الوريثة الضائعة من عائلة موريسون

الوريثة الضائعة من عائلة موريسون

last update最終更新日 : 2026-08-26
作家:  Priscilla完了
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 評価. 1 レビュー
75チャプター
1.3Kビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

العصر الجديد

القصة

قوة المرأة

رئيس الشركة

وريث

إخفاء الهوية

الخيانة من الشخص المقرب

غني

من ضعيف إلى قوي

لم تتخيل لينا يوماً أن زواجها الذي دام ست سنوات سينتهي بطردها إلى الشارع على يد زوجها؛ حاملاً، ومعدمة، وتلاحقها وصمة "العاقر". لقد فضّل إيدن نورمان—الرجل الذي ضحت بكل شيء من أجله—امرأة أصغر منها وأمه القاسية على الزوجة التي وقفت إلى جانبه في كل أزماته. لكن ما لم يعلمه إيدن هو أن المرأة "العاقر" التي تخلص منها بلا رحمة ليست سوى لينا موريسون، الوريثة المفقودة منذ زمن طويل لاثنين من أكثر العائلات نفوذاً وثراءً في البلاد. وعندما يعثر عليها أشقاؤها الثلاثة أخيراً وهي مكسورة ومشردة، تنقلب حياة لينا رأساً على عقب بين ليلة وضحاها. فمن النوم في مواقف الحافلات إلى إدارة إمبراطورية بمليارات الدولارات، تنهض من تحت الركام أشد قوة، وأكثر ثراءً، وأعظم نفوذاً مما يتخيل إيدن في أعتى أحلامه. والآن، وبصفتها الرئيس التنفيذي لشركة "موريسون"، أصبحت لينا مستعدة لاستعادة كل ما سُلب منها، وعلى رأسه كرامتها. سيتعلم إيدن الدرس القاسي بأن المرأة التي ألقى بها لم تكن مجرد زوجة... بل كانت من آل موريسون. وآل موريسون لا يصفحون... بل يدمرون. غُص في أعماق هذه الحكاية المليئة بالخيانه، والانتقام، والتحول المذهل، والحمل الخفي، ودفء الروابط العائلية، ولذة مشاهدة الأقوياء وهم يسقطون. **أجواء القصة:** تدور الأحداث في أبراج الشركات العملاقة والمقارات الفاخرة لمدينة حديثة صاخبة، يظهر فيها التباين الصارخ بين الثراء الفاحش والفقر المدقع.

もっと見る

最新チャプター

続きを読む

レビュー

المتتبعة
المتتبعة
رواية رائعة جدا ارفع القبعه للكاتبة على روعة احداثها الممتعه احببت شخصية لينا قوة شخصيتها و ثباتها اسرتني علاقتها باخوتها و دعمهم لها و أعجبت بشخصية ماركوس حبه و ثقته لزوجته..فعلا رواية تستحق أكثر من خمس نجوم للتقييم * تمنياتي للكاتبة بالتوفيق والنجاح الدائم و السعادة لهذه النهاية السعيدة 🤍
2026-09-15 07:11:50
0
1
75 チャプター
الفصل الأول
وجهة نظر لينالم يتوقف قلبي عن الخفقان بعنف.ضغطتُ بكفّي على ركبتي مستويةً لعلّها تهدأ، لكن دون جدوى؛ إذ ظلت ساقي تهتز باضطراب، بينما يئن المقعد البلاستيكي تحتي مع كل حركة أقوم بها.رمقتني المرأة الجالسة على بُعد مقعدين مني بنظرة متفحصة أخرى.جاهلتُها تماماً.عضضتُ على ظفري وأنا أشخص ببتري إلى باب عيادة الطبيب.*ماذا لو جاءت النتيجة سلبية؟ ماذا لو كنت أتوهم كل هذا؟*تمتمتُ بصوت خافت: «أوه يا لينا، كفي عن هذا الهراء!»اعتدلتُ في جلستي، وأزحتُ يدي عن فمي، ثم وضعتُ كفيّ مستويين على فخذي وأخذتُ نفساً عميقاً.ست سنوات...ست سنوات وأنا أجلس في غرف تشبه هذه الغرفة تماماً؛ المقاعد البلاستيكية ذاتها، ورائحة المطهّرات النافذة، وصفير الأجهزة النابع من خلف الأبواب المغلقة، والانتظار المضني لخبر لم يأتِ يوماً كما أشتهي.ست سنوات وأنا أتردد على المستشفيات برفقة إيدن؛ أتجرد من ملابسي خلف الستائر، وأستلقي على أسرة مغطاة بالورق بينما يضغط الأطباء بأدواتهم الباردة على بشرتي. ست سنوات وأنا أحبس أنفاسي في صالات الانتظار، أدرب نفسي على كيفية تلقي الصدمات، وأوهم عقلي بأنني مستعدة للأسوأ.لكنني لم أكن يوماً
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
الفصل الثاني
وجهة نظر ليناكانت منتصف الليل تطرق الأبواب تقريباً، وأنا لا أزال هائمة في الشارع.كانت المدينة تخمد حول حركتها؛ أصوات المحركات تتوارى شيئاً فشيئاً، وأضواء المتاجر تنطفئ واحداً تلو الآخر، وآخر العابرين يهرولون بخطوات حثيثة، وقد انتكست رؤوسهم وارتفعت ياقات معاطفهم، دون أن يجرؤ أحد على النظر في وجه الآخر.ولم يكلف أحد نفسه مشقة النظر إليّ أيضاً.كنتُ وحدي... حقائبي تصطدم بالرصيف المبتل، ووقع المطر يمتزج بصفير صرار الليل. هذا كل ما كان يحيط بي.والغريب في الأمر... أنني لم أكن خائفة.كان هذا هو الشعور الأشد غرابة؛ أن أسير بمفردي في جُنح الظلام، أجرّ ورائي كل ما أملكه في هذا العالم، دون أن أخشى أي خطب قد يصيبني هنا.بل إنني كنتُ أمني النفس بحدوث شيء ما!كنتُ أرجو أن يخرج من طيات الظلام كائن يضع حداً لكل هذا، لأن ألم البقاء على قيد الحياة واستمرار الشعور بهذه المرارة كان أشد قسوة من أي مصير قد يتخيله عقلي.وفجأة... اقتحم هذا الشتات خاطرٌ فجائي.الطفل!هزني الفاطر كصفعة على الصدر؛ حدةً، ومباغتة، وإعادةً لإدراكي. فتوقفتُ عن السير في خطاي.همستُ في المدى المظلم، بصوت مجهَد وتائه: «حتى لو لم يك
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
الفصل الثالث
وجهة نظر ليناحدقتُ في ثلاثة أشقاء وأنا أحاول منع وجهي من كشف أي شيء مما أدور في داخلي.كان الاسم الأول لي... طالما كان ملكي. لكن الاسم الثاني، *موريسون*، لم يكن شيئاً نُوديتُ به قط، ولا مرة واحدة في حياتي كلها.ومع ذلك، كان ثمة شيء في النبرة التي هَسَسَ بها—هادئة ومحترسة، وكأنه يعرف الإجابة مسبقاً وينتظر مني فقط أن أستوعب الأمر—جعل معدتي تنقبض بحدة.قلتُ: «لا أفهم ما الذي تعنيه... ولماذا تسألني هذا السؤال؟»كانت يداي ترتجفان تحت الغطاء، فحرصتُ على إبقائهما في مكانهما.قال صاحب الملامح الدافئة، وهو يحاول تهدئتي: «نريدكِ أن تحافظي على هدوئكِ». كانت له عينان طيبتان من النوع الذي يغريك بالثقة، ولهذا السبب تحديداً لم أثق به. «لسنا هنا لإخافتكِ... لقد اكتشفنا شيئاً، وجئنا للتأكد منه بنفسنا».رددتُ وأنا أنظر إليهم جميعاً: «تريدون مني أن أهدأ؟ وأنا محاطة بثلاثة رجال لم أَرَهم في حياتي... على سرير مستشفى... وأنبوب المحلول معلق في يدي؟»قال بلهجة خافته: «حجة صائبة».واصلتُ التراجع إلى الخلف حتى اصطدم ظهري بلوح السرير. اتجهت عينياي نحو الباب... كان زر استدعاء الممرضة مثبتاً على الحافة عن يميني.
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
الفصل الرابع
وجهة نظر لينالم تكن السيارة تُصدر أي صوت...كان هذا أول ما لفت انتباهي.لا اهتزاز، ولا أزيز للمحرك، ولا حتى ارتجاج حين تصطدم الحافلة بإنثناءات الطريق. بل مجرد حركة انسيابية هادئة، والمدينة تنزلق خلف الزجاج وكأنني أتابع مشهداً من مكان سحيق.كتمتُ يديّ في حجري وشخصتُ ببصري إلى الأمام.لم ينطق أحد بحرف.أعتقد أنهم تفهموا دون حاجة مني للحديث، أنني بحاجة إلى دقيقة صمت؛ دقيقة واحدة لا تثقلها الكلمات، ولا الأسئلة، ولا الأمور التي يترتب عليّ استيعابها.كان هنري يجلس إلى جواري؛ قريباً بما يكفي دون أن يضيق عليّ المساحة. وكان داميان يجلس في مقعد الركاب الأمامي، مستقيم الكتفين، وقد ألقى ذراعه على الباب. أما أبيل فكان يتولى القيادة؛ متمكناً، غير مستعجل، يقبض على المقود بكلتا يديه.ثلاثة أشقاء!أصبح لديّ ثلاثة أشقاء، وأنا الآن أجلس في سيارتهم، في طريقي إلى بيتهم... وقبل أربع وعشرين ساعة فقط، كنتُ ملقاة على رصيف تحت زخات المطر، لا أملك من حطام الدنيا شيئاً!ضغطتُ بكفي مستوية على بطني.لثانية واحدة فحسب... لأُذكر نفسي فقط بأننا اثنان في هذه السيارة.ولم يعد أي منا وحيداً بعد اليوم.بدأت المباني تتضا
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
الفصل الخامس
وجهة نظر لينامكثتُ مستندة إلى ذلك الجدار لزمن طويل.طويلاً بما يكفي لأتبين ملامح ما يدور خلفه... طويلاً بما يكفي لأدرك أن هذا الحوار لم يكن حديثاً عابراً بدأ لتوه، بل كان امتداداً لمشاورات جارية بالفعل. قرارات قد اتُّخذت، وعجلات قد دارت عجافها.لقد سحب داميان ثلاثة عقود تجارية خاصة بـ إيدن... هكذا ببساطة! لم يتطلب الأمر سوى مكالمة هاتفية واحدة على الأغلب، أو ربما حتى رسالة بريد إلكتروني خاطفة من مساعده لتنتهي المهمة.وكان لدى أبيل ملف... ملف متكامل؛ سجلات مصرفية، تاريخ تجاري، وكل شخص وضع إيدن يده في يده يوماً. نطق بها أبيل بالطريقة ذاتها التي تقول بها: *«لقد أعددتُ الفطور»*، وكأنه مجرد عمل روتيني أتمه بين مهامه الأخرى.أما هنري فكان يتعقب البقية من شركاء إيدن... بهدوء، وبأسلوب منهجي، على الطريقة ذاتها التي ينجز بها كل شيء.لم يكونوا يطلبون إذني...ولم يكونوا حتى يطلعونني على الأمر!كانوا يفعلون ذلك فحسب، لمجرد أن أحداً ما قد ألحق الأذى بأختهم. ويبدو أن قواعد آل موريسون القاسية لا تسمح مطلقاً بترك أمر كهذا يمر دون عقاب.وقفتُ هناك في الممر المظلم بردائي المزين بالحرف المطرز، ولم أدرك
last update最終更新日 : 2026-08-05
続きを読む
الفصل السادس
وجهة نظر ليناالتقطتُ القلم...ووقّعتُ.لم يكن الموقف درامياً؛ فلا رعود قصفَت، ولا ألحانُ عزفَت، ولا توقفت أنفاس الغرفة ذهولاً. مجرد حركة هادئة ليدي وهي تنتقل على الورقة، واسمي يتشكل بالحبر، ثم تلاشى حفيف السنّ حين استقر على الطاولة.وضعتُ القلم.تناول داميان الوثيقة، وأغلق المجلد، ثم وضعه جانباً. وقف ومدّ يده إليّ عبر المكتب.نظرتُ إليها لبرهة قبل أن أقف وأصافحه.كانت قبضته حازمة. صافحني مرة واحدة فقط... وانتهى الأمر.قال: «أهلاً بكِ في شركة موريسون غلوبال».أعدتُ جلوسي لأن ساقيّ لم تكونا بذاك القدر من الثبات.كان ثمة شيء قد تحول في الداخلي...شيء يعسر عليّ شرحه بدقة؛ لم يكن ثقة بالمعنى الحرفي، فلم أشعر فجأة بأنني أمتلك القوة أو الكفاءة المطلقة أو كل ما تحمله تلك الكلمة من معانٍ. كان الشعور أصغر من ذلك وأشد هدوءاً.كان شبيهاً بصوت باب يُغلق للأبد خلف ظهري.لينا القديمة... التي لم تكن تملك اسماً، ولا عائلة، ولا أرضاً صلبة تقف عليها، كانت لا تزال هناك؛ حية، وغضة، وجراحها نديّة على الحواف. لكنها أضحت الآن خلف ذلك الباب المغلق. وأما أنا، فكنتُ على الجانب الآخر منه، أقبض على قلم كتبتُ به
last update最終更新日 : 2026-08-06
続きを読む
الفصل السابع
وجهة نظر ليناوصلت منسقة المظهر صباح يوم الإثنين رفقة أربعة مساعدين، وحقائب تكفي لتجهيز متجر أزياء صغير.كان اسمها صوفيا... في الأربعينيات من عمرها، وتجمع بين الأصول الفرنسية والنيجيرية. نظرت إليّ بالطريقة ذاتها التي ينظر بها نحات إلى قطعة رخام صماء؛ لا إلى ما هو قائم، بل إلى الخبيء الذي ينتظر من يجلو عنه الغبار ليخرج إلى النور.طافت حولي في دورة كاملة دون أن تنبس ببنت شفة.وقفتُ ساكنة في مكاني، وأنا أحاول جاهدة ألا أشعر وكأنني سعة معروضة للفحص!قالت أخيراً، موجهة حديثها للفضاء: «الهيكل العظمي ممتاز... قوام الجسد يحتاج إلى تدريب، والشعر يحتاج إلى كل شيء!» ثم أمالت رأسها قليلاً وأشارت إلى وجهي: «أما العينان... فهما خط أحمر! لا تدعي أحداً يمسهما بالتغيير».قلتُ: «لم أكن أنوي ذلك على أي حال».ابتسمت لأول مرة: «جيد... العمود الفقري واستقامة القامة؛ هذا هو أساس عملنا».كانت الأيام الثلاثة الأولى مجهدة على نحو لم أتحسب له.لم تكن المشكلة في الملابس؛ فالأزياء كانت الجزء الأسهل على الإطلاق. كانت صوفيا تملك حدساً فطرياً يختصر كل التكهنات؛ تضع القطعة عليّ، فإما أن أشعر بأنها تعبر عني أو لا، وكا
last update最終更新日 : 2026-08-06
続きを読む
الفصل الثامن
وجهة نظر ليناكدتُ ألا أدخل...وقفتُ خارج باب غرفة الاجتماعات، أضم دفتر الملاحظات إلى صدري، وأقنع نفسي بأنني مجرد مراقبة حذرة؛ أرقب وأتعلم، وأن أحداً في تلك الغرفة لن يلتفت إلى وجودي. خيل إليّ أن بإمكاني الجلوس بهدوء في أقصى الزاوية، أمتص التفاصيل وأتوارى عن الأنظار دون أن يثير ذلك انتباه أحد.لكنني تذكرتُ حينها ما قالت صوفيا:*«دعي الغرفة تتكيف مع وجودكِ».*دفعتُ الباب وخطوتُ إلى الداخل.كان هناك ستة أشخاص يجلسون حول الطاولة.داميان يتصدر رأس الطاولة بطبيعة الحال، وعن يساره هنري. ورجلان عرفتُهما من ملفات أبيل: ريتشارد هيل الذي ينساب الحديث من لسانه بلا توقف، وباتريك إيسي، عضو مجلس إدارة شركة موريسون المخلص للمال قبل كل شيء. وإلى جوارهما امرأة لم أَرَها من قبل، تتأبط لوحاً إلكترونياً وتعتمد قصة شعر دقيقة، وتبين أنها المديرة المالية للشركة. وأخيراً ماركوس... يجلس قبالة داميان، يربض أمامه مجلد مفتوح، ويدير قلماً بين أصابعه في حركة انسيابية لا تتوقف.رفع بصره إليّ خاطفاً حين دخلتُ.اخترتُ مقعداً محاذياً للجدار، بعيداً عن الطاولة الرئيسية.موقع المراقِب تماماً، كما خططتُ تماماً.لم يظهر د
last update最終更新日 : 2026-08-06
続きを読む
الفصل التاسع
وجهة نظر ليناحضر أبيل إلى جلسة تدريبي صباح يوم الجمعة يحمل مجلداً في يده، وتعلو وجهه تلك التعابير الخاصة التي ترتسم عليه حين يكون على وشك الاستمتاع بأمر ما.ألقى بالمجلد على الطاولة أمامي.وقال: «إيدن نورمان... التقرير الميداني لحالته الراهنة».نظرتُ إلى المجلد، ثم رفعتُ بصري إليه: «أنت تستمتع بهذا الأمر!»أجاب وهو يجلس ويكتف ذراعيه: «استمتاعاً مهنياً بحتاً... افتحيه».لم تكن الصورة التي يعكسها التقرير سرة إطلاقاً.خمسة عقود تلاشت في الأسبوع الأول وحده! بينما رفض عملاء آخرون تجديد عقودهم بهدوء طوال الأيام التالية؛ لم يلغوها بل اكتفوا بعدم التجديد، وهو ما كان أشد قسوة وألماً؛ لأنه لم يترك لـ إيدن أي منفذ للمواجهة أو الاحتجاج. فكيف لكِ أن تحاربي باباً أُغلق صمته في وجهكِ دون كلمة؟استمرت محاولاته المضنية للاتصال بمجموعة "هارتلي" لتسعة أيام كاملة دون أدنى رد. حاول التوسل عبر وسطاء، بادَرَ اثنان منهم بالاتصال بشركة "موريسون غلوبال" مباشرة لإبلاغنا بتواصله، وهو ما كشف لي بوضوح تام إلى أين تتجه الولاءات في هذا القطاع الآن.كان ينبش خلف السطور؛ إذ أفادت مصادر أبيل أنه استأجر شخصاً لتقصي الأ
last update最終更新日 : 2026-08-06
続きを読む
الفصل العاشر
وجهة نظر لينااستيقظتُ في ذلك الصباح، وبقيتُ مستلقية دون حراك لمدة ثلاث دقائق بالتمام والكمال.ثم نهضتُ من الفراش، وتوجهتُ إلى الحمام، ونظرتُ إلى انعكاس صورتي في المرآة، وقلت بصوت عالٍ وحاسم: «مستحيل... مطلقاً!»كنتُ أقصد اليوم بأكمله...المؤتمر الصحفي... وسائِل الإعلام... والكاميرات... والأسئلة المتلاحقة!أن أقف أمام غرفة تعج بالصحفيين لأعلن عن نفسي رئيسة تنفيذية لأهم وأقوى الشركات في البلاد، بينما كنتُ قبل ستة أسابيع فقط أنام على مقعد بارد في محطة الحافلات!أمر لا يستوعبه عقل... ومستحيل تماماً!مع ذلك، غسلتُ أسناني ونزلتُ إلى الطابق السفلي على أي حال.كان أبيل يجلس بالفعل إلى طاولة الفطور، ومعه قائمة مطبوعة.قال دون أن يرفع بصره عن الأوراق: «اجلسي».«صباح الخير لك أيضاً!»«اجلسي... أمامنا أربعون دقيقة قبل أن تصل صوفيا، وأريدكِ أن تتقني هذه الإجابات قبل أن تبدأ بتصفيف شعركِ».جلستُ، فمرر القائمة عبر الطاولة نحوي. نظرتُ إليها...كانت تحوي اثني عشر سؤالاً، وهي الأسئلة الأشد ترجيحاً أن يطرحها الصحفيون. وإلى جانب كل سؤال، دون أبيل بخط يده إطاراً موجزاً للإجابة؛ لم تكن نصوصاً جاهزة للتحفي
last update最終更新日 : 2026-08-06
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status