Share

الفصل 3

Penulis: السعادة الفياضة
في تلك اللحظة، شعرت بخيبة أمل كاملة تجاه سليم.

عرفته منذ خمسة عشر عامًا، وكنا معًا لعشر سنوات، لو كان كلبًا لكان قد شعر، لكنه يعاملني هكذا!

غيرت رأيي.

لن أُلغي الزفاف، سأهرب منه.

حين كان سليم يخطط للهروب من الزواج، لم يفكر أصلًا في مشاعري.

إذًا، لن أهتم أنا أيضًا، ليكن هو المهرج في ذلك اليوم.

حبست دموعي، واتصلت بالإسعاف.

وما إن صعدت إلى سيارة الإسعاف، حتى ارتفعت حرارتي بشدة، وأصبت بتشنجات، وغبت عن الوعي.

عندما أفقت، قالت الممرضة:

"لحسن حظك أنك اتصلت بالطوارئ مسبقًا، لو بقيتِ وحدك في المنزل مع هذه الحمى والتشنجات، لكان الأمر مميتًا!"

لم تكد تنهي كلامها حتى رن هاتفي، كان سليم:

"لديّ عمل في الشركة، لن أستطيع العودة للاهتمام بك، اذهبي إلى الصيدلية واشترِي دواءً بنفسك."

ثم أغلق الخط على عجل، من دون أي كلمة اطمئنان.

حينما كان يُصاب بالصداع أو الزكام، كنت لا أفارقه لحظة.

وفي الفترة التي تلت حادث عائلته، حين كانت الكوابيس تلاحقه، كنت أسهر إلى جانبه الليالي كلها.

لم أكن أفعل ذلك طلبًا لردّ الجميل، ولم أطلب منه مقابلًا يومًا.

لكنني مصابة بحمى شديدة وأرقد في المستشفى، وهو يكرّس وقته لندى التي تشكو من ألم الدورة… إنه حقًا مدهش!

أمسكت هاتفي وتواصلت مع خصمه اللدود فارس نديم:

"أليس السيد فارس مهتمًا منذ زمن بأسهم عائلة مراد التي أملكها؟ أنا مستعدة لبيعها."

بعد يومين، خرجت من المستشفى وعدت إلى المنزل.

اتصل بي استوديو تصوير الزفاف:

"سيدة تالين، خلال الأيام الخمسة المقبلة، أي يوم يناسبك أنتِ وزوجك للحضور؟ لم يتبقَّ على موعد الزفاف سوى أكثر من عشرين يومًا، وإن لم تُلتقط الصور قريبًا فلن تجهز قبل الزفاف!"

"سأسأل زوجي وأعاود الاتصال."

اتصلت بسليم، لكنه لم يجب، ولم يرد على رسائلي، فذهبت إلى الشركة مباشرة.

قال لي موظفو السكرتارية:

"اليوم انضمت ندى رسميًا كمساعدة عامة، والسيد سليم أخذ الجميع إلى الفندق للاحتفال."

سألت عن اسم الفندق وتوجهت إليه مباشرة.

في الوقت الذي أصبحتُ مساعدته الخاصة، كانت شركته تعاني أزمات داخلية وخارجية، ولم يكن هناك أي احتفال بالانضمام.

كنا نعمل بلا توقف، ويُعد إن تناولنا وجبتين في اليوم أمرًا جيدًا، ولم نكن نضمن حتى خمس ساعات من النوم يوميًا.

أما الآن الاحتفال بانضمام ندى، كان أفخم حتى من حفل خطوبتي.

دخلت قاعة الحفل وسط أجواء الضحك والأنخاب، وما إن خطوت بضع خطوات حتى جاء سليم وسحبني إلى الخارج.

"اليوم احتفال انضمام زوجة أخي، لا تأتي لتثيري المشاكل، وتفسدي مزاجها!"

"إذا كانت ستصبح مساعدتك الخاصة، فماذا عني؟"

حاولت التماسك، لكن صوتي خرج مرتجفًا بالبكاء.

كنت مريضة بالحمى، ولم يزرني في المستشفى، اكتفى بأن قال لي أن أحصل على إجازة وأرتاح جيدًا.

لولا قدومي اليوم، لما علمت أنه منح منصبي لندى.

في كل مرة أظن أنه بلغ أقصى درجات القسوة، يثبت لي أنه قادر على أن يكون أقسى.

ناولني منديلًا:

"توقفي عن البكاء، رأيتك تكافحين معي طوال هذه السنوات، وكنتِ متعبة، فأردت أن ترتاحي."

"أنتِ خريجة جامعة عادية بتخصص حاسوب، أما زوجة أخي فهي خريجة جامعة مرموقة وتخصصها مناسب، هي الأنسب لموقعي كمساعدة خاصة. لاحقًا، يكفيك أن تكوني زوجتي وتعيشي مرتاحة"

الآن، يستخف بشهادتي.

كنت أصاحبه في كل لقاءات العمل، أشرب حتى تؤلمني معدتي، فلماذا لم يزدرني حينها؟

حينما رآني صامتة، ظن أنني سأفتعل مشكلة، وبدت على ملامحه علامات نفاد الصبر:

"تالين، أنتِ…"

"سأذهب لتقديم استقالتي بعد قليل."

قبضت يدي بقوة، وكابحت ما في صدري من حزن وغضب.

ارتخت ملامحه قليلًا:

"حسنًا، كوني واعية هكذا دائمًا، لن أؤذيك. يمكنكِ المغادرة."

كانت ندى بانتظاره، وكان يريد العودة إليها.

أمسكته وسألته:

"استوديو التصوير يسأل إن كان لدينا وقت هذا الأسبوع لالتقاط صور الزفاف." "سأسافر في مهمة عمل، لا وقت لدي."

"حسنًا..."

غادرت الفندق واتصلت بشركة تنظيم الزفاف:

"أريد تغيير الصور ومقاطع الفيديو التي ستُعرض على الشاشة يوم الزفاف."

جمعت أدلة خيانة سليم مع ندى وأرسلتها إليهم.

ما داموا بلا خجل، فلن أراعيهم.

قال إنه مسافر للعمل، لكن بعد ذلك بأسبوع، أخذ ندى إلى خارج البلد لمشاهدة الشفق القطبي.

تبادلا القبل تحت الأضواء، وتمنيا معًا حياة سعيدة.

بعد أسبوع، اتصلت به:

"حان وقت تجربة فستان الزفاف والبدلة."

"لدي مفاوضات مع عملاء أوروبيين، لن أعود. زوجة أخي ذوقها أفضل، وقوامها قريب منك، سأجعلها تختار لك بعض الفساتين هناك، وسأجلبها عند العودة."

كعادته، لم يستشرني، واتخذ القرار وحده.

كنت قد برد قلبي تمامًا، لم أشعر بشيء، وقلت فقط حسنًا.

جربت ندى عدة فساتين، والتقطت مع سليم صور زفاف، ثم أرسلتها لي.

(لا يصح الزواج بلا صور، بما أنك وسليم مشغولان، سأساعدك، يمكنك لاحقًا تعديل الوجه بالذكاء الاصطناعي، لا شكر على واجب).

نظرت إلى الصور.

كان سليم يتحسس من صور القُبل معي، لكنه مع ندى لم يكن لديه أي مشكلة.

لم يتبادلا قبلة حقيقية، لكن المشهد لم يكن بعيدًا عنها.

أغلقت هاتفي، ونظرت إلى عاملة النظافة التي دخلت للتو:

"اجمعي جميع متعلقات النساء فقط، والباقي لا تهتمي به."

جمعت أغراضي كلها، وغادرت منزل الزوجية.

ثم التقيت بخصمه، وبعت له جميع الأسهم التي أملكها في شركة مراد.

في اليوم السابق للزفاف، عاد سليم أخيرًا، وبرفقته ندى.

أحضرا فستان الزفاف، وتطوعت لتكون وصيفتي، حتى فستان الوصيفة كان جاهزًا.

شجعتني على تجربة الفستان، وجربنا معًا.

الفستان الذي اختارته لي لم يكن سوى قطعة حرير تغطي بالكاد المواضع الحساسة، أشبه بملابس السهر.

أما هي، فارتدت فستانًا فاخرًا وتاجًا مرصعًا بالألماس، بدت هي العروس لا أنا.

"العروس جميلة."

قالها سليم، لكن عينيه ظلّتا معلقتين بندى.

بعد شهر من الغياب، لم يمكث معي سوى عشر دقائق، ثم أسرع بالمغادرة معها.

وقبل أن يرحل، قال:

"غدًا سأحضر إلى الفندق لاستقبالك، أخبري أقاربك ألا يبالغوا، لا أحب الألعاب التي تضع العريس في مواقف محرجة."

"حسنًا."

لم يكن بحاجة إلى القلق.

فقد أخبرت أقاربي وأصدقائي بإلغاء الزفاف، وفي الغد لن يأتي أحد.

ما إن غادرا، حتى تواصلت مع كبار العملاء الذين كنت قد استقطبتهم لشركة مراد:

"انتقلت إلى شركة جديدة، ولنعتبر الأمر احتفالًا، سأقدم شروط تعاون أفضل، ويسعدني العمل معكم."

في المساء، لم أنم، بقيت مستيقظة حتى الفجر.

تساءلت كيف سيكون رد فعل سليم حين يكتشف أنني هربت من الزواج.

وكيف سيكون وجه ندى حين ترى المقاطع التي تكشف دورها كطرف ثالث.

في صباح اليوم التالي، سحبت حقيبتي وتوجهت إلى محطة القطار السريع.

وعندما حان وقت استقبال العريس للعروس، كنت قد جلست في القطار بالفعل.

وفي تلك اللحظة، انهالت عليّ المكالمات والرسائل بلا توقف.
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 9

    نظرتُ إليه ببرود وهو يفقد صوابه:"لا داعي لكل هذا الكلام، هناك سبب واحد فقط لابتعادي عنك: أنني لم أعد أحبك."هممتُ بالمغادرة، لكنه أمسك بي.كانتا عينا سليم محمرّتين، بهما حزن وغضب:"لا تلعبي دور الضحية. بعد عشر سنوات من العلاقة آلت إلى هذا الحد، هل أنتِ بريئة تمامًا؟"صراحةً، لا أميل إلى تبرير نفسي أمام الآخرين.غير أنني كنت أعرف أنه إن لم أوضح الأمر، فلن يُحسم ما بيننا."سليم، لستُ شخصًا لم يُراجع نفسه.""خلال تلك السنوات، تلاشت مشاعرنا شيئًا فشيئًا. بذلتُ كل جهدي لإنقاذ علاقتنا، لكنك ازددت برودًا. وحين اكتشفت خيانتك مع ندى وتخطيطك للهروب من الزواج، انهرت وبكيت كثيرًا."تساءلتُ حينها، هل كما يقول أولئك على موائد الشراب، لأن علاقتنا طالت وفقدتْ تجددها، خنتني؟""أم كما يهمس الموظفون سرًا، لأنني تجاوزتُك في المنصب، لم تعد راضيًا؟""أم لأنك أحببتَ ندى في صغرك، وعددتَ ذلك ندمًا، فلم تستطع التخلي عنها؟""لكنني فكرت طويلًا، ولم أعد أرغب في الخوض في ذلك.""سليم، الخيانة والخذلان من جانبك. أنت من أخطأ، وأنت من ينبغي أن يراجع نفسه. عدم حبك لي ليس ذنبي."نظر إليّ وقال بصوت مبحوح:"لكني نادم.""أ

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 8

    أمسكت بحقيبتي وضربت بها رأس سليم من الخلف، ثم جذبتُه بعيدًا ووقفت أمام علي لأحميه: "كفى يا سليم، ما الذي جنّ جنونك؟"عرفته منذ خمسة عشر عامًا، وكان دائمًا متزنًا ومهذبًا، لم أرَه يومًا بهذه الحالة الهستيرية.حدّق بي سليم غير مصدّق، ثم صرخ بصوت مبحوح:"لماذا سمحتِ له أن يقبّلك؟ وما علاقتك به؟""شؤوني لا تعنيك.""أنا حبيبك!""منذ يوم الزفاف، لم تعد كذلك."أراد أن ينفجر غضبًا، لكنه تمالك نفسه: "هل ما زلتِ غاضبة بسبب ندى؟ اليوم طلبت منهم طردها من منزلي واسترجعت البطاقة الإضافية التي أعطيتها لها. من الآن فصاعدًا، لا علاقة لي بها إطلاقًا."إذًا، حين جاء ليبحث عني صباح اليوم، كانت ندى لا تزال تستخدم بطاقته وتسكن منزله.كان على علاقة بامرأة أخرى، ومع ذلك يقول أنه يحبني ويريدني أن أعود لأتزوجه.ألا يشعر بالاشمئزاز من نفسه؟عقدت حاجبي:"نحن منفصلان. ما تفعله مع غيري، لا يحتاج إلى تفسير لي.""أي انفصال؟ لا أوافق! تالين، لقد اعتذرت لك بالفعل..."وقبل أن يواصل كلامه، سمعنا علي يتأوه من الألم.لم أعد مهتمة بسليم، فأسندت علي وعدت به إلى المنزل.حاول سليم الدخول خلفنا، فأغلقت الباب في وجهه.في الداخل

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 7

    تجنبت الموقف وقلت بانزعاج: "لا يمكن أن نكون معًا.""علاقتنا التي دامت عشر سنوات، وأنت تحبيني إلى هذا الحد، كيف تتخلي عني هكذا؟ أنتِ غاضبة فقط، لا تصدقين أنني أنهيت كل شيء مع ندى أليس كذلك؟ سأثبت لك!"بعد أن نطق بهذه الكلمات، انطلق مسرعًا، ولم أستطع تحديد إن كان يتجنب مواجهة حقيقة أنني توقفت عن حبه، أم أنه واثق من نفسه حقًا.بمجرد أن غادر، حتى وصل زبوني زياد فهد وهو يحمل باقة كبيرة من الورود الحمراء. "تالين، مفاجأة! جئت اليوم ممثلًا عن الشركة للتفاوض معك حول التعاون. هل أنتِ مسرورة؟ هذه الورود لك، أتمنى لك سعادة دائمة!"زياد فهد شاب وسيم من أصول مختلطة، ومن أبناء العائلات الثرية المشهورة هنا في الولاية. قبل شهر تعرفت عليه صدفة، ومنذ ذلك الحين صار يقول إنني فتاة أحلامه، ويظهر اهتمامه بي علنًا.أخذت الورد، وقلت: "شكرًا. إذًا، هل قدومك للتعاون يعني أنك ستمنحني سعرًا أفضل؟" " لو قبلتِ الارتباط بي.""حينها يجب أن تهبني كل البضاعة، وليس مجرد التفاوض على السعر."هاها، مجرد مزحة، تالين، ما زلت مرحة. لكن إذا كنتِ ترغبين بصدق، هذه الشحنة ليست مهمة بالنسبة لي."ابتسمت: "فلتخمن إذًا، هل تكفي ثروت

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 6

    لا عجب، فبحكم تخصصه الرياضي، بنيته فعلًا ممتازة.لكنني شعرت بصداع: "علي، أنت…"لا أجد نفسي مهتمة بعلاقات الأخوة، وخصوصًا مع شاب يصغرني بسبع سنوات."آسف، أختي، هل نسياني أخذ منشفة الاستحمام أزعجك؟ لن تطرديني، أليس كذلك؟ لو علم أبي أنني أغضبتك، سيوبخني."خفض علي رأسه، بدا محبطًا للغاية.في تلك اللحظة، عجزت عن التفوّه بأي كلمة رفض. فركت بين حاجبي المتألمين وعدت إلى غرفة المعيشة. خلال مكالمتي مع صديقتي، انجرف الحديث حتى وصل إلى سليم وندى."لن تتخيلي ما حدث، منذ أن أصبحت ندى مساعدة سليم الخاصة، لم تتوقف عن افتعال المشاكل. هي نفسها كانت طرفًا ثالثًا، ومع ذلك صارت تشك في كل امرأة، فتسببت في طرد عدد من موظفات سليم. وحتى أثناء مفاوضاته مع العميلات، كانت تتعمد السخرية منهن والتشكيك في نواياهن، وتفسد التعاون بين الشركتين مباشرة.""في النهاية، أقالها سليم، وانقطعت علاقتهما.""سليم ظل يبحث عنك بلا توقف، كنت أظن أنه لو لم يعثر عليك سيستسلم، لكنه أصبح أكثر هوسًا بالعثور عليك. يقول الجميع أنه كان يتلاعب مع ندى، لكن الحقيقة أنه لا يزال يكن لك الحب."استمعت لصديقتي وهي تتحدث بإسهاب، ومعظم الوقت كنت أب

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 5

    لكن علي كان علي دراية تامة بما يفعل: "أختي لا تتضايقي، أبي على هذا الحال دائمًا، رجل يحب المزاح. خلال الشهر القادم، اعتبريّني دليلك السياحي ورفيقك في التنزه فحسب."تخصص علي في الرياضة، شاب وسيم ذو بنية عضلية ومظهر مشرق. يناديني دائمًا بـ"أختي"، أقرب ما يكون إلى ابن الجيران، سهل المعشر.كان علي قد خطط في الأصل لاصطحابي في رحلة خارج البلاد لمدة شهر، لكنني في الحقيقة كنت مهتمة أكثر بالمدن الداخلية.في صغري لم تكن ظروف العائلة تسمح، وعندما كبرت، كرست نفسي بالكامل لسليم والعمل. حتى لو ذهبت لأي مدينة، كنت أنشغل بالعمل، دون أي وقت يذكر لزيارة المعالم.كنت أرغب في زيارة المدينة القديمة لمشاهدة جنود الطين وتذوق فطيرة اللحم، وزيارة مدينة النهر الكبير لتناول طاجن اللحم بالخضار، ومشاهدة حارة الأنوار ليلاً. وأيضًا التجول في أرض الزهور للاستمتاع بالمناظر الطبيعية، وارتداء الأزياء التقليدية والتقاط الصور...سليم سبق أن وعدني مرات عديدة بأنه سيرافقني في كل أنحاء العاصمة. لكنه مع ندى عبر آلاف الأميال لمشاهدة الشفق القطبي، ولم يجد وقتًا ليأخذني حتى في جولة واحدة إلى القصر الإمبراطوري.الآن لم أعد مضط

  • سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا   الفصل 4

    كانت المكالمات والرسائل تتوالى على الهاتف بكثرة حتى توقّف للحظة عن العمل.توقفت المكالمات، لكن اشعارات الواتساب استمرت بالرنين دون توقف، وكان أغلبها من سليم.(تالين، أين أنتِ؟)(لماذا جعلت الفيديوهات التي تظهرني أنا وزوجة أخي في غرفة النوم تُعرض على الشاشة، وصورنا ونحن نتبادل القبل تحت الشفق القطبي؟ متى صوّرت هذه الفيديوهات؟)(هل كنتِ في الأسفل ذلك اليوم؟ لماذا لم تخبريني بهذا؟)(الأمر ليس كما تتصورين، عودي وسأشرح لك).(وفوق ذلك، لماذا بعت كل الأسهم التي كانت بحوزتك لفارس؟ ألا تعلمين أنه يمتلك أسهمًا أكثر مني بنسبة واحد بالمائة، وسيكون له نفوذ أكبر في الشركة... وأنا بيني وبينه عداوة، وهذه المسألة أنتِ أعلم الناس بها.)(أنا لم أقصد استجوابك أو لومك. ذلك اليوم قبلتُ ندى باندفاع لحظي. لكن خلال عشر سنوات من علاقتنا، كنتُ صادقًا حينما قررت الزواج بكِ. لقد استعددتِ لهذا الزفاف طويلًا، ستعودين لإكماله، أليس كذلك؟)تعرفت على سليم منذ خمسة عشر عامًا، وعشنا معًا عشر سنوات.ولأول مرة يرسل لي كل هذه الرسائل دفعة واحدة.لكنني اكتفيت بقراءة بعضها بسرعة، ثم حذفت حسابه على الواتساب.أي حق لديه ليظن أن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status