زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

last updateLast Updated : 2026-07-16
By:  Jeje RomanzooUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
6 ratings. 6 reviews
14Chapters
308views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"أنتِ لي. أنتِ زوجتي. أنتِ ملكي!" زمجر زوجي بغضبٍ عارم وهو يدفعني بعنفٍ حتى ارتطم ظهري بالحائط. بغريزتي، أنزلت يدي لأحمي بطني. لم يكن يعلم بعد أنني حامل. "لن أتركك أبدًا... ولن أسمح لكِ بالرحيل." همس هذه المرة، وقد انكسر صوته بينما أسند جبهته إلى جبيني. "أنا أغرق من دونك." غامت رؤيتي بالدموع. رفعت يدي ولمست وجنته برفق. كنت أعلم أنه يحتاجني. وأعلم أنه يرغب بي. لكن... ليس كزوجة. لقد أراد جسدي فقط... وكان دائمًا يريده. لطالما كانت علاقتنا تتمحور حول جسدي... وحول الجنس. ولن يتغير ذلك أبدًا. كان يريدني أن أكون خاضعة له. عبدته. تحت سلطته. يسيطر عليّ... ويفرض عليّ الطاعة. أخذت نفسًا مرتجفًا وهمست: "أنا لست ملكك يا راف... لست كذلك. لا يمكننا أن نبقى معًا. لقد وصل هذا الزواج العبثي إلى نهايته." رن هاتفه... كانت ديبي. المرأة الأخرى. اشتد فكّه وهو يتراجع خطوة إلى الخلف. "سأرد عليها بسرعة... ثم سنُنهي حديثنا." لم أكن بحاجة لأن يفعل. كنت أعرف مسبقًا. سيختارها هي... دائمًا. ما إن غادر الغرفة، حتى انهمرت دموعي بحرية، تحرق وجنتيّ. بيدين مرتجفتين، مسحت دموعي بعنف، ثم التقطت هاتفي. "سأغادر،" قلت. "هل يمكنك أن توصلني إلى المطار؟" ارتجفت وأنا أتجه نحو خزانة ملابسي، أبحث عن شيء يخفي الكدمات التي غطّت جسدي... وتلك الأعمق بكثير... التي مزقت روحي. --- أحببت زوجي بكل ما أملك... رغم أنه كان رجلًا مظلمًا، قاسيًا، وشديد التملك إلى حدٍّ خطير. كنت سره القذر الصغير. زوجته الخفية. تزوجنا تحت ظروفٍ أجبرتنا على ذلك... زواجًا لم يكن أحد يعلم بوجوده. لكنني اتخذت قراري. لن أسمح له أبدًا أن يعاملني كخاضعة له مرة أخرى. أبدًا!

View More

Chapter 1

001. حفلة خطوبة زوجي

منظور ناتالي

شعرتُ بانقباضٍ غريب وأنا أقف وسط الحشود، أشاهد بأم عيني حبَّ حياتي يتقدّم لخطبة امرأةٍ أخرى. كان يُمرِّر أصابعه بين خصلات شعرها ويقبّلها ببطء... بعمق... وبامتلاك.

ضاق صدري، واضطربت معدتي.

ملأت ومضات الكاميرات وأصوات التقاط الصور، إلى جانب التصفيق الحار، أرجاء الحديقة الشاسعة لقصر آل ميرين، التي غمرتها أجواء الاحتفال باتحاد اثنتين من أقوى العائلات الثرية في الولايات المتحدة.

وصفت المجلات وصفحات المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي المناسبة بأنها "خطوبة العام."

وسط ذلك البحر من الوجوه المصقولة، والابتسامات المزيفة، والفساتين المتلألئة، وقفت بلا حراك، أراقب الجميع وهم ينهالون بالمديح على رافائيل وديبي.

رفض قلبي أن ينبض بشكلٍ طبيعي.

"نخبٌ للعروسين!" هتف أحد الرجال، لتتعالى بعدها رنات الكؤوس الكريستالية المتصادمة.

كانت الحفلة مثالية.

وقد حرصتُ أنا على ذلك.

الطعام، والمشروبات، والديكورات، وحتى الزهور البيضاء في باقة العروس... كلها حملت لمستي.

كان الجميع يستمتعون بالأجواء الفاخرة.

الجميع... ما عداي.

سأل أحد الصحفيين: "سيد ميرين، هل تمثل هذه الخطوبة أساسًا لتحالفٍ تجاري، أم أن وراءها قصة حب حقيقية؟"

احمرّ خدا ديبي وهي تبتسم للكاميرا، ثم أمسكت وجه رافائيل بكلتا يديها، وطبعت قبلةً خفيفة على شفتيه، وأجابت بثقة بدلًا عنه:

"أليست مشاعرنا واضحة؟"

لفّ رافائيل ذراعه حول خصرها مبتسمًا.

"ديبي هي المرأة المثالية بالنسبة لي. إنها تمتلك كل ما أبحث عنه في زوجة المستقبل."

ثم قبّل وجنتها وأضاف:

"لا توجد امرأة على وجه الأرض يمكن مقارنتها بها."

التقت عيناي بعيني ديبي لجزءٍ من الثانية.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار.

... أو ربما كان ذلك مجرد وهمٍ من نسج خيالي.

ارتجفت أصابعي حول ساق كأس الشمبانيا. لسعت الدموع أطراف عيني، بينما اشتعل قلبي وهو يخفق بعنفٍ داخل صدري.

ومع ذلك...

ظللت واقفة بهدوء، أرتشف شرابي.

لم يكن أحد ليتخيل العاصفة التي كانت تعصف بداخلي.

عضضت شفتي بقوة حتى تذوقت طعم الدم، وأجبرت نفسي على مواصلة مشاهدة ضحكاتهما وقبلاتهما.

ربما...

إذا أطلتُ النظر بما يكفي...

إذا أجبرت قلبي على مواجهة الحقيقة...

فسيستسلم أخيرًا.

ربما يتخلى قلبي الأحمق العنيد عنه.

لطالما حلمت بأن أكون أنا من يحتضنها بين ذراعيه... أن أكون أنا من يقبّلها... أن أشعر بقوته تحيط بي... وأن أكون سبب تلك النظرة التي تلمع في عينيه.

عندها شقّ صوته الرجولي العميق ضجيج الحفل.

ذلك الصوت نفسه الذي جعل نبضي يتسارع آلاف المرات.

"أين ناتالي؟"

راح بصره يجول بين الحضور.

"لماذا ليست هنا؟"

ونعم...

كانت تلك ناتالي المسكينة... أنا.

للحظة، تخيلت أنه يبحث عني بلهفة، وكأن العثور عليّ هو الشيء الوحيد الذي يبقيه ثابتًا.

لكن ديبي اقتربت منه وهمست بشيءٍ أضحكه، فانتهت تلك اللحظة كما لو أنها لم تكن.

يا لي من مثيرة للشفقة.

انسحبت خلف شجرة بلوطٍ ضخمة، وغاص لحاؤها الخشن في ظهري، ثم أفرغت ما تبقى من كأس الشمبانيا دفعةً واحدة.

كان نبضي يدوي في أذني، جامحًا وغير منتظم.

لم أستطع أن أدعه يراني بهذه الحالة.

فلو رآني...

لو رأى حقيقتي المبعثرة والمتألمة...

لعرف السر الذي أخفيته طوال تلك السنوات.

ولم أكن أستطيع المجازفة بذلك.

أغمضت عيني وأخذت نفسًا مرتجفًا.

كان التظاهر بالسعادة مرهقًا...

ومستنزفًا للمشاعر.

في النهاية...

كانت هذه حفلة خطوبة زوجي.

غريب، أليس كذلك؟

لم يكن أحد هنا يعرف الحقيقة.

ولن يعرفها أحد أبدًا.

لقد أخفينا الأمر بإتقان طوال العام الماضي.

حتى الصحافة، التي كانت تلاحق كل خطوة يخطوها، لم تشك بشيء.

كنت آمل أن أتمكن من لفت انتباهه.

أن أحرّك شيئًا في قلبه.

ولهذا السبب دخلت تلك اللعبة القذرة.

لكنني...

أندم الآن على ذلك القرار المتهور.

لماذا قد يلتفت إلى فتاةٍ يتيمة بلا اسمٍ اجتماعي ولا مكانة، بينما لديه ديبي؟

وريثة مجموعة نيفسون...

والشريكة المثالية له.

وضعت كفي فوق صدري، أشعر بالخفقان العنيف تحتها.

كنت أحب رافائيل...

بلا أمل...

بلا نهاية...

حبًا من طرفٍ واحد، وكأنه كُتب عليّ إلى الأبد.

كان يعاملني كأخته الصغيرة.

أما أنا...

فلم أنظر إليه يومًا كأخ.

لقد كان بطلي.

ومنقذي.

وقدوتي.

لكن...

ليس أخًا.

ولن يكون أبدًا.

تنهدت، ووضعت الكأس الفارغ جانبًا، ثم رفعت الزجاجة وأخذت منها جرعةً طويلة.

تشوشت رؤيتي بينما هددت الدموع بالانهمار.

كنت أريده...

جسدًا وروحًا.

"كل ما أريده هو أن أحتضنه... أن أقبّله."

كان ذلك يؤلمني.

رغم أنني كنت أتمنى له السعادة، فإن رؤيته يلمس امرأةً أخرى بتلك الطريقة مزّق شيئًا بداخلي لم أعد قادرة على إصلاحه.

كل ليلة، كنت أحلم به.

كل ليلة، أضم وسادتي إلى صدري وأغرق في خيالاتي عنه.

أتخيل ذلك الصوت العميق الآمر يهمس بكلماتٍ جريئة في أذني.

بل إنني سرقت بعض قمصانه وستراته...

أي شيء يحمل رائحته...

لأحتضنه ليلًا.

أغمضت عيني، وسمحت لقناعي البارد أن يتصدع للحظة واحدة.

ماذا لو منحني نفسه مرةً واحدة فقط؟

ربما عندها تنطفئ تلك الشرارة.

ربما يختفي هذا التعلق المجنون.

كنت أؤمن أن تلك هي الطريقة الوحيدة للتخلص منه.

"أريد أن... أمارس الحب معه... را..."

خرجت الكلمات من شفتي قبل أن أتمكن من إيقافها.

بصوتٍ مسموع.

صريح...

ومشحونٍ بالاشتياق.

"آه..."

انفرجت شفتاي بصدمة، ولم يكد الصوت يُسمع حتى بالنسبة لي.

تبًا.

لقد ثملت.

احتبس نفسي.

يا للإحراج.

تجمدت في مكاني، بينما اجتاح الذعر عروقي، واستدرت ببطء...

كان قلبي يخفق بجنون، خوفًا من أن يكون أحدهم قد سمع أفكاري المظلمة عنه.

وحين استدرت...

كان هناك.

رافائيل.

واقفًا أمامي مباشرة.

ينظر إليّ من علٍ بعينيه الزرقاوين الثاقبتين...

العينين اللتين طاردتا أحلامي لسنوات.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviewsMore

Ss Ll
Ss Ll
نزلي فصول جديده
2026-07-20 17:02:48
1
1
Ss Ll
Ss Ll
متى تنزل فصول من روايه زواجي السري بإبن زوج أمي السادي
2026-07-18 04:42:28
1
1
Ss Ll
Ss Ll
لايوجد تحديث جديد نتمنى السرعه نحن بشوق لباقي الفصول
2026-07-17 19:19:26
1
1
Ss Ll
Ss Ll
اتمنى اتنزلي فصول أكثر روايه جميله جدا
2026-07-16 16:04:33
1
1
Ss Ll
Ss Ll
شكرا لك على الفصل الجديد روايه رائعه
2026-07-16 08:55:51
1
1
14 Chapters
001. حفلة خطوبة زوجي
منظور ناتاليشعرتُ بانقباضٍ غريب وأنا أقف وسط الحشود، أشاهد بأم عيني حبَّ حياتي يتقدّم لخطبة امرأةٍ أخرى. كان يُمرِّر أصابعه بين خصلات شعرها ويقبّلها ببطء... بعمق... وبامتلاك.ضاق صدري، واضطربت معدتي.ملأت ومضات الكاميرات وأصوات التقاط الصور، إلى جانب التصفيق الحار، أرجاء الحديقة الشاسعة لقصر آل ميرين، التي غمرتها أجواء الاحتفال باتحاد اثنتين من أقوى العائلات الثرية في الولايات المتحدة.وصفت المجلات وصفحات المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي المناسبة بأنها "خطوبة العام."وسط ذلك البحر من الوجوه المصقولة، والابتسامات المزيفة، والفساتين المتلألئة، وقفت بلا حراك، أراقب الجميع وهم ينهالون بالمديح على رافائيل وديبي.رفض قلبي أن ينبض بشكلٍ طبيعي."نخبٌ للعروسين!" هتف أحد الرجال، لتتعالى بعدها رنات الكؤوس الكريستالية المتصادمة.كانت الحفلة مثالية.وقد حرصتُ أنا على ذلك.الطعام، والمشروبات، والديكورات، وحتى الزهور البيضاء في باقة العروس... كلها حملت لمستي.كان الجميع يستمتعون بالأجواء الفاخرة.الجميع... ما عداي.سأل أحد الصحفيين: "سيد ميرين، هل تمثل هذه الخطوبة أساسًا لتحالفٍ تجاري، أم أن ور
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
002. مشاعره الغريبة
الفصل الثانيمنظور رافائيلأرخيت ربطة عنقي قليلًا، بينما كنت أبحث بعيني بين الحشود عن ناتالي.غريب...كان من المفترض أن تكون في كل مكان الليلة، تتأكد من أدق التفاصيل، وتحل أي مشكلة، وتحرص على سير الحفل بأفضل صورة.تلك كانت طريقتها دائمًا.ومع ذلك، لم أرها ولو مرة واحدة منذ بداية الحفل.تنهدت...قلبٌ من فولاذ.هكذا كانوا يلقبونني.رجل بلا مشاعر.رجل لا يهتم إلا بالنفوذ، والصفقات، وتوسيع إمبراطوريته.ولم يكونوا مخطئين.فالشيئان الوحيدان اللذان كانا يوقظان شيئًا بداخلي هما العمل...والظلام الذي حبسته خلف الأبواب المغلقة.غرفتي الحمراء.ندوب روحي السوداء.أما كل ما عدا ذلك...فلم يكن يعني لي شيئًا.بما في ذلك هي...أو هكذا كنت أعتقد.جالت عيناي في الحديقة الخلفية مرة أخرى، ثم رأيتها.قوامها الطويل المنحني برقة.كانت تقف وحدها.ساكنة.صامتة.وبعيدة.كانت صديقاتها يضحكن على بعد خطوات، يرفعن الكؤوس ويتبادلن الأحاديث بخفة.أما هي...فلم تكن جزءًا من ذلك.في العادة، كانت أكثر شخص إشراقًا في أي مكان.تتحدث...تبتسم...وترقص.أما أنا، فكنت دائمًا أراقبها من بعيد، متأكدًا من أنها لا تشرب أكثر من
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
003. حبيبها الغامض
الفصل الثالثمنظور ناتاليترنحتُ وأنا أدخل القصر، وقدماي بالكاد تحملانني، بينما كان قلبي يخفق بجنون.ما الذي فعلته؟'قبلته يا ناتالي... حقًا؟' وبخت نفسي. 'ماذا سيظن بكِ الآن؟'شققت طريقي بين أفراد طاقم الضيافة، واتجهت مباشرة إلى المطبخ، التقطت كوبًا وسكبت فيه القهوة.كنت بحاجة إلى الكافيين.وبشدة.قبل أن أحرج نفسي أكثر في هذه الحفلة اللعينة.الإحراج الذي قد ينتشر على الإنترنت بين ليلة وضحاها.'كان عليكِ التخلص من مشاعرك،' ذكّرت نفسي. 'لقد خُطب لامرأة أخرى. إنه ينتمي إليها الآن.''لكنه ما يزال زوجك،' همس صوتٌ أكثر ظلمة في داخلي. 'حتى وإن كان ذلك الزواج مجرد تمثيلية.'بعد عدة أكواب من القهوة، بدأ ذهني يستعيد صفاءه أخيرًا.ليس بالكامل...لكن بما يكفي.توجهت إلى الحمام لأصلح مكياجي.وبالطبع...كان لا بد أن تكون ديبي هناك.يا له من حظ.كانت تقف أمام المرآة، فاتنة بفستانها الأحمر الضيق الذي احتضن كل انحناءة في جسدها المثالي.رشيقة.طويلة.وشعرها الأسود الطويل ينسدل على ظهرها كالحرير.جمالٌ يبدو طبيعيًا بلا أي مجهود.هبطت عيناي إلى انعكاسي في المرآة.إلى منحنياتي...صدري...ووركيّ.رغم أنني
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
004. النوم في منزل رجل غريب
منظور ناتاليارتطم قلبي بقوة بقفصي الصدري للمرة التي لا أعرف عددها.لماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد؟حاولت أن أحرر نفسي من قبضته، لكنه شد ذراعه أكثر حول خصري، وجذبني إليه...قريبًا جدًا.كنت أشعر بأنفاسه تلامس بشرتي.أرسلت رجفة خطيرة على طول عمودي الفقري.دفعت نفسي بعيدًا عنه هذه المرة بقوة أكبر."اتركني يا رافائيل." همست بحدة. "ليس من حقك أن تسأل!""بل من حقي اللعين أن أسأل، يا ناتالي." رد بصوت خافت لكنه حاد. "وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا."عقدت حاجبي، أحدق في عينيه."هل تسمع نفسك أصلًا؟"اكتفى بالنظر إليّ بعناد.حسنًا...سأمنحه الإجابة التي يريد سماعها.سأخبره من هو.أجبرت نفسي على إبعاد نظري عنه، وأخذت أتظاهر بأنني أبحث عن شخص بين الحشود."إنه لم يصل بعد."ساد الصمت.صمت ثقيل...خانق.اشتدت قبضته حول خصري.ابتلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت نفسي على الابتسام."سأرتب لك لقاءه يومًا ما."ربما إذا واصلت هذه المسرحية، سيفقد اهتمامه...ثم يعود إلى ديبي...وينسى كل شيء.وهكذا تنتهي المهمة.لم يكن بإمكاني أن أدعه يرى الحقيقة المختبئة داخلي.'إنه يحاول فقط حمايتي باعتباري أخته الصغيرة... كما يفعل دائمًا.'
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
005. عبور الحي
منظور ناتالي"أنا لا أنام مع النساء المتزوجات، سيدتي. وخصوصًا عندما يكنّ ثملات."رمشت عدة مرات بحيرة، بينما اخترقني صوت دانيال الهادئ، الذي حمل لمسة خفيفة من اللكنة الفرنسية.ماذا؟انعقد حاجباي."وكيف تعرف ذلك؟" سألته بحدة.نظر إليّ باستغراب حقيقي."إنه مبدأ عندي." قال ببساطة. "لا تلمس ما لا يخصك."يا لروعة هذا المبدأ...ليت هذه كانت مشكلتي الحقيقية.ضغطت بأصابعي على صدغي، بينما كان الصداع ينبض بقوة خلف عيني."لا... هذا ليس ما قصدته."تمتمت."لماذا ظننت أنني متزوجة؟"تأملني لثوانٍ، ثم قال وكأنه يتحدث عن أمر بديهي:"أنتِ متزوجة من السيد ميرين، أليس كذلك؟"توقف قلبي."ولا ينبغي أن تسمحي له بمعاملتك بهذه الطريقة."أضاف، وقد لان تعبيره بشيء اقترب كثيرًا من الشفقة.هوى قلبي إلى معدتي.لم يكن أحد يعلم.لا أحد.لا عائلته.ولا وسائل الإعلام.ولا حتى الأشخاص الذين يعيشون تحت السقف نفسه.الشخص الوحيد الذي يعرف...هو المحامي.إذًا كيف بحق السماء..."كيف عرفت؟"خرج صوتي هذه المرة أكثر حدة، وقد امتزج بالذعر.هز كتفيه ببساطة."أنتِ من أخبرني الليلة الماضية."تجمدت في مكاني.الليلة الماضية...بدأت ش
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
006. أفكاره المظلمة
منظور رافائيلفي الحفلة...كنت أرقص مع ديبي عندما رأيتها.ناتالي.كانت بين ذراعي رجل آخر.رجل أشقر.كانت تسند رأسها إلى صدره بينما يتمايلان مع الموسيقى...قريبين جدًا.منسجمين أكثر مما ينبغي.وحميميين أكثر مما ينبغي.إذًا...هو ذلك الرجل.انكسر شيء بداخلي.تصلب جسدي.وغلى دمي.قالت ديبي بخفة، وعيناها معلقتان بهما:"انظر يا عزيزي... إنهما يبدوان لطيفين معًا، أليس كذلك؟ لا بد أنه حبيبها."حبيب.بدت الكلمة خاطئة.لم تعجبني.ولا قليلًا.لطالما اعتقدت أن ناتالي كانت...وحيدة.تعتمد عليّ.وفي أمان.يا له من افتراض سخيف.لقد أصبحت امرأة ناضجة.ومن الطبيعي أن يكون في حياتها رجل.حبيب.ومع ذلك...اشتد فكّي.أعادني ذهني إلى ما حدث قبل قليل...حين كانت بين ذراعي.وحين سألتها عنه.كنت أبدو هادئًا.مسيطرًا على نفسي.على الأقل من الخارج.أما في الداخل...فكانت الفوضى تعصف بي.لكن السؤال الحقيقي كان...لماذا؟لماذا شعرت بكل ذلك؟في اللحظة التي اعترفت فيها بوجوده...استيقظ شيء مظلم داخلي.شيء عنيف.أردت أن أُسكتها.أن أستولي على ذلك الفم.أن أمحو اسم أي رجل يجرؤ على لمسها.لم يكن ذلك طبيعيًا.بل كان
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
007. الإفطار الغريب
منظور ناتاليفي اللحظة التي دخلت فيها غرفة الطعام برفقة دانيال، خيم الصمت على المكان.التفتت جميع الأنظار نحونا فانقبض صدري.تبًا.اجتاحني القلق، لكنني تمكنت من كبحه، فقطعت الصمت بابتسامة مصطنعة."صباح الخير جميعًا.""صباح الخير يا عزيزتي." أجابت جدتي بابتسامتها الحنونة المعتادة، لكن نظراتها كانت مثبتة على دانيال بفضول لم تحاول إخفاءه.ابتلعت ريقي. ثم تنحنحت وقلت: "دانيال... هذه عائلتي. جميعًا، هذا دانيال، جارنا الجديد. التقينا في الحي، وكان يتمرن هو أيضًا."اشتعلت وجنتاي خجلًا. تمنيت ألا يلاحظ أحد ذلك. فالمشهد بدا سيئًا. سيئًا للغاية.كيف سأفسر وجود هذا الرجل هنا في هذا الوقت المبكر من الصباح؟قالت العمة توبي بحماس: "تشرفنا بمعرفتك يا دانيال. اجلس وتناول الإفطار معنا.""لا!" قاطعتها بسرعة أكبر مما ينبغي. "في الحقيقة هو مستعجل. كنا فقط... نمارس الرياضة. وهو متأخر بالفعل عن عمله."شعرت بالذعر. كنت أخشى إن بقي أن يقول شيئًا عن الزواج.أرجوك ارحل. أرجوك فقط ارحل.عقدت جدتي حاجبيها. "لا تكوني وقحة يا ناتالي. عشر دقائق لن تضر، أليس كذلك يا رافائيل؟"خانَتْني عيناي. التفتتا نحوه تلقائيًا.
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
008. الصفقة
منظور ناتاليبدأ فكي يؤلمني، لكن رافائيل لم يتركني. ظلت أصابعه تمسك بذقني، بينما كانت عيناه مثبتتين على عينيّ... مظلمتين وحادتين.زتلتهمانني.كان وجهه قريبًا جدًا من وجهي.مرر إبهامه على شفتي السفلى ببطءٍ متعمد.احتبس نفسي.ثم...دون أي إنذار...أدخل إصبعه قليلًا بين شفتي.خرجت مني شهقة خافتة. شعرت وكأنني وقعت في شِراكه...ثملت بنظراته... وبرائحته... وبقربه.كيف كان يُفترض بي أن أدفعه بعيدًا؟وكيف يمكن لامرأة أن تُبعد الرجل الذي تحبه وهو يقف بهذا القرب منها؟ حين ينظر إليها بهذه الطريقة ويغويها إلى هذا الحد؟هبطت عيناي إلى شفتيه.أما عيناه...فظلتا معلقتين بشفتي.كان ذلك الشعور مُدمنًا. لكنه خاطئ.وفجأة...نهض واقفًا وكأنه تعرض لصدمة كهربائية. كأن شيئًا ما انكسر داخله.تراجع إلى الخلف وكأنه احترق. ثم ابتعد بسرعة إلى أبعد نقطة في الغرفة، ووقف يحدق عبر النافذة.ضربني الارتباك بقوة. ما الذي حدث للتو؟قال ببرود، دون أن يستدير نحوي: "ممنوع أن تدخلي في أي علاقة جسدية مع أي رجل... إلى أن يُفسخ هذا الزواج."زواج؟ليس العقد.ولا الاتفاق.بل سماه الآن...زواجًا.كان هناك شيء في ذلك لم يرق لي.هو
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
009. قبلة وقحة
منظور رافاييلكنت أشعر بمللٍ لا يُطاق.ذلك النوع من الملل الذي لم أعرفه في حياتي قط، لأنني لم أفقد تركيزي يومًا.لا في الاجتماعات ولا في المفاوضات. ليس عندما تكون الملايين... بل المليارات... على المحك.لكن الليلة...رفض عقلي أن يتعاون معي.ظل يعود إليها... إلى ناتالي... وإلى ما فعلته معها قبل ساعات.ما كان ذلك بحق الإله؟الطريقة التي لمستها بها...الطريقة التي فقدت بها السيطرة.قبضت على فكي بقوة. يا ترى ماذا أصبحت تظن عني الآن؟منحرف؟لكنني لم أستطع التوقف عن تخيلها وهي خاضعة لي... أجبرها على الركوع أمامي، ثم أصفع مؤخرتها.لأعاقبها على ما قالته.لم تكن تريد أن ترتبط برجل واحد؟كم رجلًا كانت تواعد طوال هذه السنوات؟لطالما رأيتها فتاة بريئة وهشة.مررت يدي بين شعري، محاولًا إجبار نفسي على استعادة تركيزي بينما واصل العميل الحديث عن صفقة الشحنة.لكن شيئًا ما ظل يزعجني.بدا الأمر مريبًا حول هذه الصفقة. سلسًا أكثر من اللازم. سهلًا أكثر من اللازم. ولم أكن يومًا أتجاهل حدسي.قُدِّم العشاء، فالتقطت شوكتي وأنا بالكاد أستمع... إلى أن لمح لي جاك بحاجبيه من الطرف الآخر للطاولة. اتبعت نظراته.وفي ال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
010. مطاردتها في المسبح
منظور ناتاليتحركت ببطء فوق السرير الناعم، وجسدي مثقل بالدفء والنعاس.لكن...كان هناك شيء... غير طبيعي.رفرفت عيناي ببطء، ثم عقدت حاجبي.ملاءات سوداء؟احتبس نفسي. ليست ملاءاتي.دفعت جسدي لأجلس، وقد استيقظت تمامًا، وأخذت أتفحص الغرفة غير المألوفة.ثم أدركت الأمر... هذه شقة رافاييل.قفز قلبي بعنف.ماذا... حدث؟خفضت نظري إلى جسدي...وتجمدت.كنت بالكاد أرتدي شيئًا.اندفعت الحرارة إلى وجهي.هل... هو...لا.لا، رافاييل لن...أليس كذلك؟بدأت شظايا من أحداث الليلة الماضية تعود إلى ذهني...السيارة. صمته.و...تلك القبلة.لامست أصابعي شفتيّ دون وعي.ما زالتا حسّاستين... وكأنهما لا تزالان تتذكران.إذًا...لم يكن حلمًا.انقبض صدري.لماذا قبلني؟والأسوأ من ذلك...لماذا قبلته أنا أيضًا؟"أنتِ تعرفين السبب." همس صوت ساخر داخل رأسي.هززت رأسي بقوة، أطرد تلك الأفكار، ثم التقطت فستاني من طرف السرير.كان مطويًا بعناية.تذكرت زيارتي للمنتجع الصحي بالأمس.قالت ريبيكا وهي تضحك: "نات... الرجال سيفقدون عقولهم بعد جلسة السبا هذه. بشرتك أصبحت متوهجة حرفيًا."ثم أضافت مازحة: "يا للخسارة فقط... بعد كل هذا الاهتم
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status