لم يترك المتفرجون هذه الفرجة تفلت منهم، فتجمعوا حولهم من جديد، بل إن بعضهم فتح بثًا مباشرًا.وحين وصلت ليان، كان الاثنان قد تدحرجا متشابكين على الأرض في تلك الهيئة، وكان هناك من يوجه هاتفه نحوهما ويعلّق على ما يحدث.صرخت ليان: "توقفا! انظرا إلى حالكما، هل هذا منظر يليق؟" لم تستطع ليان الفصل بينهما مهما حاولت، "سيصوّركما الناس وينشرون المقطع على الإنترنت! ألا تستحيان؟"كان سيف في تلك اللحظة قد أخذ الغلبة، فضغط رائد إلى الأرض وقال: "لا أريد! السمعة أو الخجل، لا يهمني شيء!"وبينما هو يتكلم، عاد رائد فأخذ الغلبة، وضغط بركبته بقسوة على عنق سيف حتى احمرّ وجه سيف من الاختناق.قالت ليان: "وأنت؟ ألا يهمك ذلك أيضًا؟" ثم مدت ذراعها من الخلف وطوقت عنق رائد، وشدته إلى الوراء.كان الأمر يبدو كأنها تحاول التفريق بينهما، لكن رائد كاد يختنق، فأفلت يديه وقدميه أخيرًا. وما إن استعاد سيف حريته حتى ركل رائد بقوة مرة أخرى.وحين بدا أن سيف سيعود لركله، أدرك رائد الأمر فجأة وقال: "ليان! أنتِ... تفصلين بيننا بانحياز!" كان يتكلم متقطعًا بسبب صعوبة التنفس.أطبقت ليان على أسنانها ولم تقل شيئًا آخر، وأحكمت ذراعيها
Read More