Masuk"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Lihat lebih banyakنظر أخي إلى هاتفه نظرة معقدة وقال: "إذن سأتصل بعد قليل لأرى إن كان لديها وقت هذه الليلة.""حسنا، إن كانت ستأتي فأخبرني قبلها لأحضر لها هدية مناسبة."وما إن قالت أمي هذا حتى ازداد شعور أخي بالذنب.فغير كلامه فورا وقال: "اطمئني، سأحضرها الليلة بالتأكيد لتتعرفي عليها."ولما رأيت أن أخي يشعر بالضيق فعلا، لم أقل شيئا، واكتفيت بأن أخذت الأكياس من يده بصمت لأخفف عنه بعض الحمل.ابتسم لي أخي وقال: "أنت أفضل أخت.""طبعا، لكن إن حدث بيني وبين حبيبتك أي خلاف مستقبلا، فلا تنحز لها وحدها."فاكتفى أخي بابتسامة ساذجة ولطيفة نحوي.فنظرت إليه بحدة وقلت: "ولماذا تضحك؟ أنا جادة، أنا لم أقابل حبيبتك بعد، ولا أعرف أي نوع من الأشخاص هي.لكن كما تعلم، قد تركت تصرفاتها في المرات السابقة انطباعا سيئا جدا لدي.إن كانت لطيفة الطباع وطيبة القلب، فسأحترمها بكل تأكيد.أما إن كانت امرأة لئيمة سيئة الطباع، وجرؤت يوما على مضايقتي أنا وأمي، فلن أكون لطيفة معها أبدا.وإن تجرأت أنت على الانحياز لها دون تمييز بين الحق والباطل، فسأتبرأ منك."تجمد أخي للحظة، ثم ضرب مؤخرة رأسي بخفة وقال بضيق: "ما هذا الكلام الذي تقولينه؟ نهى
بعدما أنهى المكالمة، التفت إلي وقال معتذرا: "لدي الكثير من المشاغل مؤخرا وعندما أنتهي من كل هذا، سأتفرغ لك تماما.""لا بأس، ركز على عملك أولا."ثم غرفت له وعاء من الحساء الدافئ: "أخيرا عرفت لماذا تتعبك معدتك؛ ها أنت ذا تهمل تناول الطعام عندما تكون مشغولا."نظر إلي شهاب بابتسامة مستسلمة، وتناول الحساء الذي غرفته له حتى آخره.ثم استغللت فرصة عدم انشغاله باستقبال المكالمات، وقلت له: "تعال الليلة لتناول العشاء عند أمي."فتردد شهاب للحظة، ثم قال مبتسما: "أليس أخوك لا يطيق رؤيتي؟""بالعكس، أنت ساعدتنا كثيرا بعد إفلاس عائلتي، وهو يعلم ذلك جيدا.هو فقط يتظاهر بأنه لا يحبك، لكن كل ما في الأمر أنه يعتب عليك لأنك كنت تتأرجح بين علاقتين في آن واحد؛ تتمسك بحبك القديم، وفي الوقت نفسه لا تريد التخلي عني...""غير صحيح!"سارع شهاب إلى الإنكار: "أنت تعلمين جيدا أنني لا أحب سواك."فأسبلت جفوني ورفت على شفتي ابتسامة دون أن أقصد.لم يكن شهاب من النوع الذي يجيد عبارات الحب وتطييب الخواطر، ولم يكن يمتلك حسا رومانسيا.لكنه حين يقول لي إنه لا يحب سواي، فهذا دليل كاف على صدق مشاعره.فأصدق عبارات الحب ليست تلك ا
تجمدت لوهلة، ونظرت إليه بعينين تغشاهما الدموع وقلت: "ما هو الخبر السعيد؟"كنت أشعر أن كل ما حدث مؤخرا كان سيئا، ولم يكن هناك خبر واحد يمكن اعتباره خبرا جيدا.مسح شهاب دموعي بلطف، وقال بصوت منخفض: "اتصل الطبيب ظهر اليوم وقال إنه تم العثور على مصدر كلية يتوافق مع والدتي.""حقا؟"نظرت إليه بدهشة.لقد كان هذا بالفعل خبرا سعيدا، بل خبرا سعيدا للغاية.أومأ شهاب برأسه وقال: "لقد ذهبت بنفسي للتأكد، ونسبة التوافق بين الكلية ووالدتي تجاوزت التسعين بالمئة، وهي أعلى حتى من نسبة التوافق التي كانت بينها وبين العم منير آنذاك."سألت بقلق ولهفة: "إذا متى سيحدد موعد العملية؟"فالطبيب قال إن والدته لم يتبق لها سوى شهر واحد.قال شهاب بنبرة جادة: "بعد حوالي أسبوع سيقوم الطبيب بترتيب العملية، لكن خلال هذه الأيام يجب أن تتلقى إبرا مضادة للالتهاب أولا، للتأكد من أن حالتها الجسدية تسمح بإجراء الجراحة."أومأت برأسي وقلت: "كل شيء سيكون بخير بالتأكيد، فالطب متطور هذه الأيام، والعملية ستنجح، ووالدتك ستتعافى حتما."نظر إلي شهاب بعمق، وربت على شعري وقال: "لذلك لا تقلقي كثيرا أنت أيضا، فوالدتك ستتحسن بالتأكيد."أطرقت
حقا لقد تساقط الثلج بكثرة هذا العام في مدينة المنارة.كانت الرياح الباردة تعصف خارج النافذة، والثلوج تتهادى في السماء، مما زاد الغرفة دفئا وأضفى عليها ألفة وسكينة.فجأة تذكرت مشاهد من طفولتي، حين كنت ألعب بالثلج في الفناء مع أخي وأمي.وفي ذلك الوقت كان أبي يجلس تحت سقف الشرفة يقرأ الصحيفة بينما يراقبنا بابتسامة ونحن نلهو.ما أجمل الطفولة! كنا حينها بلا هموم ولا قلق.لكن الآن...كلما تذكرت مرض أمي أشعر وكأن صخرة ضخمة تضغط على صدري حتى أكاد أختنق."إلى ماذا تنظرين؟"وفجأة التفت حول خصري ذراعان قويتان.والتصق بظهري مباشرة صدر دافئ.ومن انعكاسه على زجاج النافذة، رأيت وجه شهاب الوسيم اللطيف.أخفض رأسه وقبل جانب عنقي برفق، ثم قال: "انتهيت من إعداد المعكرونة، تعالي لنأكل."أومأت برأسي ثم استدرت متجهة نحو الطاولة.لكن شهاب قطب حاجبيه فجأة بقوة.ثم أمسكني بسرعة وحدق في عيني وقال: "لماذا عيناك محمرتان هكذا؟ هل كنت تبكين؟هززت رأسي وقلت: "لا."وفورا تبدلت ملامح وجهه وأصبحت أكثر قتامة، وسحبني أمامه، بينما راحت عيناه الحادتان تحدقان بي وكأنهما تريدان اختراقي ورؤية ما بداخلي."عيناك محمرتان جدا، أتظ
Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak