Mag-log in"لطالما اشتقت إليكِ..." في ظلمة الليل، كان يقبلني بلا خجل. كان ذلك زوجي الذي يقيم في منزل عائلتي. في إحدى المرات، كنت في حالة سكر، ونام معي، وتسببت الحادثة بفضيحة كبرى. ما اضطرني – أنا ابنة العائلة الثرية – إلى قبول الزواج من هذا الرجل المفلس والعيش في منزلنا، ليصبح زوجي. بسبب شعوري بالاستياء، كنت أهينه باستمرار وأسيء معاملته، وأتعامل معه بالضرب والشتم. لكنه لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا ما يبدو وديعًا وطيبًا. وفي اللحظة التي بدأت فيها أقع في حبه، قدم لي طلب الطلاق. فجأة، تحول الرجل الوديع الطيب إلى شخص ماكر وخطير. بين عشية وضحاها، انهارت ثروة عائلتي بينما أصبح هو ثريًا، ليتحول الزوج المطيع الذي كنت أهينه سابقًا إلى راعيّ المالي.
view more"إلى أين تذهبين يا أسيل؟"كان الجميع في موقع التصوير يجمعون أغراضهم استعدادا لإنهاء العمل.وكانت داليدا قد ذهبت أيضا إلى غرفة تغيير الملابس لتغيير ملابسها.فمنذ وقوع حادثة "لدغة الثعبان" في المرة الماضية، أصبحت غرفة تغيير ملابس داليدا منفصلة عن غرفة رغد، كما تم تجهيزهما كغرفتين مستقلتين، تقع كل منهما في طرف من طرفي موقع التصوير.نظرت بتعجب إلى ليث المبتسم: "لن أذهب إلى أي مكان، سأعود إلى المنزل.""آآآه~~~، لا يزال الوقت مبكرا، لماذا تعودين إلى المنزل؟ سأصطحبك للترفيه."حدقت به بنظرة ارتياب.أهذا ليث الذي أعرفه حقا؟فداليدا كانت تعمل لساعات إضافية في التصوير كل يوم تقريبا خلال هذه الفترة.وبعد أن حصل أخيرا بصعوبة على فرصة لمواعدة داليدا، هل يريد حقا أن يصطحبني أنا، كعزول معهما؟أمر لا يصدق، حقا لا يصدق!عقد ليث حاجبيه ببطء وقال مستنكرا: "أسيل، لماذا تنظرين إليّ بهذه النظرة؟""لا شيء، لكنني أشعر أنك غريب بعض الشيء اليوم."فخفض ليث رأسه على الفور وألقى نظرة على نفسه، ثم قال: "لا أرى أي شيء غريب، فلا أزال وسيما كما كنت."أنا: ...عندما رأيت داليدا وقد غيرت ملابسها وتتجه نحونا، ابتسمت له وق
وبينما كنت منهمكة في سبه، وردني اتصال فجأة.نظرت بعينين شبه مغمضتين، فاكتشفت أن المتصل هو ذلك الرجل نفسه.في لحظة، بدا أن الضيق والغضب المتراكمين في قلبي قد وجدا أخيرا منفذا للتنفيس.وما إن أجبت على الاتصال حتى انهلت عليه بالسب عبر الهاتف."شهاب، أنت مجرد شخص متغطرس ومتقلب المزاج ومجنون.متى كنت مع غسان؟ ومتى تعانقت معه؟ أنت تحب دائما أن تلصق بي التهم جزافا.في الماضي، ألم تحتضن رغد أمام عيني؟ وكنت دائما تحمي رغد، فماذا قلت أنا حينها؟أنت ببساطة لا تثق بي، وتحب دائما أن توجه إليّ التهم جزافا، وتحب أن تمارس التلاعب النفسي بي، وتحب أن تفرغ غضبك علي بلا سبب.أنا أكرهك، وأشعر بالضيق بمجرد رؤيتك الآن، لا أريد أن أراك بعد الآن، ولن أهتم بك مجددا.شهاب، أنت مزعج للغاية، مزعج إلى حد الموت..."لم أهتم إن كان هناك من يستمع في الطرف الآخر، وظللت أسبه عبر الهاتف لفترة طويلة.وفي النهاية، تعبت من السب، وشعرت بالنعاس أيضا.استندت على الأريكة، وأغمضت عيني وأنا أشعر بالنعاس، ولم أنس أن أتمتم بجملات سب إضافية.وعندما كنت على وشك النوم، بدا وكأنني سمعته من الطرف الآخر يقول: "اتصلت بك فقط لأخبرك أنني اصط
آآآه…لا، مم يتكون عقل هذا الرجل بالضبط؟كيف يمكنه أن يفكر بهذه الطريقة؟لقد أنجبت فوفو وسوسو بعد معاناة شديدة، فكيف يمكنه أن يظن أنني قد أتخلى عن الطفلين؟حتى لو تخليت عن أي شيء في هذا العالم، فمن المستحيل أن أتخلى عن طفلي.وقبل أن أتمكن من الكلام.واصل كلامه، وكان في نبرته شيء من الانفعال والغضب: "إن كنت لا تريدينهما، فأنا أريدهما.فهما أفضل هدية أرسلها لي القدر، وحتى لو تخليت عن كل ما أملك من ثروة ومكانة، فلن أتخلى عنهما.اطمئني، سأذهب الآن لاصطحابهما وإعادتهما معي، ومن الآن فصاعدا لن تضطري إلى القلق بشأنهما."وبعد أن قال ذلك، استعد للمغادرة.أمسكته من ذراعه وقلت بعجز: "هل يمكنك أن تتوقف عن هذه التكهنات، وأن تنتظر حتى أنهي كلامي أولا؟"نظر إليّ، وقد احمرت عيناه تماما.قال: "الطفلان يحبانك كثيرا، وحتى عندما كانا في الخارج، لم تفارق كلمة 'أمي' ألسنتهما.ولكنك... ولكنك تتخلين عنهما الآن؟يمكنك أن تكوني مع غسان، فقد تركتك وشأنك بالفعل، لكن لماذا تريدين التخلي عنهما أيضا؟هل يمانع غسان في كونهما طفلينا، ولذلك لا يتقبلهما؟أمن أجل غسان، تذهبين إلى حد…""كفى!"قاطعته وقد نفد صبري تماما.هذ
قال لي بهدوء: "سأوصلك إلى المنزل.""لا داعي، لقد جئت بسيارتي." وأشرت إلى سيارتي المتوقفة على جانب الطريق.ضم شهاب شفتيه، وعاد إلى الصمت مجددا.ولم يعد صمته يثير دهشتي.كنت على وشك أن أخبره بأمر الطفلين، لكنه تحدث فجأة وقال بصوت منخفض: "لم يتم الطلاق، لا بد وأنك تشعرين بخيبة أمل، أليس كذلك؟"تسه!وفي لحظة، اندفع الغضب الذي بالكاد تمكنت من كبحه إلى الخارج من جديد.نظرت إليه وسألته بلا أي انفعال: "هل تدرك ما الذي تقوله؟"لم ينظر شهاب إليّ، بل أبقى رموشه منخفضة قليلا، وبدا في هيئة مثيرة للشفقة."بما أن الطلاق لم يتم، فلن تتمكني من أن تكوني مع غسان بصورة رسمية وقانونية، أليس كذلك؟"يا له من هراء!أردت أن أسبه، لكنني تماسكت في النهاية.ابتسمت له ببرود وقلت: "فكر في الأمر كما يحلو لك."ظل خافضا عينيه، وقال بهدوء: "اطمئني، سأبحث جيدا عن وثيقة الزواج عندما أعود.""لا داعي للبحث عنها."ارتجف جسد شهاب، ونظر إليّ، وظهر في عينيه الداكنتين بريق خافت، وكأنه يتطلع إلى شيء ما.حقا لم أعد أستطيع أن أفهم ما الذي يدور في عقل هذا الرجل.فهو من يريد الطلاق، وهو أيضا من يختلق التكهنات بأنني مع غسان.وهو الذي






Mga Ratings
RebyuMore