首頁 / الرومانسية / غمزة / غمزة البارت الثامن عشر

分享

غمزة البارت الثامن عشر

last update publish date: 2026-10-16 22:25:30

البارت الثامن عشر

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا

دخلت حسنه علي غمزة وجدتها تصلي

وقفت حتي خلصت غمزة صلاتها

حسنه اني اسفه يا ست هانم بس البيه بيقولك انزلي حالا علشان تتغدي معاهم

غمزة حاضر يا حسنه بس معلشي سنديني علشان رقبتي بظهري وجعني

حسنه من عيني يا ست هانم فهي قامت بتخباءت اثار ضرب احمد لها

نزلت غمزة وهي قلبها مكسور من احمد ولكن لا باس

دخلت الي غرفه السفره وجدتهم جميعا جالسين

اقتربت من مكانها وجلست عليه من دون اي كلام

الينا ايه
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • غمزة    غمزة الفصل الثامن والعشرين

    الفصل الثامن والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.انتهت مراسم كتب الكتاب، وصوت المأذون يصدح بإتمام عقد عامر وعاليا وسط زغاريد وفرحة الجميع.اقترب يزن من عامر وربت على كتفه بابتسامة:"ألف مبروك يا صاحبي. بس أنا مش ناسي إنك قربت منها قبل كتب الكتاب."عامر ضحك بتوتر وهو يهمس:"غصب عني والله يا يزن! تخيل حد جاي يخطب إيد غمزة؟ هتعمل إيه؟"يزن: "هموته بإيدي. مش هسيبها لحد."عامر تنهد براحة: "طيب اعذرني بقى عشان أنا كنت في نفس الحالة."يزن هز رأسه وتغيرت نبرته: "تمام يا صاحبي. مبروك تاني."كانت عاليا تقف مع غمزة، تضغط على يدها وكأنها تستمد منها القوة.عاليا بتصديق خجول: "هو اللي حصل ده حقيقي؟ أنا بقيت مراته بجد؟"غمزة احتضنتها بقوة: "آه يا قلبي، بقيتي مراته وبنت حلال. افرحي واتبسطي، وربنا يسعدك ويكرمك. متفكريش في أي حاجة قديمة بقى."عاليا: "بحبك يا غمزة، أنتي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتنا دي بعد ربنا. لولا وقفتك معايا..."غمزة قاطعتها بحنان: "إنتي وعامر اللي السبب في الفرحة اللي دخلت حياتي. كفاية وجود يزن في حياتي بعد كل ده. ربنا رد لي صبري فيكم."جا

  • غمزة    غمزة البارت السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.كانت غمزة بتصلي وهي قاعدة على السرير، بتنهي ركعاتها بخشوع وهدوء.خلصت غمزة وبدأت تدعي ربنا يخلي يزن دايماً جنبها، ويحفظه ليها.بص يزن عليها وقال بهدوء حقيقي: "حَرَمًا إن شاء الله."ردت غمزة بابتسامة نورت وشها: "جَمعًا في الحرم."رد يزن وهو بيمسح على شعرها بحنية: "أول حاجة هنعملها لما نخرج من المستشفى، هنفرح ونروح على طول على الكعبة. نغسل قلبنا وروحنا هناك."سألته غمزة بعيون بتلمع بدموع الفرح: "بجد يا يزن؟"قرب منها بحنان شديد: "بجد يا قلب يزن. خِفّي إنتي بس."قرب أكتر وضمها بحضن دافي ونام. فضلت غمزة بتستمتع بالراحة والأمان في حضنه، حنان عمرها ما حست بيه قبل كده.بالنسبة ليزن، كان إحساسه بيها في حضنه كأنه خد أعلى جائزة في الدنيا كلها.💔 وجع الضعف والخوفطلع الصباح، وجه الدكتور عشان يشوف حالتها.خبط الباب. فتح يزن عينه وقال بنوم: "أيوه مين؟"الدكتور: "أنا الدكتور سامي."يزن: "ثواني يا دكتور."قام فتح له وسأله عن غمزة. قال يزن: "هي نايمة دلوقتي، فضلت صاحية لحد بعد الفجر عشان تعرف تنام. شكلها تعبانة."الدكتور:

  • غمزة    غمزة البارت السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.عاليا: وأنا كمان.يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى

  • غمزة    غمزة البارت الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحابه أجمعين خرج يزن وهو مش شايف قدامه، الغضب مالي عينيه. بالنسبة له، أحمد زودها قوي المرة دي.لحق بيه عامر ومسك إيده جامد.يزن بعصبية ونبرة تهديد: "عامر لو سمحت سيب إيدي. أنا دلوقتي مش شايف قدامي من الغيظ، سيب إيدي!"عامر بثبات: "لا يا يزن مش هسيبك. ووطي صوتك عشان نعرف نتكلم، اهدى!"يزن: "نتكلم في إيه؟ ده بني آدم غبي! قال إيه بيقوم أمي عليا عشان يبعدني عن غمزة! أنا لازم أروحله دلوقتي، أنا بموته."عامر: "تمام، هسيبك. بس فكر كويس. افرض غمزة خرجت من العمليات وملقتكش جنبها، هتفكر في إيه؟ إيه الأهم دلوقتي؟" قرب منه وهمس: "عشان خاطرها هي، سيبلي الموضوع ده، وأنا هحله بطريقتي. اهدى أنت بس وارجع لمراتك. لو خايف عليها، أنت مكانك هنا. أنا بقى اللي هعرف أوقف أحمد عند حده، صدقني."يزن وهو بيشد إيده منه ببطء: "بس هي مراتي أنا! وأنا اللي المفروض أوقفه عند حده يا عامر، لازم يعرف إن غمزة بقت بعيدة قوي."عامر: "يا يزن، اللي بيحب بيحمي الأول. غمزة دلوقتي محتاجة حمايتك هنا أكتر من مواجهتك لأحمد. أرجوك اسمع الكلام ده لو بتعتبرني أخوك بجد."انصاع

  • غمزة    غمزة الرابع والعشرين

    البارت الرابع والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرابارك الجميع لغمزة ويزن.عامر كده تمام، لازم نمشي علي المستشفي علشان الدكاتره مستنيانا.غمزة ببعض الخوف: طيب إيه رأيك نأجلها لبكرة حتى؟علم يزن أنها تخاف من الدخول للعملية. للحظة، شعر بوجع غريب بيقرص قلبه. ليه كل الخوف ده؟ إزاي كل الأوجاع دي كانت مستخبية جواها وهو ما شافش؟يزن: طيب يلا يا جماعة، اسبقونا انتوا وإحنا هنيجي وراكو.واقترب منها وأمسك يدها. خجلت غمزة منه جداً وتورد وجهها. تطلع يزن عليها وقال بهمس: خدودك حلوة أوي.ضحكت غمزة بهدوء على مغازلته لها، فهي معه تشعر بأشياء أول مرة تلاقيها.سحبها معه إلى السيارة وقال لعامر: هنتقابل هناك.عامر الذي علم أن يزن يريد أن يتكلم معها على انفراد: تمام، نتقابل هناك.ركب يزن سيارته مكان السائق وغمزة بجواره.وقاد السيارة إلى مكان على النيل، ولكن فارغ ولا يوجد به أحد.يزن: انزلي يا غمزة.نزلت غمزة وهي لا تدري ماذا يحصل معها. نزلت وهي تريد أن تسأل، ولكن ليس لديها الجرأة.اقترب يزن وأمسك يديها وجلس على صخرة وهي بجواره.يزن: غمزة، ده المكا

  • غمزة    غمزة الجزء الثالث والعشرين

    الثالث والعشرين اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم وبارك كثيرا.يا بنات البارت ده لو مش عدي 150فوت انسوني انا اساسا عندي برد والكحه عامله معايا الدنيئه وبرضو بفضل اكتب علشانكو اقدروني بقي اقترب أحمد من غمزة التي كانت تقف بجوار يزن، وعيونه بتلمع بصدمة ممزوجة بملكية مريضة."أنتي بتقولي إيه يا غمزة؟ أنا أحمد! أنا جوزك!"وقف يزن كالحاجز الصلب، لف ضهره لغمزة عشان تبقى وراه بالكامل.يزن بصوت هاديء، لكنه بيحمل تهديد واضح."قالتلك إنها بقت مراتي. ومراتي دي مش بتسمح لحد يتعدى حدوده. أنتَ دلوقتي شخص مش مرحب بيه هنا. يالا من غير مطرود."صرخ أحمد بجنون، بيحاول يتجاهل وجود يزن بالكامل وعينيه بتدور على غمزة."لأ، غمزة بتاعتي أنا! أنا يا غمزة سبتك الوقت ده كله علشان أنا خفت عليكي مني!"يزن خطوة لقدام، وكتفه بيسد الرؤية على غمزة تماماً."أنتَ بتكلمها ليه؟ وبتوجهلها كلام ليه؟ هي دلوقتي مراتي... مَبقتش بتسمع كمان؟"هنا، انفجرت مشاعر أحمد اللي متخافيش."ماتقولش مراتي دي! دي بتاعتي أنا!"بص لغمزة اللي مختفية ورا يزن. "أنتي مراتي! أنا بحبك! أنا أحمد حبيبك! أنا حبيت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status