حين يصبح الحب تهمة

حين يصبح الحب تهمة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Oleh:  نور الصباح Ongoing
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
42Bab
814Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

حين يصبح الحب تهمة ماذا لو اكتشفتِ في يوم واحد أن الأشخاص الذين وثقتِ بهم طوال حياتك لم يكونوا كما ظننتِ؟ ماذا لو كان الحب الذي بدأ بنظرة عابرة، وخناقة سخيفة، وغيرة لم تعترفي بها، هو نفسه الطريق الذي سيقودكِ إلى أسرار عائلتكِ المدفونة منذ سنوات؟ تبدأ الحكاية عندما تلتقي سلمى بـ ياسين؛ شاب مغرور، مستفز، عنيد، يخفي خلف ابتسامته أسرارًا أكبر من عمره. من أول لقاء بينهما تبدأ حرب من العناد والمشاكسة، وكل واحد منهما يرفض الاعتراف بأن الآخر بدأ يحتل مساحة مختلفة في قلبه. وبين الغيرة، والمواقف الكوميدية، والمشاجرات التي تتحول أحيانًا إلى لحظات رومانسية، يجد الاثنان نفسيهما في علاقة لم يخططا لها. لكن ياسين لم يقترب من سلمى صدفة. كان يبحث عن الحقيقة. حقيقة اختفاء والدته قبل عشرين عامًا، وحقيقة رجل يعتقد أنه السبب في تدمير عائلته. وكلما اقترب من سلمى، اكتشف أن عائلتها مرتبطة بالماضي أكثر مما تخيل، وأن والدها ووالدته وأشخاصًا آخرين كانوا جميعًا جزءًا من سر خطير. ومع ظهور امرأة ظن الجميع أنها ماتت، وعودة رجل اختفى لسنوات، ورسائل مجهولة، وصور قديمة، وأسرار تتكشف واحدة تلو الأخرى، تبدأ سلمى في الشك في كل شيء: والدها، والدتها، أصدقاء ياسين، وحتى نفسها. فمن الصادق ومن الكاذب؟ ومن الضحية ومن المذنب؟ وهل يمكن للحب أن يعيش عندما يكتشف الطرفان أن عائلتيهما تخفيان سرًا قد يغير حياتهما إلى الأبد؟ في هذه الحكاية، الحب ليس بريئًا، والغيرة ليست مجرد غيرة، والانتقام ليس دائمًا عكس الحب. وأحيانًا... أخطر شخص يمكن أن تثق به، هو الشخص الذي تخاف أن تخسره.

Lihat lebih banyak

Bab 1

حين بدأت الحكاية بنظرة

「楓……本当に、離婚届を作ってほしいの?」

電話の向こうで、早川明里(はやかわ あかり)の声が少し掠れた。迷いと心配が滲んでいる。

「よく考えて。サインしたら……もう大輔とは、戻れないよ?」

木村楓(きむら かえで)はグラスの中の琥珀色の液体を見つめた。ウイスキーは喉を焼く。けれど昨夜の光景だけは、脳裏に焼きついたまま離れることはなかった。

握り締めたスマホが、手汗で少し滑った。

「うん」楓は短く言った。「彼から離れることにしたの」

「どうして……?大輔、楓には優しかったじゃない。愛されてるって――」

その言葉に、楓は笑いそうになったが、喉の奥で押し殺した。愛だって?なんて面白い冗談だ。

通話を切ったあと、楓は窓の外へ視線を投げた。向かいの高層ビルに設置された巨大なLEDが、あの記者会見を何度も流している。

完璧なスーツに、完璧な笑顔。桜井大輔(さくらい だいすけ)はネックレスを持ち上げ、誇らしげに宣言していた。

――世界最高級のダイヤと宝石で、妻のために唯一無二のジュエリーを作りました――名付けて、「愛の楓」。

記念日のプレゼント。永遠の愛。その綺麗な言葉が、楓の胃をきりきりと締めつける。

「……私を愛してるって?」楓は呟いた。「愛してる人との記念日の夜に他の女を抱くの?」

昨夜は結婚三周年。大輔は「サプライズがあるから、家で待ってて」と言った。

楓は大輔の好きな白いドレスを着て、キャンドルを灯し、好物の料理を並べた。遅くなるって言われても、信じて待った。

――でも、日付が変わっても帰ってこなかった。

午前一時。唐突にスマホが震えて、SNSのフレンドリクエストが届いた。変なアイコン写真。メッセージは「あなたへのサプライズ」。

最初は迷惑メールだと思っていた。即ブロックしようとした瞬間――指を止めてしまった。

メッセージが立て続けに届いたのだ。

【まだ起きてる?旦那が帰ってこないから?もう気づいてるでしょ。今、大輔は私と一緒なの。雷が怖いって言ったら、心配して来てくれたの。本当にいい男よね。あなた一人にはもったいない】

連なる言葉の一つ一つが、針のように容赦なく心臓に突き刺さる。手が震えて、画面をうまく動かせない。

どうせただの悪ふざけだ。そうに決まってる。頭ではそう言い聞かせるのに、胸の奥が冷えていく。

最後のメッセージで、楓の理性は折れた。

【信じられないなら、住所送るよ。鍵の番号は、あなたたちの結婚記念日。わかるでしょ?】

楓は震える指でリクエストを承認した。相手はすぐに住所と暗証番号を送ってきた。

――0823。確かに、結婚記念日。

楓は家を飛び出した。車を運転しながら、胸が破れそうで、息が浅くなる。

到着したのは高級マンションだった。ドアの前に立つと、指先が冷たくなっていくのがわかった。

テンキーに、0823と入力する。すると、「カチ」と音がしてロックが外れ、ドアが開いた。

廊下には男物のスーツジャケットが投げ捨てられていた。それは今朝、大輔が着て出た――三周年のために新調したやつだ。

リビングのソファには黒いレースの下着。テーブルのワイングラスには、べったりと口紅の跡が残っている。

足元には、男女の服が散らばっていた。そして寝室の前には、赤いレースのナイトガウンが裂けたまま落ちている。

楓は足が震えて、まともに立てない。それでも、逃げたら一生後悔する気がして――半開きのドアを押した。

ベッドの上。大輔が、知らない女を抱いていた。

大輔は目を閉じ、楽しげな表情で呻いていた。「ああ……そうだ……すごく……良い……」

女は振り返り、勝ち誇ったように笑って言った。

「ねえ、大輔。私のほうがいい?それとも楓?」

大輔は、吐き捨てるみたいに言った。

「楓と比べるな……興が冷める」

それから彼は女性の体をひっくり返し、後ろから彼女の腰をつかみ、狂ったように突き立てた。女性の呻き声と大輔の荒い息遣いが入り混じった。

その瞬間、楓の中で何かが音を立てて崩れた。

八年前。大学で出会って、純粋に恋をして、結婚して。周りからは「理想の夫婦」だとか「お似合いの二人」だとか散々言われた。

――だが全部、嘘だった。

楓は口を押さえた。吐き気が込み上げる。足が勝手に後ずさって、気づいたら部屋を飛び出していた。

そのままセンター街のバーへ。隅の席で一人、ウイスキーを流し込んだ。

喉は熱い。頭もぼんやりする。なのに胸の痛みだけ、どこまでも鮮明だった。

明里が駆けつけた頃には、楓はもうぐでぐでに酔っていた。

「楓!」明里が向かいに座る。顔は心配でいっぱいだった。「どうしたの、それ……何があったの?大輔に何かされた?」

楓は赤く腫れた目で彼女を見た。

「明里……今、その名前聞きたくない」

グラスをあおって、胸の中から込み上げてくる苦味を飲み込む。

「見ちゃったの。あいつが……他の女と寝てるの。誤解とかじゃない」

明里は楓の手を握った。「楓……もしかしたら、話し合えば……」

「話すことなんてない」楓は、酔いに揺れながらも、声だけははっきりしていた。

「離婚する。あいつが他の女抱いてた光景を思い出すだけで、吐き気がする」

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
42 Bab
حين بدأت الحكاية بنظرة
الفصل الأول: حين بدأت الحكاية بنظرة لم تكن سلمى تؤمن بالصدف. كانت دائمًا ترى أن كل شيء يحدث لسبب، حتى الأشخاص الذين يدخلون حياتنا فجأة ويتركون وراءهم فوضى لا نعرف كيف نتخلص منها. لكنها لم تكن تعرف، وهي تستيقظ في ذلك الصباح، أن شخصًا واحدًا سيجعلها تعيد التفكير في كل شيء كانت تؤمن به. "سلمى!" دفنت وجهها في الوسادة عندما سمعت صوت أمها خلف الباب. "قومي." ردت بصوت مكتوم: "قمت." ضحكت أمها وقالت: "إنتِ بتقولي قمتِ وإنتِ لسه نايمة؟" رفعت سلمى رأسها بصعوبة وقالت: "أنا بجهز نفسي نفسيًا." "نفسيًا لإيه؟ عندك مناسبة مش داخلة حرب." "النوم أهم جزء في اليوم." "قومي يا بنتي قبل ما أبوكي يطلعلك." ما إن سمعت كلمة "أبوكي" حتى جلست على السرير. كان هناك شيء غريب منذ الصباح. والدها مستيقظ مبكرًا على غير عادته، وأمها تدخل الغرفة وتخرج منها دون سبب واضح، وكلما سألتها عن السبب أجابت بأنها لا تعرف. فتحت سلمى دولابها وهي تتمتم: "أكيد في حاجة." من خلفها جاء صوت أمها: "إنتِ بتتكلمي مع مين؟" "مع نفسي. "طب كلمي نفسك بعد ما تلبسي." ضحكت سلمى. "حاضر يا ست الكل." بعد ساعة تقريبًا، نزلت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya
البيت الذي لم يعد آمنًا
الفصل الثاني: السر الذي بدأ يطرق البابلم تكن سلمى تعرف أيهما أخطر؛ الرسالة التي ظهرت على هاتفها قبل النوم، أم الجملة التي سمعتها من والدها خلف الباب. في الحالتين، كان هناك شيء يخصها، شيء يعرفه الجميع إلا هي. ظلت مستيقظة حتى الفجر، والهاتف بجوار رأسها. كل بضع دقائق كانت تفتحه وتعيد قراءة الرسالتين وكأن الكلمات ستتغير إذا نظرت إليها طويلًا. "ما تثقيش في ياسين." ثم: "هو مش داخل حياتك بالصدفة." وضعت الهاتف على صدرها وأغمضت عينيها. "دخل حياتي بالصدفة فعلًا... ولا هما كانوا مستنيينه؟" توقفت. حتى صوتها الداخلي بدأ يخيفها. فتحت عينيها ونظرت إلى السقف. منذ ساعات فقط كانت تتشاجر مع شخص لا تعرفه إلا من يوم واحد، وتضحك رغمًا عنها عندما يستفزها، وتشعر بالضيق لمجرد رؤيته يتحدث مع فتاة أخرى. والآن أصبحت تفكر إن كان وجوده في حياتها جزءًا من شيء أكبر. "يا سلمى، إنتِ بتكبري الموضوع." قالتها لنفسها، ثم سكتت لحظة وأضافت: "بس لو بتكبريه... ليه ماما كانت خايفة؟" قبل أن تجد إجابة، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. أغلقت عينيها بسرعة وتظاهرت بالنوم. دخلت أمها بهدوء، وضعت كوب الشاي على الكومودينو، ثم وقفت بجوار ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الحث عن الحقيقة 3
الفصل الثالث: الرجل الذي لم يكن أبيظلت سلمى واقفة في مكانها، والهاتف بين أصابعها، تحدق في الصورة وكأنها تنتظر أن تتغير ملامح الرجل أمام عينيها. كان هناك شيء مألوف في وجهه، شيء لم تستطع تفسيره، رغم أنها أقسمت طوال حياتها أنها لم تره من قبل. رفعت الصورة إلى عينيها أكثر، ثم أبعدتها، وكأن المسافة ستساعدها على فهم ما يحدث. همست لنفسها: "أبويا الحقيقي؟" ضحكت ضحكة قصيرة مرتبكة. "إيه الهبل ده؟" لكن صوتها لم يكن واثقًا. كانت تعرف والدها منذ ولادتها. الرجل الذي كان يحملها وهي طفلة، الذي كان يشتري لها الحلوى، الذي كان ينتظرها أمام المدرسة، الذي كان يغضب عندما تتأخر، والذي كان أول شخص تلجأ إليه عندما تخاف. كيف يمكن أن يكون كل ذلك كذبة؟ رن هاتفها. رقم مجهول. نظرت إليه للحظات ثم أجابت. "ألو؟" لم يرد أحد. "إنت مين؟" صمت. ثم جاء صوت رجل منخفض: "ما تروحيش البيت دلوقتي." تجمدت. "ليه؟" "لأنهم عرفوا إنك عرفتي." "مين؟" "أمك وأبوك." "إنت تعرفهم؟" صمت الرجل لثوانٍ. ثم قال: "أنا أعرف الحقيقة كلها." "طب قولها." "مش في التليفون." "أمال فين؟" "بكرة الساعة سبعة، قدام المستشفى القديمة." ارتبكت سلمى. "مستشفى إيه؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الأخ الذي عاد من الموت
الفصل الرابع: ظل ياسين ينظر إلى والده وكأنه لم يفهم الكلمة التي سمعها للتو. "أخويا؟"قال والده: "أيوه."اقترب ياسين منه خطوة. "إنت بتتكلم عن مين؟"لم يجبه والده. "قول اسمه."تنهد الرجل وقال: "آدم."اتسعت عينا ياسين. "آدم مات."قال والده ببرود: "إحنا كلنا كنا فاكرين كده."تراجع ياسين إلى الخلف، ثم ضحك ضحكة قصيرة خالية من أي فرحة. "إنت عايز تقنعني إن أخويا اللي مات من خمستاشر سنة هو اللي بيبعت لسلمى؟"رد والده: "أنا ما قلتش مات."صمت ياسين. تذكر يومها. كان صغيرًا، لكنه لم ينسَ صوت صراخ والدته، ولا سيارة الإسعاف التي أخذت أخاه، ولا اليوم الذي أخبروه فيه أن آدم لن يعود. لكنه تذكر شيئًا آخر لم يفهمه وقتها. كان والده يبكي، لكن والدته لم تكن كذلك. كانت واقفة في آخر الغرفة وتنظر إليه بطريقة غريبة.قال ياسين: "ليه طول السنين دي قلتولي إنه مات؟"رد والده: "لأن كان لازم نختفيه." "من مين؟" "من الناس اللي كانوا بيدوروا عليه." "وإيه علاقة سلمى بيه؟" صمت والده.اقترب ياسين أكثر. "إنت عارف إن أنا متعلق بيها."رفع والده عينيه إليه. "وده اللي أنا خايف منه.""خايف من إيه؟"قال الرجل: "إنك تحب بنت أخوك من غير ما تعرف إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
أنت الهدف
الفصل الخامس: الحقيقة التي دخلت من البابلم تستطع سلمى أن تتحرك. كانت تقف في منتصف الغرفة، تنظر إلى الباب، بينما الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة أمام عينيها: "واحد منهم بيكدب... والتاني هيقتلك لو عرفتي السبب."لم تعد تعرف من تصدق. آدم الذي ظهر فجأة بعد سنوات من اعتقاد الجميع أنه مات؟ أم ياسين الذي دخل حياتها منذ أيام وكأن القدر قرر أن يضعه أمامها في أكثر وقت كانت فيه حياتها تحتاج إلى الهدوء؟قالت بصوت مرتجف: "مين اللي برا؟"لم يجب أحد.ثم جاء صوت طرق جديد على الباب. هذه المرة كان هادئًا.ثلاث طرقات فقط.رفع سامح يده محذرًا الجميع من الكلام. اقترب من الباب ونظر من العين السحرية، ثم تراجع بسرعة.قالت سلمى: "مين؟"أجاب بصوت منخفض: "ياسين."شعرت سلمى بارتباك شديد.نظرت إلى أمها، ثم إلى الباب.قالت الأم: "ما تفتحيش."لكن سلمى سألت: "ليه؟"قالت أمها: "لأننا مش عارفين هو جه هنا ليه."من خلف الباب جاء صوت ياسين: "سلمى، أنا عارف إنك سامعاني."اقتربت سلمى خطوة.قال: "أنا مش جاي أؤذيكي."صاح سامح: "امشي يا ياسين."رد ياسين: "لو مشيت، هي هتكون في خطر أكتر."قالت سلمى: "خطر من مين؟"صمت ياسين للحظات.ثم قال: "من آدم."تجم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الاسم الذي لم تعرفه
الفصل السادس: الاسم الذي لم تعرفهلم تتحرك سلمى. بقيت واقفة في مكانها، تنظر إلى الرجل الذي ظهر أمامها وكأنها تحاول أن تستوعب كيف يمكن لشخص واحد أن يحمل كل تلك الأسرار في وجهه.كان آدم يقف إلى جوار والد ياسين، هادئًا بشكل مخيف، بينما الرجل العجوز يراقبها بعينين لم تستطع أن تقرأ ما بداخلهما.قالت سلمى بصوت بالكاد خرج منها: "أبويا الحقيقي؟"ابتسم والد ياسين ابتسامة باردة. "أيوه."نظر ياسين إلى والده بصدمة. "إنت بتقول إيه؟"لم يلتفت إليه الرجل.قالت سلمى: "الاسم اللي في الشهادة... مين صاحبه؟"أجاب الرجل: "إنتِ كنتِ طول عمرك بتدوري على الحقيقة، صح؟"صرخت: "جاوبني!"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال آدم: "اسمه كريم."اتسعت عينا سلمى. "مين كريم؟"نظر آدم إلى والد ياسين، وكأنه ينتظر منه أن يكمل.قال الرجل: "كريم كان أخويا."تراجعت سلمى خطوة. "أخوك؟"هز رأسه. "وأبوكي الحقيقي."شعرت بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.نظرت إلى ياسين.كان هو الآخر مصدومًا.قال: "يعني... سلمى بنت عمي؟"لم يجب والده.لكن صمته كان كافيًا.قال ياسين: "إنت كنت عارف؟"رد والده: "عرفت من سنين."اقترب ياسين منه بغضب. "وعملت إيه لما عرفت؟"قال آدم: "حاول يقتل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
الدليل الذي سيقلب حياتها كلها
الفصل السابع لم تستطع سلمى أن ترمش.بقيت عيناها معلقتين بالصورة، وكأنها تنتظر أن تتغير ملامح الرجل الواقف بجوار أبيها، أو أن يظهر أي تفسير يجعل ما تراه غير حقيقي.لكن الصورة لم تتغير.كان والد ياسين يقف إلى جوار كريم، يضع يده على كتفه، وكلاهما ينظران إلى الكاميرا.وفي المنتصف كانت سلمى طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها ست سنوات، تمسك بيد أبيها وتبتسم دون أن تعرف أن تلك الصورة ستصبح يومًا الدليل الذي سيقلب حياتها كلها. رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى الرجل العجوز.قالت: "إنت كنت تعرفه."لم يجب.قالت بصوت أعلى: "إنت كنت تعرف أبويا!"ظل صامتًا.صرخ ياسين: "بابا! رد عليها!"لكن الرجل لم ينظر إلى ابنه.كان يحدق في الصورة فقط.قال الرجل المسلح: "واضح إن الوقت خلص."رفع ياسين رأسه بسرعة. "إنت مالك؟"ابتسم الرجل. "أنا مالي بكل حاجة."ثم رفع سلاحه من جديد.تحرك آدم أمام سلمى، لكن هذه المرة لم ينتظر أحد الرصاصة.اندفع ياسين ناحية الرجل، فاصطدم بذراعه، وانطلقت الرصاصة في السقف.تعالت صرخة سلمى، بينما انقلبت الغرفة إلى فوضى.اندفع الرجلان الآخران نحوهم، لكن والد ياسين أمسك بأحدهما وأسقطه أرضًا، بينما حاول آدم إبعاد الرجل الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
غموض الصور
الفصل الثامن لم تنم سلمى تلك الليلة.كانت تجلس على طرف السرير، والصورة القديمة أمامها، تحدق فيها للمرة التي فقدت معها القدرة على العد.كلما حاولت إغلاق عينيها، ظهرت أمامها نفس التفاصيل؛ والدها، الرجل الذي لم تعرفه، ووالد ياسين واقفًا بجوارهما وكأنه جزء من حياة لم يخبرها أحد عنها.لكن أكثر ما كان يخيفها لم يكن وجود عمها في الصورة، بل تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تبتسم للكاميرا.هي.كانت تنظر إلى نفسها في الصورة وكأنها تنظر إلى شخص غريب. سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.كان ياسين.قال: "لسه صاحية؟"أجابت: "مش عارفة أنام."دخل وأغلق الباب خلفه.ظل واقفًا للحظات قبل أن يقول: "أنا كمان."قالت: "ياسين..."نظر إليها. "نعم؟"قالت: "إنت زعلان مني؟"استغرب السؤال. "ليه؟"قالت: "علشان طلعت بنت عمك."جلس أمامها. "أنا زعلان من أبويا، مش منك."سكتت قليلًا.ثم قالت: "أنا طول عمري كنت فاكرة إنك مجرد شخص دخل حياتي صدفة."ابتسم ابتسامة حزينة. "واضح إن مفيش حاجة في حياتنا حصلت صدفة." خفضت سلمى عينيها.قال ياسين: "بس عايزك تعرفي حاجة."نظرت إليه.قال: "مهما حصل، ومهما طلع أبويا أو أبوكي عامل، إنتِ ملِكيش ذنب."ابتسمت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
نفس الملامح
الفصل التاسع لم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت تنظر إلى الرجل الواقف في نهاية الممر وكأن عينيها تخونانها.نفس الملامح التي لم تحتفظ منها ذاكرتها إلا بقطع صغيرة.نفس النظرة التي كانت تظهر في أحلامها دون أن تعرف صاحبها.حتى صوته... كان هو الصوت الذي سمعته منذ دقائق في التسجيل.صوت أبيها. قالت بصعوبة: "بابا؟" لم يجب سليم فورًا.ظل ينظر إليها وكأنه يخشى أن يقترب، أو يخشى أكثر أن يكتشف أنها لن تسامحه إذا اقترب. قالت مرة أخرى: "إنت بجد بابا؟" تقدم خطوة. "أيوه." انهارت دموعها فجأة.لم تعرف هل تريد أن تجري نحوه أم تبتعد عنه.كانت تتمنى هذه اللحظة طوال سنوات، لكن عندما جاءت لم تشعر بالسعادة التي تخيلتها.شعرت بالغضب.بالخوف.وبألم قديم لم تعرف أنه ما زال موجودًا. قالت: "إنت عايش؟" أجاب: "أيوه." صرخت: "وسبتني؟!" تغير وجهه. "ما سبتكيش." "أمال عملت إيه؟" "حاولت أحميكي." ضحكت وسط دموعها. "كل واحد بيقول لي نفس الجملة! آدم قالها، وعم ياسين قالها... وكلهم بيحموني! طب مين كان بيحميني منكم؟" خفض سليم عينيه. قال: "من حقك تزعلي." اقتربت منه خطوة، ثم توقفت. "أنا كنت فاكرة إنك ميت." "عارف." "كنت بستن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
المهم انك بخير
الفصل العاشر لم يحدث الانفجار.مرت ثانية كاملة، ثم ثانية أخرى، دون أن يحدث شيء.كانت سلمى واقفة في مكانها، تحدق في الباب المغلق، وقلبها يخبط بعنف داخل صدرها.قال ياسين: "إيه اللي حصل؟"لم يجب أحد.اقترب سليم من الباب، لكنه توقف قبل أن يلمسه.قال: "آدم!"لم يصلهم رد.صرخت سلمى: "آدم!"ساد الصمت.ثم جاء صوت خافت من خلف الباب. "أنا... كويس."أغمضت سلمى عينيها من شدة الارتياح.لكنها لم تستطع أن تبتسم.قالت: "افتح الباب."رد آدم: "استنوا."بعد لحظات انفتح الباب ببطء.ظهر آدم متعبًا، ووجهه شاحب، والضمادة حول كتفه أصبحت مبللة بالدم.اندفعت سلمى نحوه. "إنت كويس؟"قال: "قلت لك كويس."قالت بغضب ممزوج بالدموع: "إنت هتفضل تقول كويس لحد ما تقع قدامي؟"ابتسم قليلًا. "طالما إنتِ بتزعقي، يبقى أنا كويس."ضربته سلمى بخفة على ذراعه السليمة. "غبي."نظر إليها آدم للحظة طويلة، ثم قال: "المهم إنك بخير." لكن ياسين لم يكن ينظر إليهما.كان ينظر إلى الأرض خلف آدم.قال: "إيه ده؟"التفتوا جميعًا.كانت هناك أسلاك كثيرة تمتد من الجدار إلى صندوق معدني صغير.قال آدم: "القنبلة كانت حقيقية، لكن العدادات كانت موصلة بنظام تاني."سأل سليم: "يعني؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status