All Chapters of كنتَ حلمي... وصار هو واقعي: Chapter 491 - Chapter 500

505 Chapters

الفصل 491

نهضت شيماء بسرعة وتوجهت إلى الطبيب: "أيها الطبيب، كيف حالها؟ هل تمكنت من إنقاذ الطفل؟"هزّ الطبيب رأسه نافيًا: "لو أُحضرت قبل نصف ساعة، لربما أمكن إنقاذه. لقد بذلنا قصارى جهدنا."شحب وجه شيماء، وتجمدت في مكانها كأنها تعرضت لصعقة كهربائية.عندما رأى بدر جسدها يوشك على السقوط، أسرع ممسكًا بها: "أمي..."دفعته شيماء بعيدًا: "ابتعد!"وكأن غضبها وجد منفذًا أخيرًا، راحت تضرب بدر وهي تصرخ: "كل هذا خطأك! لو أجبت على الهاتف وذهبت فورًا، لما استغرق الأمر كل هذا الوقت، ولكان من الممكن إنقاذ طفل ريم!"ظلّ وجه بدر جامدًا ببرود، ولم يحاول تفادي ضرباتها.هذه المرة، كان هو المخطئ بالفعل.في السابق، كانت ريم تستخدم ألم بطنها ذريعة لتجعله يأتي إليها، فظن هذه المرة أنها حيلة أيضًا، لذلك لم يذهب.لكنه لم يتوقع أبدًا أن ريم قد سقطت فعلًا...ومع ذلك، حين فقد الطفل، لم يشعر بدر بأي حزن، بل أحسّ براحة خفية.بفقدان الطفل، ربما لن يضطر للزواج من ريم.ولم ينتبه أيٌّ منهما إلى ظلّ شخص عند الزاوية وهو يستدير ويرحل.غادر الرجل المستشفى واتصل فورًا بتميم قائلًا: "سيد تميم، لقد مات طفل ريم."ضحك تميم قائلًا: "جيد، لقد
Read more

الفصل 492

قال بدر ببرود: "لو لم تكذبي عليّ مرارًا وتكرارًا، لما شككت بكِ هذه المرة."كان مخطئًا هذه المرة، ولكن بما أن الطفل قد مات، فهذا يعني أنه لم يكن مقدرًا لهما أن يكونا معًا."لقد كذبتُ عليك سابقًا لأنك لم تكن تريد رؤيتي، ما الخطأ الذي ارتكبته؟ أي امرأة لا ترى خطيبها لأسبوع كامل؟"كلما تحدثت ريم، ازداد حزنها وانهمرت دموعها على وجهها.في الماضي، كان بكاؤها يؤلمه، أما الآن فلم يشعر سوى بالضيق."أنتِ من أردتِ الخطبة، وقد وافقتُ، لكن لا يمكنني أن أكون بجانبكِ كل يوم. نعم أخطأت هذه المرة، لكن الطفل قد مات، ولم يعد للكلام فائدة. اعتني بصحتكِ جيدًا."عقدت شيماء حاجبيها غير راضية عن كلامه، لكنها كتمت اعتراضها.نظرت ريم إليه بعدم تصديق، والدموع لا تزال على وجهها: "طفلنا مات، وتكتفي بكلماتٍ باردةٍ كهذه؟ بدر، أنت من قتلت طفلنا!"كانت تظن أن بدر سيشعر بالذنب ويعرض عليها تعويضًا، أو حتى يوافق على الزواج منها.لكنها لم تتوقع أنه سيتجاوز الأمر بهذه السهولة.ازداد وجه بدر قتامة: "ريم، لا تثيري الفوضى بلا سبب! منذ أن حملتِ، وظفتُ عدة خادمات لرعاية احتياجاتكِ اليومية. ونبّهتكِ أن تقللي من الخروج، لكنكِ أنتِ
Read more

الفصل 493

نظر بدر إلى شيماء وابتسم ابتسامةً مريرة: "أمي، حتى أنا لا أعرف ماذا أريد."وماذا عساه أن يفعل؟فمهما فعل، لن تعود نور إليه أبدًا.لذا، لم يعد الأمر مهمًا."حسنًا، إن كنت لا تعرف ماذا تريد، فافعل ما أقوله. بعد أيام، حين تخرج ريم من المستشفى، اذهب وسجّل زواجك منها، وابدآ حياتكما معًا..."قاطعها بدر قائلًا: "أمي، أنا لا أريد الزواج منها."صفعته شيماء مرة أخرى، وجسدها يرتجف من الغضب: "إن كنت لا تريد الزواج منها، فلماذا تورطت معها أصلًا؟! عندما طلبتُ منك أن تتركها وتستقر مع نور، ماذا قلت؟ قلت إنك تحب ريم! والآن بعدما حصلت على ما تريد ووافقتُ على زواجك منها، تقول إنك لا تريد؟! هل تريد قتلي من الغضب؟"ساد الصمت في الممر، وبعد لحظة قال بدر: "أمي، لا تتدخلي في شؤوني بعد الآن. سأتعامل معها بنفسي."ضغطت شيماء على صدرها: "وأنا أيضًا لا أريد التدخل! افعل ما تشاء."لم يظهر بدر في المستشفى طوال اليومين التاليين.اتصلت به ريم مرات لا تُحصى، لكنه لم يرد، وفي النهاية قام بحظرها.لكن شادي زار ريم عدة مرات خلال تلك الفترة، ليعطيها المال بناءً على تعليمات بدر."ريم، الخمسة ملايين دولار الموجودة في هذه البط
Read more

الفصل 494

لقد ظلمها بدر ظلمًا فادحًا، ولن تدعه يفلت بفعلته أبدًا!عندما عادت ريم إلى غرفة المستشفى، اتصلت بشادي."لقد فكرت بالأمر جيدًا، يمكنني الموافقة على مغادرة المدينة، لكن بالإضافة إلى الخمسة ملايين دولار، أريد أن ألتقي ببدر مرة أخرى."بعد لحظة صمت، قال شادي: "هذا الأمر يحتاج موافقة السيد بدر، وقد لا يوافق على رؤيتكِ.""إن لم يوافق، فسألاحقه بلا توقف، دعه يقدّر العواقب بنفسه!"بعد أن قالت ذلك، أغلقت ريم الهاتف.بعد فترة وجيزة، عاود شادي الاتصال."لقد وافق السيد بدر، حددي أنتِ الزمان والمكان."ارتسمت ابتسامة على شفتي ريم: "حسنًا."بعد أن استلمت البطاقة البنكية، توجهت ريم فورًا إلى البنك للتحقق، وبالفعل كان فيها خمسة ملايين.سحبت عشرة آلاف وأودعتهم في حسابها الخاص، ثم أنهت إجراءات الخروج من المستشفى.ولم تعد إلى فيلا بدر، بل عادت إلى شقتها المستأجرة سابقًا.لم تمضِ فترة طويلة على وصولها حتى سمعت طرقًا على الباب.تفاجأت ريم بعض الشيء، ثم اقتربت من الباب ونظرت من العين السحرية، لتجد تميم واقفًا بالخارج.بعد عودتها من منزل عائلة الكمالي ذلك اليوم، بحثت عن معلومات تميم على الإنترنت، لذا تعرفت علي
Read more

الفصل 495

لم تقل ريم شيئًا، لكن ملامحها بدت وكأنها بدأت تلين.لم يكن تميم مستعجلًا، بل قال مبتسمًا: "آنسة ريم، لا داعي للاستعجال في الرد، فكري جيدًا وأعطيني جوابكِ لاحقًا."بعد أن قال ذلك، ترك تميم بطاقته الشخصية واستدار ليغادر.بعد مغادرة تميم، التقطت ريم البطاقة التي تركها وألقتها مباشرة في سلة المهملات.لكنها لم تلبث أن التقطتها مرة أخرى.في صباح اليوم التالي، تلقى تميم اتصالًا من ريم."سيد تميم، أودّ أن أسمع خطتك للتعامل مع بدر."بعد عشر دقائق، قالت بابتسامة باردة: "حسنًا، أوافق."كانت قد قضت الليلة السابقة تفكر، وفي النهاية قررت التعاون مع تميم. فبدل أن يموت بدر ببساطة، فإن جعله يفقد كل شيء سيجعله يعاني أكثر."سعدتُ بالتعاون."في اليوم التالي، رتبت ريم للقاء بدر.كان لدى بدر اجتماع طارئ، لذا وصل متأخرًا.لم تغضب ريم، بل ابتسمت عند رؤيته: "ظننت أنك لن تأتي اليوم."جلس بدر أمامها ببرود: "كيف ألا آتي؟ هذه آخر مرة نلتقي فيها، وموافقتكِ على الانفصال الودي أمر جيد."عندما رأت ملامح الضجر على وجهه، ابتسمت ريم بمرارة.بدر الآن مختلف تمامًا عن ذلك الذي عرفته عندما دخلت الشركة أول مرة.في السابق، عند
Read more

الفصل 496

حاول بدر دفعها بعيدًا، لكن لم يكن في يديه أي قوة، وبدأت رؤيته تتشوش تدريجيًا.ولم تمدّ ريم يدها لتأخذ هاتفه من جيبه إلا بعد أن فقد وعيه تمامًا.بعد إدخال تاريخ ميلادها، ظهرت رسالة (كلمة مرور خاطئة).تجمّدت ابتسامتها، ثم أدخلت تاريخ ميلاد نور، فانفتح الهاتف.نظرت إلى بدر فاقد الوعي، وعيناها تفيضان سخرية: "بدر، أنت مقرف حقًا!"كظمت ريم غضبها، وأخرجت جهاز التخزين المحمول الذي أعطاها إياه تميم، ووصلته بهاتف بدر بواسطة كابل بيانات.سرعان ما ظهرت على شاشة الهاتف عبارة (جارٍ نقل البيانات).وبعد أقل من عشر دقائق، تغيرت الرسالة إلى (اكتمل نقل البيانات).فصلت ريم كابل البيانات وأعادت الهاتف إلى جيب بدر.عندما استيقظ بدر مجددًا، وجد نفسه عاريًا على سرير ريم، فعبست ملامحه على الفور.جلس وهو يقاوم الصداع، يبحث عن ملابسه في كل مكان، لكنه لم يجد شيئًا سوى الغطاء الذي يستر جسده.ثم انفتح الباب، ودخلت ريم.عندما رأته ريم مستيقظًا، ابتسمت قائلة: "بدر، لقد استيقظت.""أين ملابسي؟""آه، لقد اتسخت، فأخذتها للغسيل، وهي تجف الآن."وبينما كانت تتحدث، ابتسمت ريم واقتربت من بدر: "بالمناسبة، عندما تجف ملابسك يمكن
Read more

الفصل 497

ما إن أُغلق الباب بعنف، حتى بقيت ريم وحدها في غرفة المعيشة، وتحوّل الخوف على وجهها فورًا إلى ابتسامة ساخرة باردة.قريبًا، سيعود بدر إليها من جديد.لكن حينها، ستنقلب الموازين بينهما.سيكون بدر هو من يتوسل إليها، لا هي التي تنظر إليه بذل....على مدار الأسبوع التالي، بحثت نور عن أي دليل على وجود اتصال بين مجموعة الكمالي وراشد مدير العملاء في مشروع الجزيرة التابع لمجموعة الشمري.بعد أسبوع من البحث، تمكن صفوت أخيرًا من العثور على مكان راشد."هل نرسل أحدًا للتواصل معه؟"هزّت نور رأسها: "لا داعي لذلك. بما أنه استفاد من مجموعة الكمالي، فلن يتكلم بسهولة. ولا جدوى من استمالة عواطفه أو إقناعه، علينا أن نستغل نقاط ضعفه.""ماذا نفعل إذن؟""ابحث عن فرصة للامساك بزوجته وابنته. إن لم تخني الذاكرة، فهما أهم ما لديه."وإلا لما حاول اصطحابهما معه أثناء هروبه."حسنًا، فهمت.""بعد الإمساك بهما، أعيدوهما مباشرةً إلى البلاد."أومأ صفوت برأسه، وقبل أن يتكلم، رنّ هاتفه في جيبه."آنسة نور، سأرد على المكالمة أولًا."بعد أن أجاب، لا يُعرف ما قيل له، لكن وجهه أصبح شاحبًا للغاية.أغلق الهاتف وتوجه سريعًا نحو نور:
Read more

الفصل 498

الآن أصبحت شركة العصر في طريق مسدود تمامًا، ويخطط لإعلان إفلاسه غدًا.باستثناء فشله الأول في بداية مسيرته، لم ترَ نور بدر بهذا الانكسار من قبل."كيف قمت بتسريب بيانات شركة العصر؟"بمجرد ذكر هذا الأمر، أصبح وجه بدر قاتمًا: "ريم هي من فعلت ذلك!"في هذه الفترة، كانت ريم الوحيدة التي يمكنها الوصول إلى هاتفه دون علمه، ولديها الدافع لفعل ذلك.عند التفكير في هذا، فاض قلب بدر بالكراهية.لن يسمح لريم بالإفلات بفعلتها!عبست نور: "ريم لا تملك القدرة على تنفيذ هذا والنجاة منه، أعتقد أن مجموعة الكمالي تقف خلفها.""نعم، توقعت ذلك. لطالما رغب تميم في الحصول على شركة العصر، لكنني لن أدعه يحقق ذلك!""في الوضع الحالي، لن تصمد الشركة أكثر من ثلاثة أيام، وسيستحوذ تميم عليها بسعر زهيد، وأنت ستواجه السجن."قبض بدر يده على الطاولة دون وعي، فهو يدرك أكثر من أي شخص وضع شركته الحالي.لكنه لا يملك أي حل.نظرت نور إلى صمته المكبوت وقالت بهدوء: "الأهم الآن هو تهدئة الشركاء، ثم البحث عن طريقة لإنقاذ الشركة."رفع بدر رأسه ونظر إليها بعينين معقدتين: "أنتِ تكرهينني، أليس كذلك؟ أليس من المفترض أن تكوني سعيدة بإفلاس الش
Read more

الفصل 499

أومأ بدر برأسه: "نعم، أنا أستحق ما حدث، وأعترف بذلك. هل يمكنكِ المغادرة الآن؟"تجمّدت ملامح الغرور على وجه ريم، وبعد عدة ثوانٍ قالت بأسنان مطبقة: "لقد خسرت شركتك وأصبحت مفلسًا، بينما أنا أملك خمسة ملايين دولار. إن اعتذرت لي وعدت إليّ، سأعطيك المال لتبدأ من جديد."عند سماع هذا، انفجر بدر ضاحكًا وعيناه تمتلئان بالسخرية.استفزتها نظراته الباردة الساخرة، فحدّقت به ريم بغضب: "ما الذي يضحكك؟!""أضحك على سذاجتكِ. كيف تظنين أنني سأكون مع امرأة أوصلتني إلى هذا الحال؟ احتفظي بالمال لنفسك، لا أريده، ولا أريد رؤيتكِ مجددًا. لا تأتي لزيارتي مرة أخرى."لولا وجوده في مركز الشرطة، لكان قتلها دون تردد.أن يكون معها مجددًا؟حتى النظر إليها يثير اشمئزازه!"أنت!"لم تتوقع ريم أنه رغم وضعه هذا، لن ينحني لها.سخرت منه، ثم التقطت حقيبتها ونهضت قائلة: "حسنًا يا بدر، ستندم على هذا!"اتكأ بدر على كرسيه، ناظرًا إليها بنظرة ساخرة: "أفضل قرار اتخذته هو الانفصال عنكِ، فكيف سأندم على ذلك؟"حتى بعد مغادرتها مركز الشرطة، لم يهدأ غضب ريم.كانت قد خططت في الأصل لإيجاد طريقة لإخراج بدر إذا وافق على العودة إليها، لكن الآن
Read more

الفصل 500

ازداد غضب شيماء كثيرًا بعد سماعها كلمات ريم."ألا تكفيكِ الخمسة ملايين دولار؟! كم تريدين أيضًا؟! كان بدر محقًا، أنتِ غبية، والاستمرار معكِ لن يجلب له سوى الهلاك، لقد كان عليه أن ينفصل عنكِ منذ زمن!""أنتِ محقة، كنتُ غبية حين فكرت بإعطائه الخمسة ملايين دولار ليبدأ مشروعًا من جديد، ويجدر بي استخدامه لشراء بضعة شقق واستثمارها!" غضبت شيماء بشدة وصفعتها مرة أخرى. بدر كان أعمى البصيرة، ترك نور وارتبط بهذه الغبية، فدمرت شركة العصر وأوصلته للسجن.ويمكن القول إن حياته دُمرت تمامًا بسبب ريم.تفاجأت ريم بالصفعة الثانية، فاشتعل غضبها ورفعت يدها لترد.لكن عندما التقت بنظرات شيماء الباردة والمرعبة، غمرها شعور مفاجئ بالذنب والخوف، فتجمدت يدها.ولما رأت شيماء تصرفها، لمعت في عينيها نظرة ازدراء."ريم، إن سُجن بدر، فلن أرحمكِ أبدًا!"وبعد أن قالت ذلك، استدارت وغادرت على الفور.كانت ريم على وشك إغلاق الباب عندما نزل أحدهم فجأة من الدرج.ولما رأت أنه ماجد، تغيرت ملامح ريم: "ماذا تفعل هنا؟!"ابتسم ماجد، لكن ابتسامته كانت مليئة بالمكر."يا أختي، هذا ليس مهمًا، المهم أنني سمعت كل شيء. وبما أنكِ حصلتِ على
Read more
PREV
1
...
464748495051
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status