"لينا، من الآن فصاعدًا أنتِ الابنة الثانية لعائلة الشمّاع، أمّا جنة فستكون الآنسة الصغيرة للعائلة."ما إن انتهت كلمات الجد ياسر، حتى دوّى التصفيق الحار في أرجاء المكان.عند سماعه التصفيق، غمرت الجد ياسر فرحة عارمة، ودعا الجميع لتناول مشروب.ثم أحاط الجميع به، مهنئين إياه على عثوره على ابنته أخيرًا.وحدها لينا تراجعت بضع خطوات، منسحبة من بين الحشود الصاخبة.سارت إلى مكان منعزل، تحدق في السماء المرصعة بالنجوم.في طفولتها، كانت تتخيل فرحة العثور على عائلتها، لكنها الآن لا تشعر إلا بالوحدة.فكرت أنه لو كان أنس بجانبها، لأمسكت بذراعه والتقت بعائلتها من جديد بسعادة غامرة.وجود العائلة والحبيب معًا سيكون أسعد شيء في العالم؛ فكيف لها أن تشعر بالوحدة؟"هل تشتاقين إليه؟"كان ياسين مرتديًا بذلة سوداء رسمية، يضع يديه في جيبيه، ويتقدّم نحوها بخطوات هادئة.لاحظ بريق النجوم المتناثر في عينيها، فتبع نظرتها إلى السماء."سماء الليل واحدة في كل مكان، الفرق أن البعض يراها والبعض الآخر لا..."على سبيل المثال، أنس، المحاصر في المنطقة المهجورة، لا يمكنه رؤيتها، وهو أمر بائس وحزين قليلًا.عرفت لينا من صوته أن
Read more