رفع حمزة الرمحي عينيه فجأة: "ما هو الشرط؟""حمزة، أنت تعلم أيضًا أنني أحبك، والآن الجميع يرى ذلك، بما في ذلك إخوتي الثلاثة. لكن أخي الثالث يعترض على زواجك من امرأة أخرى قبل ثلاث سنوات، لذلك لا يرغب في أن يكون لدي الكثير من الاتصال بك. لقد أصررت على أنني أحبك وأرغب في البقاء بجانبك، ولذلك وافق أخي بصعوبة على فحص الجدة."عندما وصلت إلى هنا، جمعت سميرة الصخري شجاعتها ونظرت إليه: "لكن أخي الثالث طرح شرطًا: أن أتزوجك، فهو لا يجري عمليات جراحية إلا لأفراد عائلته."توقفت القلم الذي كان يديره حمزة الرمحي في يده، وأصبحت نظرته عميقة جدًا: "لكن ألم يكن أخوك يستاء من كوني متزوجًا من قبل؟""بالضبط، لأنني كنت ألح على أخي باستمرار، في النهاية هو من طرح هذا الشرط. إذا وافقت على الزواج مني، فسيأتي لإجراء الجراحة للجدة بعد انتهاء رحلة عمله. وهكذا ستستعيد الجدة صحتها."بعد أن أنهت سميرة الصخري كلامها، نظرت خلسة إلى تعابير الرجل المقابل.ملامح وجهه الناضجة والعميقة كانت خالية من العيوب، وعيناه العميقتان كانتا تخفيان ما بداخله.في الحقيقة، كانت سميرة الصخري تشعر ببعض التردد، لكن لم يعد لديها طريق للعودة.ل
Read more