صوت بكاء الابن في النهاية افاق قلب روفانا الأمومي.حملته بين ذراعيها وتوجهت إلى الأريكة لتجلس، بينما كانت تطمئنه، وقالت بصوت حزين: "عصام، اخرج الآن.""روفانا...""من فضلك، اخرج الآن." قالت روفانا وهي تخفض برأسها: "اعتبرني أطلب منك."نظر عصام إلى ظهر روفانا، وعينيه مليئة بالأسى.لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه فعل شيء سوى الخروج الآن."لم تتناولي العشاء بعد، ما الذي ترغبين في تناوله؟ سأطبخه لك."لم تجب روفانا، تنهد عصام، وفتح الباب ليخرج.بعدما أغلق الباب خلفه، تساقطت دموع روفانا مرة أخرى.مسحت دموعها بيدها، لم تكن تحب أن تسقط دموعها بسهولة كهذه.لكنها عندما نظرت إلى ابنها في أحضانها، ورأت وجهه الطري الناعم، ضعفت مشاعرها أكثر.بعد نصف ساعة، نام الصغير نصار بهدوء.وقبل أن تتمكن روفانا من وضعه في سرير الأطفال، فُتح باب الغرفة بهدوء.دخل عصام بحذر، وأخذ ينظر إليها: "حبيبتي، هل نام نصار؟"نظرت روفانا إليه ولم ترد، حملت ابنها ونهضت.أغلق عصام الباب بهدوء."دعيني أعتني به." اقترب عصام منها، وأخذ نصار من بين ذراعيها بخفة.نصار ينام بعمق بعد أن يشبع من الطعام، ولا يمانع أن يحمله الآخرون.وضع عصام نص
Read more