كنتُ مستلقيةً تحته، ساقاي متباعدتان، وجسدي يتحرك على الإيقاع الذي يفرضه، لكن ذهبي كان قد شرد بالفعل إلى مكان ما فارغ فوق السقف.كانت وركا "كاريك" تصطدمان بوركَيّ وكأنه مُجبر على إنهاء مهمة ثقيلة.إيلاج، ثم انسحاب، ثم إيلاج.كانت عينا رفيقي مثبتتين على لوح السرير الرأسي، دون أن تلتقيا بعينيّ ولو لمرة واحدة. قبضت يداه على خصري وكأنني مجرد أداة، لستُ امرأة. لم تكن هناك أصابع تداعبني، ولا فم يتحسس عنقي أو نهدَيّ. فقط هذا الفعل المجوف والتكرار الروتيني الذي مارسناه لسنوات.«هيا يا داليلا. فقط تحمّلي الأمر.»تشتت تركيزي. هذه الغرفة بأكملها كانت ملكي. الملاءات الحريرية، وسائد المخمل الناعمة، والثرية الرقيقة التي تعكس ضوءاً ذهبياً على بشرتنا. كل شيء كان ملكي. هو لم يجلب إلى هذا البيت سوى إمكانياته؛ بينما بنيتُ أنا كل شيء آخر، بما في ذلك الوهم بأن هذا القدر كان كافياً.أصبح تسارع أنفاسه أشد حدة.شعرتُ بالشد العضلي المألوف في جسده، وبالطريقة التي انغرست بها أصابعه بقوة أكبر في خصري لتلك الدفعات الأخيرة. خرجت منه أنّة خافتة وهو يقذف، دافقاً سائل المنوي بداخلي دون كلمة واحدة، ودون قبلة واحدة. ثم
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-03 อ่านเพิ่มเติม