Todos los capítulos de بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي: Capítulo 1021 - Capítulo 1030

1190 Capítulos

الفصل 1021

"لم يكن الأمر مجرد ضربة حظ، بل إن شهاب يتمتع بجرأة وحزم وبراعة كبيرة في إدارة الأعمال، ولو كنت مكانه، فليس من المؤكد أنني كنت سأنجح.""ولماذا تخبرني بكل هذا؟" نظرت إلى ليث وسخرت بمرارة، ثم قلت: "عليك أن تفهم جيدا أن من قرر التخلي عن هذه العلاقة ليس أنا، بل هو، هذه المرة، لست أنا من تخلت عنه، بل هو من تخلى عني.""آه، شخصية شهاب معقدة وعنيدة هكذا دائما، يا أسيل، لا تغضبي، وسألقنه درسا بالنيابة عنك لاحقا." قال ليث ذلك بنبرة مرحة، ثم رفع يده ملوحا بها وكأنه يهم بضرب أحد.راقبته، فمرت في قلبي لمحة خافتة من الدفء.كنت أعلم أنه يحاول مواساتي والتخفيف عني.حقا، كان ليث أشبه بأخ كبير لي.فقلت له ولداليدا: "لقد بقيتما إلى جانبي لوقت كبير، عودا الآن، أنا بخير.""لن أفعل." قالت داليدا وهي تعانق ذراعي وتلصق خدها بظاهر يدي: "سأبقى معك في المستشفى الليلة."وأضاف ليث: "حيثما تكون داليدا أكون أنا أيضا، يا أسيل، سنبقى معك الليلة في المستشفى حتى لا تبقي وحدك وتغرقي في الأفكار."ابتسمت ابتسامة خفيفة.حقا، حين يكون المرء وحيدا، يشعر وكأنه عالق في طريق مسدود؛ فكلما ازداد ألم القلب، ازداد التفكير، وكلما ازدا
Leer más

الفصل 1022

كان هاتفي لا يزال موضوعا على الطاولة الصغيرة بجوار السرير يشحن بطاريته.اقتربت داليدا وألقت نظرة، ثم قالت بدهشة: "يا للمفاجأة، إنه حقا اتصال من شهاب.""ألم أقل لك؟ لا بد أن شهاب لا يزال قلقا على أسيل."قال ليث ذلك، ثم حثني قائلا: "أسيل، أسرعي وأجيبي على الهاتف."استدرت إلى الجانب، ولم أرغب في الرد على هذا الاتصال.ففي الصباح، كان كلام شهاب قاطعا لا رجعة فيه، وحتى بعدما بكيت بذلك الشكل، لم يصدق أنني أحبه.لذلك، لم أعتقد أن اتصاله هذا يحمل أي كلام طيب.لقد تحسن مزاجي بصعوبة بالغة، ولا أريد لهذا الاتصال أن يعيد إليي الضيق من جديد."أسيل..."هزت داليدا ذراعي وقالت: "إنه اتصال من شهاب، أجيبي عليه، لا بد أنه اتصل ليصالحك."وأضاف ليث: "صحيح، لا بد أنه استعاد رشده فجأة، واتصل ليعتذر منك."قلت ببرود: "إن أردتما الرد فافعلا، أما أنا فلا أريد أن أجيب."رن الهاتف مرة، ثم عاد ليرن من جديد بعد بضع ثوان.قال ليث: "أنت من قلت ذلك، إذن سأجيب أنا."وما إن أنهى كلامه حتى رد على الاتصال وشغل مكبر الصوت.وسرعان ما انبعث من الطرف الآخر صوت طفولي رقيق وعذب."ماما؟"كان ذلك صوت فوفو.لان قلبي في الحال، غير أن
Leer más

الفصل 1023

عقد ليث حاجبيه، ونظر إلي بعينين تملؤهما المرارة والعتاب.وتنهدت داليدا هي الأخرى إلى جانبه.وعلى الطرف الآخر من الهاتف، لاذ شهاب بالصمت لثانيتين، ثم قال: "يجب أن تعتني بنفسك جيدا.""لا حاجة لأن تتدخل في شؤوني!"وما إن أنهيت كلامي حتى أغلقت الهاتف، وشعرت بانقباض شديد يخنق صدري.لقد قرر التخلي عني، والتخلي عن هذه العلاقة، فما الداعي لأن يقول مثل هذه الكلمات التي تبدو وكأنها تعبر عن اهتمام؟ إن سماعها لا يزيدني إلا غيظا.ابتسم ليث ابتسامة باهتة وقال: "أرأيت؟ شهاب قلق عليك حقا، انتظري بضعة أيام، وما إن يفكر في الأمر جيدا حتى يعود إليك."وهنا انضمت داليدا إلى محاولات إقناعي، فقالت: "نعم يا أسيل، لا تتركي هذه الأفكار السوداوية تسيطر عليك، ولا تحزني كثيرا، في النهاية، لا بد لشهاب أن يحسم أمره بنفسه.دعيه في هذه الأيام يصطحب فوفو إلى خارج البلاد لتلقي العلاج.وربما عندما تشفى فوفو، يكون قد استوعب كل شيء أيضا، وعندها ستتحسن الأمور كلها."أما أنا الآن، فلم أعد أرجو شيئا.كل ما أتمناه هو أن تشفى فوفو حقا.بعد أن أغلقت الهاتف، اكتشفت أن هاتفي ممتلئ بالمكالمات الفائتة، وجميعها كانت من الليلة الماضية
Leer más

الفصل 1024

عندما سمعت وليد يقطع هذا الوعد، لم أفعل سوى أن أطلقت ضحكة ساخرة، ولم أصدق حرفا مما قال.لقد بلغ به حبه لرغد حد أنه لم يعد يميز بين الحق والباطل، ولم يبال حتى بوفاة والدتنا، بل كان يتمنى لو يمنحها حياته نفسها.وبهذا القدر من التذلل لرغد، كيف يمكنني أن أصدق أنه سينتقم لي؟"أسيل، أخبريني بسرعة، ماذا حدث لك الليلة الماضية بالضبط؟ وما المشكلة الجديدة التي وقعت بينك وبين شهاب؟"عاد صوت وليد يسألني بلهفة وقلق.ابتسمت بسخرية باردة وقلت: "ما الأمر؟ هل أرسلتك رغد خصيصا لتتجسس على أخباري مع شهاب؟""أسيل…" ناداني وليد بصوت يملؤه العجز ثم قال: "لماذا تصرين دائما على أن تظني بي بهذا السوء؟ أنا فقط أردت الاطمئنان عليك.""الاطمئنان عليَّ؟" قلت بسخرية لاذعة: "حين دبرت رغد المكيدة لتلفق لي التهمة، لماذا لم أر منك أي اهتمام؟ لذا، يا أخي العزيز، لا داعي لأن تتظاهر بالإخلاص أمامي، حقا… فتصرفك هذا لا يفعل سوى أنه يثير اشمئزازي.""أسيل، لماذا تصرين على أن تتحدثي معي بهذه الطريقة؟" بدا صوت وليد مفعما بالحزن.لم أفعل سوى أن ابتسمت وأنا أحدق في السقف، ابتسامة باردة لا تحمل إلا السخرية.زائفون… جميعهم زائفون إلى
Leer más

الفصل 1025

حتى لو ثبت أن الشخص الذي كان يراقبني خلسة من الخارج قبل قليل هو شهاب، فماذا بعد؟فالمشكلة ليست أنني لا أؤمن بحبه لي، بل إنه هو من لا يؤمن بحبي له.ناولتني داليدا الطعام الذي أحضرته معها، وقالت لي: "أسيل، لقد سألت غسان قبل قليل، فقال إن حالتك ستكون بخير ما دامت مشاعرك قد استقرت، ويمكنك الخروج من المستشفى غدا."أومأت برأسي، وسواء تمكنت من الخروج من المستشفى غدا أم لا، فسأتوجه على أي حال إلى المطار لرؤية فوفو وسوسو.في الجهة الأخرى، كان ليث لا يزال يحاول إجراء مكالمة فيديو مع شهاب.ويبدو أنه حاول الاتصال به عدة مرات، لكن شهاب لم يرد على أي منها.وبعد برهة، استدار نحوي مبتسما وقال: "أرأيت؟ شهاب يكذب ويشعر بالذنب، حتى إنه لا يجرؤ على الرد على مكالمتي."قلت بجدية: "حسنا، أصدق أن الشخص الذي جاء ليراني قبل قليل كان شهاب، ثم ماذا؟"سألته بجدية تامة، حتى ارتبك ليث تماما.قال متلعثما: "ثـ… ثم ماذا؟ ماذا تقصدين بـ… ثم ماذا؟"قالت داليدا: "كفى، لا تحاول إقناع أسيل بعد الآن، المشكلة ليست عندها، بل عند صديقك، إن أردت أن تقنع أحدا، فاذهب وأقنعه هو."وكأن ليث قد استفاق فجأة، فقال: "صحيح! كلامك منطقي، إ
Leer más

الفصل 1026

خفض شهاب بصره نحوي، وكانت عيناه غارقتين في غموض لا يفهم، إلا أن نبرته جاءت هادئة تماما وهو يقول: "اطمئني، سأعتني بهما خير عناية."مسح سوسو دموعي المتجمعة عند زاوية عيني، ثم طبع قبلة على وجنتي وقال: "في الأصل كنا نريد أن تأتي معنا، لكن أبي قال إن صحتك ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة.ماما، عليك أن تعتني بنفسك جيدا، وانتظرينا حتى نعود، وعندها سأحضر أنا وأختي هدية لك.""صحيح يا ماما، أخبرينا ماذا تحبين، وسأجعل أبي يشتريه لك." قالت فوفو برقة وهي تطوق عنقي بذراعيها، وقد ألصقت خدها الصغير بخدي.ألقيت نظرة نحو شهاب بشكل لا إرادي.كان وجهه هادئا ساكنا، لا يظهر عليه أي أثر لمشاعره.ربت على رأسي الصغيرين مبتسمة وقلت: "سيعجبني أي شيء تحضرونه لي."في تلك اللحظة، دوى عبر مكبرات الصوت نداء الصعود إلى الطائرة.نهضت واقفة، ونظرت إلى شهاب أمامي وقلت بهدوء: "بعد وصولكم إلى هناك، أرجو أن تطلعني على أحوال الطفلين مرة كل يوم.""… حسنا.""وأيضا، فيما يخص مرض فوفو، مهما كان حجم التقدم أو التطور، آمل أن تخبرني به في حينه.""حسنا."لم أعد أنظر إليه، بل خفضت بصري نحو صغيري العزيزين وقلت مبتسمة: "عندما تصلان
Leer más

الفصل 1027

أرادت داليدا أن تقول شيئا آخر، لكنني بادرتها بالسؤال: "داليدا، هل يمكنك أن ترافقيني لنشرب بعض الخمر؟"تجمدت داليدا في مكانها وقالت بدهشة: "نشرب الخمر؟"ثم توقفت لحظة قبل أن تقول بقلق: "كيف يمكن ذلك؟ أنت لم تتعافي بعد!""لكني أريد أن أشرب، أشعر بألم شديد في قلبي." قلت ذلك، ولم أستطع منع صوتي من الاختناق بالبكاء.ما إن سمعت داليدا ذلك حتى ازدادت قلقا، وقالت على عجل: "حسنا، حسنا، سأذهب لأسأل غسان، فإذا قال إنه بإمكانك الشرب، فسأرافقك."بعد أن أغلقت الهاتف، غطيت وجهي بكفي، وجلست على المقعد أبكي بكبت وألم.لم يُثأر لأمي بعد، ولا أمل في شفاء فوفو، وها هو شهاب يريد أن يتخلى عني بكل قسوة.وفي تلك اللحظة، بدا وكأن عالمي قد انهار من جديد، وغرق كل شيء في ظلام لا نهاية له، حتى لم أعد أرى بصيصا واحدا من النور.اختارت داليدا حانة هادئة ذات أجواء راقية.ولأنها كانت قلقة علي، فقد دعت غسان وليث أيضا ليشاركانا.لم يشرب غسان، بل جلس على الأريكة يراقبني بهدوء وأنا أشرب.أما ليث فجاء فقط ليضفي بعض الحيوية على الأجواء؛ لم يتوقف عن الكلام، وكان يأخذ نخبا معي بين الحين والآخر.وطوال الوقت، كانت داليدا هي من ت
Leer más

الفصل 1028

تصلب جسد ذلك الشخص للحظة، لكنه لم ينطق بكلمة، واكتفى بأن يربت على ظهري مرة بعد أخرى في محاولة لتهدئتي.وفي تلك اللحظة، تضاعف الحزن والمرارة المختزنان في قلبي إلى أقصى حد.ارتميت بين ذراعيه، وانفجرت بالبكاء غير عابئة بشيء، وأنا أصرخ: "شهاب، بأي حق تقول إنك ستتخلى عني؟!أنت من أصر على الزواج مني، وأنت من استخدم كل الوسائل لتبقيني إلى جانبك، فبأي حق تتحدث الآن عن الفراق؟!لماذا أنت دائما هكذا؟ لم تفكر يوما في مشاعري.أكرهك… أكرهك… أكرهك إلى حد الموت، أوووه…"وصلت إلى مسامعي تنهيدة خافتة من فوق رأسي.لكنني لم أستطع تمييز صاحبها.كان رأسي يؤلمني بشدة، وعقلي غارقا في الضباب، أما قلبي فكان ينقبض ألما.لا أعلم كم من الوقت بكيت، وكل ما شعرت به وسط دواري أن أحدهم حملني إلى السيارة.أعادت اهتزازات السيارة معدتي إلى حالة من الغثيان العنيف، لكن لم يعد في معدتي ما يمكن أن أتقيأه.انحنيت فوق مقعد السيارة، أطلق تقيؤا جافا بلا توقف.كانت معدتي تتشنج موجة بعد أخرى، حتى بدا الألم أشد قسوة من الموت نفسه.وبدا أن السيارة قد خففت سرعتها.استلقيت على المقعد بلا حول ولا قوة، وشعرت وكأن جسدي كله يتشقق من شدة ا
Leer más

الفصل 1029

في اللحظة التالية، ناداني شهاب.كان صوته خفيضا مثقلا، تشوبه مسحة من الكبت، وقال: "بما أنك أصبحت مع غسان، فعيشي معه حياة هانئة، وانسيني، وانسي أيضا كل ما كان بيننا من خصومات وتشابكات وآلام الماضي.ومن الآن فصاعدا، لن أتصل بكما مرة أخرى أو أزعجكما، إلا إذا تعلق الأمر بحالة فوفو الصحية.""ها… هاها…"تحولت وخزات الألم التي راحت تعتصر أعماق قلبي شيئا فشيئا إلى حقد ومرارة.صرخت في الهاتف بصوت مكتوم: "شهاب، أنا أكرهك، أكرهك إلى أبعد حد! إن كنت تجرؤ، فلا تظهر أمامي مرة أخرى أبدا!"وما إن أنهيت كلامي حتى قذفت الهاتف بعيدا.ودوى صوت تحطم حاد، بعدما ارتطم الهاتف بالحائط، ثم سقط على الأرض وقد تناثر إلى قطع متناثرة.كان صدري يضيق بصورة لا تطاق، بينما كان رأسي يخفق بألم نابض ومتواصل.لففت جسدي بالغطاء، مفضلة أن يبتلعني الظلام، على أن أسمح لنفسي بالتفكير في أي شيء يتعلق بشهاب.لقد أصبح اسم شهاب بالنسبة إليّ لعنة حقيقية؛ فما إن يذكر حتى أفقد السيطرة على نفسي وأوشك أن أجن.شعرت بشخص يربت برفق على ظهري من فوق الغطاء.ووصلني صوته الدافئ الهادئ عبر الغطاء: "لا تفكري في شيء، نامي بهدوء، وعندما تستيقظين، سي
Leer más

الفصل 1030

ما إن نطقت بهذه الكلمات، حتى حدق الثلاثة إلي بوجوه يملؤها الذهول.وكان أكثرهم قلقا واضطرابا ليث.قال على عجل: "لا يا أسيل، لا يجوز أن تفكري بهذه الطريقة.إن تخلى هو، ثم تخليت أنت أيضا، فماذا سيكون مصير حبكما؟ وماذا سيكون مصير زواجكما؟وهناك أيضا الطفلان، ماذا سيكون مصيرهما؟"ابتسمت له بهدوء وقلت: "انفصالي عن شهاب لا يعني أننا سنتخلى عن طفلينا.إن أرادا البقاء معه، فليبقيا معه، وإن رغبا في البقاء معي، فليبقيا معي.وأيا كان المكان الذي سيعيشان فيه، فسيظل بإمكان كل منا زيارتهما، ففي النهاية، أنا وهو نحب هذين الطفلين حبا عظيما.""لا، يا أسيل…"قال ليث بقلق بالغ: "إن انفصلتما حقا بهذه الطريقة، فإن شهاب لن يحتمل ذلك، وأخشى أن يفقد حياته، أرجوك يا أسيل، لا تفكري بهذا الشكل.لقد وقع في دوامة من الأفكار الخاطئة، فلا تسمحي لنفسك بأن تنجرفي إليها أيضا.لا تكوني قاسية عليه إلى هذا الحد، فهو لا يستطيع أن يعيش من دونك."لو سمعت كلام ليث هذا قبل اليوم، لامتلأ قلبي بالغضب والمرارة والسخرية.أما الآن، فلم يكن في داخلي سوى سكون تام.نظرت داليدا إلي، ثم قالت لليث: "كفى، ألم تر أن أسيل قد جُرحت بما فيه ال
Leer más
ANTERIOR
1
...
101102103104105
...
119
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status