เข้าสู่ระบบ"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
ดูเพิ่มเติมلكن حفل انتهاء التصوير تم تحديد موعده بعد أسبوع.كانت داليدا قد أرسلت إلي بالفعل الموعد والمكان بالتحديد، وكان المكان في فندق فاخر بوسط المدينة.يقال إنه في ذلك الوقت، سيحضر إلى المكان الكثير من الصحفيين والإعلاميين، كما سيأتي بعض المعجبين القدامى للتفاعل مع نجومهم المفضلين.وبالحديث عن الأمر، يمكن اعتبار حفل انتهاء التصوير أيضا حملة دعائية.في ذلك اليوم، كنت أرتب أغراضي، استعدادا للعودة إلى وسط المدينة.كان شهاب متكئا على النافذة، ينظر إلي في صمت، وعلى وجهه ملامح الحزن.وحتى بعد أن انتهيت من ترتيب الأغراض بالكامل، لم يقل كلمة واحدة.كان من الواضح جدا أن مزاجه سيء.ذهبت إليه، وأمسكت بيده، وسألته بابتسامة: "ما بك؟""لا شيء."سحبني بين أحضانه، وأحاطني بذراعيه ليستدير بي.وعلى الفور، ظهر أمام عيني منظر طبيعي أشبه بلوحة.قبل عنقي، وسأل بصوت منخفض: "أليس العيش هنا جيدا؟"تجمدت للحظة، هل كان مزاجه سيئا لأنه لا يريد العودة إلى وسط المدينة؟لكننا أقمنا هنا بالفعل لمدة أسبوعين، وعلينا العودة في النهاية.ففوفو وسوسو ما زالا ينتظراننا في المنزل، كما أن لديه شركة ليديرها، فكيف يمكننا الاستمرار في
وإلا، فأين سأجد فرصة أخرى في المرة القادمة؟لذا سأقوم بالتأكيد بالسيطرة عليه كما يحلو لي.تحت إغوائي المتعمد وضغطي عليه، أظهر أخيرا أمامي مظهرا باكيا ومتوسلا.ولكي أستعيد ذلك الشعور الممتع الذي راودني في الحلم، تعمدت أيضا تثبيت يديه فوق رأسه.نظرت إليه من الأعلى، وقلت له بابتسامة عريضة: "هيا، مرة أخرى، ابك وتوسل إلي كي أجعلك تشعر بالراحة، وتوسل إلي كي أتركك وشأنك.""أسيل!" ضغط على أسنانه وهو يحدق بي.ضممت شفتي: "ماذا؟ ألا تريد؟ آه، كنت أعلم ذلك، بصفتك السيد شهاب العظيم لا تفي بكلامك، لقد قلت بوضوح عندما كنت تقنعني منذ قليل أن…""أسيل..."ناداني فجأة، وتحولت عيناه في لحظة إلى نظرة حزينة متوسلة، وبدت الدموع عالقة فيهما.تسه!يا له من ممثل بارع بالفطرة!!"عزيزتي... أنا أعاني كثيرا، فلا تعذبيني هكذا، حسنا…أتوسل إليك، عزيزتي... أتوسل إليك…"وبينما كان يتحدث، احمرت عيناه بالفعل، وكأن الدموع معلقة فيهما، وبدا مثيرا للشفقة.أوه، عندما رأيته هكذا، لان قلبي على الفور."عزيزتي، أتوسل إليك..."بل أخذ يهز ذراعي، وبدا حقا وكأنه على وشك البكاء.وعندما شعرت أنني سيطرت عليه بما يكفي، أحطت عنقه بذراعي،
وضع ذراعيه تحت رأسه، ونظر إلي مبتسما: "هيا، سيطري علي كما تشائين."رغم أن مشهد "السيطرة عليه" في حلمي كان مرضيا للغاية.لكن الآن، عندما حان وقت "السيطرة عليه" حقا، شعرت بالحيرة مجددا، ولم أعرف من أين أبدأ.آآآه…أسيل، أنت عديمة الفائدة للغاية!سببت نفسي في داخلي، وعندما رفعت عيني التقتا بعينيه المبتسمتين.قال لي ضاحكا: "أعطيتك الفرصة، لكن يبدو أنك عديمة الفائدة مجددا.""من، من قال ذلك؟ انتظر وسترى، سأجعلك تتوسل... تتوسل الرحمة الآن!" قلت ذلك بغضب.اتسعت ابتسامته أكثر: "حسنا، أنا بانتظار ذلك."وبينما كان يتحدث، ظلت عيناه مثبتتين على تلك الأشرطة القماشية التي أرتديها، وكانت نظراته حارقة بشكل مخيف.احمر وجهي خجلا، فأدرت وجهي بعيدا عنه، ثم بدأت، كما حدث في الحلم، بخلع قميصه وفك حزامه.لم يتحرك طوال الوقت، واكتفى بالنظر إلي، تاركا إياي أفعل ما أشاء به.على أية حال، يكفي أن أعتبر كل ما يحدث الآن مجرد حلم.نعم، إنه مجرد حلم!وبينما كنت أقنع نفسي بذلك، تذكرت ذلك الشعور الممتع الذي راودني في الحلم، فاسترخيت تماما.وعندما وصلت إلى الخطوة الأخيرة، عقد شهاب حاجبيه بإحكام، وبدا عليه أنه يكبح نفسه ب
لقد تحول الرجل الذي كان كئيبا، معقدا، ومنعزلا للغاية، فجأة إلى زوج لطيف، وجذاب.لا أستطيع المقاومة!من يمكنه مقاومة هذا آآآه!!نداءاته الجذابة مرة تلو الأخرى جعلت عظامي تلين.انكمشت برقة بين أحضانه، وقد امتد احمرار وجهي حتى أسفل عنقي.وانزلقت ملابسي تحت قبلاته إلى أسفل كتفي.الحرارة شديدة، شديدة للغاية!على الرغم من هبوب الرياح العاتية في الخارج، إلا أنني كنت أشعر وكأن جسدي كله يشتعل.تشوش عقلي، ولم أعد واعية تماما، فلم أستطع سوى التجاوب مع قبلاته بشكل غريزي.كان يقبل شحمة أذني، وصوته الأجش المنخفض بدا وكأنه يحمل نوعا من السحر الذي يغويني.وفي النهاية، أومأت له برأسي وأنا في حالة من الذهول.ابتسم، وكانت ابتسامته جميلة للغاية.كانت عيناه الداكنتان تحملان الترقب والمشاعر العميقة.وعندما وصلت إلى الحمام وأنا أحمل تلك الكومة من الأشرطة القماشية في حالة من الذهول، استعدت بعضا من وعيي.أمسكت بتلك الكومة من الأشرطة القماشية، وهززت رأسي باستمرار، متسائلة في نفسي متى أصبحت داليدا منفتحة إلى هذا الحد؟سأهديها واحدة من هذه لاحقا، حتى يفتتن بها ليث تماما!لا، سأهديها قطعة أكثر جرأة وإحراجا من هذه!






คะแนน
ความคิดเห็นเพิ่มเติม