LOGINانتقلت إيفلين إلى بلدة ثلجية في كندا، لتكتشف أن قائد فريق الهوكي في مدرستها ليس بشريًا... بل مستذئب يخفي سرًا خطيرًا. وعندما تظهر علامة غامضة على جسدها، تعرف أن دمها مرتبط بعهد قديم، وأنها أصبحت مفتاحًا لسر قد يغيّر عالم المستذئبين إلى الأبد. بين الحب والخطر والأسرار، تبدأ رحلة إيفلين لمعرفة الحقيقة... لكن هذه ليست النهاية... إنها مجرد بداية العهد الأخير.
View Moreاستيقظت إيفلين على ضوء شتوي هادئ يتسلل من بين ستائر غرفتها.كان الثلج قد غطى الشوارع طوال الليل، وحين فتحت النافذة قليلًا، شعرت ببرودة الهواء تلامس وجهها.نظرت إلى الخارج.كل شيء كان أبيض.ابتسمت.مر وقت طويل منذ كان الثلج يعني لها الخوف والغموض والأسئلة التي لا تجد لها إجابة.أما الآن، فلم يعد يعني سوى شيء واحد.البداية.أغلقت النافذة، ثم عادت إلى هاتفها.كان هناك عشرات الإشعارات.مقالها الجديد نُشر في الصباح.فتحت الصفحة.كان العنوان في الأعلى:"بين النسخة الأولى والنتيجة النهائية: كيف تتغير المناقصات أثناء المراجعة؟"بدأت تقرأ التعليقات.بعض القراء قالوا إنهم لم يكونوا يعرفون أن التقييم الأولي يمكن أن يتغير بهذه الطريقة.آخرون تحدثوا عن أهمية مراجعة المستندات قبل الحكم على أي مشروع.وكان هناك تعليق قصير جعلها تبتسم:"أحيانًا الحقيقة أبسط من القصة التي نتخيلها."أغلقت الصفحة.لم تكن بحاجة إلى المزيد.لقد فهمت الدرس.ليس كل غموض يخفي جريمة.وليس كل اسم يتكرر يعني وجود مؤامرة.وليس كل اختلاف في الأرقام دليلًا على تلاعب.أحيانًا تكون الحقيقة موجودة في مكان واضح، لكننا نحتاج فقط إلى الص
لم تنتظر إيفلين حتى صباح اليوم التالي.كانت الجملة الموجودة في أسفل محضر الاجتماع تدور في رأسها منذ أن قرأتها:"يوصى بإجراء مراجعة إضافية قبل اعتماد النتيجة النهائية."لم يكن فيها اتهام، ولا اسم شركة، ولا سبب واضح.لكنها كانت كافية لتفتح سؤالًا جديدًا.جلست أمام الحاسوب وفتحت محضر الاجتماع مرة أخرى. قرأت الصفحات السبع ببطء، هذه المرة سطرًا سطرًا.كان واضحًا أن لجنة التقييم راجعت عروض جميع الشركات خلال فترة المراجعة، وأن المستندات الإضافية سُجلت رسميًا.لكن سبب التوصية بالمراجعة الإضافية لم يكن مذكورًا بالتفصيل.فتحت إيفلين دفترها وكتبت:لماذا طلبت اللجنة مراجعة إضافية؟ثم تحتها:هل كانت المراجعة تتعلق بشركة معينة أم بجميع العروض؟أرسلت الصورة إلى سارة.— "محتاجة أعرف سبب الجملة دي."جاء الرد بعد دقائق:— "هحاول أوصل لمحضر الاجتماع اللي بعدها."ابتسمت إيفلين.— "ده اللي محتاجينه."بدأت تبحث بنفسها في المستندات العامة للمشروع. كان هناك أكثر من ملف، وبعضها يحمل تواريخ مختلفة. أحد الملفات كان بعنوان:الاجتماع النهائي للجنة التقييم.فتحته بسرعة.لكن الملف كان محميًا بكلمة مرور.تنهدت.لم ت
عادت إيفلين إلى شقتها في وقت متأخر من الليل، لكنها لم تفكر حتى في النوم.كانت صورة المستند الذي أرسلته سارة لا تزال مفتوحة على شاشة هاتفها."تمت إضافة المستند بعد إغلاق التقييم الأول."كانت الجملة وحدها كافية لإثارة فضولها، لكنها لم تكن كافية لتكوين قصة.وهذا ما كانت تعرفه جيدًا.وضعت حقيبتها على الكرسي، ثم جلست أمام الحاسوب وفتحت الملف الذي أرسلته سارة.كان المستند عبارة عن عرض مالي محدث قدمته إحدى الشركات المشاركة في المناقصة.في أعلى الصفحة ظهر التاريخ.ثم توقيع مسؤول إداري.ثم ملاحظة صغيرة في الأسفل:"تم استلام المستند ضمن فترة السماح المحددة للمراجعة."رفعت إيفلين حاجبها.فترة السماح؟إذن المستند لم يصل بالضرورة بعد الموعد النهائي.ربما كانت المشكلة في طريقة تسجيله، وليس في توقيته.اتصلت بسارة."إنتِ لسه صاحيه؟"ضحكت سارة من الطرف الآخر."كنت مستنياكي تتصلي.""لقيتي المستند كامل؟""أيوه.""والتاريخ؟""موجود.""طيب ليه اتضاف بعد إغلاق التقييم الأول؟"صمتت سارة لحظة."مش عارفة.""يبقى لازم نعرف."في صباح اليوم التالي، بدأت إيفلين من المصدر نفسه.اتصلت بالجهة المسؤولة عن المناقصة وط
في صباح اليوم التالي، وصلت إيفلين إلى غرفة الأخبار قبل معظم الموظفين.كانت تحمل كوب قهوتها وملف مشروع محطة السكك القديمة تحت ذراعها. وضعت حقيبتها جانبًا، ثم جلست أمام الحاسوب وفتحت المستندات التي جمعتها في الليلة السابقة.كان اسم Northgate Development لا يزال أمامها.لم تكن تعرف إن كان وجوده يستحق كل هذا الاهتمام، لكنها لم تتعلم خلال عملها الصحفي أن تتجاهل التفاصيل المتكررة.فتحت محرك البحث الداخلي للصحيفة وكتبت الاسم.ظهرت عشرات النتائج.تقارير اقتصادية.أخبار عن مشروعات عقارية.إعلانات شراكات.مناقصات قديمة.ومقال صغير نُشر قبل أربع سنوات.توقفت عنده.كان المقال يتحدث عن مشروع لتطوير منطقة صناعية في الطرف الشرقي من المدينة.قلبت إيفلين المقال بسرعة.اسم الشركة كان موجودًا، لكن ذلك لم يكن الغريب.الغريب أن إحدى الشركات التي شاركت في تنفيذ المشروع كانت Blue Crest Hauling.تجمدت يدها فوق لوحة المفاتيح.Blue Crest.نفس الشركة التي ظهرت في التحقيق السابق المتعلق بالشحنة 47-B.لكنها لم تسمح لنفسها بالقفز إلى أي استنتاج.فتحت التقرير الاقتصادي كاملًا.كان المشروع مختلفًا تمامًا.القطاع مخت