Short
سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا

سلّمته لحبيبته الأولى، فكانت عودته ندمًا

By:  السعادة الفياضةCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
9Chapters
3.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

بعد عشرة أعوامٍ من الحبّ، وافق خطيبي سليم مراد على الزواج منّي أخيرًا. فأثناء تصوير صور الزفاف، طلب منّا المصوّر التقاط بعض لقطات القُبل، فعبس مدّعيًا أنّ لديه وسواس نظافة، ودفعني مبتعدًا ثم غادر وحده. تولّيتُ على مضض، الاعتذار باسمه إلى فريق العمل. وفي يومٍ غارقٍ بالثلوج، لم أستطع العثور على سيارة أجرة، فسرتُ فوق الثلج خطوةً بعد خطوة، أعود إلى البيت بشقّ الأنفس. لكنّني، ما إن دخلتُ بيت الزوجية، حتى رأيتُ سليم مراد يحتضن ندى أمجد ويقبّلها قبلةً لا فكاك منها. قال لها: " ندى أمجد، كلمةٌ واحدة منكِ تكفي، وسأفرّ من هذا الزواج متى شئت." سنواتُ الانتظار الأعمى غدت في تلك اللحظة مجرّد مهزلة. وبعد بكاءٍ مرير، آثرتُ أن أكون أنا من يهرب من الزواج قبله. لاحقًا، أخذ الناس في الدائرة كلّها يتداولون الخبر. قيل إنّ أصغر أبناء عائلة مراد يطوف العالم بحثًا عن خطيبته السابقة، لا لشيءٍ سوى أن تعود إليه.

View More

Chapter 1

الفصل1

“변 대표님, 지금 사고 현장은 너무 위험합니다. 들어가시면 안 됩니다!”

“구조대와 이미 연락이 닿았습니다. 구급차도 곧 도착합니다!”

“변 대표님!”

“비켜! 시간 끌다가 무슨 일이라도 생기면... 너희 전부 목숨으로 갚아야 할 줄 알아!”

귀를 찢는 듯한 고함이 사람들 속에서 터져 나왔고 그 소리에 신지아는 흐릿했던 의식이 서서히 돌아왔다.

힘겹게 고개를 돌린 순간, 저만치서 낯익은 실루엣이 보였다.

남자는 마치 하늘에서 사는 신이 내려온 듯한 포스를 풍기며 자신에게 달려오고 있었다.

그래서 신지아의 눈가는 순식간에 빨개졌다.

사고가 난 뒤, 뒤집힌 차 안에서 얼마나 오랫동안 갇혀 있었는지 아무도 모를 것이다.

그녀는 변도영이 끝내 오지 않을 거라 생각했다.

게다가 사고 직전, 두 사람은 심하게 다투고 있었다.

어젯밤 회사에서 만나기로 약속했는데 변도영은 아침에 걸려 온 전화 한 통에 약속을 깨고 사라져 버렸다.

신지아가 전화를 아무리 걸어도 받지 않았다.

그러다 사고가 터졌고 남은 배터리로 간신히 그의 비서에게 위치를 보냈을 뿐이다.

그녀는 변도영이 또다시 자신을 무시할 거라 생각했지만 그는 위험을 무릅쓰고 달려오고 있었다.

“아가, 사랑하는 내 아가... 우리 이제 살 수 있겠다. 아빠가 왔어.”

피가 멈추지 않는 몸을 부여잡으며 신지아는 마지막 희망을 붙잡았고 어지럼증에 토할 것 같은 기운도 억누른 채 입을 열려고 애를 썼다.

하지만 목은 이미 타들어 가듯 잠겨 아무런 소리가 나오지 않았다.

‘그래도 괜찮아. 이렇게 나를 찾아왔잖아.’

신지아는 힘없이 팔을 들어 흔들어 보였다.

그러나 예상과 달리 변도영은 일말의 망설임도 없이 그녀를 지나쳤다.

‘뭐지? 차를 잘못 본 건가?’

오늘은 시댁에서 주는 차를 타고 나오지 않았다.

그 차는 아침에 시누이가 몰고 갔고 지금 타고 있는 건 엄마가 선물해 준 차량이었다.

평소 거의 몰지 않았으니 변도영이 못 알아본 것도 무리는 아니었다.

신지아는 다시 힘을 짜내어 그의 이름을 불렀지만 계속된 출혈로 목소리는 미약했다.

그래서일까, 변도영은 듣지 못한 듯 곧장 하얀 차량 앞에서 멈춰 섰다.

그리고 그 차 문을 열어 안에서 떨고 있는 여인을 끌어안았다.

긴 코트를 입은 가녀린 체구, 우아한 분위기, 금방이라도 부서질 듯 연약한 모습.

여자의 얼굴을 본 순간, 신지아의 심장이 얼어붙는 것 같았다.

이나은.

변도영이 잊지도 못하고 늘 사랑하던 첫사랑이었다.

순간, 기억이 스쳤다.

조금 전 미친 듯이 차선을 바꾸며 자신을 몰아붙이던 차량, 숨 쉴 틈조차 주지 않고 뒤를 쫓아오던 그 차.

그런데 지금은 길가에 얌전히 서서 마치 상처 입은 아이처럼 ‘주인’을 기다리고 있었다.

그리고 그 ‘주인’은 지금 신지아의 남편 품에 안겨 있었다.

신지아는 생각할 겨를도 없었다.

이나은이 왜 갑자기 해외에서 돌아왔는지, 왜 하필 자신과 부딪혔는지.

하지만 그런 건 중요치 않았다.

지금은 아이만 살리면 됐다.

“변 대표님, 저 차 안에도 누가 있습니다!”

그녀가 간신히 차창을 두드리려던 찰나, 변도영의 곁에 있던 경호원이 먼저 알아챘다.

곧 차 안에서 흐릿하게 움직이는 그림자를 보고 어디선가 본 듯한 차량이라는 사실도 깨달았다.

변도영은 고개를 돌렸다.

피투성이가 된 얼굴, 온몸에서 뿜어져 나오는 붉은 피. 너무도 비참한 몰골이었지만 그 속에서도 본래의 청초한 얼굴이 어렴풋이 드러났다.

‘어디서 본 듯한 얼굴인데?’

그때, 변도영의 품에 안긴 이나은이 고통스레 신음을 흘렸다.

“나은이가 다쳤어. 무슨 방법을 대서라도 길을 뚫어. 지금 당장.”

그는 더는 다른 걸 생각할 겨를조차 없었다.

“하지만 대표님...”

경호원은 싸늘하게 식어버린 변도영의 눈빛에 끝내 말을 잇지 못했다.

“네.”

신지아는 두 눈으로 똑똑히 보았다.

그의 시선이 잠시 자신에게 머물렀다가 곧장 사라지는 순간과 변도영이 이나은을 안은 채 성큼성큼 차로 향하는 뒷모습을.

“제발... 나 좀... 우리 아가 좀...”

간신히 입을 열었지만 그 순간 피가 역류해 목구멍을 막아버렸고 아무도 신지아를 보지 않았다.

변도영의 차는 이나은을 싣고 굉음을 내며 멀어져 갔다.

그 차를 바라보던 신지아의 눈빛이 잠시 흐릿해졌다.

그리고 곧, 가슴을 찢어발기는 통증이 파도처럼 밀려왔다.

신지아는 더는 버틸 수 없어 또다시 의식을 잃었다.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
الفصل1
كنتُ أقف خارج غرفة الزفاف، ومن خلال النافذة الزجاجية الكبيرة الممتدة من الأرض إلى السقف، رأيتُ سليم مراد وندى أمجد يتبادلان قبلةً عميقة.كان يضمّها إليه بإحكام، يقبّلها بلهفةٍ وتسلّط، كأنه يريد أن يذيبها في دمه وعظمه، دون أي أثر لبروده وتعفّفه المعتادين.كانت ملابسي وحذائي وشعري قد ابتلّت كلّها بالثلج المتساقط، وجسدي غارق في البرودة.تسلّل ذلك البرد عبر أطرافي إلى معدتي، فجعلها تضطرب بلا توقف.وعندما رأيتُهما يتدحرجان ويسقطان على سرير الزفاف الذي اخترتُه بعناية، رفعتُ هاتفي وصوّرتُ مقطعًا لهما. ثم لم أتمالك نفسي، فتقيأتُ بشدّة.طوال هذه السنوات، لم سيكن سليم يقبلني أبدًا حينما نكون معًا.قال إن لديه وسواس نظافة، وكنتُ قد صدّقته.اتضح أن قلبه كان لشخص آخر، فهو يقبل فقط من يحب بصدق…سمع الشخصان داخل الغرفة الصوت، فاستدار كلاهما نحو الخارج لينظر.مع أنّهما كانا المخطئين بالخيانة، إلا أنّني في تلك اللحظة اختبأت بشكل تلقائي.كنتُ مبتلة بالثلج، وجسدي يرتجف بشدّة من البرد، وكل ما أردته هو العودة إلى البيت بعد أن تغادر ندى.لكن بعد انتظار ساعة كاملة، لم يخرج أحد.عطستُ، وسحبت جسدي المتجمّد إلى
Read more
الفصل 2
حرصتُ على أن أكون لبقة إلى أقصى حد، ولم أكشف الفضيحة القبيحة التي تجمع بين سليم وندى.كنت أظنّه سيشعر بالحرج، وسيسارع إلى تبرير ما حدث.أو لعلّه، تماشيًا مع رغبته الحقيقية، يُقدم من تلقاء نفسه على إلغاء الزفاف.لكن سليم قطّب وجهه فجأة، ونهرني قائلًا:"لمجرّد أنني تحدّثتُ مع زوجة أخي قليلًا، تغارين وتلوّحين بإلغاء الزفاف لابتزازي؟ تالين، أنتِ في الثامنة والعشرين، ولستِ طفلة، كُفّي عن هذا التصرف الساذج، ولا تتلاعبي بأمر الزواج."قبضتُ على طرف الغطاء، وقلتُ بصوت خافت: "لكن ندى مختلفة، لقد كنتَ معجبًا بها في السابق، وأنتما…"عقد حاجبيه وقاطعني بحدّة: "كل ذلك انتهى. هل يمكنكِ التوقف عن نبش الماضي؟"لكن، هل هذا ذنبي أنا؟هو مصوّر بارع، ومع ذلك لم يلتقط لي صورة واحدة قط، بحجّة أنه لا يحب تصوير الأشخاص.ومع هذا، كان يحتفظ في حاسوبه بآلاف الصور لندى.حين اكتشفتُ الأمر، تشاجرتُ معه بشدّة.أقسم لي حينها مرارًا أن ما بينه وبين ندى صار من الماضي، وأنه لا يراها الآن إلا زوجة أخيه.صدّقتُه… لكن كيف عاملني بعدها؟لولا أنني عدتُ اليوم مصادفة وسمعته يتحدّث عن الهروب من الزواج، لما أدركتُ أنه ما زال متع
Read more
الفصل 3
في تلك اللحظة، شعرت بخيبة أمل كاملة تجاه سليم.عرفته منذ خمسة عشر عامًا، وكنا معًا لعشر سنوات، لو كان كلبًا لكان قد شعر، لكنه يعاملني هكذا!غيرت رأيي.لن أُلغي الزفاف، سأهرب منه.حين كان سليم يخطط للهروب من الزواج، لم يفكر أصلًا في مشاعري.إذًا، لن أهتم أنا أيضًا، ليكن هو المهرج في ذلك اليوم.حبست دموعي، واتصلت بالإسعاف.وما إن صعدت إلى سيارة الإسعاف، حتى ارتفعت حرارتي بشدة، وأصبت بتشنجات، وغبت عن الوعي.عندما أفقت، قالت الممرضة:"لحسن حظك أنك اتصلت بالطوارئ مسبقًا، لو بقيتِ وحدك في المنزل مع هذه الحمى والتشنجات، لكان الأمر مميتًا!"لم تكد تنهي كلامها حتى رن هاتفي، كان سليم:"لديّ عمل في الشركة، لن أستطيع العودة للاهتمام بك، اذهبي إلى الصيدلية واشترِي دواءً بنفسك."ثم أغلق الخط على عجل، من دون أي كلمة اطمئنان.حينما كان يُصاب بالصداع أو الزكام، كنت لا أفارقه لحظة.وفي الفترة التي تلت حادث عائلته، حين كانت الكوابيس تلاحقه، كنت أسهر إلى جانبه الليالي كلها.لم أكن أفعل ذلك طلبًا لردّ الجميل، ولم أطلب منه مقابلًا يومًا.لكنني مصابة بحمى شديدة وأرقد في المستشفى، وهو يكرّس وقته لندى التي تشك
Read more
الفصل 4
كانت المكالمات والرسائل تتوالى على الهاتف بكثرة حتى توقّف للحظة عن العمل.توقفت المكالمات، لكن اشعارات الواتساب استمرت بالرنين دون توقف، وكان أغلبها من سليم.(تالين، أين أنتِ؟)(لماذا جعلت الفيديوهات التي تظهرني أنا وزوجة أخي في غرفة النوم تُعرض على الشاشة، وصورنا ونحن نتبادل القبل تحت الشفق القطبي؟ متى صوّرت هذه الفيديوهات؟)(هل كنتِ في الأسفل ذلك اليوم؟ لماذا لم تخبريني بهذا؟)(الأمر ليس كما تتصورين، عودي وسأشرح لك).(وفوق ذلك، لماذا بعت كل الأسهم التي كانت بحوزتك لفارس؟ ألا تعلمين أنه يمتلك أسهمًا أكثر مني بنسبة واحد بالمائة، وسيكون له نفوذ أكبر في الشركة... وأنا بيني وبينه عداوة، وهذه المسألة أنتِ أعلم الناس بها.)(أنا لم أقصد استجوابك أو لومك. ذلك اليوم قبلتُ ندى باندفاع لحظي. لكن خلال عشر سنوات من علاقتنا، كنتُ صادقًا حينما قررت الزواج بكِ. لقد استعددتِ لهذا الزفاف طويلًا، ستعودين لإكماله، أليس كذلك؟)تعرفت على سليم منذ خمسة عشر عامًا، وعشنا معًا عشر سنوات.ولأول مرة يرسل لي كل هذه الرسائل دفعة واحدة.لكنني اكتفيت بقراءة بعضها بسرعة، ثم حذفت حسابه على الواتساب.أي حق لديه ليظن أن
Read more
الفصل 5
لكن علي كان علي دراية تامة بما يفعل: "أختي لا تتضايقي، أبي على هذا الحال دائمًا، رجل يحب المزاح. خلال الشهر القادم، اعتبريّني دليلك السياحي ورفيقك في التنزه فحسب."تخصص علي في الرياضة، شاب وسيم ذو بنية عضلية ومظهر مشرق. يناديني دائمًا بـ"أختي"، أقرب ما يكون إلى ابن الجيران، سهل المعشر.كان علي قد خطط في الأصل لاصطحابي في رحلة خارج البلاد لمدة شهر، لكنني في الحقيقة كنت مهتمة أكثر بالمدن الداخلية.في صغري لم تكن ظروف العائلة تسمح، وعندما كبرت، كرست نفسي بالكامل لسليم والعمل. حتى لو ذهبت لأي مدينة، كنت أنشغل بالعمل، دون أي وقت يذكر لزيارة المعالم.كنت أرغب في زيارة المدينة القديمة لمشاهدة جنود الطين وتذوق فطيرة اللحم، وزيارة مدينة النهر الكبير لتناول طاجن اللحم بالخضار، ومشاهدة حارة الأنوار ليلاً. وأيضًا التجول في أرض الزهور للاستمتاع بالمناظر الطبيعية، وارتداء الأزياء التقليدية والتقاط الصور...سليم سبق أن وعدني مرات عديدة بأنه سيرافقني في كل أنحاء العاصمة. لكنه مع ندى عبر آلاف الأميال لمشاهدة الشفق القطبي، ولم يجد وقتًا ليأخذني حتى في جولة واحدة إلى القصر الإمبراطوري.الآن لم أعد مضط
Read more
الفصل 6
لا عجب، فبحكم تخصصه الرياضي، بنيته فعلًا ممتازة.لكنني شعرت بصداع: "علي، أنت…"لا أجد نفسي مهتمة بعلاقات الأخوة، وخصوصًا مع شاب يصغرني بسبع سنوات."آسف، أختي، هل نسياني أخذ منشفة الاستحمام أزعجك؟ لن تطرديني، أليس كذلك؟ لو علم أبي أنني أغضبتك، سيوبخني."خفض علي رأسه، بدا محبطًا للغاية.في تلك اللحظة، عجزت عن التفوّه بأي كلمة رفض. فركت بين حاجبي المتألمين وعدت إلى غرفة المعيشة. خلال مكالمتي مع صديقتي، انجرف الحديث حتى وصل إلى سليم وندى."لن تتخيلي ما حدث، منذ أن أصبحت ندى مساعدة سليم الخاصة، لم تتوقف عن افتعال المشاكل. هي نفسها كانت طرفًا ثالثًا، ومع ذلك صارت تشك في كل امرأة، فتسببت في طرد عدد من موظفات سليم. وحتى أثناء مفاوضاته مع العميلات، كانت تتعمد السخرية منهن والتشكيك في نواياهن، وتفسد التعاون بين الشركتين مباشرة.""في النهاية، أقالها سليم، وانقطعت علاقتهما.""سليم ظل يبحث عنك بلا توقف، كنت أظن أنه لو لم يعثر عليك سيستسلم، لكنه أصبح أكثر هوسًا بالعثور عليك. يقول الجميع أنه كان يتلاعب مع ندى، لكن الحقيقة أنه لا يزال يكن لك الحب."استمعت لصديقتي وهي تتحدث بإسهاب، ومعظم الوقت كنت أب
Read more
الفصل 7
تجنبت الموقف وقلت بانزعاج: "لا يمكن أن نكون معًا.""علاقتنا التي دامت عشر سنوات، وأنت تحبيني إلى هذا الحد، كيف تتخلي عني هكذا؟ أنتِ غاضبة فقط، لا تصدقين أنني أنهيت كل شيء مع ندى أليس كذلك؟ سأثبت لك!"بعد أن نطق بهذه الكلمات، انطلق مسرعًا، ولم أستطع تحديد إن كان يتجنب مواجهة حقيقة أنني توقفت عن حبه، أم أنه واثق من نفسه حقًا.بمجرد أن غادر، حتى وصل زبوني زياد فهد وهو يحمل باقة كبيرة من الورود الحمراء. "تالين، مفاجأة! جئت اليوم ممثلًا عن الشركة للتفاوض معك حول التعاون. هل أنتِ مسرورة؟ هذه الورود لك، أتمنى لك سعادة دائمة!"زياد فهد شاب وسيم من أصول مختلطة، ومن أبناء العائلات الثرية المشهورة هنا في الولاية. قبل شهر تعرفت عليه صدفة، ومنذ ذلك الحين صار يقول إنني فتاة أحلامه، ويظهر اهتمامه بي علنًا.أخذت الورد، وقلت: "شكرًا. إذًا، هل قدومك للتعاون يعني أنك ستمنحني سعرًا أفضل؟" " لو قبلتِ الارتباط بي.""حينها يجب أن تهبني كل البضاعة، وليس مجرد التفاوض على السعر."هاها، مجرد مزحة، تالين، ما زلت مرحة. لكن إذا كنتِ ترغبين بصدق، هذه الشحنة ليست مهمة بالنسبة لي."ابتسمت: "فلتخمن إذًا، هل تكفي ثروت
Read more
الفصل 8
أمسكت بحقيبتي وضربت بها رأس سليم من الخلف، ثم جذبتُه بعيدًا ووقفت أمام علي لأحميه: "كفى يا سليم، ما الذي جنّ جنونك؟"عرفته منذ خمسة عشر عامًا، وكان دائمًا متزنًا ومهذبًا، لم أرَه يومًا بهذه الحالة الهستيرية.حدّق بي سليم غير مصدّق، ثم صرخ بصوت مبحوح:"لماذا سمحتِ له أن يقبّلك؟ وما علاقتك به؟""شؤوني لا تعنيك.""أنا حبيبك!""منذ يوم الزفاف، لم تعد كذلك."أراد أن ينفجر غضبًا، لكنه تمالك نفسه: "هل ما زلتِ غاضبة بسبب ندى؟ اليوم طلبت منهم طردها من منزلي واسترجعت البطاقة الإضافية التي أعطيتها لها. من الآن فصاعدًا، لا علاقة لي بها إطلاقًا."إذًا، حين جاء ليبحث عني صباح اليوم، كانت ندى لا تزال تستخدم بطاقته وتسكن منزله.كان على علاقة بامرأة أخرى، ومع ذلك يقول أنه يحبني ويريدني أن أعود لأتزوجه.ألا يشعر بالاشمئزاز من نفسه؟عقدت حاجبي:"نحن منفصلان. ما تفعله مع غيري، لا يحتاج إلى تفسير لي.""أي انفصال؟ لا أوافق! تالين، لقد اعتذرت لك بالفعل..."وقبل أن يواصل كلامه، سمعنا علي يتأوه من الألم.لم أعد مهتمة بسليم، فأسندت علي وعدت به إلى المنزل.حاول سليم الدخول خلفنا، فأغلقت الباب في وجهه.في الداخل
Read more
الفصل 9
نظرتُ إليه ببرود وهو يفقد صوابه:"لا داعي لكل هذا الكلام، هناك سبب واحد فقط لابتعادي عنك: أنني لم أعد أحبك."هممتُ بالمغادرة، لكنه أمسك بي.كانتا عينا سليم محمرّتين، بهما حزن وغضب:"لا تلعبي دور الضحية. بعد عشر سنوات من العلاقة آلت إلى هذا الحد، هل أنتِ بريئة تمامًا؟"صراحةً، لا أميل إلى تبرير نفسي أمام الآخرين.غير أنني كنت أعرف أنه إن لم أوضح الأمر، فلن يُحسم ما بيننا."سليم، لستُ شخصًا لم يُراجع نفسه.""خلال تلك السنوات، تلاشت مشاعرنا شيئًا فشيئًا. بذلتُ كل جهدي لإنقاذ علاقتنا، لكنك ازددت برودًا. وحين اكتشفت خيانتك مع ندى وتخطيطك للهروب من الزواج، انهرت وبكيت كثيرًا."تساءلتُ حينها، هل كما يقول أولئك على موائد الشراب، لأن علاقتنا طالت وفقدتْ تجددها، خنتني؟""أم كما يهمس الموظفون سرًا، لأنني تجاوزتُك في المنصب، لم تعد راضيًا؟""أم لأنك أحببتَ ندى في صغرك، وعددتَ ذلك ندمًا، فلم تستطع التخلي عنها؟""لكنني فكرت طويلًا، ولم أعد أرغب في الخوض في ذلك.""سليم، الخيانة والخذلان من جانبك. أنت من أخطأ، وأنت من ينبغي أن يراجع نفسه. عدم حبك لي ليس ذنبي."نظر إليّ وقال بصوت مبحوح:"لكني نادم.""أ
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status