ANMELDEN"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Mehr anzeigen"أنت مخطئ، ليس لدي أي تحيز أو عداء تجاهها، كل ما في الأمر أنني أريد أن أتبين بوضوح كيف تبدو حبيبتك فحسب.""وماذا بعد؟ ماذا سيتغير لو عرفت شكلها؟"حدق بي أخي بنظرة ثقيلة، وكان تعبيره غريبا بعض الشيء، كأنها مزيج من الضيق والغضب.أدرت وجهي وقلت ببرود: "لا شيء، فقط أخبرني إن كانت المرأة الموجودة في الصورة هي حبيبتك أم لا.""... نعم! إنها حبيبتي فعلا، وحتى لو لم تكن جميلة، فأنا أحبها.وفي نظري، هي أنقى وأطيب فتاة في هذا العالم."خفضت عيني إلى الهاتف ونظرت إليه قائلة: "انظر جيدا مرة أخرى، وسأسألك مجددا، هل هي حقا…""كفى يا أسيل!"نهض أخي فجأة وقال لي بغضب: "إنها حبيبتي، حقا حبيبتي، هل أنت راضية الآن؟"وبعد أن قال ذلك، اتجه إلى غرفته بغضب.استدرت نحو ظهره وقلت: "بما أنك قد أقررت بنفسك بأنها حبيبتك، فسأصدق أنها حقا نهى.أعترف بأنني كنت أحمل الكثير من الشكوك نحوها في السابق.لكنني الآن بعد أن تأكدت أن لا مشكلة فيها، وأنها فقط كانت مشغولة لذلك أخلفت المواعيد، فسأذهب لاحقا للاعتذار لها شخصيا.لا تقلق، فمهما كنت مدللة ومتسلطة، فلن أضايق حبيبتك."تجمد جسد أخي للحظة، وبعد وقت طويل استدار ونظر إلي بن
كانت ذات مظهر عادي للغاية.أنفها مسطح، وشفتاها ممتلئتان قليلا، مع عينين صغيرتين نسبيا، وبدت في مظهرها العام بعيدة كل البعد عن الجمال.وكانت ميزتها الوحيدة هي البياض، فبشرتها كانت شديدة البياض.لم تكن تضع الكثير من مساحيق التجميل، بل اكتفت بالقليل من أحمر الشفاه الوردي الفاتح.لذا، ورغم أن ملامحها وشكل وجهها لم يكونا مميزين، إلا أنها بدت نقية وبسيطة إلى حد ما عند النظرة الأولى.لكن هذا الشكل لم يكن إطلاقا ضمن ذوق أخي الجمالي.إذا، لماذا كان أخي متعلقا بهذه المرأة بإخلاص وكأنه مسموم بها؟"أسيل، هل أنا قبيحة جدا؟ هل من الممكن ألا تحبني العمة؟"وبينما كنت أفكر، سألتني فجأة بقلق.استعدت وعيي وابتسمت لها: "لا، أمي لا تفرض علينا معايير معينة في اختيار الشريك، طالما أن أخي يحبك بصدق، فسوف تدعمكما.بل إننا قد حضرنا لك هدية تعارف أيضا، وفي المرة القادمة عندما نلتقي رسميا سنعطيك إياها.""أمم."أومأت برأسها، وكان وجهها مليئا بالسعادة والترقب، ولم تبد وكأنها تتصنع ذلك إطلاقا.أخفيت شكوكي الداخلية، ثم رفعت هاتفي وقلت لها: "إذا سأبدأ بالتقاط الصور.""حسنا."التقطت صورتين بسرعة، ثم تحدثت قليلا مع شريف
ابتسم شريف وقال: "لا شيء مهم، هذه أسيل، أخت وليد.""آه! أنت أسيل إذا؟"نظرت الممرضة إلي بسرعة، وقالت بنبرة تحمل بعض التوتر والحماس: "كثيرا ما يحدثني وليد عنك، ولطالما رغبت في رؤيتك ورؤية العمة.لكنني كنت مشغولة جدا مؤخرا، بين العمل، والمنافسة على ذلك المنصب، وحتى الانشغال بالبحث عن كلية مناسبة للعمة، لذا لم أتمكن من زيارتكما حتى الآن.أنا آسفة حقا لأنني أخلفت موعدي معك عدة مرات من قبل، أعتذر حقا، لقد كنت أريد دائما أن أعتذر لك شخصيا."كانت الممرضة أمامي تتحدث بصدق وإخلاص، ولم يبد الأمر وكأنه تمثيل على الإطلاق.لم أستطع منع نفسي من التفكير، هل كنت فقط أبالغ في الأمر وأفكر أكثر من اللازم؟هل من الممكن أن حبيبة أخي فعلا لا توجد بها أي مشكلة، وأنها بالفعل كانت مشغولة جدا لذلك أخلفت مواعيدها معي؟"أسيل، أنت لست غاضبة مني، أليس كذلك؟"وبينما كنت غارقة في التفكير، سألتني الممرضة بحذر، وكأنها تخشى حقا أن تكون قد أغضبتني.هززت رأسي ورسمت لها ابتسامة لطيفة."لا، فقد أخبرني أخي بالفعل بسبب إخلافك للمواعيد.أنت بالفعل مشغولة جدا، والطبيب شريف قال قبل قليل إن عدد المرضى في المستشفى ازداد كثيرا، لذا
عندما وصلت إلى مستشفى الشفاء، توجهت مباشرة إلى مكتب الممرضات في قسم المرضى الداخليين."مرحبا، هل لديكم ممرضة تدعى نهى؟"نظرت إلي الممرضة الواقفة خلف المكتب وأومأت برأسها: "نعم، لدينا بالفعل ممرضة تدعى نهى، هل لي أن أعرف ما الأمر الذي تريدينها فيه؟""لدي بعض الأمور الخاصة التي أريد التحدث معها بشأنها، هل يمكنكن مساعدتي واستدعاؤها إلى هنا؟""عذرا يا آنسة، نحن الآن في وقت العمل، ولا بد أن نهى مشغولة في هذه الأثناء.""إذا سأنتظر هنا جانبا، وإذا تفرغت وجاءت إلى هنا، أرجو منكن إعلامي، شكرا."بعد أن نسقت الأمر مع ممرضة الاستقبال، جلست على مقعد طويل جانبي بانتظارها.ولم أنتظر طويلا حتى سمعت أحدهم يناديني فجأة: "آنسة أسيل؟"تجمدت للحظة، ثم التفت لأرى شريف يتجه نحوي.كان شريف لا يزال يرتدي معطفه الأبيض، بهيئة أنيقة وهادئة، وكانت نظارته ذات الإطار الذهبي تزيده مظهره تهذيبا."ما الذي جاء بك إلى المستشفى يا آنسة أسيل؟ هل أحضرت والدتك لإتمام إجراءات الدخول؟"هززت رأسي وقلت له: "لقد جئت خصيصا لأشكرك أيها الطبيب شريف وكذلك الممرضة نهى، شكرا لكما على مساعدتكما في إيجاد كلية مناسبة لوالدتي، ولذا أريد دع
Bewertungen
RezensionenMehr