로그인"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
더 보기حركت شفتيها بصعوبة بالغة.قربت أذني منها، ولم أسمع سوى مناداتها باسم ليث مرة تلو الأخرى.فانهرت على الفور وانفجرت بالبكاء.بعد أن اتصلت بالإسعاف، أخذت أتصل بهاتف ليث بجنون، لكنه لم يجب، لم يجب على الإطلاق.هززت رأسي لها وأنا أبكي: "لا تفعلي هذا، داليدا، لا بد وأن ليث بخير، لا بد وأنه قد اختبأ لأنه حزين.يجب ألا يصيبك مكروه، يجب أن تتعافي، يجب أن تذهبي لتوضيح الأمر له.سيصدقك، فهو يحبك كثيرا، داليدا، لا تفعلي هذا، أرجوك، لا تفعلي هذا..."ابتسمت لي داليدا، لكن عينيها كانتا ممتلئتين باليأس.رفعت يدها المرتجفة، وكأنها تحاول لمس وجهي.أمسكت بسرعة بيدها الملطخة بالدماء، وكاد اليأس والخوف أن يبتلعاني."داليدا..."كان هذا صوت وليد المرتجف.استدرت ونظرت إلى الخلف، فرأيت وليد يترنح ويسقط جالسا على الأرض، وهو ينظر إلى داليدا الملقاة في بركة من الدماء بعدم تصديق.اندفعت نحوه كالمجنونة، وأخذت أضربه بكل قوتي: "لماذا فعلت هذا؟ أنت من تسببت في أذيتها، أنت، أنت أكثر شخص يستحق الموت...""أسيل..." نادتني داليدا.جثوت على ركبتي بجانبها وأنا أبكي، ولا أعلم ماذا علي أن أفعل.ابتسمت لي داليدا وقالت: "لا تبكي
كان بهو الفندق مليئا بالناس، وكان الصحفيون ينتظرون هناك.وكان المعجبون يتناقشون فيما بينهم.كانت الأصوات الصاخبة تختلط فيها سباب موجهة إلى داليدا، وأصوات تدافع عن رغد.ضغطت على أسناني، وأسرعت في خطواتي للحاق بداليدا.لكن كان هناك الكثير من الناس في البهو، والأشخاص يعترضون الطريق باستمرار.فجأة، رأيت داليدا وهي تركض نحو الخارج، فإذا بأحدهم يصطدم بها بقوة ويسقطها أرضا، فسقطت القبعة عن رأسها.وعلى الفور، تعرف عليها أحدهم."داليدا هنا!""لقد نزلت داليدا!"ومع صراخ الشخصين الحاد، اندفع الحشد نحو داليدا على الفور.كدت أن أفقد صوابي من شدة القلق، وأخذت أدفع الحشد أمامي بجنون."آنسة داليدا، يرجى إخبارنا متى بدأت علاقتك السرية مع السيد وليد؟""آنسة داليدا، سمعنا أن السيد ليث قد تقدم لخطبتك ولم توافقي، هل كان ذلك بسبب السيد وليد؟""آنسة داليدا، عندما أقمت علاقة مع السيد وليد، ألم تفكري أنه خطيب الآنسة رغد؟ أين حدودك الأخلاقية؟"…انهالت الأسئلة الحادة على داليدا واحدا تلو الآخر.وضعت داليدا يديها على أذنيها وصرخت بانهيار.وبعد جهد شاق، تمكنت أخيرا من شق طريقي عبر الحشود المتراكمة أمامي، واح
ابتعدت عنه باشمئزاز، وقلت ببرود: "لم تعد أخي منذ وقت طويل، ومن الآن فصاعدا، لا تجعلني أرى هذا الوجه المقزز بعد الآن."بعد أن قلت ذلك، أسندت داليدا واستدرت وغادرت.وجاء من خلفي صوت بكاء وليد المكتوم والمكبوت، وبدا صوته بائسا للغاية.عضضت شفتي بقوة، لكن الدموع التي كنت أحبسها في عيني لم أستطع في النهاية منعها من السقوط.لقد انتهت حقا وبشكل تام مشاعر الأخوة التي جمعتنا لأكثر من عشرين عاما.أما تلك الذكريات الجميلة من الماضي، فلا يسعني في النهاية سوى اعتبارها ذكريات من الماضي.أخبرني شادي أن الصحفيين ينتظرون عند مدخل الفندق، وأن بهو الفندق ممتلئا بالناس.وطلب مني أن أصطحب داليدا ونغادر بهدوء من الباب الجانبي إن أمكن.وأثناء نزولنا في المصعد، اتصل بي شهاب.قال إنه علم بكل شيء.وهذا طبيعي، فمثل هذا "الخبر الكبير" لا بد وأن يكون قد انتشر على الإنترنت بشكل جنوني وبصورة مبالغ فيها، بل إن صور داليدا ووليد وهما في الغرفة بملابس غير مرتبة انتشرت أيضا على الإنترنت.قال شهاب إنه أرسل بالفعل أشخاصا للسيطرة على هذه الأخبار.أما بالنسبة لليث، فقال إنه اتصل بليث، لكنه لم يجب.عندما استمعت إلى حديث شهاب
نظر إلى داليدا بنظرة معقدة، ومرت على وجهه لمحة من الألم.بعد برهة، قال لي بصوت خافت: "اطمئني، أنا وهي... لم يحدث بيننا أي شيء."نظرت إلى داليدا.كان وجهها شاحبا، وعيناها متورمتين من كثرة البكاء، وظلت تهمس باسم ليث طوال الوقت، وكأنها لم تعد تبالي بما إذا كانت قد أقامت علاقة مع وليد أم لا.فكل ما كانت تبالي به الآن، هو ليث فحسب.لكن ليث قد أساء فهم الأمر، ورحل، ولم يصدقها، ولم يعد يريدها.نظرت إلى وليد ببرود: "ما فائدة أن تقول هذا الآن؟ لماذا لم تقل ذلك قبل قليل؟وليد، هل تحب رغد إلى هذا الحد حقا؟ إلى درجة أنك مستعد لمساعدتها في ارتكاب الشرور؟أنا أختك، وداليدا رفيقة صبانا منذ الصغر، وحتى إن لم تكن تحبها، ألا يوجد في قلبك ولو قدر ضئيل من مشاعر الرفقة التي جمعتنا في صغرنا؟كيف تحولت هكذا؟ كيف لك أن...""الأمر ليس كذلك."كانت عينا وليد حمراوين، وانهمرت دموعه في النهاية."أنا أيضا لا أعلم لماذا تحولت الأمور إلى هذا الحال؟ أنا لم أساعدها، ولم أشارك في مخططها.لقد أخبرتني فقط أن أصعد إلى هنا وأنتظرها، لكن بعد أن صعدت، أفقدني أحدهم الوعي، وعندما استيقظت مجددا، اكتشفت أن داليدا كانت مستلقية بجا






평점
리뷰더 보기