يارا: "كيان، أنا أمك."أثناء تناوله الطعام، شعر كيان فجأة بهاتفه يهتز مرتين في جيب بنطاله.أخرج الهاتف، ورأى رسالة من رقم مجهول، ففتحها وقرأها.عندما رأى محتوى الرسالة، سقطت ملعقة الطعام من يده محدثة صوتًا على الطاولة.لفت الصوت انتباه سامر: "ما بك يا كيان؟"نظر كيان إلى الحراس القريبين، وهز رأسه قائلًا: "لا شيء، رأيت خبرًا."تساءل سامر في نفسه، مجرد خبر لا يمكن أن يسبب رد فعل كهذا.لكنه أدرك أن كيان لا يستطيع التحدث بحرية، فلم يسأل أكثر.بيد مرتجفة، رد كيان على رسالة يارا: "أمي... كيف حالك؟!"عندما تلقت الرد، شعرت يارا بأن قلبها المعلق قد عاد إلى مكانه: "أنا بخير يا كيان، كيف حالكما؟"كيان: "نحن بالفعل في منزل عائلة نبيل، وقد أعادوا لنا هواتفنا. لكنني أعتقد أن هواتفنا السابقة كانت مراقبة بالكامل، لذا اشترينا هواتف جديدة سرًا."يارا: "حسنًا، الحذر واجب. هل آذوكما؟"كيان: "لا، فقط تحت مراقبة العديد من الحراس. أمي... لا تقدمي على الانتحار..."انقبض قلب يارا، تصرفها الأخرق زاد من معاناة أطفالها المنكوبين بالفعل.ردت يارا بأسف: "آسفة، لقد أخطأت وتسببت في قلقكم."كيان: "لا بأس يا أمي، فقط ن
더 보기