تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة

تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة

作家:  إم آر دي_بي بي連載中
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
9.3
12 評価. 12 レビュー
100チャプター
44.9Kビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

للبالغين

القصة

الخيانة

ولد مؤذٍ

لم أكن أتخيل يومًا أن استضافة الحماة وأخت الزوجة، اللتين عادتا حديثًا من الخارج، ستفتح أبواب جحيم جديد داخل حياتي الزوجية. في البداية ظننت أنهما لن تضيفا سوى عبءٍ ماليٍّ إضافي، لكن الواقع كان أشد قسوة، إذ راحتا تطالبان بنصيبٍ أكبر مما نالوا، نصيبٍ كان من المفترض أن يكون حقًا خالصًا لزوجتي وحدها. وبينما كانت أفكاري تتخبط في دوامة من الاضطراب، وصل إلى هاتفي فجأةً تصويرٌ صادم: هيئةٌ تشبه زوجتي، ممدّدة بلا ساتر، في مشهدٍ لا لبس فيه بأنها كانت موضع متعة لشخصٍ آخر.

もっと見る

第1話

الفصل 1: مفاجأة غير متوقعة

كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.

لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.

اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.

فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.

قال في نفسه بقلق:

" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."

ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.

أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.

أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.

رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه ما زالت واضحة ويمكن التعرف عليها.

لم تكن المرأة وحدها. كان بجانبها رجل في منتصف العمر، يحتضنها ويقبّل خدها بحميمية واضحة.

كانت تشبه... رحمة زوجته إلى حد مرعب.

شعر ريموند وكأنه لم يعد يلامس الأرض. تجمد جسده في مكانه.

أيمكن أن تكون هي حقا؟

ولماذا تبدو قريبة ومتناغمة إلى هذا الحد مع ذلك الرجل الأنيق الذي يبدو ثريا جدا؟

إذن... هل كانت الشائعات التي سمعها منذ فترة صحيحة.

هل حققت رحمة صعودها المهني وتفوقها عليه عبر علاقة محرمة.

من شدة غضبه وضع ريموند كعكة باهظة الثمن اشتراها بمبلغ كبير على مقعد محطة الحافلات التي احتمى بها، ثم انطلق مسرعا عائدا إلى منزله غير مكترث بالمطر الغزير.

عندما وصل لم يجد سيارة زوجته في المرآب، ما يعني أن رحمة لم تعد بعد.

حاول تهدئة غضبه بالتفكير بإيجابية. ربما تكون المرأة في الصور مجرد شبيهة.

لكن... لماذا أُرسلت إليه هذه الصور الثلاث؟

وما الغاية من ذلك؟

ظل يفكر باضطراب وقلق.

في حوالي الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلا، سُمع صوت سيارة تقترب. دخلت رحمة المنزل وفتحت الباب، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

كان كل واحد منهما يحمل مفتاحه الخاص.

رأت ريموند مستلقيا وقد أدار لها ظهره وكأنه نائم، فاكتفت بالتنهد، ثم دخلت الحمام وأزالت مكياجها الصارخ.

لكن الحقيقة أن ريموند لم يكن نائما. كان قلبه يغلي والشكوك تلتهمه بسبب تلك الصور.

لم تمض خمس عشرة دقيقة حتى سمع تنفس رحمة الهادئ وقد غلبها النوم. استدار ريموند، ومن خلال ضوء المصباح الخافت رأى ملامح زوجته المنهكة، وكأن التعب بلغ منها مبلغه.

قال في نفسه:

"هل نسيت ذكرى زواجنا الرابعة؟"

"لكن لماذا تبدو متعبة إلى هذا الحد؟"

ازدادت الشكوك في داخله أكثر فأكثر.

في الصباح وعلى مائدة الطعام...

ما زالت صور الأمس الثلاث تتردد في ذهن ريموند، وهو ينظر إلى زوجته التي بدت اليوم أكثر جمالا وهي ترتدي سترة بلون كريمي.

كان شعرها الطويل مموّجا ومصبوغا باللون البني، ينسدل على كتفيها، مع عطر فاخر. بدت رحمة فاتنة ببشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الممشوق.

كانت رحمة من أصول مختلطة. والدها من أوراليا، ووالدتها من أصول محلية.

كادت الأسئلة تنفجر من فم ريموند. أين كانت زوجته حتى قرابة منتصف الليل.

لكن رحمة سبقته بالكلام، وتحركت شفاهها المكسوة بأحمر شفاه فاقع أولا.

قالت بهدوء:

" ريموند، اليوم ظهرا ستصل أمي زوجة أبي وأختي الكبرى قادمتين من أوراليا. ستقيمان عندنا طوال وجودهما في مدينة جاكورا. منزلهما هناك يخضع للترميم، فقررتا العودة مؤقتا مع بعض الرحلات السياحية."

ظل ريموند صامتا، ينتظر أن تتذكر زوجته أن هذا اليوم يكمل عامهما الرابع كزوجين.

لكن حتى غادرت رحمة إلى عملها، لم تذكر شيئا عن الذكرى. لم يفعل سوى أن أطلق زفرة طويلة.

رغم أن اليوم يوم عطلة، إلا أن رحمة واصلت عملها كالمعتاد.

وأضافت قبل خروجها:

"قد أعود متأخرة الليلة أيضا. سأرافق مديري في اجتماع مع عميل ضخم يريد إنشاء مجمع تجاري في إقليم كاليما."

كان ريموند عاجزا، مهزوما أمام تفوق زوجته المهني والمالي.

هذه المرة لم تستخدم رحمة سيارتها، بل جاءت سيارة فاخرة لتقلها.

لم يستطع ريموند سوى الإيماء برأسه دون أي قدرة على الاعتراض. كان يعلم جيدا أن تسعين بالمئة من نفقات البيت تأتي من دخل رحمة.

منذ أن انطلقت مسيرتها المهنية، انتقلا من أسرة بسيطة إلى طبقة متوسطة راقية.

وتغير مستوى المعيشة تلقائيا. شاء أم أبى، كانت رحمة الطرف المسيطر ماديا.

شرع ريموند في تنظيف المائدة. هذا العمل البسيط الذي كانت تقوم به رحمة سابقا أصبح الآن من نصيبه. لم يكن لديهما خادمة.

في تلك اللحظة شعر بأن كرامته قد سقطت إلى أدنى نقطة.
もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

レビューもっと

Zeezee Mohammed
Zeezee Mohammed
الانتظار الطويل يجعلنا نشعر بملل ونكاد ننسى الرواية
2026-05-04 06:42:23
0
0
Zeezee Mohammed
Zeezee Mohammed
نرجو التكملة لو تكرمتوا
2026-04-18 21:41:51
0
0
Mohammad
Mohammad
Bejanenn kter
2026-04-13 03:08:40
0
0
kay smith
kay smith
شوكت ينزل الفصل الجديد ......
2026-04-11 03:49:00
0
0
الشيخ محمد الكعبي
الشيخ محمد الكعبي
هل يمكنك ان تستمر في هذه الرواية ؟
2026-04-01 14:21:27
1
0
100 チャプター
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status