"سأمنحك ٢٥ ألف دولار لعلاج والدتك، لكن بشرط أن تمارس الحب مع زوجتي حتى تحمل!"دقّ!شعر باهي الفرداني كأن قلبه توقف عن النبض بعدما سمع ذلك الأمر من ريان السريافي، زوج مديرته. كان العرق لا يزال يغمر جسده بعد أن فرغ من مسح الأرضية، حين استُدعي فجأة إلى مكتب الرئيسة التنفيذية ليتلقى أمرًا يفوق كل منطق. أما مودة العليقي، الرئيسة التنفيذية ومديرته في الشركة، فلم تستطع إلا أن تخفض رأسها صامتة وهي ترى تصرف زوجها."ما... ما الذي تعنيه يا ريان؟" سأل باهي محاولًا التأكد من مقصده."ألم يكن كلامي واضحًا؟ سيصبح المبلغ المدوّن في هذا الشيك ملكًا لك إن استطعت أن تجعل زوجتي تحمل! جسدك قوي ورياضي، وأنا واثق بأن نطفتك سليمة أيضًا. لكن إياك أن تفتح فمك بكلمة عن هذا الأمر!" قال ريان بحزم.قبل بضعة أيام، اضطر ريان ومودة إلى الخضوع لفحص خصوبة لجهازيهما التناسليين في أحد المستشفيات. ولم يكن ذلك من دون سبب؛ فقد مضت على زواجهما قرابة ثلاثة أعوام من دون أن يُرزقا بطفل.رفض ريان الفكرة في البداية، إذ كان يرى أن كرامته كرجل ستنهار إن عرف الناس أنه عقيم. وفوق ذلك، كان يعاني منذ زمن مشكلة تمنعه من الاستمرار طويلًا ف
Mehr lesen