LOGIN"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
View More"أسيل، أخيرا رضيت أن تنزلي لمقابلتي."ألقيت نظرة على آثار الاصطدام المطبوعة على الباب، ثم سخرت منه قائلة: "أبي، بالمناسبة، هذه الفيلا القديمة إرث توارثته عائلة الحربي عن أجدادها، واليوم كدت أن تقتلع البوابة من مكانها، فكيف سيكون شعور جدي وهو في مثواه؟""تسك!"من الواضح أن أبي لم يعجبه كلامي، فتجعد حاجباه على الفور بعمق.قال: "أسيل، في النهاية أنا والدك، أحقا تريدين إذلالي بهذه الطريقة؟ثم إنني أمر بضائقة مؤقتة فحسب، وليس معنى ذلك أنني لا أملك فرصة للنهوض من جديد، وحين أجني ثروة كبيرة، سأشتري هذه الفيلا مجددا بكل تأكيد."ابتسمت بسخرية وقلت: "كف عن الأحلام، وادخل في صلب الموضوع، ما الذي جاء بك إلي؟"وما إن سألته ذلك حتى نظر إلي بملامح توحي بأقصى درجات البؤس."أسيل، هل يمكنك أن تقرضيني بعض المال؟"أطلقت ضحكة ساخرة وقلت: "لا، إن كنت تريد المال، فاذهب إلى وليد ورغد.ولا تنس أنه منذ أن ساعدت رغد على الافتراء علي قبل أربع سنوات، لم أعد ابنتك.لذلك، لا تأت إلي تطلب المال.""لقد كنت مضطرا آنذاك."ارتجف قلبي، وشددت قبضتي على هاتفي دون وعي.هذه المرة، وعلى غير عادته في المرات السابقة، لم ينكر الأ
استيقظت فجأة من حلم جميل، وظننت لوهلة أن زلزالا قد وقع.ظللت أحدق في الغرفة المظلمة بذهول، ولم أكن قد استعدت وعيي بالكامل بعد.ولما دوى ذلك الصوت العنيف مرة أخرى، أدركت أخيرا أن أحدهم كان يصطدم بباب المنزل الخارجي في الطابق السفلي.من هذا المجنون؟ ما الذي يدفعه إلى تحطيم باب منزلي دون أي سبب؟ولم أكن حتى أعلم إن كان الوقت نهارا أم ليلا.ولا كنت أعلم إن كان من يقتحم الباب لصا جاء للسرقة، أم شخصا جاء لأذيتي.وكان صوت الطرق العنيف يثير في داخلي قدرا لا بأس به من الذعر.كنت أنوي البحث عن هاتفي لأتصل بشهاب.لكنني تحسست المكان طويلا دون أن أعثر على هاتفي، وعندها فقط تذكرت أنه في الليلة الماضية جذبني إلى مكتبه، ومارسنا الحب مرتين، ولذلك تركت هاتفي هناك.واستمر صوت الاصطدام بالباب يتردد مرة تلو الأخرى.ولولا أن باب منزلنا شديد المتانة، لكان قد تحطم منذ زمن.نهضت على عجل، وأشعلت الضوء، ثم ارتديت رداء النوم واقتربت من النافذة لألقي نظرة.ولحسن الحظ، كان الوقت نهارا، فما إن سحبت الستائر حتى امتلأت الغرفة بالضوء.اتكأت على حافة النافذة وأخذت أتفحص الأسفل بعناية، وفي تلك اللحظة بالذات رفع الشخص الذ
ثبت عينيه السوداوين المتقدتين كالجمر علي، وحدق في بنظرة عميقة، ثم قال بصوت مكتوم تغلفه ضحكة خافتة: "إذا واصلت الحركة هكذا، فلن أمانع أن… أفقد السيطرة على نفسي حتى على الدرج…""اصمت!"فسارعت إلى تغطية فمه بكفي.هذا الرجل لا يتردد في قول أي شيء، فهو فلا يعرف الحرج، لكنني ما زلت أملك حيائي.ابتسم لي شهاب، وكانت عيناه تفيضان بحنان يلمع كنجوم السماء.وحين حملني إلى السرير، كنت قد فقدت اتزاني تماما من كثرة قبلاته.وأثناء احتضانه لي برفق، همس ضاحكا: "أنت حقا لا تتحملين المزاح."ولم أعد قادرة على التفوه بكلمة، وغرقت شيئا فشيئا في دفء حنانه ومحبته حتى تاهت روحي فيه.ولا أدري إلى متى استمر شهاب.كل ما أعرفه أنني غفوت لاحقا، ولم أشعر إلا شعورا غامضا بأنه اصطحبني إلى الحمام بعد ذلك وساعدني على الاستحمام.وحين عدنا إلى السرير، غرقت في نوم عميق للغاية.وكان شهاب ذا طاقة لا تنضب.ثلاثة أيام متتالية، كدت أن أقضيها كلها في السرير.ظللت أنصحه أن يرفق بنفسه، خشية أن يؤذي ظهره.وماذا كان رده؟قال إن غياب الصغيرين عن المنزل فرصة نادرة، والهدوء كذلك نادر، ولذلك لا بد أن يستمتع بهذه الفرصة إلى أقصى حد.كان ي
وبينما كنت أقبله بحميمية، دوى فجأة رنين هاتفي بنغمة رنانة واضحة.وفي ذلك الجو المفعم بالرومانسية والدفء، بدا ذلك الرنين مزعجا على نحو لافت.ارتجف جسدي كله، وبدأت أفكاري المشوشة تستعيد شيئا من صفائها.وما زال الهاتف يرن بجانبي بإيقاعه المرح، وكان هاتفي أنا.أسندت يدي إلى كتف شهاب، وأدرت رأسي لألقي نظرة خاطفة، فإذا بالمتصل هو المساعد هيثم.لم يرق لشهاب شرودي، وكأنه لم يسمع رنين الهاتف أصلا، فأمسك بذقني وعاد ليطبع قبلة على شفتي.دفعت صدره برفق، متجنبة قبلته.وقلت بأنفاس متقطعة: "انتظر… انتظر قليلا، إنها مكالمة… من، من المساعد هيثم…"قال بلهجة حاسمة: "حتى لو اتصل الرئيس نفسه، فلن يتغير أي شيء."كان شهاب متسلطا إلى أبعد الحدود، يضغط على ظهري مانعا إياي من الابتعاد، وكانت عيناه السوداوان تحدقان بي كأنهما تشتعلان لهيبا.لقد أشعل في جسدي كله حرارة لا تحتمل، لكن استمرار رنين الهاتف كان يجعل من المستحيل تقريبا الانغماس في تلك اللحظة.وفوق ذلك، خشيت أن يكون لدى المساعد هيثم أمر عاجل.وكان شهاب لا يزال يزيد اضطرابي، مما جعلني عالقة بين الأمرين، وهو شعور أكثر إزعاجا.طبعت قبلة خفيفة على شفتيه وأنا






Ratings
reviewsMore