"لا يهمني إن كانوا ينظرون!" كانت دموع شادي تترقرق في عينيه.قال بصوت متهدج: "لن أطلقكِ مرة أخرى يا شريفة، لن أدعكِ تختفين مرة أخرى بالتأكيد!"ذلك الشعور بالفراغ في قلبه، قد امتلأ الآن.لا يريد أن يعيش ذلك الشعور الفارغ الذي يدفع الإنسان للجنون مرة أخرى.أخذت شريفة نفسًا عميقًا، واستمرت في محاولة إقناعه بصبر: "أطلقني، لنجلس ونتحدث جيدًا."اعترض شادي فورًا: "لن أطلقكِ! حتى لو قتلتني لن أطلقكِ!"فقدت شريفة صبرها فورًا: "أطلقني يا أحمق!"عندما قالت ذلك، أطلق شادي يده فورًا، ونظر إلى المرأة التي كان يتوق إليها بحيرة.تنفست شريفة بعمق لتهدئة مشاعرها، ونظرت إليه بهدوء: "على أي طاولة تجلس؟"حدق شادي في شريفة دون حراك وصاح: "لؤي، احزم الطعام ونعود إلى الفندق!""أوه... حسنًا!"أسرع لؤي بتنفيذ الأمر.بعد خمس عشرة دقيقة.وصل الثلاثة إلى غرفة الفندق.تعبير شادي المتوتر الذي يحدق في شريفة، بدا في عيني لؤي وكأنه رجل مهووس.جلست شريفة على الأريكة، وجلس شادي ملتصقًا بجانبها.جلس لؤي مقابلهما، ونظر إلى شريفة سائلًا: "شريفة، هل كنتِ طوال هذا الوقت في دولة أركاديا؟"اعترفت شريفة بصراحة: "نعم، كنتُ أتلقى ا
Read More