分享

الفصل 5

作者: كاك هان
رن هاتف مودة واهتز بقوة فوق الفراش، وأضاءت شاشته بشدة.

هتفت باضطراب حين رأت حماتها تجري معها مكالمة مرئية: "حماتي!" وحتى قبل أن تنطق المرأة بشيء، كانت مودة تعرف ما تريد قوله.

حاولت مودة تجاهل المكالمة المرئية مرة، لكنها اضطرت إلى الرد بعدما تكرر الرنين مرارًا.

"م... مرحبًا،" أجابت مودة، وقد أخذ الارتجاف بيديها وشفتيها حين رأت وجه حماتها المتجهم على الشاشة.

"لماذا استغرقت كل هذا الوقت للرد؟ تذكري يا مودة، يجب أن تحملي هذا الشهر إن كنت تريدين أن تبقي فردًا في هذه العائلة!" صرخت حماتها ضاغطة عليها.

"نعم، أنا... أنا وريان سنحاول..." أجابت مودة متلعثمة وقلبها يخفق بشدة، ولا سيما أنها كانت في غرفة الفندق مع باهي وحدهما، ولم ترد لحماتها أن تعرف ذلك.

"أنت وريان متزوجان منذ أعوام، ومع ذلك لم تحملي حتى الآن! لا تقولي إنك عقيمة! إن كنت عقيمة فعلًا، فلا تلوميني حين أبحث لريان عن زوجة جديدة!"

توووت... توووت... توووت...

أنهت حماة مودة المكالمة فجأة، كأنها تؤكد أن تهديدها لم يكن مزاحًا.

ورغم أن باهي لم يكن أمام الكاميرا، سمع صراخ حماة مودة وضغطها عليها، فلم يجد ما يفعله سوى الصمت وهز رأسه استنكارًا.

قال باهي في نفسه غاضبًا من تصرف حماتها: "مسكينة مودة، يضغط عليها زوجها وحماتها معًا. يا لها من حماة متعجرفة! ابنها هو الضعيف العقيم، ومع ذلك تلقي اللوم على زوجته!"

بعد انتهاء المكالمة، رمت مودة هاتفها فوق الفراش. ازداد ذهنها اضطرابًا، واستبد بها الذعر، وبدا مستقبلها معلقًا على شفا هاوية.

قالت مودة في نفسها وهي تهز رأسها: "عقيمة؟ لست أنا العقيمة، بل ابنك! ولن أقبل بأن تجدي لريان زوجة جديدة. يجب أن أحمل!"

حاولت مودة تهدئة نفسها كي تفكر بصفاء، لكن بدا أنه لم يعد أمامها خيار سوى تنفيذ أمر زوجها.

نظرت مودة إلى باهي الجالس على الأرض. ورغم أن أعماقها كانت ترفضه، لم يكن لها في تلك اللحظة أمل سواه.

تمتمت وهي ترثي سوء حظها: "يا إلهي، هل يجب حقًا أن أمارس الحب معه؟ إنه عامل خدمات، وليس زوجي. كيف انتهى بي الحظ إلى هذه الحال؟"

لكن الوقت لم يكن مناسبًا لرثاء حظها؛ فالتحرك الفعلي وحده قادر على حل المشكلة التي تواجهها.

بدأت مودة، بشيء من التردد، تخلع سترتها السميكة. وما إن نزعتها حتى انكشفت ذراعاها البيضاوان، إذ لم تكن ترتدي تحتها سوى فستان أبيض بلا أكمام. وأكدت لنفسها مرة أخرى ضرورة الإقدام على ذلك الفعل المقرف.

قالت في نفسها وهي تستعد لدعوة باهي إلى الاقتراب: "أنا مجبرة على فعل هذا الشيء المقرف!"

كانت متوترة حقًا، لا لأنها ستمارس الحب للمرة الأولى، بل لأنها ستمارسه مع رجل غريب لا مع زوجها. والأسوأ أن ذلك الرجل كان عامل الخدمات في الشركة التي تديرها.

أخذت مودة نفسًا عميقًا وأخرجته ببطء، وكررت ذلك مرارًا حتى تهدأ تمامًا وتصبح قادرة على المضي. لم ترد أن تصاب في منتصف الأمر بنوبة هستيرية وتدفع باهي بعيدًا بركلة.

وبعدما شعرت بمزيد من الهدوء، نادت باهي وطلبت منه الصعود إلى الفراش.

"باهي!" نادته وهي تشير إلى المكان بجانبها.

تفاجأ باهي. فمديرته التي كانت قبل قليل تبكي وتغضب بلا سيطرة، تدعوه الآن فجأة إلى الفراش. بل إنها خلعت سترتها السميكة، فلم يبقَ عليها سوى فستان أبيض مثير.

"هل أنت جادة يا مودة؟" سألها باهي بتردد، فأومأت برأسها.

ساد غرفة الفندق الفاخر تناقض صارخ؛ فمن جهة، غمرت المكان فخامة الأثاث ورائحة الزيوت العطرية الفاخرة، ومن جهة أخرى، خنق التوتر أجواءه. لم يكن ما يحدث متعلقًا بالحب، بل باتفاق مرير ولد من رحم اليأس.

بدأ باهي يقترب بمنتهى الحذر. كان يعرف موقعه ويعرف أنها مجرد مهمة، لكن ضميره لم يسمح له بمعاملة مودة بوصفها جسدًا بلا مشاعر.

"مودة... انظري إليّ لحظة، من فضلك،" قال باهي بصوت منخفض هادئ، ثم جثا على الأرض حتى يصبح في مستوى أدنى منها.

"نفذ مهمتك فحسب يا باهي. لقد دفع زوجي مبلغًا كبيرًا، ولا داعي للكلام الفارغ بيننا،" أجابت مودة بصوت مرتجف وهي تنظر إلى جهة أخرى.

من دون استئذان، لمس باهي ظهر يد مودة بأطراف أصابعه، في لمسة خفيفة جدًا ومفعمة بالاحترام.

"أعرف أن هذا صعب عليك، لكنني لن أفعله إن شعرتِ بالتهديد. لست مجرد أداة. وفي هذه الليلة على الأقل، اسمحي لي بأن أتأكد من أنك مرتاحة."

دُهشت مودة. كانت لمسة باهي على يدها دافئة ومفعمة بالتعاطف، ومختلفة تمامًا عن برودة زوجها معها في الآونة الأخيرة. وأزاح باهي ببطء خصلة شعر حجبت وجهها، بحركة رقيقة كأنه يخشى أن يؤذيها.

سألته مودة بحدة، محاولة إخفاء ما بعثته لمسته اللطيفة فيها من راحة: "لماذا تفعل هذا؟ كان يمكنك إنهاء الأمر مباشرة ثم المغادرة."

"لأنك إنسانة، ولست مجرد بند في عقد. اسمحي لي... بأن أجعل الأمر أسهل عليك،" قال باهي برقة بالغة. واستطاعت كل كلمة خرجت من شفتيه أن تلامس قلب مودة في الحال، حتى إنها لم تعد تعرف إن كانت مجبرة أم أنها بدأت تشعر بالراحة.

بدأت تهدأ قليلًا، وتلاشى التوتر في كتفيها ببطء، بل انطفأ غضبها المشتعل في الحال. أخذت لمسات باهي التي لم تحمل أي ضغط أو إلحاح تهدم جدار دفاعها تدريجيًا. وفي خضم ذلك الموقف المتناقض، شعرت مودة بقليل من التقدير الذي طالما افتقدته في حياتها الزوجية.

بعدما جعل مودة تشعر بالراحة، بدأت يدا باهي تتحركان بجرأة أكبر. أخذ يلمس مواضع حساسة من جسدها بمنتهى الرقة، ثم راح يطبع قبلاته بحذر، حتى انجرفت مودة في المداعبة من دون أن تشعر. كانت لمساته جريئة ورقيقة في آن واحد، ولم يمنحها ريان مثلها قط.

"آآه..." تأوهت مودة من دون وعي، فامتلأ باهي اعتزازًا بنفسه.

قال باهي في نفسه وهو يواصل مداعبة مودة برقة: "نعم! نجحت أخيرًا في ترويض تلك اللبؤة الجامحة. سأشبع رغبتك يا مودة، وسأتأكد من أن نطفتي تستقر جيدًا في رحمك، ثم ستلدين طفلًا وسيمًا مثلي!"

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 30

    ما إن خرجت ليارا حتى تناولت مودة هاتفها وأرسلت رسالة إلى باهي الذي ربما كان منشغلًا في مكان آخر من الشركة.كتبت مودة: "باهي، اتضح أن كل ما قلته صحيح. رأيت ليارا وريان يتعانقان عبر كاميرات المراقبة بحميمية. لم أتوقع ذلك إطلاقًا. لم أصدقك بالأمس، فسامحني."بعد قليل، وصل رد باهي.كتب باهي: "إذًا رأيتِ الأمر بنفسك؟ هذه حقيقة تصرفات زوجك. لا داعي إلى الاعتذار يا مودة."ردت مودة: "نعم، بل خرجت ليارا من مكتبي للتو. ظنت أنني لا أعرف علاقتها بريان، ومع ذلك استطاعت أن تبتسم وتتظاهر بالتعاطف معي. لا أعرف الآن ما الذي ينبغي أن أفعله."كتب باهي: "اهدئي يا مودة واستمعي إليّ جيدًا. لا تظهري ضعفك أمام ريان أو والديه. حين يبدأون بمحاصرتك بشأن الوريث، انظري في أعينهم بهدوء وقولي إن كل شيء يسير وفق الخطة وإنك شديدة التفاؤل. أظهري أنك زوجة ابن واثقة تملك قرار جسدها وحملها."تنهدت مودة مطولًا، واستوعبت كل تعليمات باهي وعزمت على تنفيذها.كتبت مودة: "حسنًا يا باهي، سأفعل ما نصحتني به. شكرًا لك." وللمرة الأولى، استطاعت مخاطبته برقة أكبر.وبالفعل، جاء والدا ريان لمقابلة مودة وريان عصر ذلك اليوم. جلسا على الأري

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 29

    أرادت مودة ذلك اليوم كشف حقيقة علاقة زوجها بصديقتها. لكنها التقت باهي عند المدخل، فتبادلا الحديث قليلًا.رأت ليارا المشهد من بعيد. وما إن غادر باهي ومودة موضعهما حتى اندفعت إلى مكتب ريان. دخلت من دون طرق ووجهها محمر من شدة الانفعال."ريان! هل عميت حقًا أم ماذا؟" صاحت ليارا وهي تضرب مكتب ريان بيدها."ماذا هناك يا ليارا؟ لماذا دخلت فجأة من دون طرق وأنت غاضبة؟" أجاب ريان وهو يواصل النظر إلى شاشة حاسوبه المحمول."رأيت لتوي زوجتك وعامل الخدمات الوضيع يتحدثان على انفراد. بدا كلاهما شديد الألفة يا ريان! لا يمكنك السماح بهذا. إن كانت مودة تقيم علاقة فعلًا مع ذلك الخادم، فسمعتك هي التي ستكون على المحك!"انتفض ريان وهو يحدق في شاشة حاسوبه. وبدل أن يغضب من مودة كعادته، نظر إلى ليارا ببرود وقلق. تذكر تهديد باهي في الفندق بكشف سر خيانته وعقمه في أي لحظة إن واصلت ليارا إثارة الاضطراب."توقفي عن التجسس على مودة يا ليارا! يكفي!" صرخ ريان بصوت مكتوم.صُدمت ليارا واتسعت عيناها من شدة الذهول وعدم التصديق، وقالت: "ماذا؟ تصرخ في وجهي دفاعًا عن تلك المرأة؟ هل نسيت من ظلت دائمًا إلى جانبك؟""لا يتعلق الأمر ب

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 28

    انقضى الليل وأقبل الصباح. عادت مودة إلى بيتها، فوجدت ريان واقفًا في غرفة الجلوس. كان وجهه ذابلًا وعيناه حمراوين، ما يدل على أنه لم ينم طوال الليل من شدة القلق.اقترب ريان منها فورًا بلا صراخ أو نظرات احتقار؛ فلم يرد انكشاف أمره."مودة، هل عدتِ للتو؟" كان صوت ريان رقيقًا جدًا، بل بدا متكلفًا. حاول أخذ حقيبتها في لفتة لطيفة لم يفعلها منذ أعوام."نعم يا ريان. سأستعد الآن للذهاب إلى الشركة،" أجابت مودة وهي تدخل متجهة نحو غرفتها.جعلت تصرفات ريان وعائلته المتعسفة مودة امرأة باردة متصلبة وشجاعة."أنا... أعتذر عما حدث ليلة أمس. كنت قلقًا فحسب، ولم أقصد إزعاجك،" قال ريان معتذرًا لمودة للمرة الأولى.لم تصرف مودة وجهها، بل نظرت إليه بأعذب ابتسامة بدت صادقة، مع أنها لم تكن في الحقيقة سوى أبرد أقنعتها."لا بأس يا ريان. أفهم أنك كنت قلقًا بشأن مهمتنا. لكن لا داعي إلى القلق؛ باهي محترف جدًا، وقد اعتنى بي جيدًا هناك، وأنهينا كل شيء كما أردت،" أجابت مودة بلطف وهدوء بالغ.حين سمع اسم باهي، رأت تفاحة آدم في عنقه ترتفع وتهبط وهو يبتلع ريقه بصعوبة. لا بد أنه كان يتساءل إن كان باهي قد كشف لمودة سر خيانته م

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 27

    انفتح باب غرفة الفندق ببطء، فنهضت مودة في الحال من حافة الفراش بوجه شاحب وقلب شديد الخفقان. كانت مستعدة لشجار عنيف إن كان ريان هو الواقف خلف الباب. لكن حين رأت باهي الطويل يدخل بابتسامة مسترخية، تنفست الصعداء."باهي! عدت؟" سألت مودة بصوت مرتجف؛ فمنذ خروجه، ظلت أفكارها تضطرب بشأن ما سيحدث."بالطبع عدت. ألم تأمريني بذلك؟ أم ينبغي أن أخرج من جديد؟" أجاب باهي باسترخاء وهو يتعمد مداعبة مودة القلقة."لم أقصد ذلك. كدت أموت خوفًا؛ ظننت أن القادم ليس أنت، بل ريان وقد ثار واقتحم الغرفة. أين هو الآن؟""رحل يا مودة، وهرب مذعورًا وفق أوامري. هاهاها...""باهي، لا تمزح! كيف جعلته يرحل؟ ماذا فعلت؟"اقترب باهي ثم استلقى باسترخاء فوق أريكة الغرفة ووضع يديه خلف رأسه، وقال مازحًا وهو يغمز: "يا مديرتي، لم تكن سوى مفاوضات بين رجلين. قلت له: الجو في الأعلى شديد البرودة، وإذا أجبرت مودة على العودة الآن فقد تمرض وتفشل مهمتنا كلها، وحينها تضيع كلفة براعم الفاصوليا التي أكلتها هذا الأسبوع. ففكر قليلًا ثم عاد إلى بيته."زفرت مودة غير مصدقة، وقالت: "كف عن المزاح يا باهي! ريان عنيد، ولا يمكن أن يرحل لمجرد خوفه من إ

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 26

    تسلل ضوء المدينة عبر فجوة الستارة وأضاء جسديهما اللذين لا يزالان تحت الغطاء. استيقظ باهي أولًا على اهتزاز الهاتف المزعج فوق المنضدة. ومد يده إليه ببطء حتى لا يفزع مودة.قرأ رسالة ريان: "انتهى وقتك يا باهي! اخرج الآن. مضت أكثر من ساعتين! لا تتجاوز حدودك وتستغل الموقف. مهمتك تخصيبها فحسب، لا التلاعب بمشاعرها أو التظاهر بأنك زوجها. أنتظرك في الموقف السفلي. أسرع!"زفر باهي بسخرية وهو يقرأ الرسالة المشبعة بالخوف والشعور بالنقص. ثم التفت إلى جانبه ونظر إلى مودة الغارقة في النوم بوجه هادئ جدًا بعد عاصفة المشاعر.نهض باهي سريعًا وارتدى ملابسه قطعة بعد أخرى بحركات عملية. وبعدما انتهى من ارتداء ملابسه وترتيبها، جلس عند حافة الفراش ومرّر يده برفق على خد مودة ليوقظها.همس باهي: "مودة... استيقظي. عليك الاستعداد للعودة إلى البيت."فتحت مودة عينيها ببطء ورأت باهي مرتديًا ملابسه كاملة، فسألته: "باهي؟ إلى أين تذهب؟""ريان في الأسفل. يرسل إليّ الرسائل تباعًا ويطلب مني الرحيل ومنك النزول فورًا. يبدو أن زوجك يحترق بالنار التي أشعلها بنفسه،" أجاب باهي بجدية أكبر.صمتت مودة لحظة، وعادت فجأة إلى وعيها بحقيقة

  • هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟   الفصل 25

    لم يعد يملأ سكون الغرفة سوى صوت أنفاسهما اللاهثة المضطربة. ثبت باهي عينيه في عيني مودة ليتأكد مرة أخيرة من أنها مستعدة ومرتاحة حقًا. وما إن رأى إيماءتها الصغيرة الواثقة حتى تحرك.همس باهي بصوت منخفض مطمئن: "سأفعلها ببطء شديد."بدأ كل شيء بقبلة على جبينها، ثم انتقلت قبلاته إلى جفنيها وصولًا إلى شفتيها. وحين التقت شفتاهما أخيرًا، شعرت مودة بإحساس مختلف؛ فلم تكن مجرد لمسة جسدية، بل شكلًا من التقدير لم يمنحها ريان إياها قط.وفى باهي بوعده حقًا. تحركت يداه، اللتان اعتادتا الإمساك بالمكنسة والممسحة، برشاقة شديدة ورقة كاملة. وراحتا تستكشفان كل جزء من جسد مودة بصبر، كأنها عمل فني بالغ القيمة.بدأت مودة تئن بخفوت. واسترخى جسدها المتصلب تدريجيًا متبعًا الإيقاع الذي صنعه باهي. وشعرت كأن العبء الثقيل الجاثم فوق صدرها منذ أشهر تبخر، وحلت محله موجة دافئة تسري في أعصابها كلها.أغمضت مودة عينيها، وبدأت أصابعها تتسلل بجرأة بين خصلات شعر باهي وتجذبه أقرب. لم تعد تؤدي مهمة من أجل الوريث فحسب، بل أصبحت تستمتع حقًا بكل ثانية من لمساته، وشعرت بأنها عادت إلى الحياة.توقف باهي لحظة ونظر إلى وجه مودة الذي احمر

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status