Compartir

3

Autor: Keziah
last update Fecha de publicación: 2026-09-09 21:58:38

ليان

كان أشبه برؤيا فاتنة.

وقف هناك يحدّق بي كما لو كان يستطيع رؤية كل فكرة تدور في رأسي، بينما استجاب جسدي قبل أن أتمكن من إيقافه.

قد أكون صغيرة الحجم، لكنني كنت أعرف تمامًا ما كانت عيناه تفعلانه بي، وهما تتنقلان ببطء فوق كل انحناءة من انحناءات جسدي، بينما وقفت أنتظر ما يريدني أن أفعله بعد ذلك.

ومهما كان إغراء اهتمامه لي، لم أستطع إنكار مدى توتري.

عندما وصلت إلى السرير، التفتُّ لألقي عليه نظرة أخرى من فوق كتفي.

وبخطوة أخيرة، أصبح خلفي مباشرة. كان قريبًا إلى حد جعلني أشعر بحرارة جسده تلامس جسدي.

شهقت بخفة عندما تحركت أصابعه نحو مشبك حمالة صدري. فتحه بسهولة تدل على خبرة، ثم أرخى الحملتين عن كتفيّ وترك الدانتيل يسقط على الأرض.

أمال وجهي بيده إلى الجانب، قبل أن تلامس شفتاه عنقي.

ارتجفت.

تتبعت شفتاه النبض المتسارع في عنقي، ولم أستطع منع الصوت الخافت الذي انساب من بين شفتيّ.

“استديري.”

كان صوته أجش ومنخفضًا.

أطعته.

وبمجرد أن استدرت، راحت عيناه تتفحصانني، وكانت حدة نظرته كافية لإشعال الحرارة في وجنتيّ.

مد يده نحوي، فأحاط خصري بذراع، بينما راحت يده الأخرى تمر فوق جسدي. انحبس نفسي، وتشبتُّ بكتفيه بشكل غريزي.

“أحتاج... أحتاج...”

ظلت عيناه معلقتين بعينيّ، وأدركت أنني أصبحت بالكامل تحت رحمته.

ثم تحرك إلى الأسفل.

تشبثت بالملاءات عندما وصلت شفتاه إليّ، واختفت كل فكرة متماسكة من رأسي.

كانت لمسته بطيئة ومتعمدة، يثيرني بإصرار حتى أصبح تنفسي متقطعًا ولهاثي متسارعًا. ولم أستطع كبح الأصوات التي كانت تفلت من حلقي.

كان يعرف تمامًا ما يفعله.

تشنج جسدي بينما تصاعدت اللذة أكثر فأكثر، حتى انهرت أخيرًا وسط صرخة أفلتت مني.

اجتاحتني هزة النشوة، وتركتني أرتجف فوق الفراش.

“يا إلهي... كان ذلك... لا أستطيع حتى أن...”

كدت أعجز عن تشكيل الكلمات.

نظر إليّ، وكانت النظرة المرتسمة على وجهه كفيلة بأن تجعل نبضي يتسارع من جديد.

مد يده نحو الطاولة الجانبية للسرير، وأخرج واقيًا ذكريًا من الدرج.

عاد قلبي إلى الخفقان بعنف.

وعندما عاد نحوي، وجدت نفسي أحدق فيه. التقت عيناه بعينيّ، وكانت ملامحه مشحونة بحدة جعلتني أكاد أنسى كيف أتنفس.

انعقد حاجباي قليلًا.

“أنت... أمم... أكبر مما توقعت.”

انفلتت منه ضحكة.

وكان لصوتها وقع حميم على نحو غريب.

وللحظة، لم يتحدث أيٌّ منا.

ثم اقترب مني.

وفي اللحظة التي التصق فيها بجسدي، اختفت كل الأفكار من رأسي.

أمسك بيديّ بينما دفع نفسه ببطء إلى الداخل، مانحًا إياي الوقت الكافي لأعتاد عليه.

شهقت.

توقف.

“هل أنتِ بخير؟”

رفعت عينيّ إليه.

“نعم.”

“ما لم تطلبي مني التوقف، فسأمضي معكِ حتى النهاية، ولن أتوقف حتى تصلي إلى ذروة متعتكِ. هل فهمتِ؟”

رطبت شفتيّ بطرف لساني.

“نعم.”

حركت وركيّ بحذر لأختبر إحساسي، فانطلقت منا نحن الاثنين تنهيدة مثقلة باللذة.

“أريدك أن تمضي معي. أريد أن أصل إلى ذروتي وأنت بداخلي. لكن...”

حرّكت يديّ داخل قبضته، فأفلتني فورًا.

انتقلت يداي إلى صدره.

كنت بحاجة إلى لمسه.

راحت أصابعي تتتبع عضلات صدره، ثم انتقلت فوق كتفيه وانحدرت على طول ذراعيه.

“أحتاج إلى أن ألمسك.”

أغمض عينيه.

وللحظة، ظل في مكانه فحسب، تاركًا لي حرية استكشافه بيديّ.

وعندما جذبتُه نحوي، لم يقاوم.

التقت شفتاه بشفتيّ.

وانزلق لسانه بين شفتيّ، فشهقت وأنا أبادله قبلته.

ثم ابتعد عني.

وفي اللحظة التالية، عاد يقترب مني، فضعت تمامًا في الإحساس الذي اجتاحني.

أحكم قبضته حول خصري، يقود حركتي بينما استجاب جسدي له بغريزة عفوية.

صرخت من شدة الإحساس.

واصل دون توقف، وكل حركة كانت تدفعني أكثر فأكثر نحو الحافة. ارتفعت أناتي، وازداد توتر جسدي من شدة اللذة.

“آه...!”

تقوّس ظهري عن الفراش.

واصل حركته، بينما راحت شفتاه تبحثان عن بشرتي، واللذة تتصاعد داخلي من جديد.

شعرت بأنني أقترب من ذروتي.

ثم تحطمت تمامًا.

انقبضت أصابعي حول الملاءات بينما اجتاحتني النشوة بعنف.

“تبًا... هذا هو.” تأوه بصوت خافت. “أنتِ فتاة مطيعة جدًا عندما تصلين إلى ذروتكِ معي.”

كدت أعجز عن التنفس.

احتضنني بينما فقد هو الآخر السيطرة على نفسه أخيرًا.

“ستجعلينني أصل إلى ذروتي... وبقوة جنونية.”

تشنج جسده بالكامل.

شعرت بتوتره وهو يحتضنني بقوة، وبقينا لعدة لحظات دون أن يتحرك أيٌّ منا.

وفي النهاية، ابتعد عني واستلقى على ظهره إلى جواري.

حدقت في السقف وأنا أحاول استعادة أنفاسي. شعرت وكأن جسدي بأكمله قد تحول إلى شيء بلا عظام.

وكان من حسن حظي اللعين أنني لن أراه مرة أخرى بعد هذه الليلة، لأن ممارسة الجنس بهذه الجودة كانت كفيلة بجعلي أدمنه بسهولة بالغة.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   11

    طارقرفعتُ عيني عن البريد الإلكتروني الذي كنت أقرأه وأجبت:«نعم؟»قالت السكرتيرة: «الآنسة كريم والسيد حدّاد هنا من أجل اجتماعك.»ما الذي يفعله باسل معها بحق الجحيم؟«دعيهما ينتظران.» جاء صوتي حادًا وأنا أدفع كرسيي إلى الخلف، ثم اتجهت بخطوات سريعة نحو الباب وفتحته بعنف قبل أن أخرج.كان ليان وباسل ينتظران الدخول. كانت تحمل بين ذراعيها لفائف من الأوراق، وعيناها الخضراوان التقتا بعينيّ، بينما اكتسى خداها بمسحة وردية خفيفة.ما كان ينبغي أن يعجبني أنني أربكها، لكنه أعجبني.أكثر مما ينبغي.انتقلت نظراتي إلى باسل، الذي كان يقف قريبًا منها على نحو لافت. تُرى، هل يشعر بشيء؟ هل يلتقط بطريقة ما تلك الذكريات التي تتردد بيني وبين ليان كلما كنا في الغرفة نفسها؟كادت الفكرة ترسم ابتسامة على شفتي.لكنني لم أسمح لها بالظهور.قلت ببرود: «باسل، آسف لأنك تكبّدت عناء المجيء إلى هنا، لكنني طلبت الاجتماع مع الآنسة كريم وحدها.»تنقلت عينا باسل بين ليان وبيني.أجل، لقد شعر بشيء بالتأكيد.لكنني أشك في أنه يعرف ما هو.هل أخبرته بأنها نامت مع رجل آخر أثناء فترة ابتعادهما؟ أم أنها لعبت دور العذراء الخجولة حين غاص

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   10

    ليانأطرق بالقلم على دفتر ملاحظاتي وأنا أدرس تصميم الفكرة الذي رسمته لسطح فندق أبوظبي. بعد أن أنهي بعض الحسابات، ألتفت إلى الشاشة الأخرى وأمرّ على موقع مجلس البناء في الإمارات، أراجع متطلبات الشهادات. أدون بضع نقاط، ثم أضع القلم وأتمدد.اليوم الجمعة، وأنهيت أسبوعي الأول مع مجموعة منصور. باستثناء المواجهة مع طارق يوم الاثنين، كان الأسبوع جيداً. أجول بنظري في المكان وأبتسم. منحونا مكتباً مبهراً: طاولات عمل أنيقة حديثة، كراسي مريحة للظهر، وعدة طاولات رسم. نوافذ واسعة تمتد على جدارين، يدخل منها الضوء الطبيعي ويمنح المكان إحساساً بالاتساع. في الطرف البعيد مطبخ صغير فيه ثلاجة وميكروويف وآلة قهوة.مكتبي في الزاوية، مواجهاً لبقية الغرفة. الشاشتان تحجبان معظم المشهد، وهذا ممتاز لمنع التشتت. لكنه يحجبني أيضاً عن رؤية من يقترب. لا أنتبه لوجود باسل إلا حين يصلني نفَس عطره—الذي يفرط في وضعه دائماً.يطلّ عليّ من فوق الشاشتين، فأبتسم له."مرحباً، ماذا هناك؟""طارق طلب اجتماع حالة بعد عشر دقائق."ينقبض بطني."معنا جميعاً؟"يومئ."عرضت أن أعطيه ملخصاً بنفسي، لكنه يريد الفريق كله."غيابه منذ الاثنين من

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   9

    طارق"لسوء الحظ، لا أظن أن اقتراب طارق المنتظم من ابنته الوحيدة يكفي تأميناً. ربما يجدر بك التفكير في وضع خاتم في الأمر."الفكرة ترسل قشعريرة في ظهري. الزواج آخر ما يشغلني. سأضطر يوماً أن أجد زوجة وأنجب أطفالاً—هذا متوقع في النهاية—لكنني أستطيع أن أؤجّل ذلك عشر سنوات وأنا راضٍ تمام الرضا.«لن يضع أحد خاتماً في أي مكان»، أردّ.يبتسم يزن بسخرية: «ولا حتى خاتم… من النوع الآخر؟ أنت تضيّع على نفسك الكثير».أتجاهله. «قاسم سعيد جداً بأن نقوم أنا وداليا بعرض تمثيلي بين حين وآخر. يحب أن يظن الجميع أن له مدخلاً إلينا. لكن هذا كل ما في الأمر: عرض».يكاد يزن يقول شيئاً آخر حين يقاطعه عمر: «هدفنا الآن إطلاق مشروع الفندق بأسرع ما يمكن والالتزام بالجداول. هذا ما سيقنع المستثمرين أن إبعاد أبي عن منصب الرئيس التنفيذي لن يمسّ أعمالنا. طارق، أريدك أن تعمل عن قرب مع المعماريين وتتأكد أنهم يسيرون على الخط. أثق أنك ستنجز هذا لنا».أومئ بإيجاز، وأزيح جانباً لمحة الفخر التي تشعلها كلماته فيّ. بقايا قديمة من زمن كنت أهتم فيه فعلاً برضا أخي الأكبر.«يزن. نحتاج أن تكون رسائلنا دقيقة»، يقول عمر.ينحني يزن إلى ال

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   8

    طارقكان يفترض أن أفكر في الأرقام. قطع صوت عمر التفكير. "هل تسمع؟"، سأل عمر. كنا نحن الإخوة الثلاثة جالسين حول الطاولة في مكتبه، نراجع نتائج مجموعة منصور للربع الأخير والتوقعات للأشهر الستة المقبلة. "بالطبع"، قلت. كنت أسمع. في الغالب. لقاء الصباح مع ليان ما زال يحتل من ذهني مساحة أكبر مما ينبغي. فاجأتني. كدت أقتنع بأن تلك الليلة كانت صدفة. الصدمة على وجهها حين ألمحت بخلاف ذلك كانت حقيقية بما يكفي ليجعل جزءاً صغيراً مني يشعر بالوقاحة لمجرد السؤال. لكنني رأيت نساء يفعلن ذلك بالضبط. ورأيت رجالاً يفعلونه أيضاً. ظل الناس يرتبون لقاءات معي ومع أخويّ منذ سنوات. في موقعنا، الثقة نادرة. لست واثقاً أنني أثق بأحد ثقة تامة. إخوتي لن يخونوني لأن ذلك يعني خيانة العائلة والشركة. لا بدافع المودة. لأن قوتنا تقوم على جبهة واحدة. هذا ما يُبعد الضواري. أما الثقة بهم في أي شيء آخر فقصة مختلفة. استاءت ليان من سؤالي. ولو لم أسأل لكنت أحمق. المشكلة جاءت بعد الجواب. وقفت تنظر إليّ من أسفل، خداها ملتهبان، وعيناها تتقدان غضباً، فتلاشت الشبهة وحل محلها شيء آخر. عاد ذهني إلى احمرار بشرتها لسبب مختلف. ا

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   7

    ليانآخر ما تمنيته صباح الاثنين أن أجلس أمام مكتب طارق منصور وأشعر كأنني على وشك الاستجواب. جلست على الأريكة الجلدية الفخمة غير المريحة، أحاول ألا أتحرك بعصبية. كان قلبي يطرق أضلاعي، والعرق البارد يبلل جلدي. أمين، مساعد طارق، يراقبني من الجهة الأخرى. تساءلت إن كان يلاحظ. رفع هاتفه، نظر إليّ، قال شيئاً، ثم أغلق الخط. "يمكنك الدخول، الآنسة كريم"، قال أمين. ابتسمت شاكراً، نهضت، وسوّيت تنورتي الرمادية الضيقة. بمعونة لينا اخترت معها بلوزة كريمية بلا أكمام، أزرارها الدقيقة تمتد على الصدر، وحذاء أسود ذا سيور رفيعة. أناقة فيها انحناء كافٍ. احتراف يلمّح إلى أنوثة خفيفة. ما يكفي، كما رجوت، لمواجهة هذا اللقاء. بدت نظرة أمين قلقة قليلاً حين تجمدت أمام الجدار الزجاجي المصنفر. هززت الأمر عني، قطعت الأمتار الأخيرة، وطرقت. "ادخلي"، قال الصوت الجاف. شدّت اللهجة عمودي الفقري. لم أرتكب ما يستحق الخجل. رفضت أن أدعوه يخيفني أكثر مما يفعل أصلاً. انفتح الباب الأسود اللامع. دخلت المكتب الركني الواسع ومررت بنظري على المكان أولاً، أي شيء يؤخر النظر إلى الرجل خلف المكتب الخشبي الداكن. نوافذ من الأرض إلى

  • شريكي لليلة واحدة هو مديري الجديد   6

    طارق"أبي اعتُقل..."ظهرت الرسالة أعلى شاشة هاتفي وأنا أتابع الأسهم من شرفة الفندق، ثم اختفت بسرعة كما جاءت.لمست رسالة أخي على عجل وأعدت قراءتها مرتين، وكأنني أحاول أن أقنع نفسي أن الكلمات ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أبي اعتُقل.اتصلت به في الحال، وقلبي ينبض بقوة أكبر مما ينبغي."ما الذي حدث بالضبط؟"، سألت، وصوتي يحاول أن يبدو هادئاً رغم الفوضى التي بدأت تتشكل داخلي.قفز ذهني أولاً إلى حادث قيادة تحت تأثير الكحول، الصورة الأسهل والأقرب لما أعرفه عن أبي."تداول من الداخل"، رد عمر."ماذا؟"كان أبي دائماً مجازفاً، يحب أن يمشي على حافة الخطر، أما التداول من الداخل فكان مستوى جديداً تماماً من المخالفة، مستوى لم أكن أتخيله حتى في أسوأ سيناريوهاتي."تحدثت إلى المحامين. نُقل إلى الحجز وسيبقى إلى حين جلسة الكفالة غداً. لكن المحامين يقولون إن الكفالة ستُرفض على الأرجح، لأنهم سيعتبرونه عرضة للفرار.""هل فعلها؟"، سألت، وكنت أكره نفسي على طرح السؤال بهذه الطريقة المباشرة."يتمسك بأنه بريء. أما إن كنت تسأل عن رأيي، فلن أستبعد الأمر عنه.""اللعنة."ماذا يفعل المرء حين يجتاحه الغضب؟ هل يصرخ أم يضرب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status