هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟

هل تريدين المزيد، يا سيدتي؟

作者:  كاك هان剛剛更新
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
評分不足
30章節
10閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

للبالغين

رئيس الشركة

إخفاء الهوية

بطل متسلط

الخيانة

اللقاء المحدد للزواج

من الكراهية إلى الحب

أتقاضى أجرًا كي أزرع نطفتي في رحم مديرتي، لتُنجب وريثًا يضمن لها حقها في الإرث. بدا الأمر غير منطقي، لكن مديرتي هي التي غرقت في حبي. ولا سيما بعدما اكتشفت أنني في الحقيقة...

查看更多

第 1 章

الفصل 1

"سأمنحك ٢٥ ألف دولار لعلاج والدتك، لكن بشرط أن تمارس الحب مع زوجتي حتى تحمل!"

دقّ!

شعر باهي الفرداني كأن قلبه توقف عن النبض بعدما سمع ذلك الأمر من ريان السريافي، زوج مديرته. كان العرق لا يزال يغمر جسده بعد أن فرغ من مسح الأرضية، حين استُدعي فجأة إلى مكتب الرئيسة التنفيذية ليتلقى أمرًا يفوق كل منطق. أما مودة العليقي، الرئيسة التنفيذية ومديرته في الشركة، فلم تستطع إلا أن تخفض رأسها صامتة وهي ترى تصرف زوجها.

"ما... ما الذي تعنيه يا ريان؟" سأل باهي محاولًا التأكد من مقصده.

"ألم يكن كلامي واضحًا؟ سيصبح المبلغ المدوّن في هذا الشيك ملكًا لك إن استطعت أن تجعل زوجتي تحمل! جسدك قوي ورياضي، وأنا واثق بأن نطفتك سليمة أيضًا. لكن إياك أن تفتح فمك بكلمة عن هذا الأمر!" قال ريان بحزم.

قبل بضعة أيام، اضطر ريان ومودة إلى الخضوع لفحص خصوبة لجهازيهما التناسليين في أحد المستشفيات. ولم يكن ذلك من دون سبب؛ فقد مضت على زواجهما قرابة ثلاثة أعوام من دون أن يُرزقا بطفل.

رفض ريان الفكرة في البداية، إذ كان يرى أن كرامته كرجل ستنهار إن عرف الناس أنه عقيم. وفوق ذلك، كان يعاني منذ زمن مشكلة تمنعه من الاستمرار طويلًا في ممارسة الحب، حتى إن مودة اشتبهت في أن الخلل منه.

وافق ريان على الفحص في نهاية المطاف، لكنه اختار الذهاب وحده من دون مودة، لأنه أراد سماع النتيجة بمفرده.

"راجعت النتائج مرارًا يا ريان، وفي كل مرة كانت النتيجة نفسها. هذه الحالة... دائمة. ومن الناحية الطبية، لن تتمكن من الإنجاب،" أوضح الطبيب بثقة لا يشوبها شك.

بدا لريان أن العالم من حوله توقف عن الدوران. اصطدمت الكلمات بصدره وتركت فيه ضيقًا خانقًا، لكن خوفًا آخر أشد برودة بدأ يتسلل إلى ذهنه من وراء الصدمة التي شلّته.

"دائمة؟ هل تعني أنه لا أمل في شفائي إطلاقًا؟ ماذا عن الجراحة مثلًا؟ أو العلاج بالهرمونات؟" سأل ريان محاولًا التأكد بنفسه.

هزّ الدكتور غيث الونّاسي رأسه ببطء وقال: "يؤسفني ذلك، فالضرر أصبح شاملًا إلى حد بعيد."

أسند ريان ظهره إلى المقعد وحدق في سقف الغرفة بعينين شاردتين. صرخ في أعماقه: "لقد انتهيت!" وارتسم أمامه فورًا وجه أبيه الصارم كثير المطالب؛ فقد كان أبوه يصر على وجود وريث يتولى أعمال العائلة.

استسلم ريان للهلع. فمن دون طفل، لن ينال أي حق في الشركات أو ذلك القصر الفخم. وفجأة، بدت كل مظاهر الرفاهية والسيارات الرياضية ومنصب المالك الذي كاد يناله كأنها تتبخر أمام عينيه.

لم يكن بوسع ريان أن يقف مكتوف اليدين. كان عليه أن يجد وسيلة ليصبح له ولمودة طفل، ومهما كان الثمن فلا بد أن تحمل مودة. عندها ولدت في رأسه خطة شريرة: أن يستأجر رجلًا يجعل زوجته تحمل، ثم يدّعي لاحقًا أن الطفل ابنه البيولوجي. وكان باهي هو سيئ الحظ الذي وقع عليه الاختيار.

لاذ باهي بالصمت بعد سماع ذلك الأمر السخيف؛ فلم يكن من السهل أن يقبله ببساطة. لكنه ما إن سمع مبلغ الخمسة والعشرين ألف دولار حتى تذكر والدته فجأة.

قال في نفسه: "أمي تحتاج إلى هذا المال، لكن... هذه المهمة جنونية!"

قبل أسبوع، كانت والدة باهي ترقد في المستشفى بعد تشخيص إصابتها بفشل كلوي. وكانت تحتاج إلى زراعة كلية كي تتعافى، وهي عملية تتطلب مبلغًا كبيرًا. كاد باهي يُصاب باليأس وهو يحاول تأمين تكلفة العملية البالغة ٦٢٥٠ دولارًا، بل استسلم تقريبًا واستعد لاحتمال فقدان والدته. لكن أحدهم عرض عليه فجأة مهمة بأجر ضخم، بل إن المهمة نفسها يمكن عدّها متعة من متع الدنيا.

قال باهي في نفسه وهو يربت على خده بخفة ليتأكد أنه لا يحلم: "أجعل مودة تحمل؟ لم أجرؤ حتى في أحلامي على تخيل منحنيات جسدها، والآن سأتقاضى أجرًا فعلًا كي أجعلها تحمل؟ هل أنا أحلم؟"

في المقابل، لم يكن ريان من النوع الذي يحب الانتظار. ولم يكن ما يقدمه إلى باهي عرضًا أصلًا، بل أمرًا مطلقًا لا يمكن رفضه.

"إما أن تقبل وإما أن ترحل من هذه الشركة. وسأضع اسمك على القائمة السوداء في كل مكان، وحينها لن تقبلك أي مؤسسة!" هدده ريان، فاضطر باهي إلى الموافقة في الحال. فلم يكن واقعًا تحت التهديد فحسب، بل كان محتاجًا إلى المال أيضًا.

"ح... حسنًا يا ريان. سـ... سأقبل هذه المهمة،" أجاب باهي متلعثمًا، وما إن أعطاه موافقته حتى شرد ذهنه بعيدًا.

قال في نفسه: "أمارس الحب مع مودة؟ تُرى، كيف سيكون الشعور؟ يبدو جسدها من الخارج أبيض ناعمًا، فكيف سيكون حين أراه عاريًا؟ وماذا لو تخيلتها تتحرك فوقي؟ يا له من أمر مثير!" كان عقله الشبق قد بدأ يرسم تفاصيل ما ستفعله مودة معه في الفراش.

ابتسم ريان بارتياح حين سمع جواب باهي، في تناقض صارخ مع مودة التي ظلت مطأطئة الرأس بوجوم. لم تستطع بعد تقبل قرار زوجها المتهور باستئجار رجل يجعلها تحمل، ولا سيما أن الرجل الذي اختاره لم يكن سوى عامل خدمات ونظافة.

رفعت مودة عينيها لحظة، وتفحصت مظهر باهي سريعًا من قدميه إلى رأسه. ولسوء حظها، حين بلغ بصرها وجهه التقت عيناهما مباشرة. فصرفَت نظرها على الفور، بينما أعاد باهي خفض رأسه.

لكن عامل الخدمات المحظوظ كان لا يزال يحمل في رأسه أسئلة لا حصر لها.

تساءل في نفسه: "لماذا اختلفت نظرة مودة إليّ عن السابق؟ هل يمكن أنها بدأت تنجذب إليّ؟ فأنا في الحقيقة أوسم من زوجها، وجسدي أكثر عضلات من جسد ريان النحيل. وربما كان خنجره صغيرًا أيضًا..." ضحك باهي بخفة وهو يتخيل أفكاره الجامحة، ثم واصل ذلك التفكير السخيف.

"لا بد أن مودة، بعدما رأت بنيتي، بدأت تتخيل أدائي المذهل معها في الفراش. لكن حظي سيئ لأنني مضطر إلى ارتداء زي عامل الخدمات هذا. لو كنت أرتدي بدلة وحذاء مثل ريان، لجنّت بي كل النساء... هاهاها!" ازداد باهي زهوًا بجسده.

لكنه بدد أوهامه سريعًا حتى لا يتسبب في مشكلة مع مديرته. ورغم انجذابه إلى جسد مودة، كان عليه أن يعرف حدوده ويحترمها. وقبل أن يغادر الغرفة، أراد أن يسأل مديرته شيئًا.

"عذرًا يا ريان، هل أستطيع أن أسألك سؤالًا؟"

"قل."

"هل توجد في هذه المهمة قواعد معينة تحدد ما يجوز لي فعله وما يُمنع عليّ؟"

قطب ريان جبينه وسأله: "ماذا تقصد؟"

"أعني... حين أنفذ المهمة لاحقًا، هل يُسمح لي بتجربة وضعيات كثيرة والاستمرار مدة طويلة؟" سأل باهي بصوت خافت وشيء من التردد، فاتسعت عينا كلٍّ من ريان ومودة وهما ينظران إليه في الحال.

صُدمت مودة من عبارة باهي: "وضعيات كثيرة ومدة طويلة." فهي لم تختبر شيئًا كهذا قط مع ريان. أما ريان، فشعر أن السؤال يسخر منه؛ إذ كان يقذف قبل أن تتاح لهما حتى فرصة تجربة وضعيات كثيرة.

"لا تتمادَ! مهمتك الوحيدة أن تجعل زوجتي تحمل، فلا تفكر في شيء آخر!" صاح ريان وهو يضرب المكتب أمامه بقبضته حتى ارتجف باهي. ومع ذلك، واصل الأخير سؤاله بسذاجة.

"أعتذر إن بدا سؤالي وقحًا، لكنني كنت جادًا حقًا. عندما أنفذ المهمة، هل يمكنني استخدام أي وضعية أشاء؟ أخشى أن أتجاوز حدودي وأتصرف من دون احترام."

أخذ ريان نفسًا عميقًا ثم زفره بعنف، محاولًا ضبط نفسه قدر استطاعته. لم يعرف إن كان باهي يسأل بصدق أم يتعمد السخرية منه.

قال ريان في نفسه: "يا له من وقح! يبدو أنه يتعمد السخرية مني. لكن هذا مستحيل، ولعله يسأل بجدية فعلًا. لا يعرف بهذا الأمر أحد سواي وسوى مودة، ولا يمكن لعامل الخدمات هذا أن يعرف أنني لا أستمر طويلًا ولا أستطيع تجربة وضعيات كثيرة!"

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
30 章節
الفصل 1
"سأمنحك ٢٥ ألف دولار لعلاج والدتك، لكن بشرط أن تمارس الحب مع زوجتي حتى تحمل!"دقّ!شعر باهي الفرداني كأن قلبه توقف عن النبض بعدما سمع ذلك الأمر من ريان السريافي، زوج مديرته. كان العرق لا يزال يغمر جسده بعد أن فرغ من مسح الأرضية، حين استُدعي فجأة إلى مكتب الرئيسة التنفيذية ليتلقى أمرًا يفوق كل منطق. أما مودة العليقي، الرئيسة التنفيذية ومديرته في الشركة، فلم تستطع إلا أن تخفض رأسها صامتة وهي ترى تصرف زوجها."ما... ما الذي تعنيه يا ريان؟" سأل باهي محاولًا التأكد من مقصده."ألم يكن كلامي واضحًا؟ سيصبح المبلغ المدوّن في هذا الشيك ملكًا لك إن استطعت أن تجعل زوجتي تحمل! جسدك قوي ورياضي، وأنا واثق بأن نطفتك سليمة أيضًا. لكن إياك أن تفتح فمك بكلمة عن هذا الأمر!" قال ريان بحزم.قبل بضعة أيام، اضطر ريان ومودة إلى الخضوع لفحص خصوبة لجهازيهما التناسليين في أحد المستشفيات. ولم يكن ذلك من دون سبب؛ فقد مضت على زواجهما قرابة ثلاثة أعوام من دون أن يُرزقا بطفل.رفض ريان الفكرة في البداية، إذ كان يرى أن كرامته كرجل ستنهار إن عرف الناس أنه عقيم. وفوق ذلك، كان يعاني منذ زمن مشكلة تمنعه من الاستمرار طويلًا ف
閱讀更多
الفصل 2
"احتفظ بأسئلتك لنفسك وعد إلى عملك!" أمره ريان متهربًا من الإجابة. لم يستطع باهي الاعتراض، فاستأذن سريعًا وغادر مكانه."حسنًا يا ريان، سأعود إلى عملي،" قال باهي قبل أن يمضي.أُغلق باب الغرفة من جديد، لكن باهي ظل خلفه يحمل سؤالًا لم يجد له جوابًا.تذمر في نفسه: "غريب، لماذا غضب ريان؟ هل في سؤالي ما يستدعي ذلك؟ هو الذي أمرني بأن أجعل زوجته تحمل، لكنه ثار حين سألته عن الطريقة. وإذا فعلت ما يحلو لي لاحقًا، فسيقول إنني تجاوزت حدودي!"كان على وشك العودة إلى مسح الأرضية حين سمع فجأة ضجيجًا صادرًا من مكتب مودة.طرااااخ!انتفض باهي واختار البقاء ليتأكد من أن كل شيء بخير. أراد أن يدخل إلى مكتب مديرته من جديد، لكنه تراجع لأن ذلك سيستفز غضب ريان حتمًا. وهكذا وقف أمام الباب يتنصت."لقد تجاوزت كل الحدود يا ريان! بعت جسدي إلى عامل خدمات! لن أقبل بهذا! أنت مجنون، وقد تجاوزت كل الحدود!" صرخت مودة في وجه زوجها وهي تقذف المزهرية الموضوعة على المكتب نحو الجدار، فتحطمت إلى شظايا وأحدثت دويًا حادًا.استشاط ريان غضبًا حين رأى ما فعلته زوجته. كان يكره أن يرفع أحد صوته عليه أو يعارض كلامه، ولا سيما أن صوت مودة
閱讀更多
الفصل 3
"أردت فقط مساعدتك على النهوض. الأرضية متسخة، وعليّ أن أمسحها،" قال باهي بهدوء وهو يجلس قرب مودة، ومد يده قليلًا لعلها تمسك بها.لكن مودة أبعدت يده بعنف، ثم رمت نحوه كتيبًا سميكًا من دون أن تنظر إلى عامل الخدمات ولو لحظة. كانت تشعر بالغثيان والغضب منه لأنه قبل عرض ريان بهذه السهولة.تناول باهي الكتيب ببطء، فوجد فيه عنوان الفندق ورقم الغرفة اللذين حددهما ريان كي يمارس الحب مع مودة.قال باهي في نفسه وهو يكتم ابتسامته: "أليس هذا فندقًا فاخرًا؟ لم أحلم قط حتى بدخوله، وحين أدخله أخيرًا تكون مهمتي أن أجعل ملاكًا يحمل؟ لا بد أنني أكثر الرجال حظًا..."لكنه ظل أمام مودة محافظًا على أدبه وتصرفه. ولم يطل شروده؛ إذ سقط الكتيب السميك من يده إلى الأرض حين فاجأته مودة بالصراخ وهي تدفع جسده."أيها الرجل الهمجي! يا عديم الحياء والضمير! هل كل رجال العالم بلا أخلاق؟ ألا يوجد بينهم رجل واحد يعرف كيف يحترم المرأة؟ أشعر بالقرف منك! أكرهك! اخرج! اخررررج!"لم يجد باهي ما يفعله سوى الصمت والتنهد أمام شتائم مودة. كان يفهم مشاعرها، وعرف أن الرد عليها لن يكون صائبًا. فاختار الصمت وغادر مكتب مديرته ببطء حاملًا الكت
閱讀更多
الفصل 4
مضت ساعة كاملة وباهي واقف عند الباب، بينما ظلت مودة في موضعها، جالسة عند زاوية الفراش تضم ركبتيها، لا تتحرك ولا تبدو عازمة على تنفيذ تهديدها.بدأ الألم يتسلل إلى ساقي باهي. حاول طوال الوقت تجاهل ذلك الوجع، لكنه لم يعد قادرًا على احتماله. فأخذ يفكر في طريقة آمنة يتحرك بها، ولم يجد في النهاية بدًا من اختلاق حجة صغيرة."مودة، أعرف أن وجودي هنا يزعجك، لكن الأمر سيكون أشد إزعاجًا إن أغمي عليّ من ألم ساقي. فاسمحي لي بالجلوس قليلًا،" قال باهي وهو يخطو بضع خطوات، ثم تجرأ وجلس على الفراش.شعرت ساقاه وخصره بالراحة في الحال، ولا سيما أنها كانت المرة الأولى التي يجلس فيها على فراش فندقي ناعم وفاخر كهذا.لكن راحته لم تدم طويلًا؛ فقد صرخت مودة فجأة وقذفته بوسادة، ثم أمرته بالنزول عن الفراش فورًا."ابتعد! اذهب! لا تقترب مني! أشعر بالقرف منك! لا تجرؤ على لمسي!" صاحت مودة. ولم تكتفِ برمي الوسادة نحوه، بل حاولت دفعه وركله أيضًا.حاول باهي الحفاظ على توازنه. لم تكن لديه أي نية لإجبار مودة، وكل ما أراده هو أن ينعم بقليل من الراحة فوق ذلك الفراش الناعم. لكن ركلاتها كانت قوية إلى حد أنها أنهكته."حسنًا يا م
閱讀更多
الفصل 5
رن هاتف مودة واهتز بقوة فوق الفراش، وأضاءت شاشته بشدة.هتفت باضطراب حين رأت حماتها تجري معها مكالمة مرئية: "حماتي!" وحتى قبل أن تنطق المرأة بشيء، كانت مودة تعرف ما تريد قوله.حاولت مودة تجاهل المكالمة المرئية مرة، لكنها اضطرت إلى الرد بعدما تكرر الرنين مرارًا."م... مرحبًا،" أجابت مودة، وقد أخذ الارتجاف بيديها وشفتيها حين رأت وجه حماتها المتجهم على الشاشة."لماذا استغرقت كل هذا الوقت للرد؟ تذكري يا مودة، يجب أن تحملي هذا الشهر إن كنت تريدين أن تبقي فردًا في هذه العائلة!" صرخت حماتها ضاغطة عليها."نعم، أنا... أنا وريان سنحاول..." أجابت مودة متلعثمة وقلبها يخفق بشدة، ولا سيما أنها كانت في غرفة الفندق مع باهي وحدهما، ولم ترد لحماتها أن تعرف ذلك."أنت وريان متزوجان منذ أعوام، ومع ذلك لم تحملي حتى الآن! لا تقولي إنك عقيمة! إن كنت عقيمة فعلًا، فلا تلوميني حين أبحث لريان عن زوجة جديدة!"توووت... توووت... توووت...أنهت حماة مودة المكالمة فجأة، كأنها تؤكد أن تهديدها لم يكن مزاحًا.ورغم أن باهي لم يكن أمام الكاميرا، سمع صراخ حماة مودة وضغطها عليها، فلم يجد ما يفعله سوى الصمت وهز رأسه استنكارًا.
閱讀更多
الفصل 6
خيّم توتر خانق داخل الغرفة العازلة للصوت، فيما انتصب خنجر باهي بقوة. وبدأ يفك أزرار قميصه واحدًا تلو الآخر، متعمدًا إبطاء حركاته.داعبها باهي بابتسامة جانبية ماكرة: "تبدين متوترة جدًا. هل أطلب لك كوبًا من الشاي الدافئ أولًا، أم ننتقل مباشرة إلى الطبق الرئيس؟"زفرت مودة بسخرية محاولة إخفاء خفقان قلبها، وقالت: "لا تمزح يا باهي. تذكر اتفاقنا؛ هذا من أجل الإنجاب، لا الترفيه! ولا حاجة إلى الشاي!"ضحك باهي بخفة على ردها، وقال في نفسه: "يا لها من شرسة! يبدو أنها لم تعد تطيق الانتظار بعدما رأتني!"خلع باهي ما بقي من ملابسه ببطء، وأتاح لمودة أن ترى الحقيقة التي لم تكن تلمحها من قبل إلا من وراء ثيابه. وما إن سقط سرواله الداخلي حتى اتسعت عيناها الناعستان إلى أقصى حد.تجمدت مودة، كأن أنفاسها انقطعت دفعة واحدة.تمتمت بصوت أوشك أن يتلاشى، من دون أن تحيد عيناها عن خنجره المنتصب بقوة أمامها: "باهي... أهذا... خنجرك؟" كان المشهد يفوق كل ما توقعته، فحجمه يختلف اختلافًا هائلًا عن حجم خنجر ريان.لم يستطع باهي كبح ضحكته حين رأى صدمة مديرته، بل اقترب منها متعمدًا حتى ترى بوضوح أكبر ضخامة خنجره.رفع باهي حاجب
閱讀更多
الفصل 7
تعمد باهي تأخير الإيلاج الكامل؛ فلم يكن يدخل سوى رأس خنجره قليلًا ثم يسحبه، وكرر ذلك مرات كأنه يختبر صبر مودة."باهي! ما الذي تفعله؟ كف عن العبث!" صاحت مودة، وقد بدأ الإحباط يمتزج داخلها بشهوة معذبة.غمز لها باهي في مرح وقال: "إنها مداعبة أولية يا مودة. ألم تقولي إنك تريدين اختبار أدائي؟""أريد التأكد أولًا من قدرتك حقًا على استيعاب هذا كله. لا أريدك أن تفقدي وعيك قبل أن نبلغ المنتصف.""لست ضعيفة إلى هذا الحد!" صاحت مودة وقد جُرح كبرياؤها."أدخله بسرعة! ليس لديّ الليل كله كي أشاهدك تتباهى!"ارتسمت على شفتي باهي ابتسامة جانبية جعلت مودة تدرك أنها وقعت لتوها في فخه.همس باهي بنبرة انخفضت فجأة وصارت مبحوحة: "كما تأمرين يا مديرتي."ومن دون انتظار أمر آخر، تموضع باهي فوق مودة المستلقية الآن باستسلام. أدارت وجهها بعيدًا، لكن أنفاسها تسارعت حين شعرت بثقل جسده القوي يضغط عليها.همس باهي في أذنها مباشرة، فاقشعر بدنها: "وفق قواعدي، عليك رفع ساقيك قليلًا حتى يصيب مشروعنا هدفه مباشرة."امتثلت مودة ووجهها يحترق خجلًا، وتركت باهي يرفع ساقيها ويضعهما فوق كتفيه. أصبحت مكشوفة تمامًا، وشعرت بضعف شديد وه
閱讀更多
الفصل 8
لكن باهي لم يسحب خنجره لحظة كي ينهي ممارسة الحب، بل ليغير الوضعية. وبفضل بنيته العضلية، رفع جسد مودة بسهولة ووضعها فوقه.اتسعت عينا مودة؛ فهي لم تجرب هذه الوضعية قط أثناء ممارستها الحب مع ريان، لا لأنها لم ترغب فيها، بل لأن ريان كان يقذف دائمًا قبل أن يصلا إليها. وكانت تتمنى منذ زمن تجربة وضعيات كثيرة.سألها باهي حين لاحظ تبدل تعبير وجهها قليلًا: "ما بك يا مودة؟ هل يزعجك تغيير الوضعية؟"أخفت مودة دهشتها فورًا؛ فلم يكن من الممكن أن تعترف بأن هذه أول مرة تكون فيها في الأعلى.أجابت بحدة وهي تدير وجهها: "أمم، لا مشكلة، ما دمت قادرًا على الاحتمال!" مع أنها كانت في أعماقها معجبة بقدرة خنجر باهي على البقاء منتصبًا طويلًا.لطالما أرادت مودة ممارسة الحب بهذه الطريقة، وها هي تستمتع بها حقًا الآن، وإن كان مع رجل آخر لا مع زوجها. ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن تمدح براعة باهي صراحة أو تقارنه بزوجها."حسنًا! لكن عذرًا يا مودة، لا أظن أنني من سيعجز عن الاحتمال، بل أنت...""اصمت ولا تكثر الكلام! هيا، لنبدأ من جديد!" صاحت مودة وهي تضرب صدر باهي بخفة. أما هو، فضحك من رد فعلها ومن احمرار خديها خجلًا.قال
閱讀更多
الفصل 9
عادت الغرفة التي ملأها قبل قليل هدير الأنفاس واحتكاك الجسدين إلى السكون، ولم يبقَ سوى الهمهمة الخافتة لمكيف الهواء. كان باهي قد ارتدى ملابسه ورتبها، وراح يغلق أزرار قميصه واحدًا تلو الآخر، ملقيًا نظرة إلى الفراش من حين إلى آخر.كانت مودة لا تزال غارقة في النوم بوضعية تكشف مدى استنزاف طاقتها. تناثر شعرها، الذي اعتاد أن يكون مرتبًا، فوق الوسادة. وبدا وجهها، الذي لم تبرحه الهيبة والتوتر عادة، أكثر رقة وهي نائمة من فرط الإنهاك.وقف باهي عند حافة الفراش، وعقد ذراعيه أمام صدره وهو ينظر إلى المرأة بابتسامة فخر عجز عن إخفائها.تمتم باهي بصوت خافت يكاد يكون همسًا: "يبدو أن مديرتي ليست قوية كما تزعم." وشعر بلذة خاصة حين رأى كيف حطم لتوه كبرياء تلك المرأة العاملة الشامخ، حتى تركها الآن عاجزة تمامًا.لكن ابتسامته تلاشت تدريجيًا. أخذ نفسًا طويلًا ثم زفره بثقل، وتحولت نظراته من الاعتزاز إلى واقعية باردة. نظر إلى ساعة الحائط، فوجد أن منتصف الليل أوشك أن يحين.كان يدرك أن الحميمية المذهلة التي عاشاها لتوهما لم تكن سوى مشهد في نص عنوانه "عقد الإنجاب". لم يكن وراء هذه الملاءة المبعثرة حب ولا التزام، ورب
閱讀更多
الفصل 10
في اليوم التالي، سار باهي في ممر الشركة بخطوات أكثر ثباتًا. لم يكن يحمل هذه المرة أداة المسح، بل علبة طعام مليئة بفاكهة طازجة قُشرت ورُتبت بعناية. كان يعرف أن مودة كثيرًا ما تفوّت وجباتها حين تنشغل بأكوام الملفات.بالنسبة إليه، كان الحفاظ على مودة في أفضل صحة مهمته الأولى. لم يرد أن يضيع مجهوده الشاق في الليلة الماضية بسبب إرهاقها، ولا سيما أن ريان لم يدفع بعد بقية أجره البالغة ١٦ ألف دولار.طرق! طرق!"عذرًا يا مودة،" قال باهي بلطف بعدما انفتح الباب. لم يعد يقتحم الغرفة، بل وقف مهذبًا عند العتبة حتى تأذن له بالدخول.رفعت مودة رأسها. بدت عيناها مرهقتين، وظهرت فيهما بقايا خيبة عميقة من زوجها ريان، الذي أصبح غريبًا عنها في الآونة الأخيرة ولا يرى في زواجهما سوى صفقة. لكنها حافظت أمام باهي على قناع الحزم.سألت مودة من دون أن تنظر إليه، إذ كانت تخجل كلما تذكرت أنينها وتأوهاتها في أذنه ليلة أمس: "نعم يا باهي؟ ماذا تريد الآن؟"قال باهي في نفسه وهو يقترب ويضع علبة الفاكهة في جانب خالٍ من المكتب: "يبدو أنها تخجل مني، مع أنها وافقت ليلة أمس!""أعتذر عن إزعاجك. لاحظت أنك لم تستريحي منذ الصباح، فأع
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status