LOGINتصنيف 18+ | تحذير: محتوى مخصص للبالغين جنس صريح. لغة بذيئة. رغبات مظلمة. ذكور ألفا متملكون. واصل القراءة على مسؤوليتك الخاصة. أنتِ تحبينه جامحاً. تحبينه خاطئاً. تحبين متعتكِ وهي مغمورة بالسلطة وتتقاطر بالخطيئة. أهلاً بكِ في مكتبة الألفا المثيرة؛ تشكيلة بذيئة من قصص الرومانسية المشتعلة للمستذئبين، حيث القواعد بسيطة: الألفا يأخذ ما يشاء، وستتوسلين إليه ليأخذ المزيد. هؤلاء ليسوا أزواجاً لطافاً ولا قصص حب عذبة. هؤلاء ذكور ألفا مهيمنون يضربون في العمق، يفككون الأجساد الجميلة، ويتركونها مكسورة ومدمنة. وهؤلاء نساء مكسورات، غاضبات، وقويات يقسمن بأنهن لن يخضعن أبداً... حتى يجدن أنفسهن منحنيات، يتقاطرن لذة، ويصرخن باسم الألفا. كل قصة هي بلا خجل. ستجدين مضاجعة قائمة على الكره تتحول إلى هوس خطير، وصفقات انتقام تُختم بامتلاك علني خام، وليالي ثمالة تتحول إلى عقود أسبوعية من الاستسلام التام، وهزات جماع شديدة إلى درجة أنها ستفسدكِ بحيث لن يصلح لكِ أي رجل أقل شأناً. كل مشهد مشبع بالشهوة. كل ألفا وحشي ومفترس. لذا، إذا كنتِ قدئستِ من الرومانسية المؤدبة وتتوقين إلى الأسنان، والمخالب، والربطات القوية، والسيطرة القاسية... افتحي الكتاب يا حلوتي. تعالي لتتفككي. مكتبة الألفا المثيرة مفتوحة الآن. إقفي الباب. إفرجي بين ساقيكِ. فالأمر لن يزداد من هنا إلا إثارة، وظلمة، وبذاءة.
View Moreوجهة نظر دونقلّبنا بحركة واحدة سلسة وسحب ملابسي الداخلية من ساقيّ. في اللحظة التي لامس فيها الهواء البارد كسّي المبلل ارتجفت. استقر بين فخذيّ، دفعهما واسعتين بكتفيه، وحدّق بي لثانية.— يا إلهي، أنتِ تنزّين.أول لحسة كانت بطيئة وقذرة، لسانه العريض يجرّ من أسفل شقيّي حتى بظري، يجمع كل شيء. ارتفعت وركاي. فعلها مرة أخرى، أقوى، ثم أغلق فمه على بظري وامتصّه بالإيقاع الدقيق الذي كان دائمًا يدمرني.لم يفعل أحد هذا بالطريقة التي كان ديكسون يفعلها.كان يعرف أن الجانب الأيسر من بظري أكثر حساسية—ركز عليه فورًا، يضربه بطرف لسانه بضربات قصيرة وشرسة بينما انزلق إصبعان داخلي بلا مقاومة. لفهما إلى الأعلى نحو تلك النقطة الدقيقة التي لم يجدها أحد غيره بهذه السهولة وفركها بدوائر ضيقة. الشعور المزدوج انتزع صرخة مكسورة من حلقي.أمسكت شعره بكلتا يديّ وأبقيته هناك. همهم ضدّي، والاهتزاز اندفع مباشرة إلى جوهرتي، واستمر، يمصّ، يلعق، ينكحني بأصابعه بالإيقاع نفسه الذي لا يرحم. كنت مبللة، أغطي ذقنه ومعصمه. لعق داخلي كأنه جائع، لسانه يندفع عميقًا، ثم عاد إلى بظري بضغط ثابت لا يتوقف.— ديكسون—يا إلهي، لا تتوقف—لم
وجهة نظر دونحدقتُ فيه عبر الظلام، والانزعاج يتصاعد فيّ:— "أنتَ تعرف بالظبط ما أعنيه."— "أعرف، لكنني بحاجة لسماع ذلك منكِ."— "لماذا تجعلني أوضح كل شيء بالتفصيل؟"بقيت يده مرتخية حول خصري، ورغم القرب الشديد بيننا، لم يبذل أي محاولة لإغلاق المسافة المتبقية بيننا.— "لأن آخر مرة افترضتُ فيها أنني اعرف ما هو الأفضل لكِ، ذكرتِني بأنني لا أملك اتخاذ خياراتكِ." بقيت عيناه على عينَيّ: "لن أفعل ذلك مجدداً. إذا كنتِ قد غيرتِ رأيكِ، فأخبريني بما تريدينه."ذلك انتزع بعض الانزعاج مني. لم يكن يداعبني أو يحاول إجباري على التوسل. كان يترك القرار بالظبط حيث أخبرتُه أنه ينتمي.معي.نظرتُ إلى فمه قبل التلاقي مع عينيه مجدداً:— "أريدك، يا ديكسون." انشدّت أصابعي في قميصه: "أريدك أن تُقبلني."عندها فقط قبلني ديكسون.لم يكن هناك أي شيء من الغضب أو اليأس اللذين قادا قبلتنا الأولى. تحرك فمه ببطء فوق فمي، معطياً إياي وقتاً كافياً للابتعاد إذا أردتُ.لم أرد.فرقتُ شفتَيّ تحت شفتيه، وشيء ما فيه استسلم في النهاية. انشدّت ذراعه حولي وهو يسحبني أقرب، وانطوت أصابعي في قميصه، أُقبله بقوة أكبر حتى بدأ ضبط النفس الذ
وجهة نظر دونكتمتُ ضحكة:— "لم يكن هناك من يستبدلكَ."— "هذا مطمئن."— "لا ينبغي له أن يكون كذلك." استقررتُ أعمق في وسادتي، غير قادرة على إخفاء ابتسامتي: "كان عليكَ أن تشغل المنصب حالياً لتتم استبدالك."هدأ ديكسون بشكل يدعو للشبهات، وللحظة، ظننتُ أنني نجحتُ أخيراً في إسكانه.متمتماً في النهاية بصوت يبدو عليه الإهانة الصادقة:— "كان ذلك قاسياً."اتسعت ابتسامتي:— "ستنجو."وصلتُ إلى أقرب وسادة وألقيتُها فوق جانب الفراش. هبطت بطرقة خفيفة، أتبعتها ضحكة هادئة من ديكسون.لبضع ثوانٍ، بدونا وكأننا نحن مجدداً. قبل الاتهامات وأوراق الطلاق، كنا قد قضينا ليالي لا تحصى ونحن نلاطف ونستفز بعضنا البعض هكذا.الذكرى جعلت ابتسامتي تتلاشى.انقلبتُ على ظهري وحدقتُ في السقف.— "كيف عرفتَ أين أعيش؟"أخذ ديكسون لحظة قبل الإجابة.رد في النهاية:— "معظمها معلومات عامة. إيداعات شركتكِ، أشياء نُشرت عنكِ، عمليات بحث من حين لآخر. أحياناً كنتُ أسمع شيئاً عبر أشخاص نعرفهم كلينا."— "إذن كنتَ تتبع أثري."— "تفقدتُ أمركِ من وقت لآخر،" صحح لي بهدوء. "لم أستأجر قط أي شخص لاتباعكِ أو جعل أي شخص يراقبكِ، يا دون."ألقيتُ ن
وجهة نظر دونأخبر ديكسون أن يبتعد عن النافذة.قرأتُ الرسالة بصوت عالٍ.أسقط ديكسون يده فوراً عن الستارة.— "أطفئي الأضواء."جدية صوته محت آخر ما تبقى لديّ من تردد. وصلتُ إلى أقرب مفتاح بينما عبر ديكسون الغرفة وأطفأ ضوء المطبخ. في غضون ثوانٍ، أصبحت الشقة مظلمة بالكامل تقريباً.عاد نحوي:— "ابقي حيث لا يستطيعون رؤيتكِ."قطبتُ حاجبيّ:— "لا تبدأ بإعطائي الأوامر."— "دون، من أرسل تلك الرسالة كان يراقبني للتو وأنا أسير نحو نافذتكِ."— "أعرف."استدرك ديكسون نفسه وأخذ نفساً:— "إذن هل يمكنكِ من فضلكِ البقاء بعيدة عن النوافذ حتى نعرف من أين يراقبون؟"رفعتُ حاجباً:— "هكذا أفضل."— "هذا ليس الوقت المناسب حقاً للاستمتاع بهذا."— "أستطيع القيام بمهام متعددة."خطوتُ أبعد داخل الشقة، واضعة جداراً آخر بيني وبين من قد يكون يراقب. كرهتُ تلقي الأوامر من ديكسون، لكن هذا الأمر كان منطقياً للغاية ولا يمكن المجادلة فيه.تحركنا عبر الشقة معاً، نغلق كل ستارة تواجه الشارع. سأل ديكسون عما يملك رؤية واضحة للداخل، وأشرتُ إلى المبنى المقابل لمبناي ومجمع المواقف عند الزاوية.شرحتُ له:— "ذاك المجمع يقع في مستوى أ