LOGINلم أكن أتخيل يومًا أن استضافة الحماة وأخت الزوجة، اللتين عادتا حديثًا من الخارج، ستفتح أبواب جحيم جديد داخل حياتي الزوجية. في البداية ظننت أنهما لن تضيفا سوى عبءٍ ماليٍّ إضافي، لكن الواقع كان أشد قسوة، إذ راحتا تطالبان بنصيبٍ أكبر مما نالوا، نصيبٍ كان من المفترض أن يكون حقًا خالصًا لزوجتي وحدها. وبينما كانت أفكاري تتخبط في دوامة من الاضطراب، وصل إلى هاتفي فجأةً تصويرٌ صادم: هيئةٌ تشبه زوجتي، ممدّدة بلا ساتر، في مشهدٍ لا لبس فيه بأنها كانت موضع متعة لشخصٍ آخر.
View More"لا بأس يا حبيبتي… ربما لأنكِ مرهقة! حسنًا، ابتداءً من اليوم خفّفي من نشاطك في المكتب، ودعيني أنا أتولى الأمر من الآن فصاعدًا"، قال ريموند عندما رأى خيبة الأمل على وجه رحمة بعد أن جاءت دورتها الشهرية."نعم… أعتقد أن الوقت قد حان لتتولى أنت إدارة الشركة بالكامل. وتذكّر، لا تعد متكبرًا مع أي شخص، خاصة الموظفين أو العاملين لديك، واحرص على ضبط نفسك ولا تتصرف بتهور! وتذكّر أنني أعلم بكل مصروفاتك"، قالت رحمة بحزم، وكأنها تدرك أنه خلال خمس سنوات من الفراق من المستحيل أن يكون زوجها لم يخطئ.إن حدس الزوجة أحيانًا يكون قويًا، وشعورها نادرًا ما يخطئ.اكتفى ريموند بابتسامة خفيفة، فقد كانت الشؤون المالية لمجموعة رازق تحت تنظيم رحمة، بحيث أنها تعلم في كل مرة يريد فيها سحب أموال.وخاصة إذا كان المبلغ كبيرًا أو يتعلق بالاستحواذ على شركة أخرى، كان عليه أن يناقش زوجته قبل اتخاذ أي قرار مهم.وإذا رفضت رحمة، لم يكن ريموند يجرؤ على الإصرار."تذكّر التجربة السابقة، لا تدع نفسك تقع في الفخ مرة أخرى"، كانت هذه وصية زوجته، وقد التزم ريموند بنصيحتها.لكن في ذلك جانب إيجابي أيضًا، إذ أصبح ريموند الآن أكثر انتقائ
إذا كان مع رحمة وإندري يعيش علاقة مليئة بالحماس بأساليب جريئة وقريبة من الاندفاع، فإن الأمر مع ميلي يختلف تمامًا.فميلي، التي تملك جسدًا جذابًا رغم أنها أنجبت مرتين، وآخرهما طفلها الصغير شقيق إندري، مع فارق عمر كبير يقارب ثمانية وعشرون عامًا، كان أسلوبها مختلفًا، مليئًا بالحنان ويميل إلى الرومانسية الشديدة.كانت ميلي وكأنها تُعامل ريموند بإنسانية واهتمام عميق. هذه المرأة التي ما زالت جميلة، كانت تعامل ريموند بلطف ومن قلبها، كما كانت دائمًا تستمع إلى همومه بصبر.وبسبب ذلك، لم يستطع ريموند أن يمنع نفسه من الاشتياق إلى حماته هذه التي تعرف جيدًا كيف تحافظ على جسدها رغم تقدمها في السن.كانت تدلّك ريموند بلطف، وبحنان جعلته كطفل كبير يحتاج إلى الرعاية."كم هو محظوظ أونكي أن لديه أمًا مثلك، لطيفة ومليئة بالحب"، همس ريموند، وقد تأثر بطبيعة ميلي الرومانسية."هشش… هل تغار من ابنك؟ أم لا تريد أن أجعل طفلنا مدللًا منذ صغره؟" قالت ميلي مازحة، وهي تضحك بخفة وبدأت تشعر بالإثارة من سلوك زوج ابنتها المشاغبة.وخاصة عندما أخبرها ريموند أن رائحة منطقتها الحساسة زكية وما زالت محكمة كالعذراء.وبعد ذلك، وقع ا
"لماذا أبي… أقصد عمّ زوجتي، يبدو سعيدًا…؟ لا أفهم يا ميلي؟" قال ريموند مضطرًا لخفض صوته، بينما التقت عيناه بعيني الطفل الصغير الذي كان ينظر إليه بابتسامة بريئة."لأن زوجي عقيم يا حبيبي، وكان منذ زمن يتمنى أن يكون لدي طفل من رحمي، بل إن فكرة التقرب منك في السابق كانت منه، ولحسن الحظ أنني أنا أيضًا أحببتك، وأنت بدورك استجبت، لأنني أعلم أنك لست رجلًا سيئًا، هاها!" قالت الميلي وهي تضحك بخفة.لم يستطع ريموند أن يستوعب الأمر، لكن الدليل كان واضحًا أمام عينيه، طفل صغير في عمر السنتين يشبه مامون كثيرًا.وكان الآن منشغلًا بمصّ الحليب من زجاجته بشراهة، إذ إنه منذ خمسة أشهر لم يعد يُرضع رضاعة طبيعية من صدر ميلي."وهكذا أصبحت شخصًا مخطئًا بعد أن جربتُ ميلي وإندري"، فكّر ريموند وهو يتنهد بعمق."دعك من ذلك، لا داعي للقلق، هذا الطفل… شقيق مامون… سأقوم بتربيته، ولا تغيّر طريقة مناداتك لي بـ"أمي"، حتى لا تشك رحمة وإندري، حسنًا؟" همست ميلي وهي تلمس ذقن ريموند.لقد حدث ما حدث، لكن ريموند، بروح المسؤولية، طلب من ميلي أنه من الآن فصاعدًا سيتحمل المسؤولية المادية تجاه أونكي ألكسندر، وبالطبع تجاه ميلي وكذلك
كان مارك وآسيه، اللذان غرقا في الحب، قد تجرآ على الهرب معًا والزواج سرًا لدى أحد رجال الدين في باندورا، في حين أن آسيه كانت من منطقة أخرى.الشاب الشرير، ابن رئيس القرية، الذي غضب من جرأة مارك في الهرب بآسيه، بدأ يبحث عن مكان اختباء الحبيبين."وفي النهاية عثر عليهما… فقام ذلك الشاب الشرير بطعن مارك، معتبرًا أن ما حدث جلب العار لعائلته، وكان ذلك الشاب ابن عم آسيه، لأن جديهما كانا شقيقين. توفي أخي في الوقت الذي كانت فيه حماتك حاملاً برحمة، وكان عمر الحمل قد بلغ سبعة أشهر…!" قال بيتر، حتى أصيب ريموند بالذهول، إذ لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون هذا ما حدث لعائلة زوجته.كان بيتر، عندما سمع بهذه المصيبة، قد سافر فورًا من أورراليا وتولى أمر جثمان أخيه الذي كان قد عولج لمدة أسبوع في المستشفى قبل أن يفارق الحياة.أما ذلك الشاب، فقد فرّ واختفى دون أثر حتى الآن."وعندما رأيت آسيه حاملًا في أشهرها الأخيرة، شعرت بالشفقة عليها، فاعتنيت بها حتى وضعت طفلها، خاصة وأن عائلتها لم تقبل بها. لكن بعد شهرين من الولادة، توفيت آسيه، وعندها فقط جاءت عائلتها لتأخذ بالقوة الطفلة التي سُمّيت رحمة دوسمان. رغم أنني كنت أن
أعاد ريموند إندري إلى الفراش بهدوء، ثم خلع حذاءها، وعدل تنورتها التي كانت قد ارتفعت. امتدت يده بلا وعي، تلمس ذلك الشق الذي جعل تفاحة حلقه تصعد وتهبط. اقترب بوجهه أكثر، وأزاح قليلا القطعة الداكنة، ثم لامس بشفتيه ذلك اللحم الوردي ذي الرائحة المميزة.خرجت أنفاس خافتة من فم إندري. انتبه ريموند فجأة وت
قال ريموند بلا اكتراث وهو يبتسم ابتسامة ماكرة: "لم أذهب إلى أي مكان، وكيف لي أن أجرؤ على الخيانة، إلا مع إندري. وحتى ذلك كان بدافع الشفقة، فقد رأيتها يوما تفرغ رغبتها وحدها، فقلت أن أساعدها فحسب."لكن يده في الوقت نفسه بدأت تعبث بنهدي ميلي، حتى خرجت منها أنفاس متقطعة، وتحولت اللمسات إلى عصرٍ متعمد
حتى لحظة استئذان سارة للانصراف بعد أن جاء خطيبها لاصطحابها، كان ريموند ما يزال شارد الذهن جالسا في مكتبه، لا يصدق ما عرفه لتوه.لم يكن يتخيل أبدا أن رحمة ستنقلب إلى هذا الحد وتصبح جامحة، منذ أن استقر هو في بانداربارو التي تبعد آلاف الكيلومترات عن جاكورا.الآن صار يعرف أين تقضي زوجته لياليها، ورغم أن
اتصلت لولي بريموند وأخبرته أنها وكلارا ما زالتا منشغلتين بترتيبات شركة خدمات النقل التي ستُنشأ في بانداربارو، والتي ستكون مشروعاً تجريبياً خاصاً في جزيرة كاليمارا، خصوصاً أن العاصمة المستقبلية للبلاد ستنتقل إلى هذه الجزيرة.قال ريموند بنبرة متعمدة: "ما هو اسم زوج السيدة كلارا بالضبط؟"أجابت لولي عب
reviewsMore