เข้าสู่ระบบلقد تم التخلي عنها، وإذلالها، والتخلص منها... في الليلة التي سبقت زفاف أختها، تنهار حياة ألينا داوسون تمامًا. محطمة القلب ومهانة بسبب خيانة حبيبها السابق، تعود إلى المنزل لتُجبر على الدخول في مخطط ملتوي: «أن تحل محل شقيقتها التوأم المتهورة عند المذبح وتتزوج رجلًا لم تره في حياتها.» ما كان من المفترض أن يكون مجرد تغطية مؤقتة يتحول إلى تشابك يدوم مدى الحياة... لأن زوجها الجديد ليس رجلًا عاديًا، بل هو إدريك فيل، الوريث الغامض لأقوى إمبراطورية أعمال في البلاد... ورئيس حبيبها السابق. إنه يعتقد أنها آريا. وكانت تنوي أن تعترف بالحقيقة. لكن أختها أصبحت متعطشة للانتقام، والأسرار أعمق بكثير مما تخيلت يومًا. في عالم من الأكاذيب والترف والخيانة وروابط الدم...
ดูเพิ่มเติมبدا وكأن الرحلة لن تنتهي أبدًا. كانت كل ثانية أقضيها على متن تلك الطائرة أشبه بالسير فوق قشر البيض. جلست هناك، أتظاهر بالهدوء، لكن يديّ لم تتوقفا عن الارتجاف. كان جايسون يجلس على بعد بضعة مقاعد فقط أمامي، وكلما وقعت عيناي عليه، شعرت بمعدتي تنقبض.قضى إدريك وجايسون معظم الرحلة يتحدثان عن العمل. بالكاد فهمت شيئًا مما قالاه. كلمات مثل "الاستثمارات"، و"الأسهم"، و"المشاريع" كانت تتردد في الهواء بينهما. أما أنا، فجلست بصمت إلى جوار إدريك، أحدق من النافذة وأراقب السحب وهي تنساب ببطء.يجب أن أتظاهر بأن "شهر العسل" هذا مجرد رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل. ينبغي أن أكون سعيدة. لكن كيف يمكنني أن أسترخي بينما الرجل الذي أحببته يومًا يجلس هناك، والرجل الذي تزوجته بالخطأ يجلس إلى جواري؟لم يتوقف قلبي عن الخفقان طوال الرحلة بأكملها.وعندما أعلن قائد الطائرة أخيرًا أننا سنهبط، كدت أتنفس الصعداء. أخيرًا سأغادر تلك الطائرة، وأبتعد عن ذلك التوتر الخانق والذكريات التي لم تكف عن مطاردتي.كانت المدينة مشرقة وصاخبة. وما إن نزلنا من الطائرة حتى بدأت الكاميرات تومض. كان حضور إدريك يجذب الانتباه كعادته. ولم يبدُ
تسللت أشعة الصباح عبر النوافذ الطويلة، لتسقط مباشرة على وجهي. تأوهت وأنا أتقلب على السرير، ثم تجمدت في مكاني.كنت لا أزال أرتدي فستان زفافي.كان شعري مبعثرًا، ومكياجي ملطخًا، وحلقي جافًا. اجتاحني الذعر على الفور.يا إلهي... كم الساعة الآن؟التقطت هاتفي من الطاولة الجانبية بسرعة، وحدقت في الشاشة بعينين نصف مغمضتين.9:30 صباحًا.«تبًا.» همست بغضب، وألقيت الهاتف على السرير.كان من المفترض أن ألتقي بآريا الليلة الماضية، وأن نتبادل الأماكن قبل أن يلاحظ أحد. لكنها لم تأتِ أبدًا. أو ربما غلبني النوم.في كلتا الحالتين...ما زلت عالقة هنا.بدأ قلبي يخفق بعنف أكبر.صرّ الباب وهو ينفتح.دخل إدريك، يبدو متماسكًا على نحو طبيعي وهو يرتدي قميصًا داكنًا وبنطالًا مفصلًا بعناية. انزلقت عيناه نحوي بهدوء، لكن تعابير وجهه بقيت عصية على الفهم.«لماذا لستِ مستعدة؟» سأل.اتسعت عيناي.«مستعدة... لماذا؟»رفع أحد حاجبيه.«هل نسيتِ ما قلته لكِ الليلة الماضية؟ أخبرتكِ أن تكوني جاهزة بحلول الصباح.»رمشت عدة مرات، بينما أخذ عقلي يفتش في ذاكرتي. نعم... لقد قال شيئًا، لكنني لم أهتم بالاستماع، لأنني افترضت أنني وآريا
قضيت ما تبقى من الأمسية وأنا أرتدي شخصية آريا، أضحك على نكات الأثرياء وأشكر الجميع على كل صندوق هدايا جديد يصلني.وعندما خفتت الموسيقى وبدأ الضيوف بالمغادرة، تنهدت براحة، لأن الكابوس انتهى أخيرًا، وحان وقت العودة إلى المنزل.منزل إدريك، لا منزلي.كانت رحلة العودة هادئة إلى حد مؤلم.انعكست أضواء المدينة على النوافذ الداكنة، تومض فوق فكه الحاد وملامحه التي يستحيل قراءتها. كان يقود السيارة بالطريقة نفسها التي يعيش بها؛ بدقة، وبرود، وسيطرة تامة.جلست إلى جواره، ويداي متشابكتان في حجري، أتظاهر بأنني مأخوذة بجمال السماء الليلية، بينما كل ما كنت أشعر به هو وجوده. كانت رائحة عطره، الخفيفة والنظيفة، تملأ السيارة، وتداعب حواسي كهمسة غير مرغوب فيها.في كل مرة كانت يده تتحرك لتبديل السرعة، كان نفسي يحتبس، ليس لأنه لمسني، بل لأنني كنت أتساءل كيف سيكون شعوري لو فعل.كان التوتر كثيفًا، خانقًا. لم ينظر إليّ ولو مرة واحدة، ومع ذلك كنت أشعر بنظراته حتى عندما لم تكن موجودة.وفي ذلك الصمت، تغيّر شيء ما.شيء خافت، وغير مرغوب فيه... لكنه حقيقي.كرهت أن نبضات قلبي كانت تستجيب لكل حركة يقوم بها، وكرهت أن الم
مرت الثلاثون دقيقة التالية وكأنها لمح البصر.كان لديّ عشرون دقيقة فقط لأستعد.حدقت في فستان الزفاف. لقد صممت هذا الفستان من أجلها. وطوال الليالي التي قضيتها ساهرة أتأكد من أن كل غرزة في مكانها، لم أتخيل ولو لمرة واحدة أنني سأرتديه أنا.إنه ليس حتى من ذوقي.عندما ارتديته ونظرت إلى انعكاسي في المرآة، بدوت تمامًا مثلها. لن يعرف أحد أننا تبادلنا الأماكن، إلا من كان دقيق الملاحظة بما يكفي ليرى الألم المختبئ في عينيّ.توأمان متطابقتان. كثيرون يتمنون لو كان لديهم توأم. أما بالنسبة لي، فقد كان ذلك كابوسًا استمر طوال السنوات الثلاث والعشرين الماضية من حياتي. أن يُنظر إليّ على أنني مجرد ظل، أو نسخة أخرى من آريا.«انتهينا.» قالت خبيرة التجميل مبتسمة.لقد طُلب منها أن تُصلح مظهري في خمس دقائق فقط. لم يكن المكياج كثيرًا، لكنه كان كافيًا لإخفاء الانتفاخ تحت عينيّ الناتج عن بكائي طوال يوم أمس.دفعت أمي الباب بقوة حتى قطعت حبل أفكاري.«بقي أمر أخير.» قالت بابتسامة، ثم التقطت زجاجة عطر التوت البري الفاخرة المفضلة لدى آريا.رشت كمية سخية منه على الفستان وعليّ.جعلتني الرائحة أشعر تمامًا كما أرادوا لي أ





