كانت هذه أول امرأة في حياتي كلها، هي التي جعلتني أتذوق لذة الوصال لأول مرة، وهي أيضًا التي سلبتني عذريتي.ومن بعدها، بقي كل لقاء سري جمعني بها راسخًا في ذاكرتي، كافيًا لأن يترك في عمري كله أثرًا لا يمحى.وما زلت أذكر بوضوح تلك المرة الأولى التي كنت فيها مع هذه المرأة، أذكر هيئتها المتكسرة الشاردة، كأن تلك الصورة قد تجذرت في أعماق رأسي.وكنت أريد أنا أيضًا أن أعرف ما الذي يدور في قلبها.لم أكن أبتعد عنها عن قصد، لكن لأنها كانت تقابلني دائمًا بوجه عابس ونفور ظاهر، لم يكن أمامي إلا أن أبتعد عنها.لكن كيف يمكن لتلك اللحظات التي امتزجنا فيها بهذا العمق أن تمحى لمجرد أنني أردت نسيانها؟كانت لمى تنظر مباشرة في عيني، وفي هذه اللحظة كان قلبها مضطربًا على نحو شديد.أرادت أن تقول إنها لا تحبني، لكن العبارة وصلت إلى شفتيها ثم عجزت عن الخروج.وفي داخلها كان صوت لا يكف عن سؤالها: أحقًا لا تحبينه؟ إن كنت فعلًا لا تحبينه، فلماذا ساعدته مرة بعد مرة؟قالت: "أنا..."وحاولت لمى أن تتكلم أكثر من مرة، لكنها لم تستطع.أما أنا، فكان قلبي يخفق بشدة، بين التوتر والترقب.فمنذ تلك الحادثة التي تخص هناء، انقلبت نف
Read more