثمين. حاولوا أن تفهموا شريك حياتكم، وأن تمسكوا بيده، وأن تواجهوا صعوبات الحياة معًا. أرجو أن تتابعوني وتبقوا على اطلاع باعمالي الجديدة. اتمنى أن اقرأ أرائكم🫶🏻 لمتابعتي على وسائل التواصل ابحث عن Jeje Romanzoo مع حبي جيجي رومانزو

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   104. النهاية السعيدة

    وجهة نظر ناتاليسمعت صوت مفاتيح رافاييل وهي تدور في قفل الباب، فرفرف الحماس في داخلي. أخذت نفسًا عميقًا عندما فتح باب القصر، فاستقبلته موجة من التصفيق والضحكات السعيدة. كانت الغرفة مليئة بالأصدقاء وأفراد العائلة، ووجوههم تشع بالسعادة.لكن الشيء الوحيد الذي استحوذ على انتباهه، والمنظر الذي ملأ قلبه وعينيه بفرحة طاغية، كان أنا.كنت أقف في وسط الغرفة، أحمل ماثيو بين ذراعيّ وأرتدي فستانًا أبيض مذهلًا — فستان زفاف.اتسعت عينا رافاييل من الصدمة وعدم التصديق، ثم امتلأتا بدموع السعادة. كان تعبير وجهه يعكس المشاعر الطاغية التي اجتاحتني أنا أيضًا. تذكرت الأيام التي أحببته فيها سرًا، والليالي المؤلمة التي قضيتها أتوق إلى لمسته، والغيرة التي مزقت قلبي آنذاك.ثم فكرت في مدى التغيير الذي طرأ عليه من أجلي، وكيف تخلى عن ميوله السادية واحتضن حبًا رقيقًا وصادقًا. أصبح حبنا ملاذًا، ومأمنًا نستطيع فيه أن نكون على طبيعتنا دون خوف أو تظاهر. مارسنا الحب مرات لا تُحصى، وكانت كل لحظة مليئة بالشغف والحنان.ومع اقتراب رافاييل مني، بدا أن الغرفة بأكملها تتلاشى من حولنا. لم يعد هناك سوى نحن الاثنين، يجمعنا حب اخت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   103. هل ماتت؟

    من وجهة نظر ناتالي قادني الموقع إلى منطقة متهالكة من المدينة، مكان لم أكن لأفكر في زيارته تحت أي ظرف عادي. كانت المباني القديمة مصطفة على جانبي الشوارع الضيقة، والجدران مغطاة بطبقات متآكلة من الطلاء، بينما كانت بعض النوافذ محطمة أو مسدودة بألواح خشبية. توقفت سيارة الأجرة على بُعد بضعة شوارع من العنوان، دفعت للسائق وأخبرته أن ينتظرني. لم أستطع المجازفة بأن تلاحظ ديبي السيارة. لو كانت تراقب المكان، فقد تكون قد رتبت كل شيء بعناية، وربما كانت تنتظر أي علامة تدل على أنني لم آتِ وحدي. ”انتظر هنا، من فضلك.“ أومأ السائق دون أن يسألني عن السبب. ترجلت من السيارة، وأغلقت الباب خلفي، ثم بدأت أسير بقية الطريق وحدي. كان كل جزء مني في حالة تأهب قصوى. كنت ألتفت بين الحين والآخر خلفي، أراقب الشوارع الخالية، وأحاول أن أكتشف إن كان أحد يتبعني. كل صوت كان يجعل قلبي يخفق بسرعة. صوت سيارة بعيدة، باب يُغلق، حتى حفيف الرياح بين المباني القديمة. لكنني لم أتراجع. كان ماثيو ينتظرني. ابني. طفلي الصغير. كان عليّ أن أصل إليه مهما كان الثمن. وأخيرًا، وصلت إلى العنوان الذي أرسلته ديبي.

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   102. سأذهب لإنقاذ ابننا. لا تتبعني. ثق بي. — ناتالي

    وجهة نظر ناتاليما إن انفتح الباب حتى انحبس أنفاسي في حلقي. كانت عائلتي تقف على عتبة الباب — عائلة رووسون. مايا، ودانيال، ولوكاس، ووالدتهما ووالدهما، وحتى جدتي. بدوا جميعًا قلقين، وكان وجودهم مريحًا ومربكًا في الوقت ذاته.وأنا أحدق فيهم، شعرت بالصدمة. لكن الشخص الأخير الذي تقدم إلى الأمام كان أكثر من صدمتني رؤيته. والدي الحقيقي. كان يقف هناك ويبدو أكثر صحة وقوة مما أتذكره، وفي عينيه رقة لم أرها في المرة الأخيرة التي زرته فيها. للحظة، لم أستطع التحرك أو الكلام. كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف، ولم أعد قادرة على فعل شيء سوى التحديق فيه.”مرحبًا يا رفاق. لقد أتيتم!“ كسر رافاييل الصمت، وصوته ممتلئ بالمفاجأة.”نات،“ قالت مايا برفق، وهي تتقدم نحوي وتلف ذراعيها حولي. ”نحن هنا من أجلك.“دخل الجميع إلى المنزل وبدأوا في معانقتي، باستثناء شخص واحد — والدي.ظل واقفًا هناك، يبدو مرتبكًا للحظة، ثم قال بهدوء، وبصوت يكاد يكون همسًا: ”ناتالي.“كان صوته مثقلًا بالمشاعر. خطا نحوي خطوة مترددة، وعيناه تبحثان في عينيّ عن أي علامة على الغفران.”أنا... أنا آسف جدًا على كل شيء. لقد ابتعدت عن المخدرات منذ فت

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   101. من القادم

    وجهة نظر ناتالي مرّت الليلة الطويلة وسط ضباب من الرعب والإرهاق. لم أستطع النوم. في كل مرة أغمض فيها عينيّ، كنت أرى وجه مات وأسمع صرخاته. كان الظلام خارج النافذة يعكس الظلام الذي بداخلي، كغطاء خانق يجعلني ألهث طلبًا للهواء. أخذت أتنقل في الغرفة ذهابًا وإيابًا، بخطوات بطيئة وثقيلة، بينما ظل عقلي يعيد أحداث اليوم مرارًا وتكرارًا. كان رافاييل قد غادر منذ ساعات، يبحث بيأس عن أي خيط قد يقودنا إلى ابننا. كان صمت المنزل خانقًا، لا يقطعه سوى صرير الأرضية بين حين وآخر أو الطنين البعيد لحركة السيارات في الخارج. كان الانتظار لا يُحتمل، فكل دقيقة كانت تمتد كأنها دهر كامل. شعرت بالهلع يتصاعد بداخلي، مهددًا بابتلاعي بالكامل. تنقلت من غرفة إلى أخرى، جسدي عاجز عن السكون وعقلي يتعذب بسبب المجهول. دخلت غرفة مات وجلست على سريره، أضم لعبته المحشوة المفضلة إلى صدري وأستنشق الرائحة الخافتة التي ما زالت عالقة في قماشها. تدفقت ذكريات دفئه في ذهني، ويداه الصغيرتان وهما تمتدان نحو صدري، وفمه الصغير وهو يبحث عن حلمتي، وعيناه المشرقتان الممتلئتان بالحنان. كانت فكرة وجوده في خطر أشبه بسكين تلتف داخل قلبي. م

  • زواجي السري بإبن زوج أمي السادي   100. سانقذ ابني

    من وجهة نظر ناتاليمرت ست ساعات كاملة، ولم يصلنا أي خبر عن مات.ست ساعات فقط.ومع ذلك، بدت لي وكأنها ستة أعوام.كان قلبي يضيق مع كل دقيقة تمر، وينقبض بألم شديد حتى كدت أعجز عن التنفس. كنت أراقب الساعة بين لحظة وأخرى، وكأن عقاربها تتعمد التحرك ببطء، وكأن الزمن نفسه قرر معاقبتي.كل دقيقة تمر كانت تعني أن مات يقضي دقيقة أخرى بعيدًا عني.وكل ثانية كانت تحمل احتمالًا جديدًا للخطر.كان الصمت خانقًا.صمت الهاتف.صمت المنزل.صمت كل من حولي وهم ينتظرون معي.حتى أصوات خطوات أفراد العائلة في الممرات بدت بعيدة، وكأنني محبوسة داخل عالم منفصل لا يوجد فيه سوى سؤال واحد يتكرر في رأسي بلا توقف.أين مات؟أين ابني؟وماذا تفعل به ديبي الآن؟لم أستطع حتى تخيل ما الذي قد تفعله ديبي بابني الصغير.كلما حاولت أن أتخيل مكانه، كان عقلي يذهب مباشرة إلى أسوأ الاحتمالات، فأحاول إيقاف الأفكار قبل أن تكتمل.لا.مات بخير.لا بد أنه بخير.كنت أكرر ذلك لنفسي، لكن الكلمات لم تكن تقنع قلبي.كان رافائيل يطلعني باستمرار على أي معلومة، مهما كانت ضئيلة، يتمكن من الحصول عليها. كان يتصل بي، يخبرني بما عرفه، ثم يعود للبحث من جد

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status