Todos los capítulos de كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Capítulo 101 - Capítulo 110

150 Capítulos

الفصل 101

بعد مغادرة نور، توجه بدر إلى حانة مباشرةً.عندما دخل سيف وفريد الغرفة الخاصة، كان بدر قد شرب نصف زجاجة من الخمر.وعندما رآه فريد يملأ كأسه ويشربها دفعة واحدة، انتزع الكأس منه بسرعة."أنت تعاني من اضطراب في المعدة، وما زلت تشرب بهذه الطريقة؟ هل تحاول الانتحار؟"نظر إليه بدر ببرود: "أعده.""ما الذي حدث؟ لا تقل لي إنك تشرب هكذا بسبب نور."عند سماع اسم نور، تحوّل الجوّ من حول بدر إلى برودة خانقة، وعقد ملامحه دون أن ينطق بكلمة، ولم يطالب فريد بإعادة الكأس، بل أمسك بزجاجة الخمر الموضوعة على الطاولة وبدأ يشربها دفعة واحدة.عندما رأى الاثنان ردة فعله، فهما على الفور ما يجري.جلس سيف مقابل بدر، ورفع حاجبه ناظرًا إليه: "بدر، هل أدركت الآن أن نور كانت جادّة فعلًا في قرار الانفصال عنك؟"ألقى بدر بالزجاجة على الأرض، فتناثر الخمر وشظايا الزجاج على الفور، وساد الصمت في الغرفة الخاصة.ثم نظر إلى سيف ببرود وقال: "هل جئت لتسخر مني؟"أومأ سيف برأسه دون تردد: "أجل، أليس من حقّنا أن نسخر منك؟""كرر ما قلته!"نهض بدر فجأة وعروق جبينه تنبض غضبًا.وضع فريد كأسه بسرعة وتقدم ليسحب بدر إلى الوراء: "بدر، سيف ليس
Leer más

الفصل 102

بالنسبة لنور، كانت ريم كشوكةٍ في علاقتهما.وما لم تُزال هذه الشوكة، لن يعودا إلى ما كانا عليه أبدًا.لكن ريم كانت معه لثلاث سنوات، وهو يكن لها بعض المشاعر أيضًا.بينما كان غارقًا في أفكاره، ورد اتصال من شادي."ما الأمر؟""سيد بدر، لقد تحقّقتُ من الأمر، الشخص الذي نشر المنشور على الإنترنت هو أحد موكّلي السيدة نور قبل عامين، ولقد خسرت تلك القضية بالفعل."ضيّق بدر عينيه قليلًا وقال: "قضية منذ عامين! حتى لو كان الهدف تشويه سمعة نور، لكان من المفترض نشرها في غضون ستة أشهر من انتهاء القضية. واصل التحقيق؛ لا بد أن هناك من يقف وراء ذلك.""حسنًا يا سيد بدر."أغلق بدر الهاتف، وخفض عينيه متسائلًا عمّن قد يكون لديه دافع لاستهداف نور.نور محامية متخصّصة في قضايا الطلاق، ومن المؤكد أنها تسببت في استياء كثيرين، كما أنه نادرًا ما كان يتدخل في شؤون عملها، لذلك لم يستطع الشك بشخصٍ محدد الآن.ولم يكن أمامه سوى انتظار رسالة شادي.في هذه الأثناء، في شقة ريم المستأجرة.كانت تجلس على الأريكة، تتحدث مع فاطمة عبر الهاتف."آنسة فاطمة، السيد بدر يحقق حاليًا في هوية من نشر المنشور، هل أنتِ متأكدة من أن الأمر لن ي
Leer más

الفصل 103

لما رأى بدر أنها تتجنب النظر إليه بوضوح، اشتدت نظراته قائلًا: "هل تخفين عني شيئًا؟""لا... سيد بدر، هل شربت الليلة؟ سأذهب لأعدّ لك حساءً يخفف أثر الخمر."نهضت لتذهب إلى المطبخ، ولكن بعد خطوات قليلة، أوقفها بدر."ريم، من الأفضل ألا تكذبي عليّ."شحب وجه ريم، لكنها أجبرت نفسها على الابتسام: "سيد بدر، أنا لم أكذب حقًا."لم يقل بدر شيئًا آخر، بل مرّ من جانبها وجلس على الأريكة.وحين رأت أنه لم يواصل الاستجواب، أسرعت ريم نحو المطبخ.نظر بدر إلى ظهرها، وكانت كلمات الانفصال تدور في رأسه، لكنه لم يستطع نطقها.أخذ نفسًا عميقًا، ثم نهض متجهًا إلى الباب: "لديّ بعض الأمور لأنجزها في الشركة، سأغادر الآن وسآتي لرؤيتكِ في يوم آخر."استدارت ريم بسرعة، لكنها لم ترَ سوى ظهر بدر وهو يختفي عند المدخل.في صباح اليوم التالي، استيقظت نور على رنين هاتفها.التقطت الهاتف وردّت بصوت يغلّفه النعاس: "من المتصل؟""محامية نور، أنا مدحت أبو العز. هل أنتِ متفرغة الآن؟ أودّ التحدث إليكِ."ما إن سمعت اسم مدحت أبو العز حتى فتحت نور عينيها وجلست في السرير، ثم نظرت إلى الوقت.رائع، السابعة والنصف صباحًا."محامي مدحت، هل هناك
Leer más

الفصل 104

هل هذا هو الرجل الذي تمسّكت به يومًا إلى حدّ القطيعة مع عائلتها، ثم بعد أن نال المجد والنجاح يعاملها بهذه الطريقة؟كلّما فكّرت أكثر، ازداد غضب الجدة، وشعرت بأن نور قد ظُلِمت كثيرًا."جدتي، لقد عرض أن يشتري لي منزلًا، لكنني أنا من رفضت. تفضلي بالجلوس، سأذهب لأحضر لكِ كوب ماء."ساعدت نور جدتها على الجلوس على الأريكة، ثم استدارت متّجهة نحو المطبخ، لكن الجدة أوقفتها."لستُ عطشانة، اجسلي. لقد جئتُ اليوم لأتحدث معكِ بشأن أمر ما."عندما رأت نور تعبير جدتها الجاد، جلست بجانبها وسألتها: "ما الأمر؟""متى تنوين العودة إلى عائلة الشمري؟"عند سماع هذا، توقفت نور للحظة، ثم أنزلت بصرها وقالت بنبرة خالية من المشاعر: "جدتي، لقد قطعت علاقتي بعائلة الشمري بالفعل..."وفوق ذلك، لم يكن ذلك المكان يومًا بيتها، ولم تكن تنوي العودة إليه.عبست الجدة سعاد وامتلأت عيناها بالغضب: "هل تنوين حقًا عدم العودة أبدًا؟"رفعت نور رأسها ونظرت إليها: "لا أحد في تلك العائلة يريدني أن أعود على أي حال، لذلك لا يهم سواء عدتُ أم لا.""كيف لا يهم؟ أنا أريدكِ أن تعودي، ولهذا السبب جئت اليوم."وأمام نظرة جدتها الجادّة، صمتت نور بضع
Leer más

الفصل 105

أدهم: سيتم إصلاح سيارتكِ اليوم، وسأوصلها إليكِ هذا المساء.حين قرأت نور الرسالة، لمعت الدهشة في عينيها، فسارعت بالردّ: لا داعي، سأذهب لأخذها بنفسي، أرسل لي العنوان فقط.وجاء الردّ سريعًا.أدهم: مكان التصليح بعيد، من الأفضل أن أوصلها لكِ بنفسي.نور: لا بأس، لديّ متسع من الوقت الآن.وبعد قليل أرسل لها العنوان، وحين ضغطت نور عليه اكتشفت أن سيارتها في ورشة بمدينة مجاورة، تبعد عنها أكثر من مئة كيلومتر.والذهاب إلى المدينة المجاورة يتطلب ركوب القطار، وهو ما سيستغرق نصف يوم على الأقل ذهابًا وإيابًا.وفجأة شعرت نور أن الإصرار الزائد ليس أمرًا جيّدًا دائمًا.وبينما كانت على وشك فتح تطبيق حجز التذاكر، أرسل أدهم رسالة أخرى:أدهم: لديّ صديق يُصلح سيارته في نفس المكان أيضًا، يمكنه طلب شاحنة سحب وإحضارهما معًا، ثم سأوصل سيارتكِ لكِ، وستصل في المساء.بعد تفكيرٍ وجيز، كتبت نور ردّها.نور: حسنًا، شكرًا لصديقك، والعشاء هذا المساء على حسابي.أدهم: حسنًا.بعد انتهاء المحادثة، أغلقت نور التطبيق وفتحت الحاسوب كعادتها، لكنها لم تعرف ماذا تفعل.كانت مشغولة للغاية خلال السنوات القليلة الماضية، وحتى في الإجازات
Leer más

الفصل 106

وأثناء حديثهما، ناول أدهم مفاتيح السيارة إلى نور.أخذتها نور وأومأت برأسها قائلة: "حسنًا."صعد الاثنان إلى السيارة، وبعد أن شغّلت نور المحرّك، لاحظت أن قيادتها أصبحت أسهل بكثير من السابق."كيف تشعرين؟""لا أدري إن كان هذا مجرد وهم، لكنني أشعر وكأنني أقود سيارة مختلفة، حتى زيادة السرعة أصبحت أكثر سلاسة من ذي قبل.""طالما أنكِ لا تشعرين بمشكلة، فهذا جيد."بعد نصف ساعة، توقفت سيارة نور أمام مطعم خاص.ما إن ترجّلا ودخلا المطعم، حتى رأيا عاطف وفاطمة جالسين عند النافذة.كانت فاطمة تمسح دموعها، بينما كان عاطف ينظر إليها ببرود وبلا أي تعبير.تفاجأت نور بعض الشيء، ففي عيد ميلاد سهر، بدا واضحًا أن عاطف لم يكن مقرّبًا من فاطمة عندما خرج لمساعدتها، ولم يبدُ عليهما أنهما من النوع الذي يلتقي سرًّا لتناول الطعام معًا.وبينما كانت مترددة إن كان عليها التقدّم لتحيتهما، رفع عاطف رأسه ورآهما.بدا عليه الذهول للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه ولوّح لهما بيده.نظرت نور إلى أدهم وقالت: "سيد أدهم، دعنا نذهب لنلقي التحية."أومأ أدهم برأسه قائلًا: "حسنًا."سار الاثنان نحو عاطف وفاطمة، وحيّيا عاطف."أخي
Leer más

الفصل 107

كانت كلماته بمثابة تذكير وتحذير في آنٍ واحد.ثم دون أن يلقي نظرة أخرى على فاطمة، استدار عاطف وغادر.عضّت فاطمة على شفتها وهي تحدّق في ظهره، وشعرت بارتياح كبير. لحسن الحظ أنها وافقت على التعاون مع ريم؛ وإلا لما عرفت ماذا تفعل الآن.وبعد حل هذه المسألة، زال العبء الثقيل الذي كان يضغط على صدرها فجأة، فتحسّن مزاج فاطمة كثيرًا.وعندما تذكّرت ما حدث قبل قليل في المطعم، حيث إن نور رأتها بوضوح وتعمّدت تجاهلها، لمعت في عيني فاطمة نظرة استياء.ما دامت نور قد جعلتها تشعر بالضيق، فلن تدعها تشعر بالراحة هي الأخرى!أخرجت هاتفها وأجرت مكالمة بنبرة متعجرفة: "لقد أعطيتك كل هذا المال، ليس فقط لتكتب منشورًا تافهًا على الإنترنت، لديك ثلاثة أيام، أريد أن أجعل نور تفقد سمعتها تمامًا!"بعد أن أنهت المكالمة، التفتت لتنظر إلى المطعم مرة أخيرة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة.في الجهة الأخرى، كانت نور وأدهم قد جلسا بالفعل داخل غرفة خاصة.تناولت نور قائمة الطعام ونظرت إلى أدهم قائلة: "سيد أدهم، متى سيأتي صديقك؟ هل نؤجل الطلب قليلًا؟"أجاب أدهم بوجه هادئ وهو يكذب: "لقد طرأ له أمر مفاجئ اليوم، لذا لن يأتي.""حسن
Leer más

الفصل 108

"كان مجرد مزاح أيام الجامعة، في الحقيقة كان في جامعتنا فتيات أجمل مني بكثير."ابتسم أدهم ولم يُكمل الحديث في هذا الموضوع.بعد أن انتهيا من تناول الطعام، كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.وعند مغادرتهما المطعم، كانت نور تنوي إيصال أدهم إلى منزله، لكنه رفض."لا داعي لذلك، منزلي ليس في طريقكِ، يمكنني ببساطة أن أستقل سيارة أجرة، ولقد تأخر الوقت، يجب أن تعودي إلى المنزل مبكرًا."ترددت نور قليلًا، ثم أومأت: "حسنًا، أخبرني عندما تصل إلى المنزل، إلى اللقاء.""حسنًا، إلى اللقاء."لوّحت نور لأدهم واستدارت متجهةً نحو سيارتها.ما إن ركبت السيارة، حتى نظرت إلى مدخل المطعم، لكنها لم ترَ الشخص الطويل الذي كان يقف هناك.ضمّت نور شفتيها كابحةً شعورًا أشبه بخيبة الأمل، وشغّلت السيارة وانطلقت.السيارة أُصلحت، ومن المرجح أنهما لن يلتقيا كثيرًا بعد الآن.بعد أن اختفت سيارتها عن الأنظار، اتصل أدهم بإياد وطلب منه أن يأتي ليقله.كان إياد يعلم أن أدهم سيعيد السيارة إلى نور اليوم، فانتظر مسبقًا قرب المطعم، ولم تمضِ عشر دقائق حتى توقفت تلك السيارة السوداء الفاخرة أمام أدهم.فتح أدهم باب السيارة، وما إن جلس حت
Leer más

الفصل 109

"هل أنت متأكد أنها لن تلاحقك بعد الآن حقًا؟"بما أنها تمسكت بعاطف بسبب علاقة عابرة، بل ورغبت في الزواج من عائلة شوقي، لم يصدق أدهم أن فاطمة ستفي بوعدها وتتوقف عن ملاحقته.عند سماع هذا، تحولت نظرة عاطف إلى نظرة باردة: "إذا تجرأت على الاستمرار في إزعاجي، لديّ طرق عديدة للتعامل معها."خفض أدهم عينيه وشرب الشاي دفعة واحدة."سأوافق هذه المرة فقط، لكن إن عادت وتعرضت لنور مجددًا، فلن أتركها وشأنها.""اطمئن، إن أثارت المشاكل مجددًا فلن يكون لي أي علاقة بالأمر، ولن أتدخل."لم يقل أدهم شيئًا آخر، ثم وضع الكوب ونهض مغادرًا.في الجهة الأخرى، ما إن عادت نور إلى المنزل حتى تلقت اتصالًا من سهر."نور، الشخص الذي نشر المنشور على الإنترنت كشف صورتك وعنوانك، هل أنتِ في المنزل الآن؟ من الأفضل أن تنتقلي إلى فندق مؤقتًا، أخشى أن تكوني في خطر."تغيرت ملامح نور قليلًا عند سماع هذا: "حسنًا، سأتفقد الأمر أولًا."بعد إنهاء المكالمة، فتحت نور الحاسوب وعثرت على المنشور، لتجد أن الطرف الآخر نشر فعلًا صورتها وعنوانها في التعليقات، مع ردود كثيرة تهدد بالذهاب إلى منزلها أو إرسال فئران ميتة لها وما شابه.وربما لأن سهر
Leer más

الفصل 110

"على أي حال، عقد هذا المكان أوشك على الانتهاء، وبمجرد أن أجد منزلًا جديدًا سأنتقل، لذا لا داعي للإقامة في فندق."سهر: "...""بالمناسبة، لماذا جئتِ في هذا الوقت المبكر؟"كانت سهر تحب النوم حتى وقت متأخر، وعادة لا يمكن التواصل معها قبل العاشرة صباحًا، لكنها اليوم بدت وكأنها شخص آخر، فقد استيقظت مبكرًا على غير عادتها.عند سماع هذا، قلبت سهر عينيها وقالت: "اتصلت بكِ عدة مرات ولم تجيبي، فكان لا بد أن آتي لأتأكد إن لم يكن أحد قد اختطفكِ!"رفعت نور هاتفها ونظرت إليه، لتجد فعلًا عدة مكالمات فائتة، إضافة إلى أكثر من عشر رسائل من سهر."كان هاتفي على الوضع الصامت، لذلك لم أرَها.""هل تعلمين كم كنت خائفة؟ هناك الكثير من التعليقات تحت المنشور يهددون بالقدوم إليكِ، لذا كوني أكثر حذرًا.""حسنًا، لقد جهزت أوراق الدعوى بالفعل، وسأتوجه اليوم لمقاضاة من نشر المنشور."أومأت سهر برأسها وقالت: "هذا أفضل، الآن رتّبي أغراضكِ، وتعالي للإقامة عندي هذه الأيام إلى أن تهدأ الأمور.""لا داعي لذلك، أنا مرتاحة هنا تمامًا. كما أن شقتي قريبة من المدخل، وإن حدث شيء، فسيصل الحراس بسرعة."قالت سهر بلهجة حازمة: "إما منزلي
Leer más
ANTERIOR
1
...
910111213
...
15
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status