Beranda / الرومانسية / ظلال الحقيقه / الفصل الرابع عشر علي حافه الحقيقه

Share

الفصل الرابع عشر علي حافه الحقيقه

last update Tanggal publikasi: 2026-07-06 02:14:30

على حافة الحقيقة

أول حاجة سمعتها نوران... كانت صوت أنفاسها.

سريعة... متلخبطة... وكأنها كانت بتجري بقالها ساعات.

فتحت عينيها على تراب مالي الجو، ورؤية مشوشة من كتر الغبار. الكحة خرجت منها غصب عنها وهي بتحاول تقوم، لكن أول ما حطت كفها على الأرض، حست بالاهتزاز تحتها.

المكان كله كان بيتفكك.

حجارة بتنزل من السقف، وشقوق طويلة بتمشي في الأرض، وصوت بعيد بيتردد كأنه جاي من جوه الجدران نفسها.

رفعت راسها بسرعة.

أول اسم جه على بالها خرج من غير تفكير.

"حارس الظل!"

ماحدش رد.

قلبها انقبض.

لفت حواليها بعينيها
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ظلال الحقيقه    الفصل الثامن والخمسون

    الفصل الثامن والخمسون فضلت نوران ماسكة الرسالة، وإيديها بتترعش.كانت بتقرأ أول سطر مرة، واتنين، وتلاتة، كأنها مستنية الكلمات تتغير.لكنها ما اتغيرتش."أنا ما اختفيتش علشان أحميكي من الحاج... أنا اختفيت علشان أحميكي من الشخص اللي كنتِ بتسميه بابا."رفعت عينيها ببطء.بصت لكريم.ثم لجدها.ثم ليوسف.وأخيرًا لآدم.قالت بصوت مخنوق:"بابا؟"ماحدش رد.صرخت:"أنا بسأل عن بابا!"كريم اقترب منها."نوران...""لأ يا بابا."ابتعدت عنه خطوة."أنا لازم أفهم."قال الجد:"هناء كانت تقصد حاجة تانية."التفتت له."إنت قريت الرسالة دي قبل كده؟"سكت.فهمت الإجابة."قريتها.""إنت قريتها؟"أومأ.ضحكت من شدة الصدمة."طبعًا."ثم مسحت دموعها."كل حاجة في حياتي إنتوا عارفينها قبلي."قال كريم:"أنا ماكنتش أعرف."بصت له."بس الرسالة بتقول بابا.""أنا أبوكي.""عارفة."ثم خفضت صوتها:"بس ماما كانت تقصد إيه؟"اقترب يوسف من الصندوق."يمكن لازم نكمل الرسالة."ناولها آدم الورقة.قال بهدوء:"اقري للآخر."أخذت نفسًا طويلًا.وبدأت."ليان...""يمكن في يوم تسألي نفسك ليه غيرت اسمك، وليه خليت الناس كلها تفتكر إني متّ، وليه أب

  • ظلال الحقيقه    الفصل السابع والخمسون

    الفصل السابع والخمسون الاعتراف الذي أخفى الحقيقه "نوران!" صوت آدم وصل إليها في اللحظة اللي كانت فيها واقفة قدام يوسف، مش عارفة تصدق اللي سمعته. أنا السبب. الجملة كانت بتتكرر في دماغها. بصت ليوسف، وبعدين لشريف، وبعدها رجعت بصت لآدم. قالت بصوت مكسور: "إنت قلت إنك السبب." يوسف قرب منها خطوة. "أيوه." "يعني إنت اللي حصل بسببك حادث ماما؟" "لأ." رد بسرعة. "أنا السبب إني ماكنتش معاها." "بس إنت قلت..." "قصدي إني كنت المفروض أكون موجود." تدخل شريف بابتسامة باردة: "سيبيه يكمل." صرخ يوسف: "اسكت!" شريف ضحك. "ليه؟ خايف تقول لها الحقيقة؟" تقدم آدم ناحية نوران. "تعالي." لكن شريف وقف في طريقه. "خليك مكانك." آدم ثبت عينيه فيه. "ابعد عنها." "وإلا إيه؟" "مش هتعجبك النتيجة." ابتسم شريف. "إنت لسه فاكر إن الموضوع خناقة؟" ثم أشار إلى يوسف. "اسأله عن اللي حصل قبل الحادث بساعات." نوران التفتت ليوسف. "قول." يوسف سكت. قالت: "أنا عايزة أسمع منك." تنهد. "قبل الحادث بيوم، ماما اتصلت بيا." "وقالت لك إيه؟" "قالتلي إن في حد عرف مكانها

  • ظلال الحقيقه    الفصل السادس والخمسون

    الفصل السادس والخمسونالحقيقة التي كانت أقرب مما ظنواانطفأت أنوار المقابر كلها في لحظة واحدة.ساد الظلام.ثم جاء صوت الرجل من خلفهم مرة ثانية:"كفاية أسرار... المرة دي مش هسيب حد يهرب."نوران اتشبثت بإيد آدم.أما كريم فوقف قدامها بشكل تلقائي، كأنه بيحاول يحميها بجسمه.قال سليم بصوت منخفض:"محدش يتحرك."لكن ماهر كان أسرع.شد نوران من ذراعها وقال:"لازم نتحرك دلوقتي."صرخ كريم:"استنى!"لكن ماهر ماوقفش."لو فضلنا هنا هنكون هدف سهل."بدأوا يتحركوا بين القبور في الظلام.كان صوت خطوات الرجال يقترب منهم.قال آدم:"سليم، خد ياسين وروحوا ناحية العربية.""وأنت؟""هنتصرف."هز سليم رأسه، وسحب ياسين معه.أما آدم ففضل بجوار نوران.قال لها:"متبعديش عني."ردت بصوت مرتعش:"أنا معاك."كان الطريق بين المقابر ضيقًا، والأرض غير مستقرة.نوران كانت بتحاول تمشي بسرعة، لكن عقلها كان مشغولًا بكلمة جدها الأخيرة."أنا."هو قال إنه كان السبب في محاولة قتل هناء.لكن بعدها قال إنه لم يكن يريد قتلها.كان يريد منعها من قتل نفسها وهي تحاول حماية نوران.الجملة كانت غير منطقية.ومخيفة.قالت:"آدم.""نعم؟""جدي قال إن

  • ظلال الحقيقه    الفصل الخامس والخمسون

    الفصل الخامس والخمسونالاسم الذي لم تنطقه هناءظل الصوت القادم من خلف الباب يرن في أذن نوران."نوران... لو عايزة تعرفي اسمك الحقيقي، افتحي الباب."لم تتحرك.ولا حتى خطوة واحدة.كانت تنظر إلى الباب وكأنها تتوقع أن يفتح وحده في أي لحظة.اقترب آدم منها وقال بصوت منخفض:"متسمعيش كلامه."ردت من غير ما تبصله:"بس هو عارف.""عارف إيه؟""اسمي."تدخل كريم بسرعة:"الاسم اللي قاله ممكن يكون مجرد خدعة."لكن الرجل العجوز، جد نوران، كان واقفًا في مكانه بهدوء غريب.قال:"مش خدعة."التفت الجميع إليه.اقتربت منه نوران."إنت عارف اسمي الحقيقي؟"أومأ."أيوه.""وماما كانت عارفة؟""أيوه.""وأبويا؟"سكت الرجل.صرخ كريم:"جاوب!"نظر إليه."أبوك كان أول واحد عرف."تجمد كريم."ليه ماقالش لي؟""لأن هناء طلبت منه.""ليه؟"تنهد الرجل."لأن اسمك الحقيقي كان ممكن يوصّلهم ليكي."قالت نوران:"مين هم؟""الناس اللي كانوا بيدوروا على أبوكي."ثم نظر إليها."والناس اللي بعد ما فشلوا في الوصول له... بدأوا يدوروا عليكي."ضرب الباب من الخارج مرة أخرى.صرخ أحد الرجال:"آخر تحذير!"نظر آدم إلى سليم."لازم نخرج من الخلف."أومأ

  • ظلال الحقيقه    الفصل الرابع و الخمسون

    الفصل الرابع الخمسونالرجل الذي عاد من الموتوقفت نوران مكانها، وكأن الزمن توقف للحظة.الرجل الواقف بجوار هشام لم يكن مجرد شخص يشبه جدها.كانت تعرف ملامحه.تعرف عينيه.وتعرف ذلك الوجه من الصور القديمة التي كانت أمها تحتفظ بها في الصندوق.لكن عقلها كان يرفض يصدق.همست:"جدي..."رفع الرجل عينيه إليها.لم يتحرك.ولم ينكر.أما كريم، فبمجرد ما سمع الكلمة، التفت إليه بسرعة.ظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.ثم قال بصوت خرج بصعوبة:"أبويا؟"الرجل لم يجب.كان واقفًا بهدوء، كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.تقدم كريم خطوة."أنا بسألك..."ثم ارتجف صوته:"إنت أبويا؟"قال الرجل أخيرًا:"أيوه."شهقت نوران.أما كريم فتراجع خطوة، وكأنه تلقى ضربة قوية.ستة عشر عامًا.ستة عشر عامًا عاش وهو مقتنع أن والده مات.ستة عشر عامًا وهو يحمل صورته في ذاكرته كرجل رحل دون أن يترك وراءه شيئًا.والآن...كان واقفًا أمامه.حيًا.لكن بدلًا من أن يندفع نحوه ويحتضنه، وقف كريم عاجزًا عن الحركة.قال بصوت مليء بالغضب:"ليه؟"لم يجب الرجل.اقترب كريم أكثر."ليه سبتني؟"ظل الرجل صامتًا."ليه خلتني أعيش كل السنين دي وأنا فاكر

  • ظلال الحقيقه    الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثالث والخمسون الأخ الذي لم يعرفه أحدفضلوا واقفين داخل المخزن، ولا واحد فيهم قادر يستوعب الجملة اللي سمعوها."اسألوا كريم عن أخوه."نوران كانت أول واحدة تتكلم."بابا..."كريم ما ردش.كانت عينه ثابتة على الباب المقفول، وكأنه مش قادر يصدق إن الماضي لسه بيلاحقه حتى بعد كل السنين دي.قالت نوران بصوت أهدى:"إنت عندك أخ؟"رفع كريم عينه ليها."كان عندي."اتسعت عيناها."كان؟"تنهد كريم."أخويا مات."قال آدم:"إمتى؟""قبل ما أتجوز أمك بسنين."سكت لحظة."وده كل اللي كنت أعرفه."اقترب سليم."اسمُه؟"رد كريم:"عادل."تغير وجه ياسين."عادل منصور؟"بص له كريم."أيوه."قال ياسين بسرعة:"الاسم ده موجود في ملف الشركة."فتح الملف اللي كان في إيده، وبدأ يقلب الصفحات."استنى..."قلب أكثر من ورقة.ثم توقف."هنا."اقترب الجميع.كانت هناك ورقة قديمة تحمل شعار شركة النور.وفي أسفلها توقيع:عادل منصور.قال كريم:"ده خطه."أخذ الورقة بيد مرتعشة.ظل ينظر إليها طويلًا."بس إزاي؟"قال آدم:"لو عادل مات قبل تأسيس الشركة، يبقى حد استخدم اسمه."رد كريم:"أنا شفته بعيني وهو بيموت."سأله آدم:"إنت متأكد؟"رفع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status