انسابت موسيقى "مقطوعة رقصة الفراشة"، ذلك اللحن المحفور في أعماق حياتها.ما إن ارتفعت الموسيقى حتى بدا كأن كل خلية في جسدها تستيقظ معها، وتتحرك على إيقاعها.استجابت لليد التي مدّها إليها سيف.ولحسن الحظ، كانت ترتدي أصلًا ملابس التدريب لتسهيل العمل. أما حذاء الرقص... فقد ركلته جانبًا مباشرة، وفي اللحظة التي وطئت فيها المسرح حافية القدمين، بدا كأن قوة ما اندفعت من باطن قدميها، وأشعلت الدم في جسدها كله بسرعة.وحين رفعها سيف، تحولت إلى فراشة، وراحت ترقص بخفة وانسياب متزامنة مع صورتها قبل خمس سنوات على الشاشة الكبيرة، فيما دوّى تصفيق الجمهور كالرعد.كانت ليان تعرف أن هذا هو تسامح الجمهور الدافئ.أداؤها بالتأكيد لم يكن مثل أدائها في ذروة تألقها قبل خمس سنوات، لكن محبي الفن منحوا لها تشجيعًا دافئًا، ولم يكونوا مثل بعض الناس الذين يقولون: لم تعودي قادرة على الرقص، لقد رأيتك ترقصين، لم تعودي تصلحين...وحين أكملت مع سيف وقفة ختامية جميلة، تحولت الموسيقى إلى "أغنية عيد الميلاد" المرحة، وبدأ الجمهور في الأسفل يغني أغنية عيد الميلاد ويصفق في الوقت نفسه.ومن مكان ما خلف الكواليس، دفعت شميسة عربةً تحم
Read More