عندما فكر في ذلك، وقعت نظرة سامر على رهف الجالسة على السرير بلا حراك.كانت ملامح وجهها الصغير باردة دون أي تعبير.وكانت عيناها باهتتين تمامًا، دون أي بريق كالمعتاد.اقترب سامر بألم نحو رهف، ومد يده الصغيرة لاحتضانها.قال: "يا رهف، لا داعي لكبت مشاعرك، ابكي إذا أردتِ، أنا هنا."وضعت رهف جبينها على صدر سامر، ونادت بصوت طفولي أجش: "سامر."أجاب سامر: "نعم، أنا هنا."سألت رهف: "أبي مات أيضًا، أليس كذلك؟" كان صوتها باردًا لدرجة تؤلم قلب سامر.اعتذر سامر: "آسف..." وكانت عيناه تترقرقان بالدموع: "لا أعرف..."حركت رهف رأسها قليلًا، وكان صوتها أكثر حزنًا.قالت: "سمعت كلام أمي، الخال، العم كايل، وأبي، جميعهم تعرضوا لحادث، وكل هذا فعله هو."ربت سامر على ظهر رهف برفق، وهدأها بصمت.عادة، تكون مشاعر رهف الأكثر تقلبًا.لكنها الآن لم تسقط حتى دمعة، وهذا جعل سامر يشعر بقلق شديد.كان يخشى جدًا أن تظهر مشاكل نفسية عند رهف.أخذت رهف نفسًا عميقًا ببطء، وأغلقت عينيها ولم تتكلم بعد ذلك.انحنى سامر لينظر إلى رهف، ورآها مغلقة العينين تتنفس بهدوء، فازدادت مشاعره تعقيدًا.لكن في هذه اللحظة، كل محاولات التهدئة بلا
Read More