เข้าสู่ระบบ"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
ดูเพิ่มเติมضيق شهاب عينيه بنظرة باردة وقال: "من الذي يجرؤ على احتقار زوجتي أنا شهاب؟""السيد، السيد شهاب؟"في تلك اللحظة، شحب وجه ذلك الرجل المغرور من شدة الصدمة، وقال متلعثما: "أ… أنت حقا السيد شهاب؟!""إذن هي…"ثم التفت إلي من جديد وقال بذهول: "إذن هي ابنة عائلة الحربي الكبرى؟""آه، اتركني! لا تجرني!"في تلك اللحظة، اقتربت داليدا أيضا.وما أدهشني أن ذلك الرجل الذي كان يرتدي قناعا قبل قليل، ويتمتع بقوام مذهل، لم يكن سوى ليث.كان قد خلع قناعه الآن، وراح يجر داليدا بعنف وهو يغلي غضبا.وكانت كمامة داليدا قد انزلقت أيضا، بينما كانت تدفع يد ليث وهي تنفث غضبا.وعندما رأى ذلك الرجل المغرور داليدا، تجمد في مكانه من شدة الصدمة."داليدا، النجمة داليدا؟! أنت نجمتي المفضلة!"عندها، لم يعد يجرؤ إطلاقا على التشكيك في هويتنا.ابتسم له شهاب ابتسامة خفيفة، لكنها كانت مرعبة إلى حد يقشعر له البدن."لقد سمعتك قبل قليل تقول إن زوجتي هي فتاة موعد التعارف التي جئت لتقابلها، وسمعتك أيضا تقول إنها امرأة مغرورة تحب المظاهر، ولا تستحي من ذلك، أليس كذلك؟""لا… لا، لم أقل ذلك أبدا…" هز الرجل رأسه بسرعة نافيا.ابتسم شهاب مرة
ما إن أنهيت كلامي حتى أظلم وجه شهاب قليلا.سخرت في سري: ها! تتظاهر بأنك لا تعرفني، أليس كذلك؟ إذن سأظل أمدح رجلا آخر حتى أغيظك!"أنت محق، كلامك صحيح." قال ذلك الرجل المغرور بنفسه، وقد انتفخ إحساسه بالتفوق في الحال بعدما أغدقت عليه المديح.قال لي بحماس وقد ارتسمت على وجهه أمارات الزهو: "أرأيت؟ أنا وسيم، ولدي وظيفة محترمة، ولدي منزل وسيارة، إن أضعت فرصتك معي، فأين ستجدين رجلا بمثل هذه المواصفات الممتازة؟""نعم، نعم…" أومأت برأسي موافقة، وتعمدت أن أنظر إليه بنظرة إعجاب قائلة: "أنت بحق أكثر الرجال نبلا وتهذيبا ورقيا، وأفضل بكثير من أولئك الرجال الذين يثورون لأتفه الأسباب.يا إلهي، أي امرأة تتزوجك لا بد أن تصبح أسعد امرأة في هذا العالم.أنت ببساطة الأمير الذي تحلم به آلاف الفتيات، وأفضل شريك يمكن الزواج به، وأروع رجل في هذا العالم كله!"كاد ذلك المغرور أن يحلق في السماء من شدة الانتشاء بكلامي.أما شهاب، فقد اسود وجهه تماما في تلك اللحظة.لكن هذا لم يكن سوى البداية، فما زال الأمر بعيدا كل البعد عن أن يكفي.واصلت إغراق ذلك المغرور بالمديح، وقلت له: "إن فوت فرصة الارتباط بك، فمن المؤكد أنني لن
ابتسم شهاب له ابتسامة خفيفة، دون أن يقول كلمة واحدة.بدا أن ذلك الرجل المغرور شعر بشيء من الإحراج، فألقى نحوي نظرة، ثم عاد يتخذني موضوعا للحديث."أما فتاة موعد التعارف هذه… فهي نوعا ما…""فتاة موعد التعارف؟" ضيق شهاب عينيه على الفور، وحدق بي مباشرة.رفعت صدري بثقة، وتركته ينظر إلي دون أن يرتجف لي جفن.ألم تكن تتظاهر بأنك لا تعرفني؟ لكن عندما سمعت عبارة فتاة موعد التعارف... لا داعي لكل هذا الانفعال، حقا!تجمد ذلك الرجل المغرور للحظة، لكنه على الأرجح ظن أن شهاب يحتقر ذوقه في اختيار شريكة حياته، لذا سارع يشرح: "آه، والداي يريدان فقط أن أتزوج امرأة تكون زوجة صالحة وأم فاضلة، وقد رأيت أن طباعها وهيئتها توحيان بأنها من هذا النوع، فقلت لا بأس أن أجرب.""هاها، زوجة صالحة وأم فاضلة؟" فجأة ابتسم شهاب لي ابتسامة غامضة تحمل أكثر من معنى.ابتسامة جعلتني أرغب فعلا في التقدم ولكمه لكمة واحدة.واصل ذلك الرجل حديثه: "هذه الفتاة لا تكف عن الحلم بالزواج من عائلة ثرية، بل وتدعي أيضا أنك تريد مواعدتها.ألم تر؟ لقد تعمدت قبل قليل أن ترتمي بين ذراعيك، وظلت تحاول بكل الطرق أن توهم الناس بوجود علاقة بينكما، حق
ألقى ذلك الرجل المغرور نظرة على شهاب أولا، ثم جلس إلى جواري.ورغم أنه ظل يتظاهر بمظهر الرجل المهذب، إلا أن نظرته إلي كانت تحمل بوضوح شعورا بالتعالي والاستعلاء.حتى السخرية والازدراء المرتسمان في طرفي عينيه لم يحاول إخفاءهما على الإطلاق.قال لي بنبرة يملؤها الزهو: "ألم تقولي إن هذا السيد يلاحقك؟ لكن مهما نظرت، لا يبدو الأمر كذلك أبدا."وأثناء حديثه، أومأ برأسه إلى شهاب، وكأنه يحييه.ابتسم شهاب ابتسامة خفيفة، ورفع كأسه نحوه تحية له.وفي تلك اللحظة، تضاعف شعور ذلك المغرور بالتفوق والتميز.ثم التفت إلي وقال: "من الواضح أن هذا السيد ينتمي إلى الطبقة الراقية، وهيبته ليست عادية، أشخاص مثلي، من كبار الموظفين في شركة مدرجة في البورصة، هم من ينتمون إلى طبقته، ويمكنهم الاندماج في دائرته الاجتماعية. أما أنت…"ثم رمقني بنظرة متفحصة من رأسي إلى قدمي، وقال مبتسما: "اعذريني على صراحتي، لكن إن أرادت امرأة أن تصطاد رجلا ثريا، فعليها أولا أن تدرك قدراتها وإمكاناتها، أما فتاة مثلك، فكوني قد نلت إعجابي يعد نعمة وحظا كبيرا بالنسبة لك."تبا، هذا الرجل يعرف كيف يهين الناس بكلامه!كلامه استفزني إلى درجة أنني ن






คะแนน
ความคิดเห็นเพิ่มเติม