Beranda / الرومانسية / ظلال الحقيقه / الفصل الرابع و الخمسون

Share

الفصل الرابع و الخمسون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-16 07:12:31

الفصل الرابع الخمسون

الرجل الذي عاد من الموت

وقفت نوران مكانها، وكأن الزمن توقف للحظة.

الرجل الواقف بجوار هشام لم يكن مجرد شخص يشبه جدها.

كانت تعرف ملامحه.

تعرف عينيه.

وتعرف ذلك الوجه من الصور القديمة التي كانت أمها تحتفظ بها في الصندوق.

لكن عقلها كان يرفض يصدق.

همست:

"جدي..."

رفع الرجل عينيه إليها.

لم يتحرك.

ولم ينكر.

أما كريم، فبمجرد ما سمع الكلمة، التفت إليه بسرعة.

ظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.

ثم قال بصوت خرج بصعوبة:

"أبويا؟"

الرجل لم يجب.

كان واقفًا بهدوء، كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يو
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ظلال الحقيقه    الفصل الرابع و الخمسون

    الفصل الرابع الخمسونالرجل الذي عاد من الموتوقفت نوران مكانها، وكأن الزمن توقف للحظة.الرجل الواقف بجوار هشام لم يكن مجرد شخص يشبه جدها.كانت تعرف ملامحه.تعرف عينيه.وتعرف ذلك الوجه من الصور القديمة التي كانت أمها تحتفظ بها في الصندوق.لكن عقلها كان يرفض يصدق.همست:"جدي..."رفع الرجل عينيه إليها.لم يتحرك.ولم ينكر.أما كريم، فبمجرد ما سمع الكلمة، التفت إليه بسرعة.ظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.ثم قال بصوت خرج بصعوبة:"أبويا؟"الرجل لم يجب.كان واقفًا بهدوء، كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.تقدم كريم خطوة."أنا بسألك..."ثم ارتجف صوته:"إنت أبويا؟"قال الرجل أخيرًا:"أيوه."شهقت نوران.أما كريم فتراجع خطوة، وكأنه تلقى ضربة قوية.ستة عشر عامًا.ستة عشر عامًا عاش وهو مقتنع أن والده مات.ستة عشر عامًا وهو يحمل صورته في ذاكرته كرجل رحل دون أن يترك وراءه شيئًا.والآن...كان واقفًا أمامه.حيًا.لكن بدلًا من أن يندفع نحوه ويحتضنه، وقف كريم عاجزًا عن الحركة.قال بصوت مليء بالغضب:"ليه؟"لم يجب الرجل.اقترب كريم أكثر."ليه سبتني؟"ظل الرجل صامتًا."ليه خلتني أعيش كل السنين دي وأنا فاكر

  • ظلال الحقيقه    الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثالث والخمسون الأخ الذي لم يعرفه أحدفضلوا واقفين داخل المخزن، ولا واحد فيهم قادر يستوعب الجملة اللي سمعوها."اسألوا كريم عن أخوه."نوران كانت أول واحدة تتكلم."بابا..."كريم ما ردش.كانت عينه ثابتة على الباب المقفول، وكأنه مش قادر يصدق إن الماضي لسه بيلاحقه حتى بعد كل السنين دي.قالت نوران بصوت أهدى:"إنت عندك أخ؟"رفع كريم عينه ليها."كان عندي."اتسعت عيناها."كان؟"تنهد كريم."أخويا مات."قال آدم:"إمتى؟""قبل ما أتجوز أمك بسنين."سكت لحظة."وده كل اللي كنت أعرفه."اقترب سليم."اسمُه؟"رد كريم:"عادل."تغير وجه ياسين."عادل منصور؟"بص له كريم."أيوه."قال ياسين بسرعة:"الاسم ده موجود في ملف الشركة."فتح الملف اللي كان في إيده، وبدأ يقلب الصفحات."استنى..."قلب أكثر من ورقة.ثم توقف."هنا."اقترب الجميع.كانت هناك ورقة قديمة تحمل شعار شركة النور.وفي أسفلها توقيع:عادل منصور.قال كريم:"ده خطه."أخذ الورقة بيد مرتعشة.ظل ينظر إليها طويلًا."بس إزاي؟"قال آدم:"لو عادل مات قبل تأسيس الشركة، يبقى حد استخدم اسمه."رد كريم:"أنا شفته بعيني وهو بيموت."سأله آدم:"إنت متأكد؟"رفع

  • ظلال الحقيقه    الفصل الثاني والخمسون

    الفصل الثاني والخمسونالشيء الذي أخفته هناءفضلت الرسالة مفتوحة على شاشة موبايل آدم."النص التاني موجود عند نوران... من غير ما هي تعرف."نوران كانت بتبص له باستغراب."إنت ساكت ليه؟"رفع آدم عينه عنها."وصلتني رسالة.""من مين؟""رقم مجهول."مد لها الهاتف.قرأتها مرة...وبعدين مرة تانية.عقدت حاجبيها."إيه اللي ممكن يكون عندي وأنا معرفش؟"ماحدش رد.كريم كان واقف بعيد، ووشه متوتر من اللي سمعه عن والده.قال ماهر:"لو هناء خبّت حاجة عند نوران، يبقى أكيد كانت عايزة تحميها."نظر إليه آدم."إنت تعرف حاجة؟"هز ماهر رأسه."مش بالشكل اللي تتخيله."قال كريم بعصبية:"كل مرة تقولوا جملة وتسيبونا في نصها!"تنهد ماهر."لأن اللي حصل كان أكبر مننا كلنا."خرجوا من بيت ماهر بعد وقت قصير.لم يتفقوا على شيء.كان كل واحد منهم يحمل أسئلة أكثر من الإجابات.في السيارة، جلست نوران بجوار آدم.ظلت صامتة طوال الطريق.وبعد دقائق قالت:"آدم.""نعم؟""إنت مصدق إن في حاجة عندي؟"نظر إليها."مش عارف.""بس حاسس إن في حاجة."أومأ."آه."تنهدت."أنا خايفة."قال بهدوء:"وأنا معاكي."نظرت إليه.ابتسمت ابتسامة بسيطة."إنت كل

  • ظلال الحقيقه    الفصل الواحد وخمسون

    الفصل الواحد وخمسون الرجل الذي كان ينتظرهم"كريم... وحشتني."تجمد الجميع مكانه.كان الصوت خارج الممر، لكنه قريب جدًا.نوران أمسكت بذراع آدم من غير ما تشعر.أما كريم...فبمجرد ما سمع الصوت، تغير وجهه بالكامل.همس:"مستحيل..."سأله سليم:"تعرفه؟"لم يرد.اقترب الصوت مرة أخرى."لسه زي ما إنت يا كريم... أول ما تسمع صوتي بتعرف إني قريب."تحرك آدم بحذر ناحية مصدر الصوت.قال كريم بسرعة:"متتحركش."توقف آدم."ليه؟""لأنه عايزك تتحرك."ثم أضاف:"هو بيختبرنا."ساد الصمت.قال آدم:"يبقى نستناه هو اللي يظهر."ضحكة قصيرة خرجت من الظلام."ذكي."ثم ظهرت إضاءة صغيرة في آخر الممر.كان رجل يقف هناك.لم يكن يحمل سلاحًا.كان في أواخر الخمسينيات، يرتدي ملابس بسيطة، ووجهه هادئ بشكل أثار القلق أكثر من أي تهديد.نظر مباشرة إلى كريم."عدت أخيرًا."قال كريم:"إنت مين؟"ابتسم الرجل."بعد كل السنين دي ولسه بتسأل؟"رد كريم بعصبية:"أنا عارف إنك كنت شغال مع سامح.""سامح كان بيشتغل عندي."اتسعت عينا آدم.كان هذا الاعتراف أخطر مما توقعوا.قال آدم:"إنت الحاج؟"نظر الرجل إليه.ثم ابتسم."الاسم ده قديم."تقدمت نوران

  • ظلال الحقيقه    الفصل الخمسون

    الفصل الخمسون البيت الذي أخفى آخر رساله فضلوا واقفين قدام المبنى من غير ما حد ينزل. كانت العمارة قديمة، واجهتها متآكلة، والشبابيك أغلبها مقفول. لكن رغم شكلها المهجور، كان واضح إن المكان لسه بيتزار من وقت للتاني. نوران كانت بتبص للمبنى، وبعدين لوالدها. "إنت متأكد إن ده المكان؟" كريم ما ردش فورًا. فضل ساكت وهو مركز على الشرفة الموجودة في الدور التاني. وبعدين قال: "أيوه." صوته كان مختلف. قال آدم: "إيه اللي حصل هنا؟" تنهد كريم. "قبل الحادث بأيام، هناء قالتلي إنها اكتشفت حاجة مهمة." سأله سليم: "إيه؟" "ماقالتش." "بس قالتلي إن لو حصل لها أي حاجة، أرجع للمكان ده." بص آدم للمبنى مرة تانية. "وإنت رجعت؟" هز كريم رأسه. "بعد الحادث بيوم." سكت لحظة. "لقيت المكان مفتوح." نوران اتوترت. "وماما؟" خفض كريم عينيه. "ماكانتـش هنا." "لكن كان فيه آثار تدل إنها كانت موجودة." اقتربت نوران منه. "يعني إيه؟" "شنطتها." "مفاتيحها." "وكوباية القهوة اللي كانت بتشرب منها." "لكن هي نفسها اختفت." ساد الصمت. قال آدم: "والشرطة؟" "فتشوا المكان، وم

  • ظلال الحقيقه    الفصل التاسع والاربعون

    الفصل التاسع والأربعونالحقيقة التي كانت ناقصةانطفأت أنوار الشقة بالكامل.لم يعد أحد يرى شيئًا.فقط ضوء خافت قادم من الشارع عبر النافذة.ظل صوت الرجل خلف الباب يتردد في أرجاء الشقة:"المرة دي... محدش هيخرج من البيت."شد كريم ذراع آدم وقال بصوت منخفض:"في باب تاني."سأله آدم:"فين؟"أشار كريم إلى الممر المؤدي للمطبخ."ورا المطبخ... كان فيه باب صغير زمان."تحرك آدم بسرعة، وأشار إلى سليم أن يأخذ نوران وياسين.لكن قبل أن يصلوا إلى المطبخ، ارتطم الباب الرئيسي بالحائط.دخل رجلان.كان أحدهما يحمل سلاحًا، بينما أمسك الآخر بمصباح صغير.صرخ الرجل:"محدش يتحرك!"تجمد الجميع.اقترب الرجل من كريم."كنت عارف إنك هترجع هنا."رد كريم:"وكنت عارف إنكم هتلاقوني."ابتسم الرجل."إذن خلينا نخلص."لكن آدم لاحظ شيئًا.الرجل الذي يحمل السلاح كان يعرج قليلًا في ساقه اليسرى.نفس الصفة التي وصفها عم حسين قبل سنوات.تغيرت ملامح آدم.لقد وجد أخيرًا الشخص الذي كان يبحث عنه.قال بهدوء:"إنت كنت موجود يوم الحادث."التفت الرجل إليه."إيه؟""يوم حادث شركة النور... كنت إنت السواق."ساد الصمت.ظهر التوتر على وجه الرجل.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status