Mag-log inفي اللحظة التي أجهضت فيها أمينة، كان كريم يحتفل بعودة حبه القديم إلى الوطن. ثلاث سنوات من العطاء والمرافقة، وفي فمه، لم تكن سوى خادمة وطاهية في المنزل. قلب أمينة مات، وقررت بحزم الطلاق. كل أصدقائها في الدائرة يعرفون أن أمينة معروفة بأنها كظل لا يترك، لا يمكن التخلص منها بسهولة. "أراهن على يوم واحد، ستعود أمينة بطيب خاطر." كريم: "يوم واحد؟ كثير، في نصف يوم كفاية." في لحظة طلاق أمينة، قررت ألا تعود أبدا، وبدأت تنشغل بحياة جديدة، وبالأعمال التي تركتها من قبل، وأيضا بلقاء أشخاص جدد. مع مرور الأيام، لم يعد كريم يرى ظل أمينة في المنزل. شعر كريم بالذعر فجأة، وفي مؤتمر صناعي قمة، أخيرا رآها محاطة بالناس. اندفع نحوها دون اكتراث: "أمينة، ألم تتعبي من العبث بعد؟!" فجأة، وقف رائد أمام أمينة، دافعا كريم بيده بعيدا، وبهالة باردة وقوية: "لا تلمس زوجة أخيك." لم يكن كريم يحب أمينة من قبل، ولكن عندما أحبها، لم يعد بجانبها مكان له.
view moreلم يجد كريم كلمة يقولها.لماذا يشعر بهذا الحزن الشديد وهو يسمع هذه الكلمات، حزن يمزق القلب؟"لا أحب أن تمر الأمور بيدك أولا ثم تأتي إلي. كريم، كنت أستطيع أن أسبقك، لكن حظك كان جيدا بشكل استثنائي."بعد أن قال رائد ذلك، ألقى نظرة على نادر، وقال ببرود: "أنا أفضل أن أمسك الأمور بيدي أولا. الأولويات... هذه المرة أنا أولا."لم يفهم نادر ما كان يتحدث عنه رائد وكريم. قبل أن يستوعب، فاجأه رائد بخلع ساعته الثمينة من معصمه، وأمسك بحزامها في كفه، وقبض يده على شكل قبضة، وكانت الساعة بمثابة سلاح، ثم توجه نحوه.عندما أدرك نادر ما ينوي رائد فعله، تقلص بؤبؤ عينيه إلى نقطة صغيرة. وقبل أن يستطيع التوسل، شعر بألم شديد في بطنه.لا يمكن مقارنته بلكمات حارسي أمينة.وكأن أمعاءه قد تحطمت.ألم شديد جعل نادر عاجزا عن الصراخ.لكمه رائد لكمة واحدة فقط ثم توقف، وأعاد ارتداء ساعته ببطء، في تناقض حاد مع ما كان عليه قبل لحظة.الحارسان اللذان كانا يمسكان بنادر تراجعا خطوة إلى الوراء دون وعي، وعندما توقف رائد، استوعبا ما حدث، ورسمت على وجوههما علامات الرعب، وتصبب ظهرهما عرقا باردا.التفت رائد إلى كريم وقال: "لا أريد رؤي
ما إن دخل رائد الغرفة حتى رأى نادرا ممسكا من قبل الحراس.أهو هو...كان نادر بالفعل في حالة من الرعب الشديد، وعندما رأى نظرة رائد الحادة، كادت روحه تخرج من جسده، لم يعد وجهه يحتمل أي شحوب إضافي.كريم ربما سيضربه، أما رائد... هل هذه نظرة إنسان طبيعي؟لماذا ينظر إليه كما لو كان ينظر إلى ميت حقيقي!قسوته تبعث على الرعب.رآه كريم بهذا المنظر الذي يوحي بالقتل، فضحك ضحكتين ساخرتين، وفي عينيه حقد متدفق: "ظننت أنك لن تصل في الوقت المناسب... لكنك تأخرت. يا عديم الفائدة."نظر رائد إلى كريم بعينين هادئتين، وصوته كان هادئا كهدوء ما قبل العاصفة: "هذا الأمر لا علاقة له بك، أليس كذلك؟""لو قلت إن له علاقة؟" ضحك كريم ضحكة باردة أخرى.نظر رائد إليه مرتين، وتأكد من أن الأمر لا علاقة له بكريم، ثم قال: "سلمه لي."عندما أدرك نادر أن "ه" الذي يقصده رائد هو نفسه، صرخ مذعورا: "الرئيس كريم، أنقذني..."كريم لا يزال لديه غضب ليفرغه على نادر، فكيف يسلمه لرائد: "يمكن، لكن هناك أولويات."نظر نادر إلى كريم بصدمة، ظن أنه حتى لو أخطأ، فإن كريم سيحميه مؤقتا بسبب عداوته مع رائد، لكنه لم يفعل؟يئس نادر تماما: "الرئيس كريم
قالت أمينة: "لا."حدق كريم في عيني أمينة بنظرة عميقة جدا، ثم ضحك ضحكتين، وأرخى يدها: "اذهبي."في تلك اللحظة، دخل الحراس الذين استدعتهم ياسمين الغرفة، وأمسكوا بنادر وأوقفوه جانبا.نظرت أمينة إلى كريم بعينين مكتنفتين بالضيق، نظرته... لماذا شعرت أنه لا يجب أن تتوقع منه الكثير؟لا بأس، فكريم أصبح قادرا على التواصل بشكل طبيعي، وهذا ليس بالأمر الهين. على الأقل، يبدو حاليا زوجا سابقا مقبولا.لم تعد أمينة تنطق، وخرجت دون أن تلتفت، وتبعتها يمنى والحارسان.لكن بعد أن خطت خطوات قليلة خارج الباب، توقفت أمينة فجأة.في الممر أمامها، على بعد ثلاثة أو أربعة أمتار، كان هناك قوام طويل لا يمكن تجاهله، وكان يتجه نحوها بوضوح، لكنه عندما رآها فجأة، أبطأ سرعته.ظنت أمينة أن عينيها تخدعانها، لكنه كان رائد حقا."كيف عدت؟"فرحت أمينة، لكنها سرعان ما شعرت بشيء غير طبيعي.في عيني رائد كان هناك غضب عنيف لم تألفه منه.فقط عندما رآها، تغيرت نظرته قليلا.بينما كانت تتحدث، وصل رائد إليها، ونظر إليها كناظرة فاحصة، يتفقد جسدها بحثا عن أي إصابة.لكن البرود والحدة في عينيه لم يختفيا قليلا.خمنت أمينة أن رائد قد علم بما حد
لم يخطر ببال نادر أبدا أن أمينة بمجرد مكالمة هاتفية يمكنها أن تجعل الرئيس كريم يأتي بنفسه.في السابق، ألم تكن أمينة هي التي تنتظر كريم؟ كان كريم يقول ما يريد، ولم يمنح أمينة أي اعتبار قط. أما الآن، فلم يأت بنفسه فحسب، بل جاءت ياسمين أيضا، بل وجمال أيضا.منذ متى وأمينة تحظى بهذه الأهمية لديهم؟لقد قلل نادر من شأن أمينة في قلب كريم من قبل، فتسبب ببعض الكلمات غير اللائقة وكسب عداوة الرئيس كريم. ومنذ ذلك الحين بدأ يدرك أن أمينة مهمة. لكن يبدو أن تقديره لا يزال غير دقيق، فقد قلل من شأنها مجددا.إذا كان الرئيس كريم يقدر أمينة إلى درجة الحب، فإن ما فعله اليوم...لم يجرؤ نادر على مواصلة التفكير، نظر فجأة إلى ياسمين، فوجد أن تعبيرها لم يعد كمن تنظر إلى منافس، بل كمن تنظر إلى أحمق على وشك الهلاك.في تلك اللحظة، انهار حقا.هل هناك أشد ألما من أن يراك منافسك وقد بلغت قمة الغباء؟لم يتحمل نادر فكرة أن ياسمين كانت تحتقر سقوطه المدوي. كيف وصل خطوة بخطوة إلى هذه الحالة؟لم يعد نادر يطيق، فعقله توقف عن العمل، وبدأ يهذي، بل قال إن أمينة أغوته لتتهمه...أمينة لم تتفاعل، لكن يمنى كادت أن تجن من الغضب: "هل
بادرت هلال بالقول: "هذا مستحيل..."أمينة: "لم أقل إنجازه خلال عام، ولكن يجب أن نصل في النهاية إلى ذلك المستوى."أضافت بنبرة حازمة: "هلال، أنا طموحة، يجب أن تكوني طموحة أيضا، لنكافح معا لمساعدتي في تحقيق هذا الهدف، موافقة؟"لا تعلم هلال هل تأثرت بنظرات أمينة الثابتة، أم أن الهدوء والثقة في نبرة صوتها
"أتعود لتضغط علي؟" سألت أمينة ببرود.ساء مزاج كريم، "إذن عديني بأن تباعدي بينك وبين رائد، ولا تأخذي منه مالا!"أمينة: "... حسنا.""أتتلاعبين بكلامي؟" لم يعجب كريم موقفها هذا: "كما في عيد ميلاد الجد، تخدعينني مرة أخرى؟"أمينة: "يمكنك الحكم بنفسك."لم يعرف كريم ماذا يفعل إذا رفضت أمينة، على الأقل أطاع
"لا أستطيع القول إنني أثق بها كثيرا، لكن هذا ما أريده." نظرت رانيا في عينيها: "ميرا، أنا أريد هذا، هل تفهمين؟""لا تلوميني أنني لم أحذرك، عاقبة عدم الطاعة ستجعلك في موقف ضعيف." أخرجت ميرا الفيديوهات والصور التي تخشاها رانيا أكثر لتهديدها.أصبح تنفس رانيا ثقيلا بعض الشيء، وضغطت على قبضتها.بعد أن هدد
أما نادر، فقد اعتاد الراحة طويلا، والآن بتجاهل السيد كريم له، هو من سيفقد توازنه أولا.تنتظر ياسمين فقط أن يخطئ.منافسة العمل قاسية هكذا، لا يمكن لياسمين الاستهتار، وإلا فستكون مواجهة حياة أو موت....عندما علم رائد أن كريم ذهب لمقابلة أمينة، أوقف الاجتماع على الفور وتوجه إلى هناك.كان السائق يقود.






Mga Ratings
RebyuMore