LOGIN"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
View Moreهذه المرة، لم يعد من الممكن وصف النظرة التي رمقني بها شهاب بأنها مجرد نظرة دهشة.فقد أصبحت عيناه فجأة عميقتين مشتعلتين كالنار، تحملان مسحة من الغرابة، وشيئا من الابتسامة الماكرة العابثة.ولسبب ما، شعرت بالخجل قليلا بسبب تلك النظرة.أسندت يدي إلى كتفيه، وتظاهرت بأنني سأنزل عن جسده.لكنه أمسك بخصري فجأة، وأخذ يحدق بي بعينين سوداويين عميقتين.ولا يمكنني أن ألوم نفسي على كثرة إساءة الظن؛ فنظرته تلك كانت فعلا توحي بأفكار جريئة قليلا، يا إلهي!وبدأ وجهي يحمر من تلقاء نفسه.لقد أدركت الأمر، أنا ببساطة لا أستطيع أن أبادله النظر.فما إن تتلاقى أعيننا، حتى أكون أنا دائما أول من يستسلم.أطرقت بعيني، وأخذت أزيح يده التي كانت تطوق خصري، وقلت بصوت مكتوم: "أفلتني بسرعة، أريد أن أنزل."لكن يده لم ترتخ قيد أنملة.وفجأة، اعتدل في جلسته، وفي لحظة تقلصت المسافة بيننا.فكدت أن ألتصق بجسده تماما، وتمكنت بوضوح من الشعور بالتغير الذي طرأ على جسده.فازداد احمرار وجهي.لا أعرف لماذا، ففي كل مرة أكون أنا من تريد مداعبته ومشاكسته، لكن النتيجة دائما أنني أنا من أشعر بالخجل أولا.رفعت عيني ونظرت إليه، فوجدته يبتسم
شعرت فجأة بشيء ساخن يتساقط على عنقي.فارتجف قلبي فزعا.هل كان يبكي؟"أسيل…"ناداني فجأة، وكان صوته الخافت العاجز هشا إلى درجة توجع القلب."أعلم أن طباعي غريبة، ولا أحد يستطيع تحملها.في معظم الأحيان، يكون داخلي مليئا بالتناقضات؛ فمن ناحية، أتوق إلى أن أكون معك، ومن ناحية أخرى، أخشى أن أكون معك.أخشى أنه بعد أن أغرق في السعادة، يأتي يوم تتركينني فيه وترحلين.ذلك الألم الذي سأشعر به حين أحصل على السعادة ثم أفقدها، سيكون أشد إيلاما من الموت نفسه.""لكنني قلت لك أيضا إنني لن أتركك، ولن أفعل ذلك أبدا."شد ذراعيه من حولي، واحتضنني بقوة أكبر.بعد صمت طويل، قال بصوت خافت: "يبدو أنني لم أفعل شيئا معك على النحو الصحيح.لم أحسن حمايتك، ولم أمنحك السعادة المستقرة التي تستحقينها.كلما تذكرت الأذى الذي ألحقته بك في الماضي، التهم الخوف كل شجاعتي.أخشى أن أؤذيك من جديد دون أن أشعر، لذلك أظل أهرب وأتراجع مرارا وتكرارا.لكن هل تعلمين؟ في الوقت نفسه، لا أستطيع التخلي عنك، ولا أحتمل أن أقطع علاقتي بك تماما.أما وثيقة الزواج تلك… في الحقيقة فلم أفقدها، بل أخفيتها."تجمدت للحظة، ثم دفعته بعيدا بشكل لا إرادي
[حثي شهاب على أن يتمهل قليلا، فصحته أهم.]أدرت رأسي ونظرت إلى الرجل الجالس إلى جواري.أحثه على أن يتمهل؟وهل الأمر بيدي أصلا؟ما إن تذكرت شراسته قبل قليل في الفراش، حتى بدأت أشك في حياتي بأسرها.ففي اللحظة السابقة لما حدث كان يبدو واهنا إلى حد جعله وكأنه مريض عليل، فكيف أمكنه في اللحظة التالية أن يتحول إلى وحش كاسر، كأنه قد تحرر من جميع قيوده؟وبينما كنت شاردة في أفكاري، انزلقت قدمي فجأة في الهواء، وفقد جسدي توازنه في الحال، وهوى إلى الأسفل.ولحسن الحظ، أمسك شهاب بخصري في الوقت المناسب، وجذبني إليه دفعة واحدة وأنقذني من السقوط.وفي خضم تلك الجذبة والشدة، انزلق رداء نومي عن كتفي، فكشف مساحة كبيرة من صدري.فغرقت عينا الرجل فجأة في العتمة، وظل يحدق في بعينين ملتهبتين.مهلا…ألم ينته الأمر لتوه؟ أمعقول أنه لم يكتف بعد؟لطالما قلت إن امتلاكه مثل هذه الرغبة الجامحة، ومع ذلك قدرته على كبح جماح نفسه في كل مرة، أمر أشبه بالمعجزة.وما إن تذكرت أنه كان ينوي خلال هذه الفترة أن يسلك طريقا منفصلا عني، حتى اشتعل الغضب في صدري.حدقت فيه بغضب وقلتُ: "ألم تكن تريد أن نصبح كالغرباء، وألا نلتقي أبدا؟ إذن
قلت له: "لقد انفتح جرح شهاب من جديد.""ماذا؟!"قال ليث بنبرة مليئة بعدم التصديق: "هذا مستحيل، أليس كذلك؟ صحيح أن إصابته كانت خطيرة نوعا ما،لكن مر على إصابته شهر تقريبا، فكيف يمكن أن ينفتح الجرح من جديد؟"وقبل أن أتمكن من الرد، أطلق فجأة صوت "أوه" وكأنه أدرك الأمر فجأة."عرفت الآن!" قال وهو يضحك ضحكة ماكرة، ثم تابع: "صحيح، كنتما تمارسان نشاطا عنيفا، أليس كذلك؟"أنا:…كانت داليدا لا تزال بجانبه، وهذا الرجل لا يعرف حتى كيف ينتقي كلامه أو يضبط نفسه قليلا!فالتزمت الصمت.ثم قال بنبرة متعجبة: "يا إلهي، كم كان الأمر عنيفا بينكما؟ حتى جرح عمره شهر تمكنتما من التسبب في انفتاحه من جديد.تسك، تسك، تسك… وأنا الذي كنت قلقا عليكما حتى كدت أن أموت من شدة القلق.ها أنا ذا، يبدو أن قلقي عليكما كان بلا داع تماما.انظري، انظري، جسداكما أصدق تعبيرا وأوضح من فميكما بكثير…"شعرت بالإحراج، وتيبس وجهي خجلا.إن ليث يستطيع حقا أن يقول أي شيء، يا إلهي!فقاطعته بعجز: "فقط أخبرني، هل يوجد في هذه الفيلا صندوق للإسعافات…"لكن قبل أن أتم جملتي، امتدت فجأة يد من خلفي وانتزعت هاتفي من يدي.تجمدت للحظة، ثم استدرت بسرعة






Ratings
reviewsMore