All Chapters of استقلت، فبحث عني في كل مكان: Chapter 911 - Chapter 920

1022 Chapters

الفصل 911

فكر طارق أولًا في يارا.أخرج هاتفه على الفور واتصل برقمها.في هذه اللحظة، لا بد أن يارا في حالة من الفوضى! يجب أن يتصل بها!لكن الهاتف كان مغلقًا.بقلقٍ واضح، شدّ طارق ربطة عنقه، وسار بخطوات سريعة نحو مكتبه.بعد تفكير قصير، اتصل برقم ونيس.لكن ونيس أيضًا لم يجب على المكالمة.عندما رأى فريد ذلك، اقترح: "سيدي، ماذا لو جربت الاتصال بالسيد شادي؟"استجمع طارق أفكاره، فاتصل على الفور بشادي.رد شادي على الهاتف فورًا."مرحباً؟"عند سماع صوت شادي المتكاسل، قال طارق بجدية: "أين أنت؟"شادي: "أنا في المنزل، يا طارق، هل اتصلت لتسأل عما قاله والدي؟ عدت إلى المنزل ثم ترددت مرة أخرى.""لا أريد سماع أي شيء آخر الآن!" قاطع طارق بحدة: "سيارة بلال سقطت في نهر اليشم، ولا أستطيع الاتصال بيارا!""ماذا؟!" استفاق شادي فجأة: " بلال سقط في نهر اليشم؟!""اذهب إلى موقع الحادث الآن! لا بد أن يارا هناك! اجعلها ترد على الهاتف!""هي لن تكون هناك!" قال شادي دون تفكير.انقبضت جبهة طارق بشدة: "ماذا تعني؟"عندها أدرك شادي أنه قد أخطا في الكلام."لا... لا شيء، سأذهب الآن لأطّلع على الوضع.""شادي!" صاح طارق: "هل تخفي عني شي
Read more

الفصل 912

داخل المكتب، بدأ فريد في ترتيب الأوراق على المكتب.قام بتصوير المستندات المهمة، واستعد لتنظيمها في ملف وإرسالها لطارق في المساء.عندما كان على وشك الانتهاء، سُمع طرق على باب المكتب.رد فريد دون أن يرفع رأسه: "ادخل."انفتح الباب، وظهر أمامهما رجل يرتدي نظارة شمسية."سيد فريد، هل السيد طارق جاهز؟ حان وقت المغادرة!"عند سماع الصوت، رفع فريد ورامز رأسيهما معًا نحو الرجل.عندما رأيا طيار المروحية الذي كان من المفترض أن يكون قد أقلع بها يقف أمامهما، تغير وجه فريد فجأة: "ألم تكن على الطائرة؟!"عبس الطيار: "ألم أرسل لك رسالة بأنني في الحمام؟"ارتجف فريد للحظة، ثم بدأ على الفور يتحسس جيوبه.لكن رامز الذي كان بجانب الأريكة قال: "فريد، هاتفك على طاولة القهوة."صاح فريد بقلق: "اتصل بالسيد على الفور!!"أومأ رامز برأسه، وأسرع بالاتصال بهاتف طارق.لكن ما حصل عليه كان رسالة تفيد بأن الهاتف مغلق.انكمش فريد وسقط على الكرسي في ذهول: "لقد انتهى الأمر! رغم حراستنا المشددة للسيد، إلا أنهم نجحوا في النهاية!"تصلّب وجه رامز: "هل أخبرتَ أحدًا آخر برحيل السيد؟""لا!" قال فريد بندم: "أخبرت الطيار فقط!"أدرك رام
Read more

الفصل 913

في اللحظة التي كان على وشك فيها الإمساك بياقة طارق، مدّ طارق يده التي تحمل الهاتف ووجه ضربة قوية بيده إلى وجه الرجل.تلقى الرجل الضربة مباشرة على وجهه، لم يتوقع أن طارق سيهاجم فجأة.ماسكًا خده المتألم، تراجع الرجل خطوتين وهو يئن.نظر إلى طارق ذي الوجه القاتم، وضحك ضحكتين ساخرتين: "ها، لم أتوقع أن لديك بعض الحيل."نهض طارق وتقدم خطوة بخطوة نحو الرجل.الرياح العاتية الداخلة من باب المروحية المفتوح كانت ترفع معطفه الأسود بعنف.جعلته هذه الهالة القاسية التي تحيط به يبدو كشيطان من الجحيم، مروعًا."من أمرك بهذا؟" سأل طارق بشراسة.مسح الرجل دمه من زاوية فمه وضحك ضحكة شريرة."إذا أردت أن تعرف، فحاول أن تهزمني أولًا!"على الرغم من أن الرجل لم يكن ضخم الجسد، إلا أن حركاته كانت حادة للغاية.كادت عدة هجمات منه أن تصيب طارق.نظرًا لضيق المساحة داخل المروحية واحتمال السقوط من ارتفاع شاهق في أي لحظة، لم يكن أمام طارق سوى استخدام الحيل الذكية لإخضاع خصمه.تعمّد تجنّب هجمات خصمه مرارًا وتكرارًا.وفي اللحظة التي خفّف فيها من حذر خصمه، وجه ضربة مباشرة إلى بطن الرجل.بعد أن أصيب، تراجع الرجل عدة خطوات متت
Read more

الفصل 914

في وحدة العناية المركزة.فجأة فتحت يارا عينيها، بعد أن كانت في سُبات عميق.غطى جبينها عرق بارد ناعم، وتنفست بسرعة حتى ارتفع صدرها وانخفض بعنف.من منطقة قلبها، جاء شعور بوخز متراكم وكثيف.تحملت الألم الشديد القادم من موقع جرحها، واضعة كفها بإحكام على صدرها المؤلم.شعور قوي بالقلق والفراغ جعلها تغرق في الفوضى والاضطراب.لم تكن تعرف من أين يأتي هذا الشعور.كأنها فقدت شيئًا مهمًا جدًا، مما جعلها تشعر بالضيق حتى كادت تختنق!عند الباب، سمعت وئام الصوت الخفيف للجهاز داخل الغرفة.رفعت عينيها المتورمتين على الفور واندفعت نحو الزجاج.عندما رأت يارا شاحبة الوجه متكورة على نفسها، أسرعت خائفة نحو مكتب التمريض لطلب الممرضة.سريعًا، أحضرت الممرضة الطبيب الذي دخل لمعالجة حالة يارا.بعد حوالي عشر دقائق، خرج الطبيب.نظر إلى وئام وقال: "سببها ألم الجرح، لقد أعطيناها مسكنًا للألم."أومأت وئام برأسها، وراقبت الطبيب وهو يغادر.بعد مغادرة الطبيب، تقدمت نحو نافذة الزجاج، ودموعها تنساب بصمت بينما تحدق في يارا."يارا..." مدت وئام يدها لتلامس زجاج النافذة، وقالت بصوت مختنق: "بلال لا يزال في خطر بلا خبر، فأرجوكِ
Read more

الفصل 915

نقل أعضاء الفريق الجثة على الفور إلى حافة البحيرة لكي يتعرف عليها ونيس وليلى.في اللحظة التي رأيا فيها الجثة، وقف كل من ونيس وليلى في مكانهما، مشدوهين.كانت الجثة قد انتفخت من تأثير الماء، والوجه بأكمله يبدو كما لو كان منفوخًا.الشيء الوحيد الذي يمكن التعرف عليه كان شعرَهُ القصير الأشقر.انهارت ليلى جالسة على الأرض، وشعور غثيان قوي في معدتها جعلها لا تتوقف عن التقيؤ الجاف.غطت ليلى فمها بإحكام، تنظر إلى كايل المستلقي بهدوء أمامها بلا تصديق.وانهمرت دموعها على الفور.تقدم الشرطي ليسأل: "هل تعرفان المتوفى هنا؟"ظهر ألم عميق في عيني ونيس، أغمض عينيه وأومأ برأسه في ذهول: "نعم... إنه صديق لعائلتنا.""ما اسم المتوفى؟"التقط ونيس نفسًا عميقًا وصوته يرتعش: "أعلم فقط أنه أجنبي، اسمه... كايل."تنهد الشرطي: "فريق الإنقاذ لدينا لم يعثر بعد على جثة بلال، ومياه النهر سريعة جدًا، من المرجح أن نوسع نطاق البحث.""ربما لن يتم العثور عليه في وقت قصير، لم لا تعودان إلى المنزل وتنتظران؟""ماذا تعني بـ'لن يتم العثور عليه في وقت قصير'؟"فجأة، جاء صوت من الجانب.نظر الجميع إلى المرأة التي تقترب من بعيد.عقد ا
Read more

الفصل 916

قطع فريد حديث رامز بصرامة: "لا بد أن السيد طارق بخير!"أجاب رامز: "صحيح، صحيح، أنا مخطئ."بعد مغادرة الشركة، اتجه الاثنان فورًا إلى موقع الحادث.وصلا إلى المكان، فتقدم فريد للحديث مع أحد أعضاء فريق البحث.سأل فريد: "مرحبًا، هل عثرتم على حطام هذه المروحية؟"رد الباحث: "هل تعرفان الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية؟"أجاب رامز على الفور: "نعم، هم من عائلتنا."قال الباحث: "حسنًا، لقد كنا محظوظين بالعثور على الصندوق الأسود، يمكنكما التوجه لمشاهدته."تبادل فريد ورامز نظرة، ثم أسرعا إلى المكان.بعد العثور على قائد الفريق، سلم عليه فريد قائلًا: "نحن من أقارب ركاب المروحية المنكوبة، هل الصندوق الأسود لا يزال سليمًا؟"أجاب القائد: "نحن على وشك العودة إلى المركز للاطلاع على الوضع، بما أنكما من العائلة يمكنكما مرافقتنا."بعد نصف ساعة.أعاد القائد فريد ورامز إلى مركز الشرطة.سلم القائد الصندوق الأسود إلى قسم التقنية، الذي بدأ فورًا في تحليله.بعد ساعتين طويلتين، استطاع قسم التقنية أخيرًا استخراج التسجيلات الصوتية من ذلك الوقت.ارتدى فريد سماعات الرأس، وسمع بوضوح صوت طارق.في تلك اللحظة، دوى الصوت
Read more

الفصل 917

احتضنت ذراع يارا بيديها الصغيرتين وصرخت باكية: "ماما... ماما..."تحولت آلاف الكلمات في تلك اللحظة إلى نداءات متكررة لكلمة "ماما".شعرت يارا بوخز في أنفها، وانهمرت الدموع من زاوية عينيها.قالت: "يا رهف، لا تبكي، أنا بخير، أليس كذلك؟"ما إن قالت ذلك حتى زاد بكاء رهف.قطبت يارا حاجبيها متسائلة، ونظرت بحيرة إلى وئام الواقفة جانبًا.رأتها واقفة في مكانها بذهول.كانت عيناها متورمتين، وكادت تفقد بهاءها المعتاد، والسواد تحت عينيها ووجهها الشاحب، كلها دلائل على إرهاقها.نادت يارا بصوت خافت: "خالتي؟"لم تستجب وئام.اضطرت يارا إلى المناداة مرة أخرى: "خالتي؟"هذه المرة سمعتها وئام.أدارت رأسها نحو يارا، ثم مسحت دموع زاوية عينها وتقدمت قائلة: "يارا، أنا هنا.هل تشعرين بعدم راحة في أي مكان ما؟ سأذهب لأحضر الطبيب."هزت يارا رأسها ببطء، وقطبت حاجبيها سائلة: "خالتي، تبدين مضطربة، هل حدث شيء ما؟"أطبقت وئام شفتيها بشدة، وكأنها لا تريد التفوه بالمزيد.عندما رأت تعبير وجهها، بدا أن يارا تذكرت شيئًا.سألت: "أين أخي؟ وأين كايل؟ وأين خالي؟"عندما ذكرت يارا بلال وكايل، انهمرت دموع وئام بغزارة.حتى تعابير وجوه
Read more

الفصل 918

رفعت يارا رأسها، وعيناها المحتقنتان من شدة الكبت تحدقان في سامح بشدة.قالت: "سامح، ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟!"مد سامح يده لمساعدة يارا على الاستلقاء مرة أخرى.لكن يارا دفعت يده بعيدًا ورفضت لمسه.بردت حرارة عيني سامح تدريجيًا وقال: "إذا كنتِ تريدين معرفة ما حدث، فاستلقي بهدوء."عضت يارا على أسنانها وقالت: "سأستلقي بنفسي! لكن في نفس الوقت، أتمنى أن تشرح هذه الأمور بوضوح!"قال سامح بصوت لطيف: "حسنًا."بعد أن استلقت يارا، قال سامح: "تريدين معرفة أمر بلال وكايل، أليس كذلك؟"أجابت يارا بحزم: "نعم!"قال سامح: "لم أذهب إلى موقع الحادث بعد، لكنهما على الأرجح ماتا."عندما سمعت ذلك، تجمدت تعابير وجه يارا على الفور.نظرت إلى سامح في صدمة، وبدأت نظراتها تتركز تدريجيًا.قالت يارا بصوت أجش: "أنت... ماذا قلت؟"شرح سامح بصبر: "قلت إنهما على الأرجح ماتا.""ماذا تعني بقولك ماتا؟!" أغمضت يارا عينيها بشدة، ولم تستطع كبح مشاعرها، فصرخت: "سامح، ما هذا الكلام السخيف الذي تقوله؟!"قال سامح: "اهدئي يا يارا." ثم تطلع إلى صدر يارا: "إن جرحك كاد أن يودي بحياتك، أليس كذلك؟"تشنجت أصابع يارا فجأة: "كيف عرفت هذا ال
Read more

الفصل 919

تعرضت مروحية طارق لحادث؟تحطمت المروحية ومات جميع من كانوا على متنها...لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!هزت يارا رأسها بعنف: "لا تكذب عليّ، لن أصدق كلامك، أنت بالتأكيد تريد تحطيمي، أليس كذلك؟ ثم تجعل طارق يحزن!أخي لم يتعرض لأذى، وكايل أيضًا لم يتعرض لأذى! كل هذه أكاذيب من اختلاقك!"عرف سامح أن يارا لن تصدق، فأخذ هاتف يارا من على منضدة السرير بهدوء.قال: "بخصوص ما ذكرته، يمكنكِ الاتصال للتحقق من صحة الأمر."عندما رأت الهاتف، أمسكته يارا بسرعة.كانت تريد الاتصال بفريد!هذا كله ليس حقيقيًا! قطعًا ليس حقيقيًا!تصفحت يارا قائمة الاتصالات، مع أن فريد موجود فيها، لكنها في ذعرها لم تستطع العثور عليه.الدموع انهمرت بلا توقف من عينيها.كانت يارا على حافة الانهيار، وفي لحظة نفاد صبرها تمامًا، وجدت رقم فريد.يداها المرتجفتان كانتا تكشفان بوضوح عن خوفها واضطرابها.لم يمر سوى بضع ثوانٍ حتى رد فريد على الهاتف."سيدة يارا." سمعت صوت فريد الثقيل عبر الهاتف.عندما سمعت كلام فريد، خاب نصف أمل يارا فورًا: "المساعد فريد، أين طارق؟!"على الطرف الآخر من الهاتف، ساد صمت فريد.تحكمت يارا في مشاعرها بشدة، تنتظ
Read more

الفصل 920

رفع سامح يده ولمس خده الملتهب.قال بهدوء: "يارا، لم يكن عليكِ ضربي."انفتح جرح صدر يارا، وكان الدم يبلل ملابسها باستمرار.لكنها بدت وكأنها لا تشعر بذلك، وتركت الدم يتساقط على جلدها.قالت يارا وهي تبكي وتضحك بجنون، بعينين محمرتين بشدة، وهي تصر على أسنانها: "لم يكن علي ضربك؟! بل أتمنى لو أقتلك!"وقعت نظرة سامح على ملابس يارا الملطخة بالدم.تقبضت حاجباه لا إراديًا.قال سامح: "يارا، إذا كنتِ تملكين هذه القدرة، فاقتليني دون تردد. لكنكِ تحتاجين إلى الراحة الآن، حسنًا؟""لا تناد اسمي!! أنت تجعلني أشعر بالاشمئزاز!!"تحملت يارا الشعور بالغثيان في معدتها، وقالت بقلب ممزق: "سامح، أعرفك منذ ثماني سنوات كاملة!!لكنني لم أتوقع أنك وحش حقيقي! نذل!!ماذا أخطأت أمي فيه؟! وماذا أخطأت الخادمة عفاف فيه؟!ماذا أخطأ كايل فيه، وماذا أخطأ أخي فيه؟!!وماذا أخطأ طارق فيه؟! وماذا أخطأت أنا فيه؟!لماذا... لماذا تفعل هذا، لماذا؟!!"عندما رأى سامح وجه يارا يتحول تدريجيًا من الاحمرار إلى الشحوب، بدأت ابتسامته تتلاشى."هذه الأسئلة، سأخبركِ عنها لاحقًا ببطء."قال سامح هذا وهو ينهض ويقول: "من اليوم فصاعدًا، ابقي في الغ
Read more
PREV
1
...
9091929394
...
103
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status