دفعتُ يدها بعنف وقلت: "ألستِ قد وجدتِ لنفسك شخصًا آخر؟ لماذا جئتِ إليّ إذًا؟"فهمت لجين فورًا ما أقصده، وأمالت رأسها تنظر إليّ وسألت: "هل مررتَ قبل قليل بغرفة ثمانية صفر واحد؟ ماذا رأيت؟"لم أجب، لكن صمتي كان اعترافًا.ارتدت لجين تلك الابتسامة المغرية، ومدّت يدها ترتّب ملابسي: "كنتُ سآتي إليك، لكن من الذي جعلك تتلقى اتصالًا وتخرج؟"سألتها باستغراب: "ومن أين عرفتِ أنني تلقيت اتصالًا وخرجت؟"ضحكت لجين بخفة وقالت: "لأن لديّ عينين تريان من بعيد."قلتُ ساخرًا: "لا أحد يصدق هذا."اقتربت مني وهمست بنبرة واثقة: "يا عزيزي، ما بيني وبينك كان للتسلية فقط، لا تقل لي إنك أخذته بجدية؟"ارتبكتُ فورًا وقلت: "ومن قال إنني أخذته بجدية؟ لم أفعل."قالت: "أفضل. امرأة مثلي لا تصلح للحب والزواج. إن أردت التسلية فحسنًا، أما أن تقيدني فهذا مستحيل."وفجأة شعرت أن لجين تشبه جمانة كثيرًا، مع فارق واضح بينهما.جمانة تحب اللعب لكنها تعرف كيف تخفيه وتستطيع أن تعيش حياة مستقرة مع رجل، أما لجين فلا.هي لا تسمح لأي شيء أن يقيّدها.اقتربت لجين أكثر وسألتني بعينين مغريتين: "عندما تجسستَ… كان الأمر مثيرًا أم لا؟"تذكرت ال
Baca selengkapnya