LOGINفي اللحظة التي أجهضت فيها أمينة، كان كريم يحتفل بعودة حبه القديم إلى الوطن. ثلاث سنوات من العطاء والمرافقة، وفي فمه، لم تكن سوى خادمة وطاهية في المنزل. قلب أمينة مات، وقررت بحزم الطلاق. كل أصدقائها في الدائرة يعرفون أن أمينة معروفة بأنها كظل لا يترك، لا يمكن التخلص منها بسهولة. "أراهن على يوم واحد، ستعود أمينة بطيب خاطر." كريم: "يوم واحد؟ كثير، في نصف يوم كفاية." في لحظة طلاق أمينة، قررت ألا تعود أبدا، وبدأت تنشغل بحياة جديدة، وبالأعمال التي تركتها من قبل، وأيضا بلقاء أشخاص جدد. مع مرور الأيام، لم يعد كريم يرى ظل أمينة في المنزل. شعر كريم بالذعر فجأة، وفي مؤتمر صناعي قمة، أخيرا رآها محاطة بالناس. اندفع نحوها دون اكتراث: "أمينة، ألم تتعبي من العبث بعد؟!" فجأة، وقف رائد أمام أمينة، دافعا كريم بيده بعيدا، وبهالة باردة وقوية: "لا تلمس زوجة أخيك." لم يكن كريم يحب أمينة من قبل، ولكن عندما أحبها، لم يعد بجانبها مكان له.
View Moreإذا كان قلبها يخفق بشدة قبل قليل، فهو الآن في حالة فوضى عارمة. ذهلت أمينة: هل هذا الكلام يخرج من فم رائد؟ كيف صار وغدا هكذا."لو ندمت الآن، فقد فات الأوان." أمسك رائد بيدها: "لم أعد أستطيع التحمل."غطت أمينة فمه بيدها: "كفى كلاما."ضحك رائد بهدوء مرتين: "حسنا، لن أمازحك، اذهبي لتستحمي، وسأستحم أنا أيضا."كادت أمينة أن تضحك من الغضب: "ألا تخجل؟ أتقول إنك تمازحني؟"قال رائد: "لو لم أقل إنني أمازحك، لربما لم تجرؤ حبيبتي على الاستمرار."شعرت أمينة بالخجل الشديد، فغطت وجهها ودفنته في صدره. بعد لحظة، رفعت رأسها ونظرت إليه: "حقا، كفى كلاما."قال رائد مبتسما: "حسنا، لن أتحدث."لم تذهب أمينة للاستحمام بعد، ورائد أصبح على هذا الحال. شعرت بقلق خفيف، لكن في هذه اللحظة الحاسمة، لن يفسد أحد متعة الآخر.استحمت أمينة وحدها في حمام غرفة النوم الرئيسية، بينما استحم رائد في حمام غرفة الضيوف. فمن الأفضل الحفاظ على القليل من الغموض قبل البدء.الماء الساخن يغمر جسدها من الرأس إلى أخمص القدمين، وهي واقفة على البلاط البارد. شعرت فجأة بشيء من التأمل، في البداية، كانت حقا تنفر من هذا الأمر، بل وتتجنب هذه المواض
عندما سمع رائد ذلك، أرخى قبضته عن أمينة.التفتت أمينة لتنظر إليه. لأنها تعرفه جيدا، لم تر في عينيه أي شهوة، الكلمات التي قالها وهو يحتضنها كانت مجرد غضب متبق من نادر.قبل قليل، بحضور الأصدقاء، اكتفى بقول إن الأمر قد حل، فقط أمامها هو من يكشف عن هذه المشاعر."ألم تعدني بأن تمكث ليلة على الشاطئ؟" تذكرت أمينة كلام أنيسة. رائد عاد إلى المنزل بعد ساعتين فقط من مغادرتها، ألا يستطيع التحمل ساعتين؟"رحلت، فلم أستطع البقاء." قال رائد وهو يلمس خدها.قالت أمينة: "أتذكر أنك تحب البحر كثيرا."قال رائد: "لكني أحبك أكثر." حبه للبحر كان بسبب أمينة. إذا كان عليه الاختيار بينهما، فبالطبع سيختار أمينة.في الحقيقة، حاول رائد البقاء لفترة أطول، لكنه لم يستطع على الإطلاق. إذا كان مشغولا بأمر مهم، لكان استطاع البقاء. أما إذا لم يكن هناك عمل، وكان مجرد عطلة، فلم يعد هناك أي معنى. "رحلت، سأشعر بالملل، وسأشعر أن كل شيء لا معنى له." قال وهو ينظر إليها.دفئ قلبها من نظراته الصادقة العميقة القوية المباشرة.في هذه اللحظة بدأ الجو يتغير. نظرة، لمسة، بضع كلمات حب يفهمها كل منهما. رغم أنهما يعرفان بعضهما جيدا، إلا أن
العلاقة بينهم جيدة جدا في الأصل.قالت أنيسة: "أمينة، بعد أن رحلت أنت ومروة، أصبحت العطلة مملة. رائد لم يطق البقاء طويلا، فأراد العودة إليك، فعدنا جميعا معه. أما زياد ومنى، فبقيا في العطلة."أما مالك، فتوجه إلى يمنى وسألها: "هل لديك تقرير الفحص الطبي من المستشفى؟"ناولته يمنى التقرير فورا: "هذا تقرير فحص دم الرئيسة أمينة، وقائمة الأدوية التي وصفها الطبيب."تسلم مالك التقرير، وابتسم ليمنى: "شكرا."نظر فيه، ولم يجد مشكلة، ثم ناوله لرائد.تصفحه رائد بعناية، ولحسن الحظ أنها بخير.لكن أمينة لم تكن لتتحمل كل هذا في الأساس، ولو وقعت في مأزق...إيذاء أمينة في حد ذاته، رائد لا يستطيع تقبله.أعاد التقرير إلى يمنى.الانطباع الأول الذي تركته يمنى لدى رائد كان مرعبا جدا. فهي لا تحترمه فقط، بل تخافه أيضا، وتخشى أن تقول أي كلمة تخجل بها الرئيسة أمينة.لكن يمنى لاحظت أيضا أن رائد يهتم حقا بالرئيسة أمينة.السيد رائد وسيم جدا، وهيبته قوية، وأخلاقه عالية، وهو حنون. كم هذا رائع، ليس فقط السيد رائد، بل مجموعة الأصدقاء بأكملها قلقة جدا على الرئيسة أمينة. شعرت يمنى بالسعادة لذلك، فلا عجب أن قالت هلال بأنه بمج
ذهل جمال: "أخي؟" كاد أن يضحك، هل جن كريم حقا؟ أن ينادي رائدا بأخيه، منذ الصغر، لم يتخيل جمال أبدا أن العلاقة بين الأخوين يمكن أن تتطور إلى هذا.هو الآن يكره سامر بشدة، فهل يمكن لكريم ورائد أن يصبحا "أخا محبا وأخا مطيعا"؟لا بد أنه يمزح.يعتقد جمال أن كريم قد جن حقا.أما رائد، فضم شفتيه، ونظرته مثبتة على مؤخرة رأس كريم.التفت كريم ونظر إلى رائد بنظرة حادة وباردة، وكانت ابتسامته باردة طوال الوقت، وتلك الكلمة "أخي" لم تكن تحمل أي معنى طيب.بعد أن قال كريم ذلك، نظر إلى أمينة نظرة عميقة أخرى، ثم غادر.غادر نادر مع الحراس أيضا.تبعه جمال وياسمين.رائد ما زال واقفا في مكانه، وقبض يديه بقوة.أراد سامر أن يقول بضع كلمات لجمال، لكنه غادر بسرعة.لكن الجو كان سيئا جدا الآن.قال سامر: "هل جن كريم؟ رائد، ماذا تحدثتما؟ لماذا ناداك فجأة بأخ؟"سامر عرف من أمينة أن كريم ليس له علاقة بهذا الأمر، فمن الطبيعي ألا يتشاجر الأخوان. لكنه لم يتوقع أن يناديه كريم بأخ، فالأمر مخيف حقا.أمينة شعرت بنفس الشيء.عندما سمعت كلمة "أخي" من كريم، قشعر جلدها.رائد عندما اندفع إلى الداخل كان غاضبا من أمر نادر.لكن كلمة "أخ
لا يزال يفكر في أنها تقيأت للتو، ويقلق من أن معدتها غير مرتاحة.لا تستطيع أمينة الهروب، فقط احتضنت الذراع المرتكزة عليها.جلد الذراع مشدود وناعم، الملمس جيد بشكل مفاجئ."كيف تشعر عندما ألمسك هكذا؟" كانت فضولية.التصق رائد برقبتها: "أحب ذلك كثيرا."كما لو تشجعت أمينة بكلامه، فاستمرت في اللمس بجرأة.ق
عرفت أمينة أنه كان جادا: "حسنا، سامحتك، لا يسمح في المرة القادمة.""نعم، في المرة القادمة سأوقظك ثم أقبلك.""السيد رائد، أنت حقا عديم الحياء، لم ألاحظ ذلك من قبل."نظر إليها رائد مبتسما وسأل: "إذن لماذا لم يكن لديك أي رد فعل في ذلك الوقت؟"أمينة: "من قال إنني لم يكن لدي رد فعل، لقد قبلتني ثم غادرت،
كانت هذه الضربة كبيرة جدا، إذا اعترفت مروة له، سيكون سامر سعيدا لدرجة أنه سيركض عاريا على الفور.استغرق بضع ثوان لاستيعاب هذا الأمر، وبالطبع، كلما استوعب أكثر، أصبح يشبه الشخص السيء الحظ.من الواضح أن شعبيته كانت أكبر، لكن رائد، ذلك الحجر البارد والقاسي، تفوق عليه في النهاية."أحقا ليست لديك أي خبرة
لكن فجأة شعرت أمينة بالتوتر، وتسارع نبض قلبها.رائد رجل بارد ومنعزل، يرتدي ملابس سوداء، مما يتناسب مع شخصيته الجليدية، ويمكن أن يولد قداسة تحظر الرغبات الجسدية ولا تدنس.إذا شاهدت أمينة وهو يخلع ملابسه، مقارنة برائد نفسه، فإن قلبها لا يتحمل أكثر.الأهم هو حركة خلع الملابس نفسها، سواء الجسم العاري، أ
Ratings
reviewsMore