Masuk"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
Lihat lebih banyakهززت رأسي، وكنت أستعد لأن أجعلها ترى أيضا ذلك المظهر المخيف لرغد، حتى تأخذ حذرها منها.لكن ما إن أشرت إليها لتنظر نحوها، حتى كانت رغد قد عادت تتحدث مع وليد بملامح طبيعية تماما.وكأن المشهد الغريب الذي رأيته للتو لم يكن سوى وهم من نسج خيالي.ظنت داليدا أنني أريد أن أحدثها عن تعقيدات العلاقة العاطفية بين وليد ورغد، فضحكت وقالت: "حسنا يا أسيل، لقد تجاوزت مشاعري تجاه وليد تماما منذ وقت طويل، إنه الآن بالنسبة إليّ مجرد شخص غريب.لذلك لا تقلقي عليّ بعد الآن، لن أرتكب أي حماقة من أجله مرة أخرى."وصادف أن ليث سمع كلامها.ارتسمت ابتسامة لا إرادية على طرفي شفتي ليث، ثم جذب داليدا إلى أحضانه بشيء من التسلط، وانحنى ليقبل شفتيها.كانت داليدا تخجل أكثر عندما يكون المكان مزدحما بالناس، فدفعته بعيدا ووجهها محمر، ثم أمسكت بيدي واصطحبتني إلى حلبة الرقص.وما إن اندمجت أنا وهي في حلبة الرقص، حتى لحق بنا ليث وشادي أيضا.كان لحاق ليث بنا أمرا طبيعيا، فهو شديد التعلق بداليدا، كما أنه يخشى طوال الوقت أن يستغل أحد الفرصة ويتحرش بها.لكن لماذا جاء شادي أيضا؟ هل يُعقل أن متبلد المشاعر هذا يجيد الرقص؟حقا، لا يمك
"بصراحة، كيف يمكن لمدينة الربيع أن تضاهي مدينة المنارة؟فمدينة المنارة مشهورة بطبيعتها الخلابة على ضفاف النهر، فيها الكثير من المأكولات، ومناظرها الطبيعية جميلة، وفصولها الأربعة رائعة، كما أنها غنية بالتاريخ والثقافة…"وقبل أن يتم ليث حديثه، سألت داليدا شادي بحماس مفاجئ: "سيد شادي، سمعت أن مناظر مدينة الربيع الطبيعية جميلة جدا، وأن طقسها ربيعي طوال العام، هل هذا صحيح؟"أومأ شادي برأسه وقال: "صحيح، طقس مدينة الربيع معتدل جدا، والزهور تملأ كل مكان، إذا جئتم إلى هناك، فسآخذكم لرؤية أكبر حقل للزهور في العالم.""واو!"بدت داليدا متحمسة للفكرة بوضوح، وأمسكت بذراعي قائلة: "أسيل، لنذهب، هيا نذهب معا."فأصيب ليث بالهلع على الفور، وعقد حاجبيه وحدق فيها.لكنها تصرفت وكأنها لم تره أصلا، وظلت تهز ذراعي وتلح علي كي أذهب معها إلى مدينة الربيع في رحلة.وبصراحة، كنت أنا أيضا أرغب فعلا في الذهاب.فقد سمعت منذ وقت طويل أن مناظر مدينة الربيع جميلة جدا، وأنها تشتهر بزراعة مختلف أنواع الزهور، بل وتحتل أيضا مكانا ضمن أفضل عشر مدن صالحة للعيش.لكن هناك الكثير من الأمور التي لم تحسم بعد.مثل تلك القنبلة الموقو
هز شهاب رأسه، وقال بابتسامة مريرة: "كونه متسامحا إلى هذا الحد يجعلني أبدو كأنني لص حقير.""ماذا؟" نظرت إليه دون أن أفهم ما يقصده.مرر يده بين شعري وتنهد قائلا: "لص، لص سرق منه حبه، وسرق منه سعادته.""تبا لك!" قاطعته وأنا أعقد حاجبي: "ها أنت تبدأ من جديد في قول كلام فارغ، أليس كذلك؟ احذر، سأضربك!"ضمني شهاب إلى صدره وهو يضحك قائلا: "لن أقول المزيد، لن أقول المزيد، أنت لي، ومهما حدث، ستظلين لي وحدي."رمقته بنظرة جانبية، وقلت في نفسي: هكذا يجب أن يكون الكلام.فإذا ظل يفكر بتلك الطريقة، فمن السهل أن يحاصر نفسه في طريق مسدود.كان هناك مقعد دائري كبير في قاعة المكان، يجلس حوله شادي وبعض أفراد طاقم التصوير.كان شهاب يريد في البداية أن يأخذني إلى أحد المقاعد الصغيرة جانبا، لكن شادي لوح لنا فجأة بيده.ألقيت نظرة متفحصة نحوهم، ولحسن الحظ، لم تكن رغد هناك.وإلا فلم أكن أرغب حقا في الذهاب إلى هناك.وما إن جلست أنا وشهاب هناك حتى جاءت داليدا وليث وجلسا معنا أيضا، وقد كانا قد اندمجا في الرقص لدرجة أن جبينيهما كانا غارقين في العرق.لف ليث ذراعه حول داليدا، وقال لي ولشهاب مبتسما: "ألن تذهبا لترقصا قلي
"حقا؟" ابتسم شهاب ببرود: "إذن سأرد لعائلة المالكي حياة أخرى مقابل حياته، ما رأيك؟"عندما سمعت ذلك، انتابني القلق فجأة، ونظرت إلى شهاب بتوتر.ربت شهاب على كتفي مطمئنا إياي.نظر إلى رغد ببرود وقال: "إذا كنت مصرة على أن أرد لعائلة المالكي حياة بدلا مما راحت، فلا بأس، سأعطيكم حياتي إذن."نظرت رغد إليه غير مصدقة، ووجهها غارق في الدموع، وعيناها محمرتان بشدة.لكنها بهذا الشكل لم تبد مثيرة للشفقة بقدر ما بدت مضطربة ومهووسة.وفجأة، وكأنها فقدت عقلها، تشوهت ملامح وجهها بشكل مخيف، وصرخت في وجهي: "كل هذا بسببك…""كفى!"أمسك غسان بها بسرعة وقال بحزن: "أما زلت لا تفهمين؟ شهاب يفضل الموت على أن تكون له أدنى علاقة بك، فما الذي ما زلت تتشبثين به؟!أليس وليد شخصا جيدا؟ وليد يحبك جدا، ويطيعك في كل شيء، فلماذا تصرين دائما على الطمع في أشياء لا تخصك؟!""… وليد؟"تمتمت رغد بهذه الكلمة، وفجأة وكأنها تذكرت شيئا، استدارت بسرعة.فرأيت وليد يقف على مسافة غير بعيدة وينظر إليها.في الحقيقة، كان وليد واقفا هناك منذ وقت طويل، وكانت المنطقة القريبة من الباب الرئيسي هادئة نسبيا.من المحتمل أن وليد سمع ورأى كل شيء، بما






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak