تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة

تقاسم الحصص مع الحماة وأخت الزوجة

Oleh:  إم آر دي_بي بيBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
30Bab
19Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لم أكن أتخيل يومًا أن استضافة الحماة وأخت الزوجة، اللتين عادتا حديثًا من الخارج، ستفتح أبواب جحيم جديد داخل حياتي الزوجية. في البداية ظننت أنهما لن تضيفا سوى عبءٍ ماليٍّ إضافي، لكن الواقع كان أشد قسوة، إذ راحتا تطالبان بنصيبٍ أكبر مما نالوا، نصيبٍ كان من المفترض أن يكون حقًا خالصًا لزوجتي وحدها. وبينما كانت أفكاري تتخبط في دوامة من الاضطراب، وصل إلى هاتفي فجأةً تصويرٌ صادم: هيئةٌ تشبه زوجتي، ممدّدة بلا ساتر، في مشهدٍ لا لبس فيه بأنها كانت موضع متعة لشخصٍ آخر.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1: مفاجأة غير متوقعة

كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.

لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.

اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.

فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.

قال في نفسه بقلق:

" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."

ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.

أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.

أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.

رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه ما زالت واضحة ويمكن التعرف عليها.

لم تكن المرأة وحدها. كان بجانبها رجل في منتصف العمر، يحتضنها ويقبّل خدها بحميمية واضحة.

كانت تشبه... رحمة زوجته إلى حد مرعب.

شعر ريموند وكأنه لم يعد يلامس الأرض. تجمد جسده في مكانه.

أيمكن أن تكون هي حقا؟

ولماذا تبدو قريبة ومتناغمة إلى هذا الحد مع ذلك الرجل الأنيق الذي يبدو ثريا جدا؟

إذن... هل كانت الشائعات التي سمعها منذ فترة صحيحة.

هل حققت رحمة صعودها المهني وتفوقها عليه عبر علاقة محرمة.

من شدة غضبه وضع ريموند كعكة باهظة الثمن اشتراها بمبلغ كبير على مقعد محطة الحافلات التي احتمى بها، ثم انطلق مسرعا عائدا إلى منزله غير مكترث بالمطر الغزير.

عندما وصل لم يجد سيارة زوجته في المرآب، ما يعني أن رحمة لم تعد بعد.

حاول تهدئة غضبه بالتفكير بإيجابية. ربما تكون المرأة في الصور مجرد شبيهة.

لكن... لماذا أُرسلت إليه هذه الصور الثلاث؟

وما الغاية من ذلك؟

ظل يفكر باضطراب وقلق.

في حوالي الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلا، سُمع صوت سيارة تقترب. دخلت رحمة المنزل وفتحت الباب، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

كان كل واحد منهما يحمل مفتاحه الخاص.

رأت ريموند مستلقيا وقد أدار لها ظهره وكأنه نائم، فاكتفت بالتنهد، ثم دخلت الحمام وأزالت مكياجها الصارخ.

لكن الحقيقة أن ريموند لم يكن نائما. كان قلبه يغلي والشكوك تلتهمه بسبب تلك الصور.

لم تمض خمس عشرة دقيقة حتى سمع تنفس رحمة الهادئ وقد غلبها النوم. استدار ريموند، ومن خلال ضوء المصباح الخافت رأى ملامح زوجته المنهكة، وكأن التعب بلغ منها مبلغه.

قال في نفسه:

"هل نسيت ذكرى زواجنا الرابعة؟"

"لكن لماذا تبدو متعبة إلى هذا الحد؟"

ازدادت الشكوك في داخله أكثر فأكثر.

في الصباح وعلى مائدة الطعام...

ما زالت صور الأمس الثلاث تتردد في ذهن ريموند، وهو ينظر إلى زوجته التي بدت اليوم أكثر جمالا وهي ترتدي سترة بلون كريمي.

كان شعرها الطويل مموّجا ومصبوغا باللون البني، ينسدل على كتفيها، مع عطر فاخر. بدت رحمة فاتنة ببشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الممشوق.

كانت رحمة من أصول مختلطة. والدها من أوراليا، ووالدتها من أصول محلية.

كادت الأسئلة تنفجر من فم ريموند. أين كانت زوجته حتى قرابة منتصف الليل.

لكن رحمة سبقته بالكلام، وتحركت شفاهها المكسوة بأحمر شفاه فاقع أولا.

قالت بهدوء:

" ريموند، اليوم ظهرا ستصل أمي زوجة أبي وأختي الكبرى قادمتين من أوراليا. ستقيمان عندنا طوال وجودهما في مدينة جاكورا. منزلهما هناك يخضع للترميم، فقررتا العودة مؤقتا مع بعض الرحلات السياحية."

ظل ريموند صامتا، ينتظر أن تتذكر زوجته أن هذا اليوم يكمل عامهما الرابع كزوجين.

لكن حتى غادرت رحمة إلى عملها، لم تذكر شيئا عن الذكرى. لم يفعل سوى أن أطلق زفرة طويلة.

رغم أن اليوم يوم عطلة، إلا أن رحمة واصلت عملها كالمعتاد.

وأضافت قبل خروجها:

"قد أعود متأخرة الليلة أيضا. سأرافق مديري في اجتماع مع عميل ضخم يريد إنشاء مجمع تجاري في إقليم كاليما."

كان ريموند عاجزا، مهزوما أمام تفوق زوجته المهني والمالي.

هذه المرة لم تستخدم رحمة سيارتها، بل جاءت سيارة فاخرة لتقلها.

لم يستطع ريموند سوى الإيماء برأسه دون أي قدرة على الاعتراض. كان يعلم جيدا أن تسعين بالمئة من نفقات البيت تأتي من دخل رحمة.

منذ أن انطلقت مسيرتها المهنية، انتقلا من أسرة بسيطة إلى طبقة متوسطة راقية.

وتغير مستوى المعيشة تلقائيا. شاء أم أبى، كانت رحمة الطرف المسيطر ماديا.

شرع ريموند في تنظيف المائدة. هذا العمل البسيط الذي كانت تقوم به رحمة سابقا أصبح الآن من نصيبه. لم يكن لديهما خادمة.

في تلك اللحظة شعر بأن كرامته قد سقطت إلى أدنى نقطة.
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
30 Bab
الفصل 1: مفاجأة غير متوقعة
كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.قال في نفسه بقلق:" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه م
Baca selengkapnya
الفصل 2: الحماة غير الشقيقة والأخت غير الشقيقة
ازداد صداع ريموند حدة. في المكتب كان مدير الفرع يضغط عليه، وهو الذي أصبح الآن مندوب مبيعات أول، بعدما واصل هدف المبيعات الهبوط من أسبوع إلى آخر.قال مدير الفرع بلهجة تهديد: "إذا فشلنا في تحقيق الهدف خلال الشهرين القادمين فاستعدوا، ستكون هناك موجة تسريح."ازداد ريموند بؤسا.رن هاتفه، وكانت زوجته هي المتصلة. "ريموند، اذهب لاستقبال أمي زوجة أبي وأختي. أنت في إجازة اليوم أليس كذلك؟ خذ سيارتي."كان صوت رحمة أشبه بأمر صادر من رئيس إلى مرؤوس، ولسوء حظ ريموند لم يكن قادرا على الرفض."حسنا يا عزيزتي، سأذهب لاستقبالهما." أجاب على عجل، إذ كان ذهنه شاردًا في كل اتجاه.في مطار سوتارا بمدينة تانغرا، عاد ريموند إلى شروده مجددا بدلا من التركيز على انتظار الحماة غير الشقيقة وأخت زوجته.قالت امرأة في منتصف العمر ما زالت جميلة: "أنت راي أليس كذلك؟ ريموند؟"كانت ترتدي سترة شيفون رقيقة شبه شفافة مع تنورة ضيقة، توحي بما تخفيه من أنوثة طاغية. كان شعرها مرفوعا في كعكة أنيقة تتدلى منها خصلات قليلة، تمنحها مظهرا راقيا ومثيرا في آن واحد.أجاب ريموند بتلعثم وهو يتأمل جمالها بإعجاب: "نعم أنا راي، من حضرتك؟ و
Baca selengkapnya
الفصل 3: إغراءات لا تنتهي
"آسف…" قالها ريموند على عجل وهو يفك العناق غير المقصود. لكن منشفة إندري انحلّت دون أن ينتبها، وسقطا معا على السرير، فانكشفت أمام عينيه صورة فاتنة لا يمكن تجاهلها.كان جسدها الممتلئ، وتلك المنطقة بين فخذيها، ماثلة بوضوح. سارع ريموند إلى صرف نظره، بينما أخذ قلبه يخفق بعنف.اكتفت إندري بابتسامة خفيفة وهي تلاحظ حياء ريموند، ثم أعادت ترتيب المنشفة بهدوء تام. هذا التصرف زاد من عذابه اللذيذ.قالت بصوت ناعم يكاد يشبه الأنين: "حسنا أيها الوسيم، سأخرج الآن."ثم اقتربت وهمست: "رائحتك تجعل من الصعب عليّ الابتعاد."ازدادت دقات قلب ريموند اضطرابا، خصوصا أنه منذ وقت طويل لم ينل أي اهتمام من رحمة.تتابع هذه الإغراءات جعل قلبه يتأرجح، وعقله يكاد يتعطل.لكن الأفكار الغريبة طردها سريعا، إذ تذكر مقطع الفيديو القصير الذي أشعل غضبه من جديد.أسرع بإنهاء العمل، ثم توجه إلى غرفته، وأخبرهما بأدب أن الغرفة أصبحت جاهزة للإقامة.ابتسمت إندري بابتسامة لطيفة بعد أن ارتدت قميصها، وكأنها نسيت تماما ما حدث قبل قليل، بينما كان نفس ريموند لا يزال مضطربا.أما ميلي، التي لم تعلم شيئا عن الموقف المثير بين ريموند وإندري،
Baca selengkapnya
الفصل 4: ظلال لا تكف عن الإغواء
جلس ريموند شارد الذهن في غرفته، لا يزال يلف جسده بالمنشفة، وعضلاته المشدودة ما زالت مبتلة بعد استحمامه قبل قليل.تداخلت في مخيلته صور تلك اللقطات والمقاطع التي تشبه رحمة، مع ظلال ميلي وإندري، تتناوب دون توقف.تنهد ريموند دون وعي. منذ أيام المواعدة ثم الزواج، لم يخن ثقة رحمة ولا مرة واحدة.لكن الآن… الإغواء لم يأت من الخارج، بل من داخل البيت نفسه.كانت رحمة في بداياتها مثله تماما، مجرد مندوبة مبيعات عقارية عادية، بدأت مسيرتها من الصفر.تزوجا عن حب. كانا يتواعدان منذ الفصل الدراسي الثالث حتى التخرج، ثم تزوجا. في الحرم الجامعي كانا يعرفان كثنائي لا يفترق، أينما ذهبا كانا معا، قريبين ومفعمين بالمودة.قالت له رحمة آنذاك: "سنبدأ من الصفر يا حبيبي، وأنا واثقة أننا سنصل يوما لما وصل إليه الآخرون." واتفقا أيضا على تأجيل الإنجاب حتى يستقرا ماديا.لكن خلال العام ونصف الأخير، قفزت مسيرة رحمة قفزة حادة.بفضلها، انتقلا من استئجار منزل صغير متواضع إلى امتلاك بيت جميل بمساحة متوسطة داخل مجمع سكني للطبقة المتوسطة.بل أصبح في المرآب سيارة دفع رباعي صغيرة، تستخدمها رحمة في تنقلها اليومي إلى العمل.ومع
Baca selengkapnya
الفصل 5: دون أن يدري أنقذ عميلا عملاقا
كان البيت يبدو خاليا. غرفة الطعام صامتة، وأبواب غرفتي ميلي وإندري مغلقة بإحكام، في إشارة إلى أنهما لم تستيقظا بعد.تنهد ريموند بارتياح. كان ممتنا لأن عقله ما زال متماسكا، ولأنه لا يزال قادرا على ضبط سلوكه. لم يندفع إلى غرفتي أخت زوجته وأمها ليطفئ تلك الإغواءات العاتية التي هاجمته بالأمس، خاصة وأن رحمة زادت من حرمانه حين جعلت رغبته تدخل يوما جديدا من الصيام.قال صوت مفاجئ خلفه: "ذاهب إلى العمل يا ريموند؟ لماذا لا تأخذ السيارة؟"ارتبك ريموند وهو يستعد لتشغيل دراجته. كان الصوت صوت ميلي.أهو سوء حظ أم حسن حظ؟اتسعت عينا ريموند وهو يرى مظهر ميلي. كانت لا تزال ترتدي ثياب نوم شفافة، ومن دون أي ملابس داخلية، ما جعل تفاصيل جسدها تبدو بشكل خافت لكنه صادم.قال بتلعثم وهو يسارع إلى ارتداء الخوذة: "نعم أمي، ذاهب إلى المكتب. سأذهب بالدراجة، أخشى الزحام."ثم غادر البوابة مسرعًا، مطأطئا رأسه باحترام، غير قادر على تحمل المشهد الذي استقبله في هذا الصباح الغائم.راقبته ميلي وهو يبتعد، وقالت في نفسها: "المسكين ريموند، لا بد أنه لم ينل شيئا البارحة. رحمة قاسية، تركض خلف مسيرتها وتترك زوجها يتعذب."كانت
Baca selengkapnya
الفصل 6: مصير ريموند يتغير
فجأة نادت كلارا سكرتيرتها التي كانت قد أدخلت ريموند وموظفي التسويق إلى المكتب.قالت بحزم: "أغنيس، نادي أنطون وسوني. أخبريهما أن يجهزا مسودة العقد. سنشتري مئة سيارة من هذه الوكالة، وفي المرحلة الثانية سنطلب مئة وخمسين سيارة أخرى."اتسعت عينا ريموند وموظفيه، وتبادلوا النظرات غير مصدقين.كان ريموند قد سمع من قبل أن كلارا معروفة بصعوبة التعامل معها، وأنها حازمة ومتغطرسة ولا تحب المساومة.ما زال يتذكر جيدا تحذير مدير الفرع له: "السيدة كلارا مديرة تنفيذية لشركة سفر كبيرة، ذات شخصية صلبة وأنانية. عليكم إقناعها بأي طريقة لتوقيع العقد."والآن، لم يكد يستوعب الصدمة. هذه السيدة نفسها هي المرأة التي أنقذها قبل ساعات قليلة.لم ينطق ريموند بكلمة واحدة بعد، ومع ذلك وافقت كلارا مباشرة على العرض، وصادقت عليه، وطلبت مئة سيارة دفعة واحدة. أمر لم يكن في حسبانه أبدا.انشغل ريموند بعدها مع موظفي كلارا، أنطون وسوني، في استكمال تفاصيل الطلب الضخم.لم ينتبه ريموند إلى أن كلارا كانت تتابعه بنظرات مبتسمة طوال الوقت. لم تمض ساعة واحدة حتى انتهى كل شيء.تم الاتفاق على أن يبدأ تسليم السيارات تدريجيا ابتداء من الأ
Baca selengkapnya
الفصل 7: الإغواء يشتد أكثر فأكثر
"إندري…" اندفع ريموند، وهو لا يزال يلف جسده بالمنشفة، نحو المطبخ، فتجمد في مكانه عندما رأى المرأة الممتلئة قد سقطت أرضا وهي تمسك بساقها.قالت إندري متألمة وهي تمسك بيد ريموند القوية التي أسرعت لمساندتها: "راي، ساعدني من فضلك. كنت منشغلة بالهاتف ولم أنتبه لوجود درجة منخفضة هنا."على الرغم من امتلاء جسد إندري وثقله النسبي، إلا أن ريموند حملها بسهولة ونقلها إلى الأريكة في غرفة الجلوس.انحنى بعدها يفحص ساقها وهي تتأوه من الألم.قال بقلق: "لحظة يا إندري، سأحضر بعض الثلج. يبدو أن هناك كدمة." ولم ينتظر جوابها، بل توجه مسرعا إلى الثلاجة، وأحضر قطعا من الثلج ولفها بمنشفة صغيرة.عاد ريموند وجثا على ركبتيه وهو يضغط بالثلج على ساقها. ولسوء حظه، أو ربما لحسن حظه، كان موضع جلوسه يجعل وجهه بمحاذاة فخذي إندري مباشرة.كانت السراويل القصيرة التي ترتديها قصيرة جدا، حتى إن الخط الخافت بين فخذيها بدا واضحا. لون بشرتها المائل إلى البياض الدافئ، مع الزغب الناعم، جعل رغبته تتصاعد بلا سيطرة.من دون أن يستطيع منع نفسه، بدأ ما حول خصره ينتفخ ببطء. انتبه لذلك فارتبك، لكنه لم يستطع إيقافه.أغمضت إندري عينيها،
Baca selengkapnya
الفصل 8: مرة أخرى على وشك الوقوع
قالت ميلي باستغراب وهي ترى ريموند جاهزا في السادسة والنصف صباحا، أنيقا وتفوح منه رائحة العطر: "ما بك تذهب إلى العمل باكرا هكذا؟ ما زال الوقت مبكرا."كانت لميلي عادة شرب الماء صباحا، فاتجهت إلى المطبخ تبحث عن كوبها المعتاد. لم تتوقع أن تصادف ريموند في طريقه إلى المرآب الجانبي ليأخذ دراجته الآلية إلى العمل.قال ريموند محاولا التهرب: "لتفادي الزحام يا أمي، تعرفين حال جاكورا."لكن عينيه كانتا مثبتتين دون إرادة على ثوب نوم ميلي الشفاف، الذي كشف مرة أخرى منظرا يربك العقل.اتسعت عيناه أكثر. لم تكن ترتدي شيئا تحته، وثوبها الكريمي الضيق كان أقصر من الركبة، مظهرا ساقيها الطويلتين. وخاصة بعد ما حدث بالأمس مع إندري، بدا ذهن ريموند مضطربا ومشوشا منذ الصباح.قالت ميلي وهي تبتسم بابتسامة ماكرة وقد لاحظت نظراته: "إلى أين تنظر؟"ارتبك ريموند وقال دون وعي: "أمي… أنت مثيرة جدا."تفاجأت ميلي بجرأته للحظة، ثم وضعت يدها على فمها تخفي ضحكة خفيفة، وقد سرها هذا الإطراء من صهرها الوسيم.قالت وهي تستدرجه: "يبدو أنك محروم منذ مدة، أليس كذلك؟ رحمة لم تمنحك حقك؟"تلعثم ريموند ثم اندفع بالكلام: "نعم… قرابة ث
Baca selengkapnya
الفصل 9: المديرة التنفيذية الوحيدة
في الساعة الحادية عشرة والنصف، استأذن ريموند من بنغو مدير الفرع للقاء أحد العملاء.لسبب ما، لم يخبر هذه المرة عن هوية العميل. بدا الفضول واضحا على بنغو، لكنه ترفع عن السؤال. فالوضع الحالي في الفرع يفرض على جميع موظفي التسويق البحث عن العملاء بأنفسهم، وهذا لا يخرج عن إطار العمل.اعتاد ريموند الخروج لمقابلة العملاء مباشرة، أحيانا برفقة زملائه وأحيانا بمفرده، لذلك لم يُبدِ بنغو أي فضول زائد.توجه ريموند مباشرة إلى المطعم الذي حجزته كلارا. قاده أحد العاملين إلى غرفة خاصة.تنفس ريموند بارتياح. كانت غرفة خاصة، ويسمح فيها بالتدخين. ما زال أمامه أقل من ساعة، فجلس بهدوء ينتظر.قال في نفسه: "الأفضل أن أصل قبلها. لو انتظرتني أنا قد ينقلب كل شيء. إن ألغت كلارا العقد الضخم فستتحطم مسيرتي تماما."احتسى قهوته الساخنة وتناول بعض الفاكهة الطازجة التي قدمها العامل. خلع سترته، ومع القميص الضيق الذي يرتديه بدا جسده المتماسك واضحا، حتى إن العامل في المطعم راقبه خلسة بإعجاب.في مسألة المظهر، كانت رحمة تهتم به كثيرا. هي من اعتادت شراء الملابس الأنيقة له، وكذلك العطور الفاخرة، ما زاد من وسامته بشكل ملحوظ.قا
Baca selengkapnya
الفصل 10: بداية الضيق
جلس ريموند شاردا في مكتبه الصغير، وكلمات كلارا الأخيرة ما زالت تتردد في رأسه، بين تصديق وحيرة.كانت قد دعته للسفر إلى مدينة جوغارا بعد أسبوعين تقريبا، بحجة متابعة تسليم السيارات التي طلبتها لشركتها هناك، إضافة إلى مدينة سيمارا.ما جعله شارد الذهن حقا هو تلك النظرة الغريبة في عيني كلارا، نظرة جعلته يشعر بأن وراءها شيئا غير معلن.قال في نفسه محاولا طرد الفكرة: "لا بد أنه مجرد وهم."كرجل لم يعرف الخيانة يوما، لم يكن ريموند معتادا على التفكير الملتوي، خصوصا أن كلارا عميلة كبرى لشركته، وقريبا سيحصل بسببها على مكافأة كبيرة.جمال هذه السيدة لا يختلف كثيرا عن جمال ميلي وإندري، ولا يقل عن جمال رحمة زوجته. رغم أن عمر كلارا بلغ الثلاثين، إلا أن عنايتها الفاخرة جعلتها تبدو في العشرينات.وبصفته رجلا طبيعيا، ومحرومًا منذ مدة من حنان زوجته، بدأت أفكار داكنة تتسلل إلى رأسه.ولو كان صريحا مع نفسه ومتهورا، فالثلاث جميعهن لا يفصل بينه وبينهن سوى الوقت.لكن ريموند لم يكن رجلا عابثا. كان وفيا لزواجه، ولم يخطر بباله يوما أن يخون رحمة، منذ أيام الدراسة وحتى بعد الزواج.غير أن الصور ومقاطع الفيديو عادت لتطار
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status