عندما وقفت، شعرت بوجع في كتفيها ودوار خفيف في رأسها. دلكت ذراعها وهي تغادر المكتبة، وتوجهت كالمعتاد إلى الصالة لتحضر لنفسها كوب ماء، لاحظت أن التلفاز لا يزال يعمل.بعد أن ملأت الكوب وشربت نصفه، استلقت على الأريكة محاولة إفراغ ذهنها، غير قادرة على تذكر أي شيء.بعد انتهائها من العمل، تمر أمينة الزهراني بلحظات من الانهيار التام، تستمر حوالي عشر دقائق، تجمع خلالها طاقتها للاستعداد للاغتسال والنوم."انتهيت من العمل؟"بينما كانت أمينة الزهراني تستريح وعيناها مغلقتان، سمعت صوت رجل ففتحتهما على الفور.كان رائد سعيد النمري واقفا بشعره الرطب ويردي رداء نوم فضفاضا أسود اللون.تذكرت حتى هذا الوقت أن رائد سعيد النمري قد انتقل بالفعل إلى منزلها، وأصبح رئيسها يعيش في نفس مسكنها.أصبح هناك رجل يعيش في منزلها.على الرغم من أن لكل منهما غرفته الخاصة ومشاغله، إلا أن العيش مع شخص آخر يختلف تماما عن العيش بمفردها.بشكل تلقائي، تخلت أمينة الزهراني عن مظهرها المتكاسل وجلست باستقامة، بل وحتى انتقلت بحالة انعكاسية إلى وضعية مختلفة.عندما رآها رائد سعيد النمري منهكة إلى هذه الدرجة ومع ذلك تحاول جمع قواها للتعام
Baca selengkapnya