Masuk"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Lihat lebih banyakوكأنه خشي أن أُفرط في التفكير وأظل قلقة، أعاد شهاب الحديث عما حدث منذ قليل عند النهر ليشغل ذهني عن الأمر.قال إنه دعا رغد للخروج، وكان هدفه فقط أن يختبر ما إذا كان الشخص الذي يقف وراءها سيظهر أم لا.لكنه لم يتوقع أنه حين اختبأ هو ورجاله في الظلام، اكتشفوا بالفعل أن هناك مجموعة من الأشخاص مختبئين هم أيضا في مكان قريب.وبعد أن تمكنوا من القبض على أولئك الأشخاص بنجاح، كان ينوي المغادرة معهم، لكنه لم يتوقع أن يراني قبل أن يصعد إلى السيارة.في البداية، لم يكن متأكدا من أنني أنا، فقد لمح فقط شخصا يجلس القرفصاء تحت ظل شجرة ويتحمل البرد.وعندما وصل إلى هذه النقطة، ابتسم لي، وكانت ابتسامته تحمل قدرا لا بأس به من المكر.فلم أستطع منع نفسي من توبيخه مرة أخرى.لم يرد على اتصالاتي، وجعلني أقلق وأتجمد من البرد، ومع ذلك لديه الجرأة على الضحك!وكلما ازددت غضبا، ازداد هو ضحكا واستمتاعا.أحاطني بذراعه وقال: "في ذلك الوقت، كان وليد قادما ليأخذ رغد، فمشيت باتجاه المكان الذي كنتِ فيه لأتأكد مما إذا كانت تلك الحمقاء التي تجلس القرفصاء تحت الشجرة هي زوجتي فعلا.""أنت الأحمق!" لم أستطع منع نفسي من الرد عليه.
حين تذكرت أنه كاد أن يموت على يد فريد وهو خارج البلاد في المرة السابقة، غمرني شعور قوي بالقلق.يبدو من هذا أن نفوذ فريد في الخارج لا يُستهان به حقا.وبوجود فريد كداعم خلف رغد، أصبح التعامل مع رغد أصعب بكثير.ومع اعتراف أولئك الأشخاص الملقين على الأرض بكل شيء، أدركت أخيرا أن الهدف الحقيقي من دعوة شهاب لرغد للخروج الليلة كان في الواقع لاستدراج الشخص الذي يقف خلفها.كما اعترف أولئك الأشخاص بأنهم كانوا يختبئون قبل قليل في مكان مظلم بالقرب من ضفة النهر، ولم يكونوا هناك لحماية رغد، بل كانوا ينتظرون أن يأتي أحد لقتلها، ثم يكتفون بتصوير مشهد مقتلها.بمعنى آخر، ساعد فريد رغد أولا على إيذائي وإيذاء الأشخاص المقربين من شهاب، وأشعل في داخلنا الكراهية والرغبة في قتل رغد، ثم استخدم حياة رغد كطُعم للإيقاع بشهاب أو بأحد الأشخاص المقربين منه، والحصول على دليل يمكنه استخدامه ضد شهاب.يا لها من حيلة خبيثة! أخشى أن رغد نفسها لا تعلم أن حياتها أصبحت طُعما في يد فريد.بل إنها لا تعلم حتى أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا ملقين على الأرض الليلة، كانوا يختبئون في الظلام بانتظار مقتلها.بعد أن جر الحراس الشخصيون أو
سرعان ما اصطحبني شهاب إلى فيلا منعزلة تقع في مكان ناءٍ.كانت أضواء الفيلا مضاءة بالكامل، وكان هناك عدة حراس شخصيين يحرسون المدخل.نظرت إلى شهاب باستغراب: "أين نحن؟"لم يجبني شهاب، بل أمسك بيدي وأخذني إلى الداخل.وما إن دخلت المنزل حتى اكتشفت أن هناك عدة أشخاص مقيدين وملقين على الأرض.ازداد استغرابي أكثر."ما زالوا يرفضون قول أي شيء يا سيد شهاب." قال أحد الحراس الواقفين إلى جوارنا باحترام لشهاب.ضم شهاب شفتيه الرقيقتين قليلا.أمسك بيدي وأجلسني على الأريكة، ثم نظر إلى الأشخاص الملقين على الأرض بنظرة باردة وقاسية."ما زلتم ترفضون قول أي شيء؟"ضحك ضحكة خفيفة، ثم أسند جسده إلى الخلف ببطء وقال بلا مبالاة: "إذن اقطعوا أيديهم وأرجلهم، ودعوهم ينزفون حتى يجف دمهم ببطء، وليختبروا جيدا شعور اقتراب الموت."كان صوته هادئا ومسترخيا للغاية، وكأنه يتحدث عن أمر عادي جدا، وكأنه يقول: ماذا سنتناول الليلة؟لكن نبرته تلك تحديدا كانت تبعث شعورا لا يوصف بالرهبة والبرودة القاتلتين.وفي لحظة، شحبت وجوه أولئك الأشخاص المقيدين على الأرض من شدة الخوف.نظرت إلى شهاب بشكل لا إرادي.رأيته متكئا على ظهر الأريكة، يحدق
كان جسده هو الآخر باردا جدا.سألته باستغراب: "من أين ظهرت من العدم هكذا فجأة؟"نظر إلي شهاب وهو يضحك: "ماذا تقصدين بقولك: من أين ظهرت من العدم؟""لم أجدك في المنزل، وراقبت المكان هنا لفترة طويلة ولم أر لك أثرا، ثم فجأة ظهرت أمامي، إذا لم يكن هذا ظهورا من العدم، فماذا تسميه؟""كنت هنا في الجوار طوال الوقت."ضغط شهاب على يدي، ثم أدخل يدي داخل ملابسه عند صدره.رغم أن جسده كان باردا من الخارج، كان صدره دافئا جدا.وكانت أطراف أصابعي تلامس نبضات قلبه القوية والمنتظمة."انظري إلى حالك، لقد احمر وجهك من شدة البرد."وبينما يقول ذلك، حملني بين ذراعيه، وبخطوة طويلة تجاوز صف الأشجار القصيرة.وبعد أن صعدنا إلى السيارة، تدفقت عليّ نسمات دافئة، فبدأ جسدي أخيرا يشعر بشيء من الدفء.لكن قدميّ ظلتا باردتين لدرجة أنني لم أعد أشعر بهما.رفع شهاب ساقيّ من أسفل الركبة فجأة.فزعت وسألته: "ماذا تفعل؟"لم يقل شيئا، بل خلع حذائي وجواربي، ثم وضع قدميّ المتجمدتين فاقدتي الإحساس داخل ملابسه.اتسعت عيناي من شدة المفاجأة، وسحبت قدميّ بشكل لا إرادي: "لا… لا داعي…""لا تتحركي!"وأمسك شهاب بساقي بحزم وتسلط.قلت له بخجل:






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak