"إذًا يا سيد بدر، ما الذي تريد مناقشته معي اليوم تحديدًا؟"بعد لحظة صمت، نظر بدر إليها وقال: "إذا احتجتِ أي مساعدة، فلا تترددي في الاتصال بي في أي وقت."تجهم وجه نور: "سيد بدر، إذا كان هذا هو سبب دعوتك لي، فلا داعي لمواصلة الحديث."وبعد أن أنهت كلامها، نهضت نور استعدادًا للمغادرة.وما إن وصلت إلى الباب، حتى جاءها صوت بدر من خلفها بنبرة مستعجلة: "انتظري يا آنسة نور... لديّ أمر آخر أريد إخباركِ به."التفتت نور إليه، وقد بدا عليها الجدية: "ما هو؟""إنه يتعلق بمشكلة المشروع هذه المرة، اجلسي أولًا."ترددت نور قليلًا، لكنها عادت وجلست في مكانها."تفضل، قل ما لديك.""أشك أن ما حدث هذه المرة قد يكون له علاقة بمجموعة الكمالي."لمعت نظرة دهشة في عيني نور، فالرئيس الحالي لمجموعة الكمالي هو والد بدر، ومستقبلًا سيكون له نصيب فيها.وكأنه قرأ أفكارها، ابتسم بدر بمرارة وقال: "لا أريد شيئًا من عائلة الكمالي، ولا أنوي العودة إليهم، فلا تخلطيني بهم.""هذا ليس مهمًا، ما أريده هو أن أعرف لماذا تعتقد أن ما حدث مرتبط بهم.""لأنهم المستفيد الأكبر من هذا المشروع. ربما لا تعلمين، لكن مشروع الجزيرة كان في البداي
Read more