لايراسحبتُ المئزر فوق نهديّ، تاركةً قدرًا فاضحًا من صدري مكشوفًا، بينما كانت حافته السفلية بالكاد تستر أجزائي الحميمية ومؤخرتي."هل هذا أفضل؟" سألتُ وأنا أخطو داخل الماء، وأراقب عضو رجلي الضخم وهو ينتصب بشموخ، كاشفًا عن الرغبة العميقة المحترقة في رجلي."أجل… أجل، أفضل"، قالها وبدأ يغسل جسده، ثم غطس في الجزء الأكثر عمقًا واختفى وسط التيارات المظلمة."يبدو أن أحدهم يحاول تبريد نفسه"، ضحكتُ أنا وأزتوريا في داخلي، مستمتعتين بمدى ارتباكه، لكننا الليلة لن نعرف الرحمة.غطستُ أنا أيضًا، مطلِقةً أنينًا من برودة النهر، محررةً هالة الألفا المفترسة بداخلي لأخيف أي أسماك صغيرة عدائية.وجدتُ صخرة ملساء ومريحة فاستلقيتُ عليها، وفخذاي متباعدان قليلًا، أحدق في السماء وأنتظر ما سيعقب ذلك قريبًا.خيم ظل قوي فوق جسدي، وانزلق مباشرة بين ساقيّ."لايرا…"اعتدلتُ في جلستي لأنظر إلى وجهه الرائع الملتوي بفعل الشهوة.كان عضوه يلامس فخذي، ساخنًا لدرجة أنني شعرتُ بنبض عروقه على بشرتي."هل يمكنني أن أمنحكِ سائلي؟ إذا قمتُ بمداعبة نفسي فحسب…""لا"، قطعتُ كلماته المنخفضة والمغرية. "هذه المرة، أنت من سيلم
Read more