ظل رائد يستمع، ثم تجمد في مكانه.تابع السائق: "لكن، قلب المرأة أرقّ القلوب وأطيبها. ما دمت تحسن إليها بصدق، فستعرف أنك تحبها وتدللها. عندما تعود، اعتذر لها جيدًا، وما كان خطأً نصلحه، وما لم يكن خطأً نصلحه أيضًا. لا يصح أن تشرب كلما حدث شيء، ألن تغضب أكثر إذا شربت؟ أليس كذلك؟ عندما تصل إلى البيت، اتصل بزوجتك، واسألها أين وصلت، وهل يكفيها المال، وعندما تعود اذهب لتستقبلها، ثم عيشا أيامكما بالمودة والهناء، أليس هذا هو الصواب؟"ثم قال: "لا تلمني لأنني أطلت الكلام. أنا أرى من هيئتك أنك في العادة كريم مع زوجتك، لكن سواء كان المرء غنيًا أو فقيرًا، فالأصل أن يحنو على زوجته. أنا أقود هذه السيارة، ودخلي لا يقارن بدخلك طبعًا، لكنني أحمل زوجتي كل يوم كأنها جوهرة في يدي، ولا تتصور كم تكون سعيدة. أنت، اسألها الآن. الوقت صباح هناك، قل لها صباح الخير، وقل لها إنك ظللت تفكر فيها طوال الليل. تحدث معها بلطف..."ابتسم رائد قليلًا، لكنه لم يتحرك."ما الأمر؟ هل تشعر بالحرج؟"رفع رائد هاتفه قليلًا وقال: "بطاريته أوشكت أن تنفد."قال السائق: "آه! إذن تذكّر كلامي!"خفض رائد رأسه ونظر إلى هاتفه.لم يستخدم الهاتف
Read more