بينما كان الاثنان يتحدثان، دفع شخص الباب من الخارج ودخل الغرفة.استدارت نور، فوجدت أنه أدهم الشافعي، فبدت عليها الدهشة قليلًا، وقالت: "دكتور أدهم، لماذا جئت؟ هل هناك فحوصات في فترة ما بعد الظهر؟"في اللحظة التي وقعت فيها عينا أدهم على نور، تباطأت خطواته قليلًا.ولتسهيل الطهي، كانت نور قد ارتدت مريلة المطبخ التي تستخدمها أثناء الطبخ. في تلك اللحظة، كانت ترتدي مريلة عليها شخصية كرتونية، وقد ربطت شعرها الطويل على شكل كعكة، فاختفت بعض ملامح برودها المعتادة، وحلّ مكانها قدر من اللطف والمرح.لاحظ أدهم أن دقات قلبه بدأت تتسارع، وكأن قلبه على وشك أن يخرج من صدره.تنحنح بخفة ليخفي ارتباكه، وبقي صوته منخفضًا كما هو دائمًا، وقال: "لا، جئت فقط لأذكّرك بأن وقت تناول الدواء الخاص بالجدة قد حان. من الأفضل تناول هذا الدواء في وقت ثابت، مرة كل اثنتي عشرة ساعة، فهكذا تكون فعاليته أفضل."قالت نور: "آه، حسنًا. هل يمكن تناول هذا الدواء مع الطعام؟"أجاب: "نعم"ما إن عثرت نور على الدواء حتى ناولها أدهم كوبًا من الماء.توقفت لحظة، ثم مدّت يدها وأخذته قائلة: "شكرًا"وبعد أن انتهت الجدة سعاد الشمري من تناول ال
Leer más