แชร์

الفصل 388

ผู้เขียน: جيانغ يو يـو
استغربت أمينة الزهراني وقالت للانا الفهيم: "اعذريني لحظة، سأعود حالا."

أمسكت هاتفها وردت بسرعة: [هل أنت في المنزل؟ إذا كنت هناك فلا داعي لمجيئك لاصطحابي.]

[أنا بالخارج. ]

قبل أن ترد أمينة الزهراني.

جاءت رسالة من رائد سعيد النمري: [العنوان.]

أرسلت أمينة الزهراني موقعها الحالي: [سأحتاج ساعة هنا تقريبا، لا داعي للعجلة. ]

[حسنا. ]

لم تتعود أمينة الزهراني على عادة العودة إلى المنزل مع رائد سعيد النمري رغم كونهما جيرانا، ربما لأنهما يعيشان معا الآن، فمجيئه لاصطحابها إلى المنزل لم يبد أمرا غريبا، بل شي
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
الفلوس والنفوذ يبوظوا اى علاقة حتى الاخوة
goodnovel comment avatar
Amira
عزيزي الكاتب احنا حطينالك جواهر دعم لا تبخل علينا بالتحديثات فصلين مؤخرا في اليوم عدد قليل جدا ارجو زيادة الفصول حتي لا نصاب بالملل وشكرا
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 758

    "فنانة ناشئة تشتهر بشخصيتها القوية، وتتميز أعمالها بالجرأة في استخدام الألوان، ويصل سعر لوحتها إلى عدة مئات الآلاف."نقرت سارة على هاتفها مجددا: "تم تضخيم سمعتها عبر الدعاية، وخلفها فريق علاقات عامة محترف، بالإضافة إلى بعض التلاعبات الخفية، مثل غسيل الأموال، ومساعدة بعض المشاهير في نقل الأصول. قيمتها الفنية ليست بقوة ما يروج له."نوال، بعد أن عرفت سمية، اتسعت آفاقها حقا. أقوى شعور لديها هو أنه أمام رأس المال القوي، حتى الشخص عديم الفائدة يمكنه أن يحقق الشهرة والثروة. كان الأمر كما لو أنها دخلت عالما جديدا لأول مرة، حيث تغيرت قواعد اللعبة تماما، مما شكل صدمة كبيرة لها."فقط بضع مئات الآلاف، وتحتاج إلى نقل أصول خلسة؟" سألت سمية: "على الأقل يجب أن تكون مزادات آثار بعشرات الملايين، أو مقتنيات فنية بقيمة ملايين."قال غسان: "يعتمد ذلك على حجم صافي الأصول. إذا كان صغيرا، فهذا هو ما يمكن إنفاقه، أو بعبارة أخرى، القيمة الفنية لهذه الفنانة الناشئة لا تتجاوز ستة أرقام.""مهلا، خلفيتها ليست سيئة." نقرت سارة مجددا: "إنها من دائرة الكبار في العاصمة، لديها صور مع العديد من المشاهير في تلك الدائرة، وه

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 757

    "إن تقبل رائد لطفلين هو أمر صعب للغاية في حد ذاته، وسيستمر قلبه في النزف مرارا وتكرارا. لو كان الألم لمرة واحدة ثم انتهى لكان أفضل، لكن الطفلين سيكبران على مدى سنوات عديدة، إنه سم بطيء، عذاب مستمر... وهذا مرير جدا بالنسبة لرائد. في النهاية، لن يبقى في هذه العلاقة إلا جروحا وآلاما، وحتى الذكريات ستكون مرة.""لا يمكنني أن أكون قاسية معه إلى هذا الحد، ولا أستطيع أن أفعل ذلك أبدا. لذا فالنتيجة الأفضل هي الانفصال." نظرت أمينة إلى مروة: "بعد أن أقول لك هذا، مروة، هل تفهمينني؟"بالطبع تفهمها مروة، لكن كلما فهمت أكثر، ازداد ألمها: "أنتما حقا تعيسان... عندما قررت الانفصال، هل حاول رائد إقناعك بالعدول؟""لقد وافق على الانفصال سريعا.""لا أصدق، رائد شديد التملك..."ابتسمت أمينة: "لأنه يفهمني جيدا، ويعرف لماذا أريد الانفصال. حتى لو كان لا يريد ذلك، لم يعد بإمكانه البقاء، لأنه يعلم أن عدم الانفصال سيزيد عذابي. إنه يفكر في مصلحتي أيضا."حتى دون أن ينطقا بكلمة، كلاهما يفهم لماذا اختار الآخر هكذا. أمينة ورائد متفاهمان بهذا الشكل، ويفكر كل منهما في مصلحة الآخر. لذا لم يكن هناك أي شجار في الانفصال، بل ا

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 756

    ما إن أنهت كلامها حتى دخلت مروة ودفعت الباب، فرأت لوحة أمينة.كشخص يزور المعارض الفنية باستمرار، لم تستطع مروة إلا أن تنبهر بالمشاعر التي تنقلها اللوحة، وكانت مبهرة للغاية. الرسامون المشهورون في المعارض لا يرقون إلى مستوى أمينة.ما زال وجه أمينة هادئا، يبدو بخير، لكن كل مشاعرها مكبوتة في داخلها.إنها شخص قوي حقا. رغم أنها تعاني بشدة، إلا أنها لا تسمح لأي عمل بالتأخر. زملاؤها بالكاد يشعرون بأي شيء. لحسن الحظ أن مروة تراقبها، وتصحبها للترفيه والشرب. وإلا لكانت أمينة ستعمل حتى الموت.حالتها النفسية سيئة، فلا بد من عدم إرهاق جسدها. لذا ترافق مروة أمينة هذه الأيام.لكن عندما رأت هذه اللوحة، لم تستطع مروة كتمان الكلمات التي كتمتها لأيام، فقالت: "أمينة، قلت إن رائد يريد أن يبقى معك... أنا معجبة به حقا. لكن بصفتي صديقتك، لدي أنانيتي."نظرت أمينة إليها: "ما هي أنانيتك؟"قالت مروة مباشرة: "أنا بالطبع أتمنى أن تتقبلي رائدا، وأن تتقبلي عطاءه. فكري في الأمر، لو لم تنفصلا، لبقيت أنت ورائد معا. وعندما يولد الطفلان، ستواجهان مشاكل لا حصر لها، وسيكون رائد إلى جانبك بشكل شرعي لمواجهتها معا.""أما الآن،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 755

    لم تعد أمينة تدري ما تقوله: "أنا... الآن... لا أستطيع البقاء وحدي... هل يمكنك... هل يمكنك أن تأتي لترافقيني... لا أتحمل... مروة، لا أتحمل، حقا، حقا لا أتحمل... جسدي يؤلمني، كل جسدي يؤلمني، كل مكان يؤلمني، أشعر أنني سأموت..."سقط الهاتف من يدها، واستلقت أمينة على الأرض، لم تعد لديها قوة حتى للبكاء، والدموع تنساب بصمت.لم تكن مروة مطمئنة على أمينة، فلم تذهب. بمجرد أن تلقت مكالمة أمينة، نزلت من السيارة راكضة.عندما خرجت من المصعد، كان باب منزل أمينة مفتوحا، فأسرعت مروة إلى الداخل، فرأت أمينة مستلقية على أرضية غرفة المعيشة.مغمورة باليأس، وجهها شاحب.ذرفت مروة دموعها على الفور، ورفعت أمينة، وربتت على وجهها، وهمست لها: "لا تؤلمك، لا تؤلمك..."رأت أمينة مروة، فعادت روحها إلى جسدها، واحتضنت خصر مروة بقوة، ودفنت وجهها في صدرها، وبدأت الدموع تنهمر لتفرغ كل المشاعر المكبوتة والألم العظيم.أمينة لا تريد أن تكون ضعيفة، لكنها فقدت حبيبها حقا. عندما عادت إلى المنزل، أدركت هذا الأمر بوضوح، فلم تعد تحتمل.طوال أسبوع السفر، كانت فقط تتظاهر بالقوة.لم تكن تعلم أنها تحب رائدا بهذا القدر. أمينة التي لم تع

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 754

    قالت أمينة لزملائها إنها أصيبت بنزلة برد، لذلك حالتها ليست جيدة. في هذه الأيام، كانت تعمل بلا كلل ليلا ونهارا. إذا لم تستطع النوم ليلا، كانت تنهض لتواصل العمل، وربما تبكي أثناء مراجعة الملفات المعقدة.العمل كان يحجب عنها كل شيء خارجي. لكن مروة اشتكت قائلة: "هل يريد رائد الانفصال؟ لم يعد يهتم بزوجته؟"لم ترد أمينة. كانت تعلم أن مروة قد لاحظت شيئا، وكانت تختبرها فقط، لكنها لم تستطع أن تطرح الأمر صراحة.خلال هذا الأسبوع، لم تتواصل أمينة مع رائد. لم يحظر كل منهما الآخر، ولديهما أصدقاء مشتركون، ويستطيعان التواصل في أي وقت.لكن أمينة تعلم أن الأيام الأولى كانت حاسمة، لأنه بمجرد أن تتواصل وتسمع الصوت المألوف، فإن الأيام التي قاستها ستصبح بلا فائدة، وستعود إلى نقطة الصفر.كانت رحلة العمل على وشك الانتهاء. فكرت أمينة في عدم العودة إلى حي السرمد الأول، وأن تسكن في مكان آخر بنفسها، لكن مكتبتها بها ملفات كثيرة، لذا كان عليها العودة.أوقفت مروة سيارتها في مرآب منزل أمينة، ورأت أن أمينة تقاوم العودة: "لماذا لا تأتين إلى منزلي لبضعة أيام؟""لا بأس، سأعود. لا بد أن أعود يوما ما." قبل أن تنزل أمينة من

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 753

    لم يعد مالك يطيق النظر، فأمسك بذراع رائد بقوة: "توقف عن هذا."وكأن رائد قد تعرض لصدمة، فدفعه بعنف، ونظر إليه ببرودة شديدة: "لا تتدخل في شؤوني."رائد كان دائما لطيفا ودودا مع أصدقائه، لكنه الآن تغير تماما وأصبح قاسيا وحادا. تجمد مالك في مكانه، وعندما رأى أن رائد سيواصل، قال بصعوبة: "رائد، مهما حدث بينكما، لا بد أن هناك حلا. علاقتكما جيدة وتستمران منذ فترة طويلة، لا يمكن أن تنتهي بهذه السهولة."كان لكلام مالك تأثير. نظر رائد إلى يده، وشعر أنها غريبة تماما. ماذا كان يفعل؟ لم يعد يفهم ما يفعله. آه، ابتسم رائد بإحباط. لقد فهم، إنه متسرع، خائف، مع أنه وعد أمينة، فلماذا يفعل هذا؟ ليس من المفترض أن يكون بهذا الشكل، إنه لم يتخل حقا بعد.لم يرد رائد البكاء، لكنه شعر برغبة في البكاء الآن. ليس صراخا، بل ألما شديدا، وكأن صخرة سحقت قلبه، ويحتاج إلى جهد كبير ليتنفس. أقسى شيء ربما هو أن يلمس الدفء ثم يسلب منه بلا رحمة. لم يكن يريد البكاء أبدا."هيا بنا." كتم رائد كل مشاعره. فقد السيطرة فجأة، ثم هدأ فجأة. لكن الهدوء لم يكن تحسنا، بل كأن قواه سحبت منه، وغلفه الظلام.عندما ركب السيارة، أخبر رائد مالكا بم

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 353

    سأل رائد سعيد النمري: "وماذا أيضا؟""لا يزال هناك الكثير من الناس الطيبين في هذا العالم. والكثيرون يستطيعون تحقيق الشرط الأول، لكن ليس جميعهم يستحقون أمينة الزهراني."قالت مروة الشعراوي: "السيد رائد، لأكون صريحة معك، أمينة الزهراني هي أكثر شخص مميز قابلته في حياتي، ولا أريد حتى أن أضيف 'من بينهم'. ر

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 362

    لم تتفاجأ أمينة الزهراني، لأن الجدة كانت تخطئ في التعرف عليها في الماضي أيضا."متى عدت إلى مدينة الفجر؟" بدأت الجدة في الحديث عن أمور الحياة: "إذا عدت فلا تغادري مجددا، تزوجت في مكان بعيد، إذا حدث شيء، لا أستطيع رعايتك."بعد هذه الكلمات، لم تستمر الجدة.كانت دائما هكذا، بعد بضع جمل قد تنسى، ثم تتذكر

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 351

    كانت أمينة الزهراني تحاول تحقيق التوازن بين سامر القيسي ومروة الشعراوي المتصارعين على اهتمامها، وفجأة نظرت إلى قطعة السمك الشهية في وعاءها، فاندهشت. رائد سعيد النمري هو من نزع عنها شوك السمك.متى بدأ بذلك؟هل تستطيع يدانه الخاليتان من أي عيب القيام بأعمال بهذه الدقة؟كان سامر القيسي مندهشا أيضا، وكأ

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 340

    شعر كريم زين سعيد الهاشمي وكأن قلبه يتمزق، أحس بألم شديد جدا، جاء بعنف وجعله غير قادر على التحمل، حتى صوته أصبح أجش: "أمينة الزهراني، لا تضغطي علي...""هل أنا من يضغط عليك؟ أنت من يضغط علي دائما! قد قلت لك هذه الكلمات مرات عديدة! لكنك لا تسمع!"كانت أمينة الزهراني تتصارع بعنف، لكن قوة كريم زين سعيد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status