كلاراألقيتُ نظرة فاحصة في أرجاء الغرفة بينما كنتُ أتناول طعامي الذي وصلني للتو. ربتُّ على كتفي فعليًا؛ لا، لم تكن ربتةً معنوية، بل فعلية، فذلك يمنح شعورًا أجمل من مجرد الخيال.منذ ساعات قليلة، كانت الغرفة تغصُّ بالصناديق والأثاث الذي يحتاج إلى تجميعه. بدأتُ بترتيب الغرفة أولًا، فقد أردتُ أن أضمنَ مكانًا ألوذ به إذا نفدتْ طاقتي فجأةً وعجزتُ عن مواصلة التنظيف.الآن، لم يتبقَّ سوى نقل المقاعد إلى أماكنها المختارة و...عقدتُ حاجبيّ حين وقع نظري على تلك الصناديق البنية بجانب الكرسي."يا إلهي! كنتُ أظن أنني أدخلتها جميعها."، حدثتُ نفسي بذلك، ثم تجرعتُ جرعة كبيرة من علبة عصير البرتقال قبل أن أخطو نحو الصناديق.ركلتُها بخفة قبل أن أنحني لأفتحها.كان عقلي يسبح في تساؤلات عما تحويه الصناديق وكيف سأوزع محتوياتها في زوايا المنزل التي تنتمي إليها، فأنا لم أترك في غرفتي متسعًا لمزيد من الصناديق أو أي شيء آخر. وبينما كنتُ غارقة في تفكيري...توقفتُ فجأة حين استقرَّ بصري على قميصي المفضل. ورغم كونه القميص الأقرب لنفسي، فقد شغفت به آنا حتى غدا جزءًا منها، وقد تركته لها طواعية، فالسعادة التي كانت تعلو و
Read more