حتى إن بعضهم ذهبوا إلى الموقع الرسمي للجامعة يسبّونها، وأخذوا يهاجمون أساتذتها، مطالبين الجامعة بأن تعتبر وجود طالبة مثل ليان وصمة عار.حتى الموقع الرسمي للكلية التي تتابع فيها الدكتوراه تعرّض للمضايقات، كما تعرّض مشرفها لحملة تشهير إلكترونية.تواصل معها الأساتذة الذين يهتمون لأمرها واحدًا تلو الآخر ليسألوا عن حالها، بل إن الدكتورة هناء خرجت بنفسها لتدافع عنها على الإنترنت، لكنها سرعان ما تعرّضت لهجوم كاسح من الجيوش الإلكترونية، حتى وصل الأمر إلى التشهير بعائلتها وكشف خصوصياتهم.وفي النهاية، غرق صوت الدكتورة هناء وسط سيل الهجمات الإلكترونية العنيفة، ولم تجد أمامها سوى إغلاق التعليقات.اتصلت بها الدكتورة هناء لتواسيها، وكانت حزينة لأنها لم تستطع مساعدتها.قالت لها: "الكثير من أساتذة الكلية يتابعون هذه القضية، لكننا حقًا... نحن..."قالت ليان: "لا بأس، أنا أعرف جيدًا ما أفعله. وأرجو أن تبلغي أساتذة الكلية شكري لاهتمامهم، لكن لا داعي لأن يدافعوا عني على الإنترنت بعد الآن. مثل هذه الأمور لا يمكن توضيحها بالكلام وحده، وقد تجلب لكم المتاعب بدلًا من ذلك."بل إنها هي من أخذت تواسي الدكتورة هناء
Baca selengkapnya