로그인وصلني مقطع فيديو إباحي. "هل يعجبكِ هذا؟" كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر. كان عاريًا، قميصه وسرواله ملقيين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لا أستطيع رؤية ملامح وجهها، بينما يتمايل نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة. كنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية. صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!" فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع آردافها٬ "يا لك فتاة شقية! ارفعي مؤخرتك!" ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير. شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكب فوق رأسي. إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا. ... "أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا. تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! أنا مشغول جدًا، فلا تُضيعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، أو تحاولي جذب انتباهي!" لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع. كل ما قلته، بأهدأ ما استطعت: "سأرسل لك المحامي باتفاقية الطلاق." لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا. ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة.
더 보기من منظور المؤلفأطلقت آنا زفيرًا طويلًا وهي تدخل حجرة دينيس لتجلس بجواره. أخرجت كتابًا وبدأت في القراءة.من حين لآخر، كانت تفتح هاتفها لتراقب جاستن وهو نائم أو يلعب في أرجاء المنزل بينما تكون المربية مشغولة، أو وهو يحتضن إحدى الوسائد على الأرائك لقراءة كتاب، بينما لم تكن لتغفل عنه لحظة.أصبح هذا شيئًا أشبه بطقس من طقوس آنا اليومية.في الأيام التي تقضي فيها الليل في المستشفى، كانت تغدو مبكرًا لتعود لرعاية جاستن ثم تعود. وبينما هي جالسة بجانب دينيس، كانت أصابعها الدافئة تتشابك مع أصابعه الباردة والساكنة، وتواصل القراءة.كان دينيس لا يزال في غيبوبة، وفي كل يوم، كان رعب آنا يزداد... رعبًا من أن يظل غارقًا في غيبوبته حتى الموت. كل ذلك كان بسببها هي.كانت تريده أن يفتح عينيه وينظر إليها بالحب الذي يكنه لها دائمًا. كانت بحاجة لأن تخبره كم تحبه وكم هي ممتنة لوجوده في حياتها. لكن الأهم من كل ذلك، كانت بحاجة لأن تعتذر له.لقد كانت أنانية جدًا، ظانةً أن ألمهم لم يكن بقسوة ألمها.. لقد أحبوا جميعًا أيمي بحرارة، وقد تألموا جميعًا لرحيلها عن هذه الحياة. وكان دليل ذلك كيف حارب أيدن ودينيس بشراسة لينال
من منظور المؤلفبُرِّئَت شارون من التورط المباشر في وفاة أيمي، لكنها أُدينت بتهمة التآمر. كانت محظوظة بما يكفي لنيل عقوبة مخفَّفة، ومدَّة سجن أقصر. محاميها حرص على ذلك، وكان الفضل يعود في النهاية إلى والدها.على الرغم من عمق خيبة أمل والدها في كلّ ما اقترفت، إلا أنها تبقى ابنته في النهاية، وريثته الوحيدة الجديرة به، لم يكن ليُهمِشها أبدًا.وفيما كانت تَقضي عقوبة سجنها، تُحصي الأيام حتى يَطلُق سراحها، وصَلتها أوراق الطلاق.قد شعرت بأنَّ الصباح كان قارسًا البرودة بشكل لا يتناسب مع هذا الفصل من العام. فجأةً، بدت لها زنزانتها الصغيرة ضيّقة للغاية، وكأنَّ الجدران ستَنطبق عليها، حتى أنها وضعت رأسها بين قضبان الباب لتتنفس حين جاء أحد الحراس ليُحضرها.أجلَسوها، وناولوها قلمًا، وأمامها على الطاولة الحديدية استقرت وثيقة الطلاق. كان السبب الرئيسي الذي دفعها للانخراط في كلّ هذه الجرائم والأفعال القذرة هو منع أيدن من هجرها. كان الأمر مُحزِنًا حقًا، أنها سعت بجهد هائل لتجنب هذا المصير، فقط لتُواجه به في نهاية المطاف.ترقرقت عيناها بالدموع وهي تنزع غطاء القلم.لَمْ يَتكبَّد أيدن عناء الحضور شخصيًا، ف
من منظور المؤلف"توقف!"، ارتجف صوتها وهي تصرخ في وجه سائق التاكسي.كان ذلك كافيًا لأن تعود آنا."ماذا فعلت؟"، ارتعش نفسها وهي تدفع الباب بقوة وتسرع بالخروج من التاكسي. ارتجفت يداها بينما تعثرت خطواتها على الرصيف."دينيس!"، صرخت بينما هوت ركبتاها على الأرض الخرسانية الصلبة: "أرجوك، لا"، همست وعيناها على السيارة المحطمة: "دينيس، أرجوك... ابقَ على قيد الحياة."زحفت نحو السيارة، حدقت في الداخل لتراه، لكن كل شيء كان مظلمًا في الداخل فارتفع نشيجها بشدة. وراحت تسأل نفسها بمرارة: "لماذا غادرت؟ لماذا لم أنتظره فحسب؟"مسحت دموعها: "أعدك"، انتشقت نفسها: "لن أذهب إلى أيمي بعد الآن، أعدك، دينيس، أرجوك، اخرج."، بكت بينما تذكرت بشكل غامض قوله لها إن أيمي نالت العدالة ولم يعد هناك داع للذهاب إليها بعد الآن.كان هذا كله خطأها. كان ينبغي أن تستمع إليه. كان ينبغي أن تنتظره قبل أن تغادر."آنا!"، صرخ أيدن وهو يندفع خارج السيارة. لقد شعر بالارتياح لرؤية آنا. فقد وجد تاكسي بعد وقت قصير من انطلاق دينيس وتبعه. وعندما لاحظ الحشود ورأى أن هناك حادثًا، تملكه ذعر من أن تكون آنا هي الضحية."اللعنة!"، تمتم وهو يتوقف
من منظور المؤلفما إن سمع أيدن تلك الكلمات حتى غادر قاعة المحكمة دون تردد.تحطَّم قلب شارون وهي تشاهد أيدن يندفع خارج القاعة. هل كان يشعر بذلك النفور منها حتى صار لا يطيق مشاهدة محاكمتها؟ انحدرت دمعة على خدها فمسحتها سريعًا قبل أن يراها والدها.كان والدها قد قال لها في وقت سابق: "كفى يا شارون، لا تبكي على رجل مثله."، لكنه لم يقل ذلك إلا بعد أن كال لها التوبيخ على كل فعل أتته."هل صدر الحكم يا سيد أيدن؟ وهل ستدفع الكفالة لإخلاء سبيل زوجتك؟"سقطت كل أسئلتهم على آذان صمّاء، لم يلتفت إليها أبدًا، بينما كان أيدن يهرع إلى سيارته ويقود بعيدًا عن محيط المحكمة.وفي طريقه إلى المستشفى، اتصل بفريق الأمن الخاص الذي تبعه لحظة انطلاق سيارته. قال لهم: "أناستاسيا فرَّت لتوِّها من المصحَّة، اعثروا عليها."، ثم أضاف: "سأرسل لكم صورة لها الآن.""حسنًا."أنهى المكالمة. وأثناء قيادته، استخرج صورة واضحة لأناستاسيا وأرسلها إلى فريق الأمن الذي بدأ البحث عنها فورًا.بعد ذلك، حاول أيدن الاتصال بدينيس، لكن الأخير ظلَّ لا يرد على الهاتف.وعند وصوله إلى المستشفى، وجد دينيس في الخارج منهمكًا في مكالمة هاتفية.هرع إل






평점
리뷰더 하기