Masuk"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Lihat lebih banyak"شهاب، إنها هي، هي من أغضبت العمة بالأمس وجعلتها تمرض.لقد كانت العمة بخير تماما، لكنها أغضبتها وجعلتها تبكي بشدة، وبعد ذلك تفاقم مرضها."نظرت إليها ببرود: "أنت تعرفين جيدا إن كنت أنا من تسببت في مرض حماتي، أم أنت.هل تحتاجين مني أن أذكرك الآن بالعمل السيء الذي اقترفته بالأمس؟""توقفي عن التفوه بالهراء، أنا دائما أطيع العمة في كل شيء، وهي أيضا تحبني.أما أنت، فتنزعج بمجرد رؤيتك، ومع ذلك تصرين على الظهور أمامها كل يوم وإزعاجها.إذا لم تكوني أنت من أغضبتها حتى مرضت، فمن يكون إذن؟!""كفى!"قاطع شهاب كلام رغد ببرود.وقال بنبرة خالية من المشاعر: "والدتي بحاجة إلى الهدوء، آمل ألا تثيري الضوضاء هنا!""أنا من تثير الضوضاء؟ شهاب، أنا فقط أخبرك أن هذه المرأة لا تضمر خيرا، وطالما بقيت تتجول هنا فلن تتحسن حالة العمة أبدا."لم يعرها شهاب أي اهتمام، وأمسك بيدي ليتجاوزها ويمضي إلى الخارج.التفت إلى الخلف ونظرت إليها، فوجدت رغد تحدق بي بغضب شديد.كانت نظرتها تشبه نظرة مجنونة منحرفة.عندما نزلنا إلى الطابق السفلي، لم تكن لدى شهاب شهية لتناول الطعام.وكنت على وشك اصطحابه إلى مطعم الفطائر المجاور ليتناول
لم يقل أخي شيئا، بل سلمني بصمت ورقة لأراها.لكن النتيجة كانت أيضا غير متطابقة.تراجعت خطوتين بيأس.كيف يمكن أن يحدث هذا؟إذا لم يتطابق الطفلان البيولوجيان، فمن يمكن أن يتطابق إذا؟نظرت والدتي إلى تعابير وجهينا، وبدا أنها قد خمنت الأمر.فما كان منها إلا أن تنفست الصعداء، وقالت بابتسامة خفيفة: "لا بأس، هناك الكثير من الأشخاص يتبرعون بالكلى كل عام، والمستشفى لديه قاعدة بيانات ضخمة في النظام، كما أن لدينا متسعا كبيرا من الوقت، وسنتمكن بالتأكيد من العثور على كلية مناسبة لي."تبادلت النظرات مع أخي، ولم ينطق أي منا بكلمة.كان جو المنزل ثقيلا وكئيبا.تنهدت والدتي وابتسمت لي ولأخي: "انظرا إليكما، وكأن الأمر كارثة كبيرة، ماذا تريدان أن تأكلا الليلة؟ سأطبخ لكما بنفسي."قالت والدتي ذلك ثم توجهت إلى المطبخ.لم يقل أخي شيئا، واكتفى بالجلوس على الأريكة متعبا.ضممت شفتي ولحقت بوالدتي إلى المطبخ.بعد العشاء، لم ينو أخي العودة، فقد أراد البقاء مع والدتنا لفترة أطول.ولما رأيت أن أخي يرافق والدتنا، ذهبت إلى شهاب.عندما وصلت إلى غرفة والدة شهاب، وجدتها فاقدة الوعي، وكان شهاب جالسا بجانب سريرها وعيناه محمر
داخل الغرفة، أخبرت أخي عن وضع والدتي بقلب مثقل.كما أخبرته أيضا بأمر خيانة والدي.تجمد أخي في مكانه حينها، وكأنه لم يستوعب الأمر.وبعد وقت طويل، ارتسمت على شفتيه ابتسامة آلية وهو يقول: "أسيل، هل حلمت بكابوسا الليلة الماضية ولم تتمكني من التفرقة بين الحلم والواقع؟كيف يمكن أن تصاب والدتنا بذلك المرض؟ وكيف يمكن لوالدنا أن يخونها؟لا تمزحي بمثل هذه الأمور، إذا لم تكن حالتك النفسية جيدة فاستريحي لوقت أطول، لكن لا تثيري الذعر.فقلبي لا يحتمل مثل هذا الذعر."شعرت بحرقة في عيني، وبدأ ضباب الدموع يتشكل أمامي ببطء.وكم تمنيت أنا أيضا أن يكون كل هذا مجرد كابوس، وأن نستيقظ منه لنجد عائلتنا لا تزال تعيش معا بوئام وسلام.وأن تبقى عائلة الحربي كما كانت، مزدهرة، ويبقى المنزل دافئا، ويظل جميع أحبائنا بصحة جيدة.لكن الأمر ليس كذلك.فالواقع يبقى واقعا، والهروب لا يحل أي مشكلة.مسحت دموعي وقلت بصوت مختنق: "ذهبت اليوم إلى المستشفى لإجراء فحص تطابق الكلى، لكن لم يكن هناك تطابق."تصلبت ملامح أخي.ثبت نظراته علي، وظل ينظر إلي طويلا، حتى بدأ وجهه يشحب تدريجيا.وبعد وقت طويل، سألني: "متى حدث هذا؟"هززت رأسي: "
لكن قلبي انقبض ألما.كنت أعلم أنها لا تحتمل أن تأخذ كلى أبنائها."حسنا يا أسيل، لنعد الآن.أنا أتناول الأدوية طوال هذه الفترة، والوضع تحت السيطرة بشكل جيد تماما، ولن يصيبني أي مكروه.كما أن الطبيب قال أيضا إنه تم إنشاء ملف لي في النظام، وسيتم البحث باستمرار عن متبرع بالكلية يتطابق معي.وما إن يجدوا الكلية المناسبة، سيرتبون لي الجراحة على الفور.لذا لا تقلقي، ربما سيجد المستشفى متبرعا مناسبا بالكلى لي."كنت أعلم أن والدتي تتحدث بهذا التفاؤل فقط لتواسيني.ولتجنب الضغط على والدتي، بذلت قصارى جهدي لكبح حزني وابتسمت لها قائلة: "أنت محقة، فأنت محظوظة، وسيظهر بالتأكيد متبرع مناسب بالكلى في الوقت المناسب."ابتسمت والدتي، وكانت ملامحها مليئة بالحنان.مسحت على بطني وقالت: "أكثر ما يسعدني هو أنك حامل، أتمنى أن أرى طفلك يولد، حتى أستطيع أن أحمل حفيدي العزيز.""بالتأكيد ستتمكنين من ذلك، وحفيدك سيحتاج منك أن تختاري له اسما أيضا.""حسنا، حسنا، سأختار له بالتأكيد اسما جميلا.""بل هما اثنان، إنني حامل بتوأم، وقد قال الطبيب إنه من المحتمل جدا أن يكونا ولدا وبنتا.""حقا!"نظرت والدتي إلى بطني بمزيج من ال
Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak