Se connecter"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Voir plusقلت ذلك، ثم قبلت شفتيه قبلة خفيفة.ابتسم على الفور، وامتلأت عيناه بابتسامة تشبه نسمات الربيع اللطيفة.كانت عيناه جميلتين حقا، عميقتين ومفعمتين بالمشاعر، مما يجعل المرء يستسلم لهما دون أن يشعر.لم أتمالك نفسي وقبلت شفتيه مرة أخرى.أحكم ذراعيه وضمني بقوة، ثم راح يعمق هذه القبلة تدريجيا.كانت قبلة نقية، خالية من أي رغبة.بعد أن انشغلنا في غرفة المكتب لفترة طويلة، كان الوقت قد اقترب من الظهر عندما نزلنا لتناول الفطور.وكان الإفطار في المطبخ قد برد تماما.كان شهاب قد طلب مني في البداية أن أرتاح على الأريكة في الصالة، بينما ذهب هو إلى المطبخ لإعداد الطعام.لكنني شعرت أن الراحة مملة، لذا ذهبت إلى المطبخ لأساعده.كان يعمل بنظام وترتيب، فيغسل المكونات، ويقطعها، ويجهزها ثم يضعها في الوعاء.كانت كل خطوة تتم بسلاسة وبراعة شديدتين، كما كان يحافظ دائما على نظافة المطبخ.ليس مثلي، فأنا أرتبك في كل مرة أطبخ فيها.وعندما أضع الطعام في الوعاء، أخشى أن يتطاير الزيت علي، فأبتعد كثيرا، وينتهي الأمر بالمطبخ في حالة من الفوضى والقذارة.انظروا الآن إلى هذا الرجل الواقف أمامي، حتى وهو يطبخ يبدو وسيما جدا.وقفت
لماذا يبدو هذا الكلام غريبا بعض الشيء؟يبدو وكأنه يقول إنني في كل مرة أخلع فيها ملابسه أكون عنيفة جدا بهذا الشكل.لم أعر اهتماما كبيرا لما قاله، بل سحبت قميصه لأنظر إلى جروحه.بدا وكأنه لا يزال يرغب في منعي، فكان يشد قميصه بعناد محاولا إغلاقه.حدقت به بغضب.لكنه ابتسم لي: "هل تريدين مني أن أخلع كل ملابسي لتشاهدي ما يكفيك؟""شهاب، جرب أن تمزح مرة أخرى؟!" صرخت فيه بغضب.عندها فقط ترك قميصه، وابتسم لي بعجز.ولم يخطئ تخميني، فقد كان أحد جروحه بالفعل لم يلتئم بعد، بل كان ملتهبا بعض الشيء.وكان الدم يخرج من حواف الجرح.ربت شهاب فجأة على رأسي، وقال بصوت منخفض: "لا بأس، إنه مجرد جرح صغير، وسيلتئم قريبا.""بما أنه جرح صغير، فلماذا كنت تخفيه عني؟"قلت ذلك بضيق، ثم التقطت هاتفي واستعددت لإجراء مكالمة.غطى شاشة هاتفي بيده، ونظر إلي عاقدا حاجبيه: "ماذا ستفعلين؟""سأتصل بليث وأطلب منه أن يأتي ليأخذنا."وما إن انتهيت من كلامي حتى انتزع الهاتف من يدي.ضمني إليه وقال: "لا، لا أريده أن يأتي.""إذن، اطلب من المساعد هيثم أن يأتي ليأخذنا، أو يمكننا طلب سيارة أجرة عبر الإنترنت؟""لا!"أحكم ذراعيه حولي، وأسن
كان باب غرفة المكتب مواربا.عندما دفعت الباب، رأيته على الفور جالسا مستندا إلى المكتب، وظهره باتجاه الباب.كان الجزء العلوي من جسده عاريا، كاشفا عن ظهره القوي.كان مطأطئ الرأس، ولا أعلم ماذا كان يفعل.عقدت حاجبي قليلا، ثم اقتربت منه ببطء: "شهاب..."بدا وكأن ندائي قد أفزعه.سارع إلى سحب قميصه وارتدائه، ثم التفت إلي: "استيقظت؟"أومأت برأسي، ثم أسرعت إلى الالتفاف حوله لأقف أمامه.وبينما كان يغلق أزرار قميصه، ابتسم لي وقال: "لماذا لم تنامي لفترة أطول؟""لم تكن بجانبي، لذلك لم أستطع النوم." قلت ذلك بصوت منخفض، بينما ظلت عيناي مثبتتين على يديه.كان يغلق الأزرار على عجل بعض الشيء، وكأنه يخشى أن أكتشف شيئا.وفوق ذلك، كان القميص الذي يرتديه اليوم أسود اللون.أتذكر أنه في السابق لم يكن يرتدي اللون الأسود إلا عندما يكون في مزاج سيء للغاية.أتذكر أنه في السنوات الثلاث الأولى من زواجنا، كان دائما ما يرتدي اللون الأسود.لكن اليوم كان سعيدا بوضوح، وكانت ملامحه تحمل ابتسامة هادئة ودافئة.فلماذا كان يرتدي اللون الأسود إذن؟ لم تكن خزانة ملابسه تفتقر إلى قمصان بألوان أخرى.لم يكن شهاب يعلم ما الذي أفكر ف
أومأت برأسي: "أنت غاضب لأنني استخدمت هاتفك لمغازلة رغد."أخذ شهاب نفسا خفيفا.رفع ذقني، ونظر إلي مبتسما، وكان من الواضح أنه يحاول كتم غضبه.قرب شاشة الهاتف مني، وأشار إلى الأسطر المكتوبة عليها:[رغد، لقد اكتشفت أنك ما زلت أكثر امرأة أحبها.][كل ما أريده الآن هو أن أكون معك، ولا أريد أن أهتم بأسيل بعد الآن.][رغد، اتركي وليد وعودي إلى جانبي.]"انظري، ما هذه الأشياء التي أرسلتها؟" حدق بي شهاب بابتسامة مصطنعة.ضحكت بدهشة وقلت: "لقد قلت لك إنني فقط كنت أتلاعب بها، فلماذا تغضب؟""حتى وإن كنت تتلاعبين بها، لا يمكنك إرسال مثل هذا الكلام!"بدا وكأنه يزداد غضبا: "أسيل، دعيني أخبرك، أنا لم أحب في حياتي كلها سوى امرأة واحدة، وهي أنت، في الماضي، والآن، وفي المستقبل أيضا!فما معنى أنها ما زالت أكثر امرأة أحبها، وما معنى أنني لا أريد سوى أن أكون معها؟!تبا! أنا لا أريد سوى أن أكون معك، وحتى وإن مت، لن أريد سوى أن أكون معك!"لقد انتهى الأمر، انتهى الأمر.لقد كان غاضبا حقا، لدرجة أنه فقد هدوءه وبدأ يتفوه بالكلمات البذيئة.سارعت بإغلاق شفتيه، وقبلته محاولة استرضائه.ضغط على كتفي قليلا، وكأنه يريد إبعاد
Notes
commentairesPlus