"حسنا!"ابتسمت لهم بخفة وقلت بنبرة مرحة: "لقد تجاوزت الأمر حقا، الآن، باستثناء صداع خفيف في رأسي، لا أشعر بأي شيء."حدقت بي داليدا بعينين تملؤهما الريبة وسألت: "حقا؟"أومأت برأسي بقوة وقلت: "لا يوجد شيء حقيقي أكثر مما أقوله."ظل غسان ينظر إليَّ برهة، ثم قال بصوت خافت: "يكفي أنك تجاوزت الأمر، لكن تذكري، مهما حدث، لا تكتمي مشاعرك السلبية في داخلك، فصحتك الجسدية ليست قوية من الأساس.""حسنا يا دكتور غسان."ابتسمت لغسان، ثم التفت إلى داليدا وقلت: "من الآن فصاعدا، سأذهب كل يوم إلى موقع التصوير لأشاهدك أثناء العمل، وبالطبع، سأواصل كتابة السيناريو أيضا، سأحرص كل يوم على أن أملأ حياتي بما يشغلني."أخذت داليدا تتأملني مليا.وكأنها تبحث في ملامحي عن أي أثر لقناع القوة الذي أرتديه.قرصت خدها برفق وقلت ضاحكة: "ما الذي تنظرين إليه؟ أما عدت تعرفينني؟"هزت داليدا رأسها، ثم احتضنتني وقالت بجدية: "لا يهمني ما سيؤول إليه أمرك مع شهاب مستقبلا، كل ما أريده هو أن تكوني بخير، وأن تعيشي كل يوم بسعادة."ربت على ظهرها مبتسمة وقلت: "سأكون كذلك، بالتأكيد سأكون بخير."وحين خفضت بصري، رأيت ليث يقطب حاجبيه بشدة، وقد
Baca selengkapnya